أنت هنا

أنت هنا

  • مركز تنمية الطفولة المبكرة في غرب أسوان، مصر.
    AKDN / Christopher Wilton-Steer
برنامج المدارس لعام 2030 يشارك نهجه خلال قمة "ريْوايَرد" العالمية للتعليم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (إكسبو 2020)، 15 ديسمبر 2021 – قام ممثلون عن برنامج المدارس لعام 2030 - البرنامج التعليمي الرائد لمؤسسة الآغا خان – خلال القمة العالمية للتعليم التي استضافتها "دبي العطاء" بمشاركة نهجهم لتحفيز ابتكارات التعلم الشامل عند المعلمين وفي المدارس وتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

يستلزم تطوير أنظمة التعليم ضرورة التفكير بشكلٍ مختلفٍ، لهذا يعمل المجتمع العالمي منذ سنوات عديدة بلا كللٍ أو مللٍ من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لكن النوايا الطيبة وإنفاق ملايين الدولارات لم يسهم بتغيير المشهد التعليمي على نحوٍ كبيرٍ وكافٍ بالنسبة للعديد من المتعلمين المهمّشين في جميع أنحاء العالم.

يُعتبر ضمان الوصول لتعليمٍ جيدٍ ضرورةً هامةً لإعادة التفكير بأنظمة التعليم، الأمر الذي يُشكّل المنهاج الأساسي لمواجهة تلك التحديات وجهاً لوجه سواء على المستوى المحلي من خلال التعاون مع أبناء المجتمعات، أو على المستوى العالمي، وذلك في خطوةٍ تهدف أيضاً لمواجهة النزاعات والتغيّرات المناخية والجائحة المستمرة.

من جانبه، قال مايكل كوكر، المدير العام لمؤسسة الآغا خان (AKF): "تظل جودة التعليم بالنسبة لجيلنا القادم المكوّن الأساسي لتحقيق التقدم على المستوى العالمي. لهذا السبب أتطلع بشدة للانضمام إلى شركاء قمة "ريْوايَرد" (RewirEd) لتطوير أنظمة التعليم وضرورة التفكير بشكلٍ مختلفٍ، فضلاً عن وضع المخططات على نحوٍ أكثر شمولاً والتصرف بجرأة أكبر لضمان توفير التعليم الجيد أمام الجميع ".

بدوره، قال معالي الدكتور طارق القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة 'دبي العطاء': "يحتاج مستقبل التعليم إلى تجديدٍ كاملٍ لأنظمتنا ونماذجنا الحالية التي ظلت دون تغيير لعقود ... يتمثل الهدف من قمة "ريْوايَرد" في توفير الفرصة لكيانات مثل مؤسسة الآغا خان للتعبير عن وجهات نظرها ورؤيتها حول الشكل الذي تبدو عليه خارطة الطريق لمستقبل التعليم".

بينما أشارت الدكتورة برونوين ماغراث، مديرة برنامج المدارس لعام 2030 العالمي أنه من خلال العمل لتغيير أنظمة التعليم على المدى الطويل، يُعتبر برنامج المدارس لعام 2030 برنامجاً يمتد لـ 10 سنوات ويعمل مع 1000 مدرسة حكومية في 10 دول، ويقدّم الدعم للمعلمين والمدارس بوصفها "مركزاً لإحداث تغيير على المستوى الاجتماعي، وليس هدفاً للتغيير. ونحن نعتقد أن التغيير التعليمي لا يمكن أن يحدث إلا عندما يمتلك المعلمون والمتعلمون والمجتمعات المدرسية زمام الأمور."

تميّزت قمة "ريْوايَرد" بحضور شخصيات ذات عقلية متطوّرة، فقد ضم وفد مؤسسة الآغا خان مجموعة من الشخصيات القيادية على المستوى العالمي وموظفين على مستوى الدولة ومعلمين من برنامج المدارس لعام 2030، ممن شاركوا بحوار مع الشركاء والمؤسسات التعليمية حول أفضل السبل الرامية لدعم المعلمين والمتعلمين بهدف إجراء التغييرات الضرورية والهامة. ركّزت الجلسات خلال القمة، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام (12-14 ديسمبر) ضمن أنشطة أسبوع المعرفة والتعلم، على مستقبل التعليم الشامل والقادر على التكيّف مع التغيّرات المناخية، والمهتم بالمساواة والتعددية وذلك بإشراف المدرسة.

يُذكر أن "دبي العطاء" قامت باستضافة قمة "ريْوايَرد"، وهي عضو مؤسس في الاتحاد/التحالف الذي يدعم برنامج المدارس لعام 2030، إلى جانب مؤسسة الآغا خان وتسع مؤسسات مانحة أخرى، وهي: مؤسسة ليغو (LEGO)، ومؤسسة جاكوبس (Jacobs)، ومؤسسة بورتيكوس (Porticus)، ومؤسسة أُوك (Oak)، ومؤسسة إيكيا (IKEA)، ومؤسسة "التعليم لا ينتظر" (Education Cannot Wait)، ومؤسسة إيتاو الاجتماعية (Itau Socialوصندوق ويلْسبرينغ الخيري (Wellspring Philanthropic Fund)، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

يتميّز النهج الفريد لبرنامج المدارس لعام 2030 بأنه يشجّع كثيراً على الابتكار بدءاً من القاعدة وصولاً للقمة، إضافةً للاهتمام بتجديد التعاون وإجراء الشراكات المفيدة، إلى جانب تقديم الدعم المالي لتنفيذ مهامه وتزويد شركائه بالخبرة الفنية الضرورية.

يُمثّل الابتكار في قطاع التعليم وفي كافة القطاعات روح العصر بالتأكيد، وقد وفّرت قمة "ريْوايَرد" فرصةً مثاليةً للمضي قدماً في تنفيذ البنود على جدول الأعمال وفي الوقت المناسب وذلك في ظل استمرارية حالة عدم اليقين التي أحدثتها جائحة كوفيد-19.

للاطلاع على أنشطة أسبوع المعرفة والتعلم وقائمة المتحدثين بشكل كامل ممن مثّلوا مؤسسة الآغا خان خلال فعاليات قمة "ريْوايَرد"، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لبرنامج المدارس لعام 2030.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

سارة جيمس على sarah.james@akdn.org