الإدماج المالي

أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

الشبكة و

الإدماج المالي

يمكن هدف الشبكة في تقديم الخدمات على امتداد سلسلة الاحتياجات المالية، بما يكفل مساعدة الاقتصادات المحلية والوطنية على النمو، ويؤدي في نهاية المطاف إلى إنشاء مؤسساتٍ مالية مستقرة تساهم في جودة الحياة بشكل عام. [للاطلاع على الإدماج المالي، يرجى النقر هنا].

يشهد عالم الإدماج المالي في يومنا هذا تغيّراً سريعاً، في ظل وجود منافسين رائدين جدد، بما في ذلك شركات وسائل الإعلام الاجتماعية، ومزودي خدمات التكنولوجيا التخريبية، وشبكات النظراء، وشركات الاتصالات، والبنوك التجارية، وغيرها. وتركز نشاطات شبكة الآغا خان للتنمية على الفهم والاستجابة - على نحو مستدام وأخلاقي - لاحتياجات ورغبات القطاعات الحرجة من العملاء الذين لم يسبق تزويدهم بالخدمات، وذلك في هذه البيئة التي تعجّ بتحديات التخصص واختلال تقنيات السوق بأكملها. ولهذا السبب، تعمل الشبكة على إقامة شراكات مع الجهات الفاعلة الأخرى في النظام البيئي المالي الأوسع بهدف تقديم مجموعة من المنتجات والخدمات، من مجموعات الادخار المجتمعية إلى الخدمات المصرفية المتنقلة، ومن مؤسسات التمويل الصغير إلى الخدمات المصرفية للشركات.

المزيد

وتعتبر مجموعات الادخار المجتمعية الطريقة الأساسية التي تقوم من خلالها مؤسسة الآغا خان بمساعدة الأشخاص الأشد فقراً بالحصول على التمويل. وتقوم هذه المجموعات بتشجيع الخدمات المالية التي تديرها المجتمعات المحلية كطريقة لزيادة الأصول المالية للعائلات والحد من ضعف العائلات. وتعد مجموعات الادخار المجتمعية مجموعات ذاتية الإدارة ويتراوح عدد أعضائها بين 15 و25 شخصاً يقومون بالانضمام طواعية إلى المجموعة ويعقدون الاجتماعات بانتظام. وتتسم الأنظمة بالبساطة والشفافية لضمان مشاركة واستفادة الأعضاء الأقل تعلماً ونفوذاً. ويجري تنفيذ البرنامج في أفغانستان والهند ومدغشقر وموزمبيق وباكستان وتنزانيا. ووصل البرنامج حتى الآن إلى ما يزيد عن 400 ألف عضواً (73% منهم من النساء)، ليتم بذلك توفير 13 مليون دولار سنوياً. وتشير البيانات المأخوذة من إحدى العيّنات إلى مواصلة 89% من المجموعات المدربة لعملها بطريقةٍ مستقلة. وبدأت مؤسسة الآغا خان في عام 2016 باختبار عرضٍ جديد لمجموعة التوفير الرقمي مع مجموعات من ذوي الخبرة في جنوب تنزانيا بهدف التوسّع بطريقةٍ أسرع والقضاء على مخاطر سرقة السيولة. كما تعمل مؤسسة الآغا خان، بالشراكة مع صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية، على دراسة منصة تطوير المشاريع التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية في المناطق المستهدفة من آسيا الوسطى. وتعمل المنصة على تسهيل استثمارات رأس المال الصبور وتقديم المساعدة الفنية لأصحاب المشاريع المحليين بهدف تسريع نمو الأعمال وخلق فرص العمل وإحداث التأثير الاقتصادي في هذه المجالات.


وتحظى قروض الأنشطة المدرّة للدخل، سواءً أكانت في مجال الثروة الحيوانية أو الزراعة أو التجارة أو الإنتاج، بأكبر نسبة من القروض التي تقدّمها من وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة. وتقوم أنشطة الإقراض الموجهة إلى القطاعات الاجتماعية، بما في ذلك الإسكان والتعليم والصحة، بمساعدة العملاء على تلبية احتياجاتهم اليومية. كما تعمل وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لخلق فرص العمل وزيادة النشاط الاقتصادي. وتعمل وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة في أفغانستان وجمهورية قيرغيزستان وباكستان وطاجيكستان ومصر وسوريا وبوركينا فاسو وساحل العاج ومالي ومدغشقر.

وفي إطار السعي لتوفير الخدمات المصرفية للأفراد والمساعدة في إنشاء أسواق مالية قوية وفعالة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا وشرق أفريقيا، قام صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية باستثماراتٍ متعدّدة يعود تاريخها إلى ثلاثينيات القرن العشرين. وتتضمن هذه الاستثمارات حصة في "حبيب بنك" المحدود، وهو أكبر وأقدم بنك في باكستان، وبنك "دايموند تراست"، الذي بات يعمل حالياً في كينيا وتنزانيا وأوغندا وبوروندي، و"بنك التنمية الائتماني" في الهند، الذي لديه أكثر من 170 فرعاً ويخدم الأسواق في عدة ولاياتٍ من البلاد، و"مجموعة اليوبيل للتأمين" في إفريقيا، التي تقدم مستلزمات الحياة والصحة والتأمين العام في كينيا وأوغندا وتنزانيا وبوروندي وموزامبيق، وشركة "يوبيل الحياة" وشركة "اليوبيل للتأمين العام" في باكستان، والتي تقدم منتجات مماثلة، بما في ذلك الصحة والحياة والتأمين العام. وتعتبر شركتي "اليوبيل للتأمين العام" و"يوبيل الحياة" في باكستان من بين أكبر شركات التأمين في البلاد.

>