أنت هنا

أنت هنا

  • تهدف مبادرة المجتمع المستنير بقيادة كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات بجامعة الآغا خان إلى مساعدة الصحفيين في شرق إفريقيا وجنوب آسيا على مكافحة ومنع انتشار المعلومات المضللة. تدرس هنا مجموعة من طالبات كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات للحصول على درجة الماجستير في الصحافة الرقمية.
    AKU-GSMC
جامعة الآغا خان
كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات بجامعة الآغا خان تعرض مبادرة لمكافحة المعلومات المضللة في باريس

اختار منتدى باريس للسلام مبادرة مكافحة التضليل عبر الحدود بقيادة كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات بجامعة الآغا خان لعرضها خلال مؤتمره القادم في نوفمبر 2021.

يُعتبر منتدى باريس للسلام مبادرة عالمية تسعى إلى الجمع بين المئات من القادة الحكوميين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم لحل بعض أكبر مشاكل الحوكمة في العالم مثل أزمة كوفيد-19 وعدم المساواة بين الجنسين والتهديدات التي تواجهها المشاعات العالمية (مجالات الموارد الدولية وفوق الوطنية والعالمية وتتضمن الموارد الطبيعية المشتركة للأرض مثل المحيطات والغلاف الجوي والفضاء والقارة القطبية الجنوبية) والطرق الرامية لتحسين العالم الرقمي، وخطوات مكافحة الأخبار الكاذبة والمضللة والتهديدات التي تتعرض لها الصحافة.

صُممت مبادرة المجتمع المستنير في كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات لمكافحة المعلومات المضللة المتعلقة بالقضايا العالمية الحرجة، مثل الصحة واللقاحات والتغيّرات المناخية والعنف ضد الأقليات.

هذا ويشير منتدى باريس للسلام إلى أن المبادرة تشكّل واحدة من ضمن 30 مشروعاً من جنوب الكرة الأرضية، وهي توضح أنه "في بيئة دولية متدهورة، لا يزال بالإمكان تعزيز حلول الحوكمة وتوسيع نطاق المشاريع وإطلاق مبادرات جديدة"، وذلك وفقاً لبيان صادر عن المنتدى. 

من جانبه، قال البروفيسور لورانس بينتاك، عميد كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات: "بصفتنا كلية اتصالات تشكّل جزءاً من منظمة تنمية عالمية، فإننا نعتقد أنه من الأهمية جداً العمل على مكافحة المعلومات المضللة التي تهدد نسيج المجتمع بحد ذاته".

تتضمن مبادرة المجتمع المستنير مجموعة من الأنشطة التي تهدف لمساعدة الصحفيين في شرق إفريقيا وجنوب آسيا على منع انتشار المعلومات الكاذبة والمضللة. وتشمل تطوير مناهج محو الأمية الإعلامية والرقمية ليتم تدريسها في المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية، إضافةً لتدريب المعلمين في مجال محو الأمية الإعلامية والرقمية. يُعد المشروع حالياً في مرحلته التجريبية، حيث يخضع الصحفيون لدورات تدريبية في شرق إفريقيا، بينما يُجري المعلمون تدريبات في باكستان وذلك بالشراكة مع معهد تطوير التعليم التابع لجامعة الآغا خان.

بدوره قال الرئيس السابق لجامعة الآغا خان فيروز رسول: "يأتي اعتراف منتدى باريس للسلام بمشروع كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات تأكيداً على أهمية تأثير جامعة الآغا خان في العالم الحقيقي على المجتمعات التي نعمل ونقّدم لها الخدمات".

يُذكر أنه من ضمن الشركاء الآخرين في المبادرة الشاملة جامعة واشنطن وجامعة جورج واشنطن، وجامعة نوفا لشبونة، إضافةً إلى كلية هيرتي للسياسة العامة في برلين، إلى جانب منظمتين دوليتين للتكنولوجيا المدنية هما "ميدان" و"كود 4 أفريكا".

من جانبه، أشار عميد معهد تطوير التعليم الدكتور فريد بنجواني إلى "أن زيادة الوصول إلى المنصات عبر الإنترنت يخلق إمكانية توفير أشكال متطورة من التلقين وفرصة للتعليم التأملي، المستنير والخيالي. سيعتمد جزئياً مدى التقدم الذي من الممكن إنجازه على كيفية تعزيز قدرتنا على التنقل في ادعاءات المعرفة (حيث تكون المعرفة محل جدل لتقييم صحتها)".

قام رئيس فرنسا بتأسيس منتدى باريس للسلام في عام 2018، ويجمع المنتدى بين بعض أكثر منظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية نفوذاً في العالم، من ضمنها شبكة الآغا خان للتنمية.

2019-11-france-ppf-2019-84906.jpg

يُدير أونو روهل، المدير العام لوكالة الآغا خان للسكن، جلسة نقاش بعنوان "النجاة من غضب المناخ: بناء بنية تحتية تتمتع بالمقاومة والمرونة في عصر الاحتباس الحراري" خلال فعاليات منتدى باريس للسلام عام 2019.
Copyright: 
AKDN / Cécile Genest

اقتُبس هذا النص من مقال نُشر على موقع جامعة الآغا خان على الإنترنت.