أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • المحور الرئيسي في منتزه "ساندر نيرسري" وبرج ساندر، الذي يعود تاريخ إنشاؤه إلى القرن السادس عشر، في الخلفية، نيودلهي، الهند.
    AKTC
  • Interior, restored plasterwork in the Batashewala Complex.
    AKDN / Christian Richters
  • Aligned with the large entrance plaza of Humayun’s tomb, Sunder Nursery features a spectacular pedestrian Central Axis conceived in three parts, as a progression of formally arranged gardens around the heritage structures and merging at its end with the proposed arboretum and water gardens.
    AKTC
  • Central axis inspired by Persian garden design, Sunder Nursery, Delhi, India.
    AKDN / Christian Richters
  • Aerial view over the newly constructed main spine of the Sunder Nursery public garden.
    AKTC
التجديد الحضري في دلهي – التنمية البيئية: منتزه "ساندر نيرسري"

سعى المشروع إلى تعزيز وإظهار التراث البيئي والعمراني لمنتزه "ساندر نيرسري" الذي تصل مساحته إلى 90 فدّان. وشهد عام 1912 إنشاء مشتل في هذا المكان عندما تم تخطيط المجمّع الأسطوري في دلهي لنشر واختبار أنواع الأشجار من جميع أنحاء الهند وخارجها.

وتمثل أحد الأهداف الأساسية لعملية التنمية في الجمع بطريقةٍ مبتكرة بين مهام المعالم الأثرية، والغابة والمنتزه في تجربةٍ تفاعلية واحدة. وسعت خطة المناظر الطبيعية الأساسية إلى تكوين منطقة طبيعية رئيسية من مقياس حضري حقيقي يستمد إلهامه من المفهوم الهندي التقليدي للتطابق بين الطبيعة، والحديقة والمنفعة بالتزامن مع الحفاظ على البيئة. كما يوفر هذا المنتزه منطقةً خضراء كبيرة وجديدة لترفيه عامة الناس.

وكان توفير مشتل لعرض الحياة النباتية في منطقة دلهي من المهام الرئيسية لخطة المناظر الطبيعية. ويعيد ذلك تشكيل العديد من مناطق الموائل الصغيرة الموجودة في منطقة العاصمة الطبيعية، ما يدل على ثراء وتنوع الحياة النباتية الأصلية أو المجنّسة؛ حيث ستتضمن مناطق الكوهي (وهي من نباتات التلال)، والخضر (وهي من النباتات النهرية) والبانغر (وهي من نباتات مناطق الطمي) والدابار (وهي من نباتات المستنقعات)، علماً بأن جميع هذه المناطق تمثل التنوع الحيوي الذي بات يختفي بسرعة في دلهي.

وعلى محاذاة الساحة الكبيرة الموجودة عند مدخل مقبرة همايون، يتضمن منتزه "ساندر نيرسري" محوراً رئيسياً واستثنائياً تم تخصيصه للمشاة وتقسيمه إلى ثلاثة أجزاء، ليكون بذلك تطوراً عن الحدائق المرتبة بشكلٍ رسمي حول المباني التراثية والتي تندمج في نهايتها مع ما يتم اقتراحه من مشاتل وحدائق مائية. كما سيتضمن المنتزه بيوتاً بلاستيكية مدعّمة بتقنية الري بالرذاذ، فضلاً عن الأماكن العامة المخصصة لمعارض الزهور، والمعارض والفعاليات الثقافية.