أنت هنا

أنت هنا

  • يشرح الأمير الحسين عناصر إحدى الصور. وكانت مدينة جاماتخانا في نيروبي (مسجد خوجة) مكاناً مثاليّاً لعرض صور الأمير الحسين المذهلة عن الحياة البحرية.
    AKDN / Hussein Jiva
  • يقدم المدير أمبروز ماينا الأمير الحسين آغا خان إلى كبار المسؤولين خلال زيارة الأمير لمدرسة الآغا خان الثانوية، نيروبي.
    AKDN / Hussein Jiva
  • شون بولوكي، الرئيس التنفيذي لمستشفى جامعة الآغا خان، والأمير الحسين آغا خان خلال زيارته إلى مختبر "كاث" في مركز القلب والسرطان، حيث يقدم مركز القلب والسرطان، الذي يعتبر الأول من نوعه في شرق إفريقيا، الرعاية والعلاج بجودة عالية وفق المعايير الدولية لمجموعة كاملة من أمراض القلب والسرطان، بما في ذلك الحالات الإسعافية للنوبات القلبية، ارتفاع ضغط الدم، فشل القلب، وأمراض القلب، فضلاً عن الجراحة وإعادة التأهيل. تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020 سيصبح مرض القلب والأوعية الدموية أحد أبرز أسباب الوفاة في البلدان النامية.
    AKDN / Aziz Islamshah
  • يستمع الضيوف بحماس وهم مفتونين بتجارب الأمير الحسين مع الحياة البحرية الجميلة والهشة، التي تم تناولها بالتفصيل عبر معرضه الفوتوغرافي. (من اليسار إلى اليمين) الأمير الحسين آغا خان، أليكس أويتي، نائب وكيل جامعة الآغا خان، أمين مجلس الوزراء كرياكو توبيكو، عضو اللجنة الدكتور سيريل لازار سيوي.
    AKDN / Aziz Islamshah
  • يصف الأمير الحسين بعض السمات المميزة للحيوانات البحرية التي عرضت صور لها في المعرض، في حين يتابع كل من أمين مجلس الوزراء كرياكو توبيكو وأعضاء اللجنة ديفيد أوبيور ودورين روبنسون والدكتور سيريل لازار سيوي حديثه باهتمامٍ كبير.
    AKDN / Aziz Islamshah
معرض الأمير الحسين آغا خان "الجمال الهش" يسلط الضوء على هشاشة الموارد المائية

نيروبي– كينيا - 19 فبراير 2019- افتتح الأمير الحسين آغا خان رسمياً معرضه للتصوير البحري في مسجد خوجة التاريخي في نيروبي.

وتُقدِّم مجموعة مؤلفة من نحو 100 صورة شرحاً عن الأنظمة البيئية الواسعة للمحيطات في أجزاء مختلفة من العالم، حيث تُصوّر من جهة جمال الحياة البحرية وتنوعها، وتسلط الضوء من جهة أخرى على هشاشة تلك الحياة، حيث تلفت الانتباه للحاجة الماسة والضرورية لحماية تراثنا ومواردنا المحيطية وحمايتها وإدارتها.

وقد رافق الأمير الحسين آغا خان، الابن الثاني لسمو الآغا خان، خلال العرض الخاص ضيف المعرض الرئيس السيد كرياكو توبيكو، أمين مجلس الوزراء لشؤون وزارة البيئة والغابات.

وفي معرض حديثه، أشار أمين مجلس الوزراء كرياكو توبيكو أن "كينيا تمتلك 500 كم من الشريط الساحلي، وهو أمر حيوي للنظام البيئي في البلاد". وأضاف: "تشكّل النظم البيئية البحرية نظاماً مهماً لدعم الحياة في بلدنا كونها تسهم في السياحة، وفي تحسين سبل العيش المجتمعية، فضلاً عن صيد الأسماك والنقل، ما يساعد في الحفاظ على اقتصادنا".

وأكد توبيكو على ضرورة العمل على العديد من المبادرات التي اتخذتها الحكومة الكينية لدعم النظم البيئية البحرية، مشدّداً بقوله: "علينا الذهاب إلى أعماق القدرة البشرية الممكنة في جهودنا الرامية لحماية نظم البيئة البحرية حتى يتاح للأجيال المقبلة أن تشهد صوراً حقيقية لـ(الجمال الهش)"، كما أثنى في هذا السياق على "الجهود التي بذلها الأمير الحسين في عرض شغفه الاستثنائي بالأنظمة البيئية البحرية، واعتماده على التصوير الفوتوغرافي لإعلام وتثقيف الجماهير بالتنوع الموجود في البحار والمحيطات"، وأشاد كذلك بعمل شبكة الآغا خان للتنمية في قطاعات الصحة والتعليم والترميم، مشيراً على نحو خاص إلى التزام الشبكة بدعم كينيا بتغطية ما نسبته 10% من مشروع تشجير 10 ملايين شجرة حتى عام 2022، وهو المشروع الذي انطلق بالفعل عام 2014.

