أنت هنا

أنت هنا

  • Aga Khan Ensemble
طريق الحرير يلتقي في جايبور

فرقة الآغا خان الموسيقية تعزف في النسخة العاشرة من مهرجان زي جايبور للأدب بدعم من مؤسسة الآغا خان

جايبور، الهند، يناير 2017 – اجتمع فنانون موسيقيون من الدول التي يمر بها طريق الحرير الأسطوري لتقديم عرض موسيقي تحت اسم "فرقة الآغا خان الموسيقية" في فندق كلاركس آمير في يومي 22 و23 من شهر يناير الجاري. وتم تقديم العرض الموسيقي، الذي جاء على هامش فعاليات مهرجان زي جايبور للأدب، بفضل مبادرةٍ رائدة أطلقتها مبادرة الآغا خان للموسيقى، وبدعمٍ من مؤسسة الآغا خان.

وتضم فرقة الآغا خان الموسيقية في صفوفها مجموعةً من الموسيقيين المتميزين الذين يقدّمون موسيقى جديدة مستوحاة من جذورهم العميقة في التراث الثقافي لمناطق الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، وجنوب آسيا، وآسيا الوسطى، وغرب إفريقيا، والصين. ويعتبر هؤلاء الموسيقيون البارزون من أهم الفنانين المتعاونين في مبادرة الآغا خان للموسيقى. كما يعتبر هؤلاء من أبرز الفنانين والملحنين الذين يظهرون في أرقى المحافل الدولية إلى جانب عملهم كمعلمين ومرشدين وأمناء يقومون بإثراء شبكة البرامج التعليمية الإقليمية الخاصة بمبادرة الموسيقى. وتساهم الفرقة الموسيقية بقوّة في تحقيق الهدف الكامن وراء المبادرة الموسيقية والمتمثل في تنشيط التعددية الثقافية والفكرية في الدول التي تعمل فيها، وذلك من خلال الربط بين الدول والقارات، وبين الماضي والحاضر وعبر استكشاف الأشكال المتنوعة لموسيقى الحفلات الكلاسيكية والشعبية والجاز والمعاصرة. وتقوم فرقة الآغا خان الموسيقية بإحياء مجموعة جديدة من الأعمال الفنية التي تتميز بسلاستها ودهشتها وأصالتها المكثفة، من خلال المضي قدماً بهذه المساهمة.

ويؤكد العرض الموسيقي الذي تم تقديمه في يناير/كانون الثاني الماضي على استمرارية وتعزيز الشراكة بين مبادرة الآغا خان للموسيقى ومهرجان زي جايبور للأدب (التي أنشأت في عام 2015). وتلتزم الشراكة، التي تدعمها مؤسسة الآغا خان، بتقديم أنواع موسيقية جديدة بواسطة فنانين بارزين يقدّمون برنامج حفلات مبادرة الآغا خان للموسيقى.

وإلى جانب العروض التي تم تقديمها في مهرجان زي جايبور، فقد قامت فرقة الآغا خان الموسيقية بتقديم عروضها الموسيقية الجديدة في أكاديمية الآغا خان في حيدر أباد في 25 يناير وفي دار أوبرا بومباي الملكية في 28 من نفس الشهر.

وتضم قائمة الفنانين الذين شاركوا في عروض فرقة الآغا خان الموسيقية خلال شهر يناير كلاً من:

akmi-homayoun_sakhi-1.jpg

Homayoun Sakhi.
Copyright: 
AKMI
همايون سخي، وهو عازفٌ محترف على آلة الرباب الأفغانية فضلاً عن كونه مؤلفاً يجمع بين اللغات والآلات الموسيقية الشرقية والغربية. ويعتبر سخي، المولود في كابول لإحدى العائلات الموسيقية الرائدة في أفغانستان، وريث سلالةٍ موسيقية بدأت في ستينيات القرن التاسع عشر، عندما قام حاكم كابل الأمير شير علي خان بإحضار موسيقيين مدربين من الهند على الموسيقى الكلاسيكية بهدف العزف في بلاطه الخاص. ويقوم سخي بعزف الموسيقى الأفغانية الفلوكلورية والشعبية بالإضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية الهندية الشمالية (راجا). وتتضمن مسيرته كمؤلف ألبوم "قوس قزح" الخاص بالرباب الأفغاني، والآلات الإيقاعية والرباعيات الوترية المعروفة في الهند ووسط آسيا.

akmi-wu-man_r.jpg

Wu Man.
Copyright: 
AKMI
وو مان، وهي من العازفات المعروفات عالمياً على العود الصيني العريق ذي الأربع أوتار "البيبا. وبات البيبا من الآلات الموسيقية الرائدة في الموسيقى المعاصرة في الشرق والغرب على حدٍّ سواء، حيث يعود الفضل الأكبر في ذلك إلى ما قامت به وو مان من جهود. وتقوم وو مان بعزف الموسيقى التقليدية والمعاصرة على آلة البيبا، حيث تم تكليفها شخصياً بالعديد من الأعمال الجديدة على هذه الآلة. وتعتبر وو مان من الأعضاء المؤسسيين لفرقة طريق الحرير الموسيقية، والتي قام بتأسيسها عازف التشيلو يويو ما. كما لعبت دوراً فاعلاً في تقديم الموسيقى العابرة للثقافات، وبشكلٍ خاص مع أبناء أقلية الأويغور في الصين..

