أنت هنا

أنت هنا

  • سمو الآغا خان يتلقى هدية عبارة عن مجموعة من الأغلفة التذكارية تحمل طوابع مختومة في يوم إصدارها، كانت قد أصدرتها مؤسسة الخدمات البريدية في تنزانيا احتفالاً باليوبيل الماسي لسموّه.
    AKDN / Zahur Ramji
سمو الآغا خان يغادر شرق إفريقيا

أغلفة تذكارية تحمل طوابع مختومة في يوم إصدارها احتفالاً باليوبيل الماسي

دار السلام، تنزانيا، 13 أكتوبر 2017 - غادر سمو الآغا خان تنزانيا يوم أمس بعد زيارة استغرقت يومين بدعوة من رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، فخامة جون بومبيه ماغوفولي.

وقام وزير الدفاع ورئيس الجهاز الوطني، معالي حسين مويني والمفوض الإقليمي لدار السلام معالي بول ماكوندا بمرافقة سمو الآغا خان خلال مغادرته مطار يوليوس نيريري. وفي الصالة المخصصة لاستقبال كبار الشخصيات، قدم معالي مويني لسموّه هديةً عبارة عن مجموعة من الأغلفة التذكارية تحمل طوابع مختومة في يوم إصدارها، وهي من إصدار مؤسسة الخدمات البريدية في تنزانيا احتفالاً وتكريماً لسمو الآغا خان باليوبيل الماسي في الذكرى الستين لتوليه منصب الإمام (الزعيم الروحي) لمجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين. قبل مغادرته، شاهد سمو الآغا خان عرضاً راقصاً تقليدياً لفرقة نغوما، ثم قام بتوديع أفراد من الطائفة الشيعية الإسماعيلية في تنزانيا.

تقديراً للأعمال والمساهمات الهامة التي قامت بها شبكة الآغا خان للتنمية في تنزانيا، أصدرت مؤسسة الخدمات البريدية في تنزانيا ستة أغلفة تذكارية تحمل طوابع مختومة في يوم إصدارها، حيث عرضت من خلالها مختلف الجهود الإنمائية التي قامت بها الشبكة، إضافةً إلى الأعمال التي قامت بها مؤسسة الآغا خان عبر برنامج دعم الريف الساحلي في ليندي ومنطقة متوارا في تنزانيا، فضلاً عن سعي مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية نحو تحسين الرعاية الصحية الجيدة، وقيام صندوق الآغا خان للثقافة بإنعاش عمل المستوصف القديم في زنجبار، ومساهمة مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية في تحسين تنمية الطفولة المبكرة، وكذلك جهود التعليم العالي بجامعة الآغا خان في تعزيز اليوبيل الماسي.

جاءت زيارة سمو الآغا خان إلى البلاد احتفالاً بفعاليات اليوبيل الماسي في المنطقة. وفي أوغندا، منح الرئيس يوري موسيفيني سمو الآغا خان وسام "القائد الأكبر برتبة لؤلؤة إفريقيا"، وذلك خلال احتفالات البلاد بعيد الاستقلال. تُعد شبكة الآغا خان للتنمية ومؤسساتها من بين أكبر الوكالات الاجتماعية والاقتصادية في تنزانيا لما أحدثته من تأثير إيجابي كبير على حياة السكان.

ملاحظات

نبذة عن اليوبيل الماسي لسمو الآغا خان

يصادف اليوبيل الماسي الذكرى السنوية الستين لتولي سمو الآغا خان منصب الإمام (الزعيم الروحي)  لمجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين. في سن العشرين في الـ 11 يوليو عام 1957، خَلِفَ سمو الآغا خان جده (السِير سلطان محمد شاه آغا خان) بوصفه الزعيم الروحي الوريث التاسع والأربعين لمجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين، الذين يُعرفون عموماً باسم الإسماعيليين، ويعيشون في أكثر من 25 دولة، معظمهم في وسط وجنوب آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وكذلك في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا. يرى المجتمع الإسماعيلي أن مناسبة اليوبيل تشكّل فرصة لتوفير الأمل في المستقبل للسكان المهمشين أو المعرضين للخطر. ومن خلال تعزيز مبادرات التنمية الرامية إلى مساعدة الناس على العيش بشكل أفضل، فضلاً عن تحسين الفرص المتاحة لعائلاتهم وأطفالهم، يأمل المجتمع الإسماعيلي أن يقوم بما وسعه لجعل العالم مكاناً أكثر أمناً وسلاماً واستقراراً.

شبكة الآغا خان للتنمية

شبكة الآغا خان للتنمية هي مسعى معاصر للإمامة الإسماعيلية لتحقيق الوعي الاجتماعي للإسلام من خلال العمل المؤسساتي. تتواجد شبكة الآغا خان للتنمية في 35 دولة في جنوب آسيا، آسيا الوسطى، الشرق الأوسط، إفريقيا، أوروبا، وأمريكا الشمالية، مع تفويضات خاصة ترمي لتقديم الخدمات في عدة مجالات تتراوح بين التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والثقافة وتعزيز المجتمع المدني.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

علي رامجي

منسق الاتصالات في مجلس الآغا خان

alyramji@gmail.com