وخلال ترحيبه بالدبلوماسيين وكبار المسؤولين الحكوميين، تحدث الدكتور عظيم لاخاني، الممثل الدبلوماسي لشبكة الآغا خان للتنمية في كينيا، عن "النهج متعدد المدخلات لشبكة الآغا خان للتنمية"، موضحاً أن "جوانب مثل تخفيف حدة الفقر وتحسين نوعية الحياة، أو مواجهة التغيّر المناخي تتطلب العديد من التدخلات المنسّقة". وقال: "لدى شبكة الآغا خان للتنمية العديد من البرامج المتكاملة التي تضم عدة وكالات تعمل معاً بشكل متناسق، إلى جانب ما تتركه مبادرات شبكة الآغا خان للتنمية من أثر جماعي يدعم ويثقف ويقود أعمال الحفاظ على البيئة"، مشيراً إلى "المساهمة التي تقدمها شبكة الآغا خان للتنمية والمجتمع الإسماعيلي في عملية تنمية كينيا"، ولافتاً كذلك أن "مدينة جاماتخانا التي تضم (مسجد خوجة) تُشكّل دليلاً على تواجدهما القديم والمستمر في البلاد، حيث يرجع تاريخ بناء المسجد إلى 97 عام مضت".

وأعقب المعرض حلقة نقاش حول الحفاظ على الأصول الطبيعية، بعنوان "الجمال الهش: كيف نحافظ على أصولنا الطبيعية بينما نبني اقتصادنا؟"، حيث حضر النقاش خبراء الحماية: الدكتور ديفيد أوبورا، المدير المؤسس لبحث وتطوير شواطئ المحيطات والمحيط الهندي وشرق إفريقيا؛ والدكتور سيريل لازار سيوي، رئيس البرنامج القطري لكينيا في مكتب إفريقيا وعضو برنامج الأمم المتحدة للبيئة؛ إضافةً إلى دورين روبنسون، رئيس الحياة البرية في برنامج الأمم المتحدة للبيئة؛ وقام الدكتور أليكس أويتي، نائب مدير جامعة الآغا خان، بإدارة حلقة النقاش.

وناقش المتحاورون كيفية تحقيق التنمية وحماية الموارد البحرية والساحلية، مع التخفيف في الوقت نفسه من الأضرار التي تلحق بالأنظمة البيئية البحرية جراء الممارسات البشرية اللامبالية، إلى جانب نقاشهم لآثار تغير المناخ. وأكد المتحاورون على الحاجة لاتخاذ إجراءات فورية لحماية الموارد البحرية وحمايتها من آثار الاستغلال والتلوث وتدمير مواطن الكائنات البحرية الطبيعية.

وقد لخص الدكتور عويطي ببراعة ما أحدثته مجموعة صور المعرض من تأثير بقوله: "نناقش كأكاديميين النظام البيئي البحري، ويمكننا كتابة ألف صفحة حول ذلك، إلا أن صورة واحدة فقط من هذه الصور تستطيع أن تروي القصة بأكملها".

يشار أن الأمير الحسين آغا خان كان في جولة خاصة في كينيا برفقة خطيبته الآنسة إليزابيث هوغ، وخلال تواجدهما في البلاد، قاما أيضاً بزيارة عدد من مشاريع شبكة الآغا خان للتنمية في نيروبي، بما في ذلك مدرسة الآغا خان الثانوية، جامعة الآغا خان، مستشفى جامعة الآغا خان، شركة فريغوكن وسيرينا.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

فرح نوراني

موظفة الاتصالات

شبكة الآغا خان للتنمية في كينيا

farrah.nurani@akdn.org

ملاحظة

تجمع شبكة الآغا خان للتنمية، التي أسسها ويوجهها سمو الآغا خان، عدداً من وكالات ومؤسسات وبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعمل أساساً في إفريقيا وآسيا، وتقدم المساعدة للمحتاجين في تحقيق مستوى من الاعتماد على الذات، فضلاً عن تحسين نوعية الحياة. تتواجد شبكة الآغا خان للتنمية، التي تعمل في أكثر من 30 دولة، في كينيا منذ أكثر من 100 عام، حيث تضم أكبر عدد من الوكالات العاملة هناك.

توظف شبكة الآغا خان للتنمية أكثر من 16 ألف موظف (99% من كينيا) في جميع المقاطعات الكينية، وتصل مساعداتها إلى أكثر من 7 ملايين كيني على نحو مباشر، فضلاً عن عدة ملايين على نحو غير مباشر. في كل عام يتم إعادة استثمار جميع الفوائض الناتجة عن وكالات التنمية الاقتصادية في مزيد من أعمال التنمية. يعتبر الحفاظ على البيئة الطبيعية، حماية الموارد الطبيعية، وتمكين المجتمعات المحلية من الحفاظ على الثقافة والتراث، يعتبر ذلك كله، جزءاً من الإطار الأخلاقي والتفويض الخاص بشبكة الآغا خان للتنمية.