 

akmi-basel_rajoub-3.jpg

Basel Rajoub.
باسل رجوب، وهو عازف ساكسفون وملحن ومرتجل يستلهم إبداعاته من الإيقاعات والألحان السائدة في منطقة الشرق الأوسط ومن موسيقى الجاز. وتخرّج رجوب، الذي ولد في مدينة حلب السورية، من المعهد العالي للموسيقى في دمشق، ليقوم بعدها بالتأسيس لموسيقى جديدة تجمع الموسيقيين من الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وآسيا، وأوروبا. ويقوم رجوب، الحائز على جائزة راديو مونت كارلو الشرق الأوسط للموسيقى، بتقسيم وقته بين العزف، والتدريس، والتأليف والتسجيل.

 

akmi-salar_nader-4.jpg

Salar Nader.
Copyright: 
AKMI
سالار نادر، وهو أستاذٌ متخصص في العزف على الطبلة، حيث ولد في مدينة هامبورغ الألمانية لأبوين أفغانيين أجبرا على الفرار من وطنهما أثناء الحرب الروسية – الأفغانية. وانتقل نادر عندما كان طفلاً إلى سان فرانسيسكو، حيث بدأ وهو لا يتجاوز السابعة من العمر بتعلّم العزف على الطبلة على يد عازف الطبلة الأسطوري أستاذ ذاكر حسين. وعزف نادر في مجموعة منتقاة من الفرق الموسيقية والمشاريع الموسيقية الدولية. كما نشط كأستاذ للطبلة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أفغانستان على حدٍّ سواء، حيث ساعد على إحياء وتنشيط التقاليد الموسيقية الأصيلة.

 

akmi-andrea_piccioni-4.jpg

Andrea Piccioni.
Copyright: 
AKMI
أندريا بيتشيوني، ابن روما الذي يعتبر أستاذاً في العزف على الدفوف الأسطوانية – الدفوف أحادية الرأس، وفي بعض الأحيان المجهّزة بالأجراس المجلجلة، والتي يتم العزف عليها بالأيدي بدلاً من العصي. وبعد إتقان العزف على آلة التامبوريللو الشهيرة في جنوب إيطاليا، درس بيتشيوني إيقاعات الدف وتقنيات العزف عليه في مناطق الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى. ويعتبر بيتشيوني من الأساتذة المتمرسين إلى جانب كونه المدير الفني لمهرجان إيطاليا الدولي للدفوف الأسطوانية.

 

akmi-feras_charestan-5_r.jpg

Feras Charestan.
Copyright: 
AKMI
فراس شارستان، من مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، حيث درس العزف على القانون في المعهد العالي للموسيقى في دمشق. وقام بالعزف كعازف صولو مع فرق الأوركسترا السيمفونية وكان عضواً في الفرق الشعبية إلى جانب فرق الموسيقى المعاصرة التي تقدّم موسيقى جديدة متأصلة في تقاليد الشرق الأوسط.

 

وجرت فعاليات النسخة العاشرة من معرض زي جايبور للأدب بين 19 و23 يناير. وعلى مدى عقدٍ من الزمان، ركزت برامج المهرجان بصفةٍ أساسية على التعددية والإدماج، وبالطريقة التي تعكس تنوع أفكار ولغات وجنسيات الكتاب والمفكرين والعازفين الذين يجمعهم المهرجان من جميع أنحاء جنوب آسيا والعالم. للمزيد من المعلومات، يرجى الإطلاع على الملاحظات.

للمزيد من المعلومات عن مبادرة الآغا خان الموسيقية، يرجى التواصل عبر: akmi@akdn.org أو info@akdn.org.

أو

ناتالي دو خروت

مبادرة الآغا خان الموسيقية

1 – 3 آفينيو دو لا باي

1202 جينيف

سويسرا

akdn.org/music

ملاحظات

تعتبر مؤسسة الآغا خان من المؤسسات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية، وهي مجموعةٌ من وكالات التنمية الصغيرة التي تعمل على تمكين المجتمعات والأفراد من تحسين ظروفهم المعيشية وفرصهم، وبشكلٍ خاص في آسيا الوسطى وجنوب آسيا، والشرق الأوسط والمناطق الإفريقية الموجودة جنوب الصحراء الكبرى. وتساعد المؤسسات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية على تنمية الهند منذ أكثر من 100 عام.

وتكمن مهمة مؤسسة الآغا خان في تطوير ودعم الحلول المجتمعية المبتكرة للمشكلات طويلة الأمد كالفقر والجوع والأمية وسوء الصحة. وتغطي برامج المؤسسة قطاعات التعليم والصحة وتنمية المناطق الريفية والحضرية، حيث تلتزم جميع أعمالها بدعم المشاركة المجتمعية، وتمكين النساء، والتعددية والإدماج الاجتماعي وتنمية الموارد البشرية.

وتعمل مؤسسة الآغا خان في الهند منذ عام 1973، علماً بأنها تنشط حالياً في سبع دول. وحتى هذه اللحظة، فقد ساهم دعمها للبرامج المجتمعية بمساعدة 1.2 مليون طفل على تعلّم القراءة، فضلاً عن تمكين ما يزيد عن 10 آلاف منظمة مجتمعية من الوصول إلى 1.3 مليون شخص من أفقر أبناء الهند، وبما أدى إلى تحسين جودة حياتهم.

يوصف مهرجان زي جايبور للأدب، وهو أكبر مهرجان حر من نوعه، بأنه "العرض الأدبي الأعظم في العالم". ويحتفي المهرجان بالكتاب من مختلف أنحاء العالم، حيث يقوم باستضافة مجموعةٍ من أبرز الأسماء والأكثر محبة من الحاصلين على جائزة "نوبل" وجائزة "مان بوكر". كما يستضيف المهرجان الكتاب النجوم ومنهم آميش ترباثي، وإيلنور كاتون، وحنيف قريشي، وقداسة الدالاي لاما الرابع عشر، وإيان ماك إيوان، وجي إم كوتزي، ومحمد حنيف، وأوبرا وينفري، وأورخان باموق، وبيكو آير، وسلمان رشدي، وفيكرام سيث وول سوينكا. ويضاف إلى ذلك مجموعة الكتاب باللغة الهندية مثل غيريش كارناد، وماهاسويتا ديفي، وإم تي فاسوديفان، وعدي براكاش وأ.ر أنانتامورثي.

الكاتبان ومديرا المهرجان

يتوجه الكاتبان ومديرا المهرجان ناميتا غوكهالي وويليام دالريمبل بدعوة المتحدثين للمشاركة في برنامج مدته خمسة أيام مخصص للحديث عن التراث الثقافي المذهل لمنطقة راجاستان وفندق قصر ديغي في عاصمة الولاية جايبور.

ويتميز هذا المهرجان بعدالته وطبيعته الديمقراطية، حيث سيتم الجمع بين مجموعة من أعظم المفكرين والعاملين في المجال الإنساني والمؤرخين والسياسيين وقادة الأعمال والرياضيين والفنانين من جميع مناحي الحياة، وذلك ضمن منصةٍ واحدة. ويحظى هذا التواصل الحر والمتساوي مع هؤلاء المفكرين والكتاب المعروفين بأهمية كبرى في دولةٍ يعتبر التواصل فيها مع مثل هؤلاء الأشخاص امتيازاً لا يحصل عليه سوى قلّة من الناس. ويوفر مهرجان زي جايبور للأدب فرصةً قد تغيّر من حياة الناس في راجستان، وفي عموم الهند والعالم، حيث سيكون في مقدورهم التعلّم من حفنةٍ من أبرز المدافعين عن الأدب في يومنا هذا، بالتزامن مع تبادل الأفكار معهم. وتشهد فعاليات مهرجان زي جايبور للأدب عرضاً استثنائياً تقدمه شركة "تيم وورك آرتس"، حيث سبق لهذه الشركة إنتاج ما يزيد عن 25 من الأعمال الفنية المشهود لها، ومن الأعمال البصرية والمهرجانات الأدبية في أكثر من 40 مدينة في جميع أنحاء العالم، ويقوم بإنتاج هذه الأعمال سانجوي كيه. روي.

وفي عام 2014، وسّع مهرجان زي جايبور للأدب من نشاطاته إلى خارج الهند من خلال تنظيم حدث سنوي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن في شهر مايو. وفي عام 2015، واصل المهرجان توسعه ليصل إلى مدينة بولدر بولاية كولورادو الأمريكية، حيث تستضيف هذه المدينة حدثاً سنوياً تجري فعالياته في شهر سبتمبر من كل عام. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمهرجان: www.jaipurliteraturefestival.org.