أنت هنا

أنت هنا

  • تعد زراعة الأشجار نشاطاً جذاباً وصديقاً للبيئة، ويمكن للعديد من الأشخاص المشاركة من أجل تحسين نوعية الحياة في المدينة والتعرف على أهمية الاهتمام بالبيئة.
    AKDN
مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية
مدرسة الآغا خان في أوش تساهم مع حكومة الولاية في مبادرة "المدينة الخضراء"

نتيجةً للوضع الوبائي المستقر في قيرغيزستان، أعلن محافظ مدينة أوش في وقت سابق من هذا العام عن مبادرة لزراعة الأشجار ومنح المدينة المزيد من المناظر الطبيعية. أُقيمت مبادرة "المدينة الخضراء" في 20 مارس 2021، وقد ساهم الموظفون والطلاب وأولياء الأمور في مدرسة الآغا خان في أوش بزراعة 100 شجرة بلوط في منطقة "أك تيلك"، وهي جزء مُطوّر حديثاً من المدينة التي تفتقر للمساحات الخضراء.

تُعد زراعة الأشجار نشاطاً جذاباً وصديقاً للبيئة، ويمكن للعديد من الأشخاص المشاركة من أجل تحسين نوعية الحياة في المدينة. بالإضافةً إلى ما تمنحه الأشجار من الجمال الطبيعي، فإن لزراعة الأشجار العديد من الفوائد الأخرى، ومنها على سبيل المثال التخلص من غاز الكربون في الغلاف الجوي، الأمر الذي يمكن أن يسهم في التخفيف من آثار التغيّرات المناخية.

بدورها، قالت غولنارا أبديفا، إحدى معلمات مدرسة الآغا خان في أوش: "بالنسبة للهيئة التدريسية، لا تقتصر عملية غرس الأشجار على زيادة الجمال الطبيعي وتحسين مدينتنا فحسب، بل هي نهج لتعليم الأطفال أهمية البيئة، إلى جانب أنه يغرس فيهم حب الطبيعة وحب بلدهم، ويبني ويعزز روح المجتمع ويوحّد أبناءه من خلال الجمع بين تلاميذ المدارس وأولياء الأمور وهيئة التدريس نحو تحقيق هدف واحد نسعى إليه جميعاً".

يُذكر أن مجلس الطلاب بالمدرسة كان قد استعد في عام 2020 وبعناية لتنسيق المناظر الطبيعية في المدرسة خلال فصل الربيع، حيث قام المجلس بشراء 100 شتلة من أشجار البلوط لزراعتها. ولكن لسوء الحظ، منعت جائحة كوفيد-19 والحجر الصحي الذي تلا ذلك وعمّ جميع أنحاء البلاد من القيام بتلك المبادرة لغرس الأشجار في عام 2020. ورغم ذلك، لم يردع هذا الأمر الطلاب الذين عقدوا العزم على زراعة الأشجار في أقرب فرصةٍ ممكنةٍ.

من جانبها، قالت جدة أحد طلاب الصف السادس: "لقد عززت هذه المبادرة الروابط بين المدرسة والعائلات، فهي تسهم بمنح المدينة مظهراً جميلاً جديداً وهواءً نقياً، فضلاً عن أن هذا النشاط يمنح الأطفال فهماً أفضل لأهمية الاهتمام بالطبيعة. لقد زرعتُ أنا وحفيدي سبع شتلات من شجر البلوط ستزهر قريباً، ما سيرسم على وجوه المارّة الفرح والإعجاب".

هذا واستمتع طاقم الهيئة التدريسية والطلاب وأولياء الأمور جميعاً بالمشاركة في هذه المبادرة لزراعة الأشجار، وكانوا فخورين بمساهمتهم في تنسيق الحدائق وزيادة المساحات الخضراء في مسقط رأسهم. علّم هذا النشاط الطلاب تقدير جمال الطبيعة، وهم يشعرون حالياً بضرورة منح المزيد من الاهتمام للبيئة.

تعكس مشاركة مدرسة الآغا خان في مبادرة مدينة أوش الخضراء التزاماً طويل الأمد لشبكة الآغا خان للتنمية، والتي زرعت على مر السنين عشرات الملايين من الأشجار في جميع أنحاء آسيا وإفريقيا، وقد التزمت وكالاتها بزراعة ملايين أخرى في محاولة منها التخفيف من آثار التغيّرات المناخية، ولا سيّما بالنسبة للمجتمعات المعرّضة للخطر.

اقتُبس هذا النص من مقال نُشر على موقع مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية.