أنت هنا

أنت هنا

Speech center

Title Audio Image Lieu Publication Date Speech Date Short Title Speech Themes Speech Type Localisation Author Date Decade Evénement Communiqués de presse Publication URL Speaker Vidéo Caption Create Banner Item Cycle Enable Project Carousel External Media Hub page Newsletter category Pages to exclude Related Audio/Video Related Events Related In the Media Related News Related Photos Related Press Releases Related Projects Related Publications Related Speeches Slideshow Image Agence Tags Thématique Body GUID Summary Language
AKDN Statement at the High-level Ministerial Meeting on the Humanitarian Situation in Afghanistan https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-09-switzeland-michael-kocher.jpg جنيف، سويسرا Monday, 13 سبتمبر 2021 1631532600 بيان شبكة الآغا خان للتنمية خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى حول الأوضاع الإنسانية في أفغانستان speech Afghanistan 2020s 253592 https://www.youtube.com/watch?v=5p64YpVoRc4 1 https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-09-switzeland-michael-kocher.jpg

أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي،

تتشرف وكالات شبكة الآغا خان للتنمية أن تعبّر عن التزامها الثابت والراسخ تجاه شعب أفغانستان.

هذا الولاء مستمرٌ، فقد تأسست الشبكة مراعيةً على نحوٍ عميقٍ تقاليد أفغانستان العديدة، وما يجمعنا من روابط إنسانية مشتركة. يرتكز عمل شبكة الآغا خان للتنمية، وهدفها المتمثل في تحسين نوعية الحياة لجميع المجتمعات التي تقدم لها الخدمات، على المبادئ الأخلاقية للإسلام، والتي تعزز بدورها تحقيق السلام والوئام.

ومن هذا المنطلق نود أن نوجّه الشكر لمنظمة الأمم المتحدة على دعوتها للمجتمع الدولي للاجتماع في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ البلاد.

نقف إلى جانب شعب أفغانستان منذ أكثر من ثلاثة عقودٍ، وإننا ننتهز هذه الفرصة لإعادة تأكيد التزامنا الثابت والراسخ.

استمعنا للناس سابقاً، ونستمع إليهم حالياً، ونقدّم لهم الدعم على مستوى المجتمع لمساعدتهم على تحقيق تطلعاتهم الفردية والجماعية من أجل الوصول لنوعية حياة أفضل، إضافةً لضرورة التعاون معاً لإيجاد حلول مستدامة ومقبولة وقابلة للتنفيذ.

قدّمت شبكة الآغا خان للتنمية خلال هذه العملية العلاج الطبي المنقذ للحياة والرعاية الصحية لملايين الأمهات والآباء والأخوات والإخوة، كما ساعدت في تعليم مئات الآلاف من الفتيان والفتيات، إلى جانب اهتمامها ببناء البنية التحتية في المناطق الريفية بما في ذلك إنشاء الطرق والجسور وقنوات الري، فضلاً عن مساعدة الأُسر في تحسين دخلها. بالإضافة إلى تقديم المساعدة للحفاظ على التراث الثقافي وضمان استعداد أفراد المجتمع وتمتّعهم بالمقاومة والمرونة لمواجهة الكوارث الطبيعية والتغيّرات المناخية، والاهتمام بقطاع الاتصالات وتحسينها لتصل إلى العديد من المناطق في أنحاء البلاد.

تعلمنا تجربتنا أن المشاركة الحازمة والشفافة والشاملة بقيادة وإشراف الشعب الأفغاني ضمن مجتمعاته يمكن أن تنجح بالفعل، وهي في الواقع الطريقة الوحيدة لتحقيق تغيير حقيقي ودائم.

وهذا درسٌ نحثّ المجتمع الدولي على ضرورة الالتفاف إليه والتصرّف خلال هذه اللحظة برأفة وبصيرة. حان الوقت الآن للانخراط والحفاظ على حوار مستمر، إضافةً إلى أهمية مواصلة العمل بهدف الوصول لتوافق متبادل لإرساء السلام الدائم وتوفير الفرص وتحقيق الازدهار.

حالياً، هذا ليس الوقت المناسب لإدارة ظهورنا لعقود من التقدم، ولا سيّما وأن ثلثي سكان البلاد، الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً، قد نشأوا في ظل الحرب ولكن مع آفاق مصممة وهادفة لتحقيق نوعية حياة أفضل. تظل أحلام وتطلعات المجتمعات في أفغانستان على حالها، وإننا مدينون لهم بتحقيق الكرامة، ونقدّم لهم وعداً بالوقوف إلى جانبهم أثناء مواجهة المستقبل، ولا سيّما وأن الظروف رهيبة حالياً.

كما نسمع حالياً، فإن الوضع الاقتصادي في أفغانستان سيئ ويزداد سوءاً، فالنظام المصرفي معطل والبطالة متفشية ومتزايدة. هذا وثمة حاجة ماسة إلى الموارد من أجل تأمين الغذاء والدواء والتعليم وتقديم الخدمات الأساسية الأخرى. قد يتم إغلاق مرافق الرعاية الصحية في العديد من المناطق في غضون أيام وسط الجائحة، إضافةً لوجود 18 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات، مع وجود عدد مماثل معرض للخطر. وهذا يشير إلى أن البلاد بأكملها تقريباً يمكن أن تكون بدون رعاية صحية كافية ومن دون طعام وسبل عيش كافية.

ونظراً للشراكة طويلة الأمد التي تجمعنا مع شعب أفغانستان، فإننا نلفت الانتباه إلى الحاجة الملحة لاتخاذ التدابير التالية:

• استعادة النظام المصرفي لتسهيل التحويلات الدولية، والسماح بالدعم المالي، الذي تشتد الحاجة إليه، وتأمين الوصول إلى الأسواق.

• التصريح والسماح بالدعم المباشر دون تأخير لمقدمي الرعاية الصحية والاهتمام بمجال التعليم.

• تنظيم عملية تقديم المساعدات الغذائية بشكل قوي وشامل، إضافةً للقيام ببرامج عمل لمساعدة الناس على التخلص من الشعور باليأس.

• رفع القيود عن المساعدات المصرّح بها مسبقاً لتقديم الدعم والإغاثة بشكل مباشر للسكان الأفغان، إضافةً إلى توفير الأدوات والوسائل للتقليل من الاعتماد على مثل هذه المساعدات في المستقبل.

إننا نشارك الآخرين في التأكيد على ضرورة اتخاذ هذه التدابير بشكلٍ سريعٍ وحاسمٍ إذا أردنا تجنب حدوث أزمة مستدامة ذات أبعاد مروّعة على الاستقرار الإقليمي. كما نغتنم الفرصة اليوم لنحث المجتمع الدولي على ضرورة عدم التخلي عن تحقيق التنمية في أفغانستان على المدى الطويل لأن عواقب ذلك ستكون وخيمة.

نحتاج اليوم إلى اهتمام مركّز بشكل جماعي بضرورة القيام بالأعمال الإنسانية. يجب أن تكون أفعالنا اليوم وفي المستقبل إنسانيةً بشكلٍ هادفٍ.

شكراً لكم.

aku-afghanistan-fmic-dji_0713_r.jpg

تقوم جامعة الآغا خان بإدارة المعهد الطبي الفرنسي للأمهات والأطفال في أفغانستان كجزء من شراكة مع حكومتي فرنسا وأفغانستان والمنظمة الفرنسية غير الحكومية "سلسلة الأمل".
Copyright: 
AKU / David Fox
speech_258739 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SY" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"نحثُّ هنا المجتمع الدولي بضرورة عدم التخلي عن تحقيق التنمية في أفغانستان على المدى الطويل لأن عواقب ذلك ستكون وخيمةً. نحتاج اليوم إلى اهتمام مركّز بشكل جماعي بضرورة القيام بالأعمال الإنسانية. يجب أن تكون أفعالنا اليوم وفي المستقبل إنسانيةً بشكلٍ هادفٍ".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-rector.jpg جمهورية قيرغيزستان Thursday, 24 يونيو 2021 1624119300 كلمة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سيد سهيل حسين نقفي خلال حفل توزيع الشهادات الأول لجامعة آسيا الوسطى speech Kyrgyz Republic 2020s 257492 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-rector.jpg University of Central Asia Education

مساء الخير،

مستشار الجامعة، سمو الآغا خان،

رعاة الجامعة، أصحاب الفخامة رؤساء الدول المؤسِّسة لطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان،

سعادة وزراء التربية والتعليم،

السادة المحافظون،

رئيس مجلس الأمناء شمس قاسم لاكا،

أعضاء مجلس الأمناء،

عمداء وأعضاء هيئة التدريس وموظفو الجامعة،

أولياء الأمور والداعمون والضيوف الكرام،

والخريجون الأعزاء،

السلام عليكم

يتميّز حفل توزيع الشهادات الأول بطابعٍ خاصٍ، فهو يشبه لحظة انطلاق صاروخ من الأرض نحو الفضاء، حيث تنتظره رحلة طويلة، كما أنه ينفق خلال اجتيازه الكيلومترات القليلة الأولى نصف طاقته التي سينفقها أثناء رحلته الإجمالية. نحتفل اليوم بالجهود الهائلة التي مكّنت من انطلاق هذه الجامعة ووضع هؤلاء الخريجين الأوائل من كلية الآداب والعلوم على المسار الصحيح، الخريجون الذين نتوقع أن يلعبوا دوراً قيادياً في تعزيز مجالات النمو والتطور في هذه المناطق الجميلة.

حددت الرؤية الفريدة لسمو الآغا خان، مستشار جامعة آسيا الوسطى، ورعاة الجامعة طموحاً فريداً لهذه المؤسسة التعليمية، حيث قُرر وخُطط لهذه الجامعة أن تكون جامعة تهتم بالمجتمعات الجبلية في المنطقة، فضلاً عن اهتمامها بإجراء الأبحاث ليتم مقارنتها مع المؤسسات الرائدة في العالم، ولتكون رائدةً في تطبيق المعارف والأبحاث الجديدة، والتي من شأنها إحداث تأثير إيجابي على نوعية حياة سكان تلك المجتمعات.

ولمساعدتنا في تحقيق هذه الأهداف والرؤية، عمل أراتا إيسوزاكي، أحد أبرز مهندسي العمارة من أبناء جيلنا على ترجمة رؤية جامعة آسيا الوسطى على أرض الواقع وجعلها تحفةً معماريةً تحتفي بالعبقرية البشرية. ولتحقيق هذا الحلم الطموح، قام سمو الآغا خان من خلال شبكة الآغا خان للتنمية (وهي شراكة فريدة من نوعها من مؤسسات التنمية) بتوفير الأموال اللازمة. كما قدّمت حكومات الدول المؤسِّسة دعماً مالياً كبيراً، إلى جانب الدعم المُقدّم من الوكالات الدولية مثل البنك الدولي ومؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار ووزارة التنمية الدولية البريطانية، الأمر الذي نقطف ثماره هذا اليوم.

وفي الوقت نفسه، قام مجموعة متنوعة من العلماء بوضع منهاج يجمع بين أفضل تقاليد تعليم الفنون الليبرالية (مثل الأدب والتاريخ) مع أحدث الموضوعات في تخصصات مثل "الاقتصاد وعلوم الأرض والبيئة، وعلوم الكمبيوتر والاتصالات وعلوم الإعلام"، إضافةً لبذل المزيد من الجهود لتلبية المطالب الهامة التي تحتاجها المنطقة. كما اختارت جامعة آسيا الوسطى خلال هذه الرحلة مجموعة من الشركاء المؤسسيين على المستوى الدولي، مثل الكلية العليا للاقتصاد في موسكو وجامعة كولومبيا البريطانية وجامعة تورنتو وجامعة سيدني للتكنولوجيا، إضافةً إلى كلية سينيكا وكلية ستوكهولم للاقتصاد وجامعة فيكتوريا، حيث ساهم أولئك الشركاء وبدعمٍ من وزارتي التعليم والعلوم في الدول المؤسِّسة في الوصول لمناهج ذات مستوى عالمي، والتي لعبت دوراً مهماً بالمساعدة في الوصول لـ57 خريج من جامعة آسيا الوسطى من دُفعة عام 2021 من طاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وباكستان وأفغانستان.

وفي خطوة تهدف لتطوير كلية الآداب والعلوم، اجتمع سمو المستشار مع مجلس أمناء جامعة آسيا الوسطى برئاسة الدكتور شمس قاسم لاكا، حيث تم مناقشة كافة جوانب عمل جامعة آسيا الوسطى وكلية الآداب والعلوم. ومن المؤكد أن حفل توزيع الشهادات الأول لهذا اليوم ما كان ليتم بدون توجيههم ودعمهم المستمرين.

ونظراً لأن أعضاء هيئة التدريس يشكّلون أهميةً كبيرةً في مؤسسة التعليم العالي، فقد بدأنا بالاستعدادات منذ أكثر من عقدٍ واستمرت جهودنا بلا هوادةٍ من أجل تحديد وإرسال أفضل وألمع الخريجين في المنطقة لدراسة الدكتوراه في أرقى المؤسسات في العالم مثل جامعة كامبريدج. كما عملت هيئة التدريس الدولية والإقليمية التي انضمت لجامعة آسيا الوسطى على تحقيق الانسجام مع المتطلبات المتنافسة للشركاء الدوليين وبالتوافق مع الحقائق المحلية والحدود التشريعية. وهنا لا بد من الإشادة بقيادة العميد ديانا باونا، التي قادت الكلية حتى العام الماضي، والعميد مكسيم كومياكوف، الذي ساهم إلى جانب العميدين المعاونين خوليقنازار كوتشاكشيف وسهيل أشرفي وأعضاء هيئة التدريس بالنهوض بالكلية لتكون على مستوىً عالمي، حيث عملوا جميعاً بلا كلل أو ملل لجعلنا نشهد حفل توزيع الشهادات لهذا اليوم.

لقد أثمرت الجهود الكبيرة والمليئة بالحب عن انطلاق عمل أول حرم جامعي سكني في المناطق الجبلية النائية في طاجيكستان وقيرغيزستان، رغم مواجهة العديد من التحديات، ومن ضمنها جائحة كورونا على مدار العام ونصف الماضية. لهذا نوجّه اليوم التهنئة لـ مظفر جروبوف، مدير العمليات لدينا ولكافة الموظفين الإداريين وموظفي الدعم، الذين يعملون في الخطوط الأمامية وخلف الكواليس، لتفانيهم والتزامهم اللامحدود لتحقيق رؤية جامعة آسيا الوسطى.

أغتنم هذه الفرصة أيضاً لأُوجه التحية لأولياء أمور الدُفعة الأولى من الطلاب المتخرجين، الذين وثقوا بنا وآمنوا بجامعة آسيا الوسطى قبل اكتمال إنشاء كلياتها، فضلاً عن تفهّمهم للكثير من الأمور التي لم تكن واضحةً بعد. واليوم لدينا الفرصة لرد ثقتكم بنا ولنوجّه لكم الشكر على ما قدمتموه من دعم ثابت على مدى هذه السنوات الخمس.

أيها الخريجون، لقد تمكّنتم من النجاح بعد اجتيازكم لكافة الاختبارات. أنتم رواد ومغامرون وقادة لا نظير لكم، وأنتم أمل هذه المنطقة في المستقبل. إن ما يتمتع به الحرم الجامعي من بيئات جميلة، إلى جانب الأعمال الرائعة التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس، والدعم المُقدّم من جميع أفراد عائلاتكم وأقرانكم تعتبر جميعها مرتبطة بما تحققونه من تقدّم وتطوّر. لقد حققتم اليوم ما طمحتم إليه، وأصبح بإمكانكم الإبحار وتحديد مساركم الخاص والانطلاق نحو تحقيق أهدافكم مع حبّنا ودعمنا وصلواتنا لكم.

شكراً لكم.

speech_257493 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:12pt"><span style="background:white"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:&quot;Times New Roman&quot;,serif"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">الأستاذ الدكتور سهيل حسين نقفي: "أغتنم هذه الفرصة أيضاً لأُوجه التحية لأولياء أمور الدُفعة الأولى من الطلاب المتخرجين، الذين وثقوا بنا وآمنوا بجامعة آسيا الوسطى قبل اكتمال إنشاء كلياتها، فضلاً عن تفهّمهم للكثير من الأمور التي لم تكن واضحةً بعد. واليوم لدينا الفرصة لرد الجميل لثقتكم بنا".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-skl.jpg جمهورية قيرغيزستان Thursday, 24 يونيو 2021 1624118400 كلمة رئيس مجلس الأمناء شمس قاسم لاكا خلال حفل توزيع الشهادات الأول لجامعة آسيا الوسطى speech Kyrgyz Republic 2020s 225081 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-skl.jpg University of Central Asia Education

بسم الله الرحمن الرحيم

مستشار الجامعة، سمو الآغا خان

فخامة الرئيس إمام علي رحمون،

فخامة الرئيس صدير جاباروف،

الوزراء المحترمون،

السادة المحافظون،

أعضاء مجلس الأمناء ورئيس الجامعة سهيل نقفي،

عمداء وأعضاء هيئة التدريس وموظفو الجامعة،

أولياء الأمور والداعمون والضيوف الكرام

وخريجونا الذين يشكّلون أهميةً كبرى.

السلام عليكم

يسعدني وبالنيابة عن مجلس الأمناء أن أُرحب بكم في حفل توزيع الشهادات التاريخي الأول لجامعة آسيا الوسطى، وأُوجّه أحر التهاني وأطيب الأمنيات إليكم دُفعة خريجي عام 2021 على ما حققتموه من إنجازات هامة في حياتكم.

نيابةً عن سمو المستشار ومجلس الأمناء، أُعرب عن تقديري العميق لرعاة الجامعة ورؤساء جمهورية طاجيكستان وجمهورية قيرغيزستان وجمهورية كازاخستان على دعمهم القيّم والثمين.

كما نوجّه الشكر لوزراء التعليم والعلوم في الدول المؤسِّسة الثلاث على دعمهم الكبير والمهم، وإلى حكام ومحافظي بلدات نارين وخوروغ وتكيلي على ترحيبهم بجامعة آسيا الوسطى بوصفها جزءاً من مجتمعاتهم.

نُقدّر اليوم الجهود التي بذلها رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والإدارة والموظفين والمتطوعين من أجل تعليم هؤلاء الشابات والشبان.

كما نوجّه امتناننا الخاص إلى أولياء أمور الخريجين، الذين قدّموا التزاماً كبيراً، ونحن ممتنون لإيمانكم والتزامكم برؤية ورسالة هذه الجامعة الجديدة.

إن إنشاء مؤسسة خاصة غير هادفة للربح وعلمانية وإقليمية مكرّسة لتقديم التعليم للمجتمعات الجبلية في آسيا الوسطى، هي فكرة فريدة وجريئة ابتكرها لأول مرة سمو الآغا خان، مستشار الجامعة منذ 25 عاماً. لقد تطلّب الأمر تصميماً دقيقاً وبناء مرافق ذات مستوى عالمي، فضلاً عن تعيين وتدريب أعضاء هيئة التدريس والموظفين وتعزيز وصقل البرامج الأكاديمية.

صُممت المناهج الدراسية لبرنامج البكالوريوس في جامعة آسيا الوسطى لتنمية المعرفة والمهارات التي سيحتاجها الطلاب لدمج الأساليب المختلفة لمعالجة المشكلات وخلق الابتكارات.

أتاح حجم الفصل الصغير والعلاقة الوثيقة مع أعضاء هيئة التدريس فرصة استثنائية للتطوّر على المستوى الفكري، إضافةً إلى أن العيش في حرم جامعي سكني كان بمثابة نظام حكم صغير تتجسد فيه أفضل الممارسات في مجال الثقافة المدنية في الحوكمة والتفاعلات اليومية.

لقد قدّم مجتمع هذا الحرم الجامعي فرصاً ثرية للطلاب لتطوير العديد من عاداتهم، ومنها تنمية الشعور بالمواطنة المسؤولة ومهارات القيادة، والتي ستشكّل جوهر خريجي جامعة آسيا الوسطى.

اليوم ورغم العديد من التحديات الهائلة والتي تبدو مستعصية على الحل، فإننا محظوظون لرؤية هذه الفكرة الجريئة تُترجم إلى واقع. لذلك، تُعد هذه المناسبة مميّزة للتعبير عن امتناننا العميق لسمو الآغا خان على توجيهاته المستمرة التي ساعدتنا في الحفاظ على مهمتنا وضمن حدود الميزانية التي تدعمها شبكة الآغا خان للتنمية بشكلٍ كبيرٍ.

لقد ذكّرنا سموّه في كثير من الأحيان أن تطوير جامعة عالية الجودة لا يشبه "الطريقة السريعة لتحضير القهوة من خلال سكب الماء الساخن وتحريكها"، بل هي بحاجة للمزيد من العمل الجاد والشاق. تُعتبر جامعة آسيا الوسطى في بداية خطواتها مقارنةً مع الجامعات الأخرى، لهذا أمامنا الكثير من العمل إذا أردنا أن نصبح جامعة بحثية على مستوى عالمي في العقود القادمة.

وباعتبارها جامعة تركّز على تنمية المجتمعات الجبلية، تمتلك جامعة آسيا الوسطى علاقة والتزاماً خاصاً بمجتمعات نارين وخوروغ وتكيلي، التي تستضيف مقراتنا الجامعية.

تتمثل رؤيتنا المشتركة على المدى الطويل وبقيادة البلديات في رؤية تلك المجتمعات تتحول إلى مدن جامعية مزدهرة تكثر فيها الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أمام الجميع. نعمل معاً لتحسين نوعية حياة المواطنين عبر تقديم الدعم لوضع مخططات رئيسية للمدن وتوفير المرافق الصحية والتعليمية والحدائق العامة، فضلاً عن خلق فرص العمل.

اسمحوا لي الآن أن أتوجّه إليكم أيها الخريجون الأعزاء.

تم قبولكم بجامعة آسيا الوسطى على أساس الجدارة الأكاديمية، إلى جانب ما تتمتعون به من إمكانيات رائعة في مجال القيادة.

أتذكر أن بعضكم شعر بالتوتر عند انتقاله لبيئةٍ جديدةٍ. كنت أُتابع التقدم الذي أحرزتموه خلال السنوات الخمس الماضية، ما جعلني أشعر بالفخر حقاً لرؤية مدى نجاحكم وتعاملكم الرائع، إلى جانب ما تتحلّون به من ثقةٍ كبيرةٍ بأنفسكم. لقد أثمرت الأعمال الجادة التي قمتم بها إلى جانب معلميكم بالوصول إلى نتائج جيدة في هذه الجامعة. بينما نحتفل بنجاحكم أيها الخريجون، فإننا ننتظر بترقّبٍ كبيرٍ الخدمات التي ستقدّمونها خلال السنوات القادمة لمجتمعاتكم ولجامعتكم.

أختتم كلمتي بالتأكيد على فكرتين أتمنى منكم أيها الخريجون أن تأخذاها في الاعتبار أثناء انطلاقكم نحو الخطوات التالية من حياتكم:

• منذ حوالي 12 قرن قال الفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصبّاح الكندي: "نحترم التعليم لأنه يعلّمنا القيم". لهذا يحدونا أملٌ صادقٌ أنه كلما تقدمتم في مسيرة حياتكم على المستويين الشخصي والمهني، ستسترشدون بالقيم التي تنقلها هذه الجامعة: قيم الصدق والنزاهة واحترام التنوع وممارسة الأخلاق الصحيحة في كل ما تفعلونه.

• أيها الخريجون، اسمحوا لي أن أُذكركم بالقميص الذي لبستموه خلال تلقيكم التوجيهات في عام 2016، فقد كان يحمل شعار: "الرحلة تبدأ هنا". لقد تُوّجت المرحلة الأولى من تلك الرحلة بتخرجكم اليوم. تهانينا لكم! ولا بد من تذكيركم بأنكم على وشك الانطلاق برحلة جديدة ومثيرة، رحلة طويلة ملؤها الاكتشاف والتعلم.

حظاً موفقاً لكم وشكراً لكم

speech_257490 <p dir="RTL" style="text-align:justify; margin-bottom:11px"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">شمس قاسم لاكا، رئيس مجلس الأمناء: منذ حوالي 12 قرن قال الفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصبّاح الكندي: "نحترم التعليم لأنه يعلّمنا القيم". لهذا يحدونا أملٌ صادقٌ أنه كلما تقدمتم في مسيرة حياتكم على المستويين الشخصي والمهني، ستسترشدون بالقيم التي تنقلها هذه الجامعة: قيم الصدق والنزاهة واحترام التنوع وممارسة الأخلاق الصحيحة في كل ما تفعلونه</span></span></span><span dir="LTR" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">.</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-kr-president.jpg جمهورية قيرغيزستان Thursday, 24 يونيو 2021 1624115700 كلمة رئيس جمهورية قيرغيزستان السيد صدير جاباروف خلال حفل توزيع الشهادات الأول لجامعة آسيا الوسطى speech Kyrgyz Republic 2020s 257488 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-kr-president.jpg University of Central Asia Education

الخريجون الأعزاء،

أصدقائي الأعزاء،

تهانينا لكونكم أصبحتم من أوائل خريجي جامعة آسيا الوسطى!

كما تعلمون، قام المكتب التمثيلي لشبكة الآغا خان للتنمية بتأسيس جامعة آسيا الوسطى في ثلاث دول بآسيا الوسطى في عام 2000.

تَمثّل هدف الجامعة في توفير التعليم العالي على المستوى الدولي للمهنيين والقادة الشباب ليقدّموا بدورهم المساعدة لمجتمعاتهم المحلية، إلى جانب تقديم مساهمة فعّالة في تحقيق التنمية الاقتصادية بالمناطق الجبلية.

تهدف جامعة آسيا الوسطى في الوقت نفسه إلى تقديم الدعم لشعوب المنطقة للحفاظ على تراثها الثقافي الغني، واستخدامه كمورد لتحقيق التنمية المستقبلية، فضلاً عن تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدول آسيا الوسطى وللمجتمعات التي تسكن في المناطق الجبلية.

لهذا تم بناء حرم جامعي على مستوى عالمي من أجل توفير التعليم، إضافةً لتوفير حياة جيدة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب. تقع مقرات الجامعة على مفترق تسعة طرق في أجمل الأمكنة التاريخية: طريق الحرير العظيم.

تضم مباني الجامعة فصولاً دراسية حديثة وجميلة ومكتبات ومختبرات، إلى جانب أماكن معيشة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة.

يعتمد مستقبل أي بلدٍ على المثقفين والشباب المتعلمين. يتحمّل جيل الشباب مسؤولية قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل، الأمر الذي يتطلب حباً حقيقياً للوطن، وتعليماً جيداً وتفانياً وعملاً جاداً، ما يسهم بتحقيق أهداف التنمية في البلاد.

يمكن فقط للمجتمعات المتعلمة أن تتحمّل المنافسة والتحديات في المجتمع العالمي، لهذا نولي اهتماماً كبيراً بعمليات التثقيف.

آمل أن يمثّل الخريجون الأوائل من جامعة آسيا الوسطى مصدر أمل وفخر لأمتنا وللجيل القادم، حتى نتمكن جميعاً من بناء قرغيزستان.

وشكراً لحسن انتباهكم.

speech_257489 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">السيد صدير جاباروف، رئيس جمهورية قيرغيزستان: "يتحمّل جيل الشباب مسؤولية قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل، الأمر الذي يتطلب حباً حقيقياً للوطن، وتعليماً جيداً وتفانياً وعملاً جاداً، ما يسهم بتحقيق أهداف التنمية في البلاد".</span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-cecile-genest-0522r.jpg جمهورية قيرغيزستان Saturday, 19 يونيو 2021 1624112100 كلمة مستشار الجامعة سمو الآغا خان speech Kyrgyz Republic 2020s 6926 https://www.youtube.com/watch?v=9NSNXrRDEWE 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-cecile-genest-0536r.jpg University of Central Asia University of Central Asia (UCA) Education

بسم الله الرحمن الرحيم

 

فخامة الرئيس رحمون،

فخامة الرئيس جاباروف،

الوزراء المحترمون،

السادة المحافظون،

رئيس مجلس الإدارة الدكتور شمش قاسم لاكا وأعضاء مجلس الأمناء،

رئيس الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس وموظفو الجامعة،

أولياء الأمور والداعمون والضيوف المميزون والخريجون،

إنه لمن دواعي سروري حقاً أن أحتفل معكم بهذه اللحظة المهمة، تخريج أول دُفعة من طلاب كلية الآداب والعلوم بجامعة آسيا الوسطى. يُعد هذا الحدث أيضاً لحظةً مهمةً جداً في حياتي الخاصة لأنه يمثل تتويجاً لأكثر من عقدين من الجهود في وضع المفاهيم والخطط لبناء وتعزيز هذه المؤسسة وبدعمٍ قيّمٍ من رعاة ورؤساء وإدارات الدول المؤسِّسة.

أود ونيابةً عن مجلس الأمناء وجميع أفراد جامعة آسيا الوسطى أن أُعرب عن تقديري العميق لرعاة الجامعة ولرؤساء جمهورية طاجيكستان وجمهورية قيرغيزستان وجمهورية كازاخستان وإداراتهم وما قدموه جميعاً من دعمٍ لخلق البيئة المواتية للجامعة لتنجح وتزدهر وتحقق رسالتها وأهدافها.

لم يرحب حرما جامعة آسيا الوسطى في نارين وخوروغ بطلابهما إلا في عامي 2016 و2017. وها نحن اليوم نحتفل بكافة الخريجين وبحضور أولياء الأمور وأفراد عائلاتكم الذين ساهموا في نجاحكم. تتواجدون هنا اليوم نتيجةً لعملكم الشاق والمستمر، وقد نجحتم بتطوير شخصياتكم وتوسيع مدارككم لمواجهة تحديات التعلم الجامعي. ومع تحلّيكم بتلك الصفات، يمكنكم الآن البحث عن فرصٍ جديدةٍ وبثقةٍ كبيرةٍ. وباعتباركم الدُفعة الأولى من الخريجين، ستحظون دائماً بمكانةٍ خاصةٍ في تاريخ الجامعة. وبينما تتقدمون في مسيرة حياتكم، ستكونون سفراء جامعة آسيا الوسطى ومبعوثينا وممثلينا. إنها مسؤولية خاصة، وأنا متأكد من قدرتكم على القيام بها بشكلٍ رائعٍ.

أُقدم أحر التهاني لأعضاء هيئة التدريس والإدارة والموظفين والأمناء في جامعة آسيا الوسطى والجهات المانحة السخيّة جداً، الذين مكّنت مساهماتهم جميعاً من إنشاء برامج أكاديمية عالية الجودة ومقرات جامعية سكنية جميلة. لم تكن هذه مهمة سهلة، فقد توجّب على جامعة آسيا الوسطى أن تُبحر في مياه مجهولة. أظهرت هذه الجامعة الجديدة مرونةً هائلةً في الارتقاء إلى مستوى التحدي الذي شكّلته جائحة كوفيد-19، فقد أعادت تشكيل المؤسسة التعليمية عن بُعد. وقد نجحت جامعة آسيا الوسطى خلال هذه الفترة في الحصول على الاعتماد من السلطات التعليمية في قيرغيزستان وطاجيكستان، ما وضع المؤسسة على أساس أكاديمي متين.

يُعيد حدث اليوم بعض الذكريات الرائعة، فقد انضممتُ منذ إحدى وعشرين عاماً إلى رؤساء الدول المؤسِّسة في التوقيع على معاهدة دولية استثنائية جمعت ثلاث دول معاً لإنشاء جامعة آسيا الوسطى كمؤسسة إقليمية واحدة وذات حرمات جامعية متعددة للتعليم العالي.

تُعقد فعاليات حفل التخرّج لهذا اليوم في وقتٍ واحدٍ في قيرغيزستان وطاجيكستان، وهذا مثالٌ على قوة التعليم والتعاون الدولي، القوة التي يمكنها تغيير حياة الناس. هذا ويأمل المؤسسون في أن تثمر هذه القوة من خلال جهود دُفعة عام 2021 وتلك التي ستتبعها، إلى جانب الأبحاث والمشاركة المدنية لأعضاء هيئة التدريس.

لقد أنشأنا من خلال الشراكة مع الدول المؤسسة نوعاً جديداً من المؤسسات في آسيا الوسطى والعالم الأكبر. شكّل وضع مخطط لتنفيذ فكرتنا الأساسية عمليةً معقدةً تضمنت القيام بتصميم معماري هادف، والإشراف على أعمال البناء ووضع المخططات الأكاديمية التفصيلية، فضلاً عن إجراء التدريبات وتعيين أعضاء هيئة التدريس. وقد تم إنجاز كل ذلك خلال عقدٍ من الزمن، وهذا يُعتبر إنجازاً وتقدماً سريعاً بالنسبة لمعظم الجامعات. يمكن للكثيرين ممن عملوا في مشروع جامعة آسيا الوسطى في الماضي مع مجتمع الجامعة اليوم أن يفخروا بهذا الإنجاز وأن يحظوا بأحرّ التقدير.

ورغم ذلك، يتمثل مقياس نجاح الجامعة في جودة التعليم والمهن التي تقدمها لخريجيها، وهذا يبدأ عبر توظيف الطلاب المتميّزين، الذين بدونهم لن تحقق الجامعة التميّز أبداً. شكّلت فلسفتنا التي تهتم بالوصول المفتوح وجعل الأبحاث المنشورة متاحة أمام الجميع العنصر الرئيسي في هذه القصة، ما مكّننا من تسجيل الطلاب على أساس الجدارة وحدها، مع تلقي الغالبية العظمى من الطلاب الدعم المالي. وكانت النتيجة أن 70% من طلابنا هم من المدن الصغيرة والمناطق الريفية، ونصفهم من النساء. لقد حصلوا على القبول نتيجةً لعملية اختيار شفافة وصارمة، إضافةً إلى أنهم أكملوا دورة دراسية مُتطلِّبة وتخضع لمعايير صارمة في النزاهة الأكاديمية.

هذا ويُشكّل إجراء الأبحاث المقياس الآخر لنجاح الجامعة، حيث أن جامعة آسيا الوسطى تُعرّف عن نفسها بوصفها جامعة "تهتم كثيراً بالأبحاث". تواجه آسيا الوسطى ومجتمعاتها الجبلية العديد من التحديات، ومن ضمنها الآثار الناجمة عن التغيّرات المناخية، وضرورة بناء وتعزيز المجتمعات المعتمدة على نفسها، إلى جانب أهمية العمل للتخفيف من حدة الفقر عبر تحقيق التنمية الاقتصادية الجيدة والتشجيع على الابتكار في مجال التكنولوجيا. تُعد هذه المشاكل معقدةً من الناحية التحليلية، وليس لها حلول سهلة. لهذا يتمثل الهدف الأساسي في تحقيق مستويات من التميّز من خلال إجراء الأبحاث والالتزام بالمعايير العالمية لتقديم قيمة وفائدة حقيقية لأولئك الذين نلتزم بتعليمهم.

بينما نحتفل بالخطوات الأولى لجامعة جديدة، علينا أيضاً أن نتذكر الماضي، حيث يُذكّرنا طلاب قسم التاريخ العالمي كيف قادت آسيا الوسطى منذ ألف عام العالم في مجال الإنجازات الثقافية والفكرية، ففي هذه المنطقة نشأ الطب، وفيها حصل الجبر على اسمه، وفيها تم حساب قطر الأرض بدقة، فضلاً عن كتابة بعض من أعظم الأشعار في العالم. حدث هذا لأن المجتمعات كانت منفتحةً على الأفكار الجديدة، ومنفتحةً على التغيير، إلى جانب انفتاحها على العلماء والأشخاص من خلفيات عديدة. يمكن لهذا النوع من الانفتاح أن يفتح الأبواب أمام المستقبل مرةً أخرى، ويسمح لنا بالإجابة على الاستفسارات العظيمة في زماننا ومكاننا.

وضمن سياق هذه الخلفية التاريخية الرائعة، أرى وبرفقة الأمناء أهمية تطور المنح الدراسية في هذه الجامعة. إننا ندرك أن إحياء هذه التقاليد ذات الجودة العالية وأهمية إجراء الأبحاث ذات الصلة في آسيا الوسطى سيحتاج إلى وضع مخطط دقيق وسيتطلب الكثير من الموارد البشرية والمادية وعلى مدى فترة طويلة من الزمن.

لقد حققت جامعة آسيا الوسطى بدايةً جيدةً، حيث اهتمت هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم بإجراء المزيد من الأبحاث بشكل ملحوظ. وبالطبع، حققت كلية الدراسات العليا للتنمية مع معاهدها حضوراً مهماً في مشهد المعرفة في آسيا الوسطى وأقامت علاقات تعاون على المستوى الدولي. تتعاون الكلية الآن مع المؤسسة الشقيقة لها، جامعة الآغا خان، في إجراء بحث جديد يهتم بصحة الأمهات والأطفال والتغذية. كما أنني أحثُّ أعضاء هيئة التدريس والطلاب على إيلاء أقصى قدر من الاهتمام لتعزيز التعلم الحالي وخلق معارف جديدة من خلال الأبحاث، الأمر الذي يُعتبر أهم قوة تسهم في تحسين نوعية حياة أولئك الذين يعيشون في هذه المنطقة من سلاسل الجبال.

تُعد جامعة آسيا الوسطى جامعةً تنمويةً، حيث أن علاقتها الجيدة مع المجتمعات المضيفة يسهّل من تحقيق مهمتها. تهتم الجامعة من خلال التعاون مع الحكومات المحلية والوكالات الشقيقة في شبكة الآغا خان للتنمية بضرورة تطوير المدن الجبلية المضيفة إلى مجتمعات جامعية نابضة بالحياة، إضافةً إلى أهمية إجراء تحسينات فيها عبر جلب التكنولوجيا والابتكار وإنشاء مراكز جديدة لريادة الأعمال. هذا وستتوسع الجامعة على مدى العقود المقبلة مع ظهور مجالات جديدة في التعليم والبحث، ما يقدّم الفائدة للمدن التي تتواجد فيها المقرات الجامعية لجامعة آسيا الوسطى من خلال توفير الفرص الاقتصادية الجديدة وتحسين نوعية حياة السكان.

اسمحوا لي أن أختتم كلمتي بالإعراب لكم جميعاً عن مدى تقديري وسعادتي بهذه المناسبة التي تشكّل لحظةً تاريخيةً. أتمنى لكم أيها الخريجون مستقبلاً مشرقاً. وإننا نتطلع للعمل مع الدول المؤسِّسة ومجلس الأمناء وأعضاء هيئة التدريس والآن مع الخريجين من أجل الوصول لمستقبل مزهر وواعد لهذه الجامعة ومليء بالتحديات.

شكراً لكم.

speech_257368 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="background:white"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">سمو الآغا خان: "انضممتُ منذ إحدى وعشرين عاماً إلى رؤساء الدول المؤسِّسة في التوقيع على معاهدة دولية استثنائية جمعت ثلاث دول معاً لتأسيس جامعة آسيا الوسطى كمؤسسة إقليمية واحدة وذات حرمات جامعية متعددة للتعليم العالي. تُعقد فعاليات حفل التخرج لهذا اليوم في وقتٍ واحدٍ في قيرغيزستان وطاجيكستان، وهذا مثالٌ على قوة التعليم والتعاون الدولي، القوة التي يمكنها تغيير حياة الناس". </span></span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Kenya Charter Granting Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7701r.jpg نيروبي، كينيا Friday, 11 يونيو 2021 1623396600 كلمة فخامة الرئيس أوهورو كينياتا خلال حفل منح ميثاق كينيا لجامعة الآغا خان speech Kenya 2020s 257250 1 التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7701r.jpg Aga Khan University AKU Kenya Education,Health

مساء الخير سيداتي وسادتي،

كم أُحب وتغريني الفعاليات التي تتعلق بقطاع التعليم.

لماذا؟ لأن التعليم يساعدنا على الاستعداد للأيام والسنوات المقبلة، فضلاً عن أنه ركيزةٌ أساسيةٌ في رؤيتي لمستقبل أفضل لكينيا.

تُسهم الاحتمالات التي يوفرها التعليم والمعرفة في قيادة الأحلام، وتشجيع الابتكار وتحفيز المساواة بين الجنسين، إضافةً لخلق إمكانيات غير محدودة من شأنها تحقيق التقدم على المستوى الفردي والوطني.

يُشكّل حفل اليوم حدثاً مهماً نظراً لأنه يحتل مكانةً بارزةً في تاريخ أمتنا، حيث أننا نسهم اليوم في تمكين جيل من الوصول لإمكاناته، فضلاً عن توفير الفرص لتوسيع القدرات والمهارات من أجل الوصول لمستقبل جيدٍ.

سيداتي وسادتي،

يحضر معنا فعاليات هذه المناسبة العظيمة عبر الإنترنت سمو الآغا خان، إمام مجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين، فقد انضم إلينا للاحتفال بتتويج رؤيته البعيدة النظر ومساهمته الكبيرة في دعم قطاع التعليم في جمهوريتنا الحبيبة.

أصبحت عبارة "الآغا خان" مرادفةً للارتقاء بالمعايير التعليمية وتقديم التدريبات الشاملة بدءاً من مرحلة ما قبل المدرسة وصولاً للتعليم العالي. وهذا الأمر باتت آثاره واضحةً وملموسةً في هذه الأمة وفي المنطقة ككل مع قيامنا اليوم بمنح الجامعة الحالية ميثاقاً، وهذا يُعتبر أحدث شهادةٍ على رحلة الجامعة في التميّز الأكاديمي وسِمةً رائعةً لجامعة الآغا خان.

بدأت رحلة جامعة الآغا خان للحصول على جائزة الميثاق بجديةٍ منذ حوالي ثلاثة عقودٍ، فقد انتهجت التركيز والالتزام والعمل الجاد خلال أعمالها، ما مكّننا حالياً من رؤية النتائج الرائعة، والتي جاءت ثمرةً لجهود استمرت لعقودٍ طويلةٍ.

تم دمج هذه الجامعة مع مستشفى الآغا خان، والتي تقدّم بحد ذاتها التدريبات والخدمات الصحية لموظفينا، بطريقة توازن وبدقةٍ بين الجوانب النظرية والعملية والتجريبية للتعليم.

سيداتي وسادتي،

تمتد الشراكة طويلة الأمد بين حكومة كينيا والمجتمع الإسماعيلي وشبكة الآغا خان للتنمية لأكثر من 100 عام، حيث جلبت هذه العلاقة المثمرة فوائد هائلة انعكست على رفاهية العديد من الكينيين في جميع أنحاء البلاد.

تعود مساهمة المجتمع الإسماعيلي الفعلية في دعم قطاع التعليم إلى عام 1905، عندما افتُتحت مدرسة الآغا خان الأولى في نيروبي. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى في عام 1918، بدأ جد سمو الآغا خان في إنشاء شبكة تعليمية في شرق إفريقيا، والتي كانت الأساس للبصمة الواسعة التي نستمتع بها حالياً.

تؤكد جدية هذا الحفل حقيقة أن الجامعة والمستشفى يقدّمان الفائدة للملايين من سكان كينيا، ويتميّزان بتقديم التدريبات للخريجين الذي هم من أفضل الطلاب، بغض النظر عن قدرتهم على دفع الرسوم أم لا.

هذا وتُقدّم المؤسسة الدعم المادي للعديد من الطلاب المقبولين بجامعة ومستشفى الآغا خان وذلك بفضل التزامها بمبدأ النهوض بالإنسانية عبر تقديم الخدمات.

سيداتي وسادتي،

ظهرت فكرة إنشاء جامعة الآغا خان في بلدان العالم النامي في منتصف السبعينيات، وقد وضعت الجامعة نُصب عينها ضرورة التمتُّع بأعلى المعايير الدولية.

كان الهدف من هذه الجامعة، التي أصبحت حقيقةً اليوم، تقديم أفضل تعليم مع إجراء تحسينات في نوعية حياة الجميع، وقد بدأت تلك الفكرة النبيلة تؤتي ثمارها، حيث أننا نمتلك اليوم أول جامعة على المستوى العالمي، وهي تركّز على بعض مجالات التنمية الرئيسية في مجتمعنا، ومن ضمنها الاهتمام بتقديم الرعاية الصحية والتعليم والإعلام والاتصالات.

هذا وثمة زخمٌ متطورٌ لضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي، ومن الأهمية بمكانٍ انضمام جامعة الآغا خان إلى جانب جميع الجامعات في بلدنا من أجل تعزيز جودة التعليم، الأمر الذي من شأنه تحفيزكم على أن تسعوا جاهدين للاحتفاظ بالتزامكم بكافة المعايير البرامجية والمؤسسية التي وضعتها هيئاتنا التنظيمية المهنية مثل لجنة التعليم الجامعي.

وفيما يتعلق بمؤسساتنا التنظيمية في قطاع التعليم، يتوجب على الجميع العمل لتنفيذ تفويضها الرسمي بالكامل من أجل ضمان عدم المساس بجودة التعليم الجامعي في بلدنا. لا تُعتبر المعايير التنظيمية مجرد حبر على ورق، بل هي شريان الحياة لعملية حيوية تضمن أن يقدم التعلم والمعرفة فوائد ملموسة تصبُّ في مصلحة المتعلم والأمة.

إنني أستغل هذه المناسبة لأشجع جامعة الآغا خان على الاستمرار بتحقيق التقدم بناءً على قرن من الامتياز والتميّز، والمضي قدماً بأفكار تتمحور حول المعرفة والاستفسار والمناقشة والأصالة والحقيقة والتطبيق والنقد والرعاية والتنمية والعمل.

إنني أدعوكم اليوم للمحافظة على التزامكم بأن تصبحوا رائدين في مجالات الرعاية الصحية والإعلام والاتصالات والضيافة، إضافةً إلى مواكبة التغيّرات في العالم وتقديم الحلول للعديد من التحديات التي يجلبها هذا العالم التي يتسم بالتغيرات الدائمة.

استدعت التحديات التي واجهناها في العام الماضي، والتي جاءت نتيجةً لجائحة كوفيد-19، تبنّي استراتيجيات وحلول متعددة الأوجه ومتعددة التخصصات. وإنني على ثقةٍ من أن هذه الجامعة سوف ستجيب لكافة التحديات والطلبات.

واسمحوا لي أن أغتنم هذه المناسبة لأناشد الباحثين والممارسين لديكم بالقيام بكافة الخطوات الضرورية، والتي من شأنها إيجاد حلول للتحديات في مجال الرعاية الصحية لدينا، ولا سيّما ما يتعلق بالأمراض غير المعدية مثل السرطان وأمراض القلب والسكري.

سيداتي وسادتي،

في الختام، اسمحوا لي أن أقول إنه بالنظر إلى التقليد الراسخ في تقديم تعليم عالي الجودة في هذا البلد الذي تعمل فيه هذه المؤسسة، فإنني أحثُّ جامعة الآغا خان على المزيد من الاستثمار في الأبحاث والتدريبات التي تدعم تركيزنا الجديد على المنهاج القائم على الكفاءة.

يُعد المنهاج القائم على الكفاءة خطوةً ثوريةً اتخذناها كدولة لتزويد المتعلمين لدينا بالمهارات العملية المناسبة للقرن الحادي والعشرين وذات الصلة باحتياجات العالم الحالي.

إنني على ثقةٍ من أن جامعة الآغا خان ستحافظ على أدائها الناجح وستقدّم لنا خريجين ممتازين يتمتعون بالقدرة على مواجهة العديد من التحديات، إلى جانب تحسين أوضاعهم الحالية وإحداث تأثير إيجابي على مجتمعنا ليصبحوا بذلك مواطنين عالميين مسؤولين.

مبارك لجامعة الآغا خان.

بارك الله بكينيا وبسمو الآغا خان، وبارك الله لنا جميعاً.

speech_257251 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:107%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">فخامة الرئيس أوهورو كينياتا: "ظهرت فكرة إنشاء جامعة الآغا خان في بلدان العالم النامي في منتصف السبعينيات، وقد وضعت الجامعة نُصب عينها ضرورة التمتُّع بأعلى المعايير الدولية. يُشكّل حفل اليوم حدثاً مهماً نظراً لأنه يحتل مكانةً بارزةً في تاريخ أمتنا، حيث أننا نسهم اليوم في تمكين جيل من الوصول لإمكاناته، فضلاً عن توفير الفرص لتوسيع القدرات والمهارات من أجل الوصول لمستقبل جيدٍ".</span></span></span></p> الإنكليزية
Inauguration of the University Centre Nairobi, Kenya https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7517r.jpg نيروبي، كينيا Friday, 11 يونيو 2021 1623417300 كلمة السيد فيروز رسول خلال افتتاح مركز جامعة الآغا خان في نيروبي بكينيا speech Kenya 2020s 8941 1 كينيا,التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7517r.jpg Aga Khan University AKU Kenya Education,Health

فخامة الرئيس أوهورو كينياتا، رئيس جمهورية كينيا،

سمو الآغا خان، مؤسس ومستشار جامعة الآغا خان،

عائلة جامعة الآغا خان وأنصارها وأصدقاؤها،

يُعد افتتاح مركز الجامعة علامةً فارقةً تظهر أهميتها بالنسبة لجامعة الآغا خان ولكينيا من خلال حضور الرئيس كينياتا، الذي أُوجّه الشكر لفخامته مرةً أخرى على انضمامه إلينا في حفل اليوم.

لقد استمعنا إلى كلمة مستشار الجامعة سمو الآغا خان، حيث أعرب عن امتنانه للحكومة لما توليه من ثقةٍ كبيرةٍ بجامعة الآغا خان. كما أن جامعة الآغا خان لديها ثقةٌ كبيرةٌ بنفسها وبكينيا وشعبها، الذي يتمتع بموهبةٍ وشغفٍ للمعرفة، والذي يُشكّل الأساس الذي تقوم عليه هذه الجامعة. ونظراً لثقتنا الكبيرة بكينيا ومستقبلها، قمنا ببناء مركز الجامعة الذي نفتتحه اليوم.

سيكون المركز نقطة انطلاقٍ نحو عصرٍ جديدٍ في تاريخ جامعة الآغا خان في كينيا، وحقبةً ستشهد تنفيذ خططنا الطموحة الرامية نحو تحقيق المزيد من النمو والتأثير، إضافةً إلى أنه سيكون بمثابة الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة الآغا خان في كينيا، حيث سيضم في مكانٍ واحدٍ ولأول مرةٍ كلية الطب وكلية التمريض والقبالة وكلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات ومعهد التنمية البشرية ومعهد الدماغ والعقل وبرامج أخرى. سيمكّننا ذلك من إنشاء برامج لافتتاح درجات أكاديمية جديدة، وتنفيذ مشاريع بحثية جديدة، فضلاً عن توسيع نطاق التسجيل والالتحاق على نحوٍ كبيرٍ. بالإضافة إلى أننا سنواصل تقديم برنامج المساعدة المالية لتمكين الطلاب الذين لا يستطيعون تحمل الرسوم الدراسية من الالتحاق بجامعتنا.

يُعد المركز أحد أكبر الاستثمارات في مجال التعليم العالي في تاريخ كينيا الحديث، حيث تبلغ مساحته 37500 متر مربع أو 400 ألف قدم مربع، وقد بلغت تكلفة بنائه وتجهيزه 50 مليون دولار أو أكثر من 5.3 مليار شلن كيني. وهو يضم برجين بإجمالي 23 طابق فوق وتحت الأرض، ما يجعله مثالاً على أفضل حرم جامعي رأسي في فئته، إضافةً إلى أنه وظّف حوالي 2000 كيني خلال عمليات تصميم وبناء وتجهيز هذا المرفق.

ولكن بعيداً عن حجمه وميزانيته الكبيرين، فإن القناعات التي يجسّدها المركز الجامعي هي التي تزيد من أهميته الكبيرة.

نعتقد في جامعة الآغا خان أن الكينيين يستحقون الأفضل، لهذا قمنا باختيار شركة "باييت" للهندسة المعمارية المشهورة عالمياً ومقرها في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية للقيام بتصميم المركز. بالإضافة إلى المقرات الجامعية الأخرى لجامعة الآغا خان، صممت شركة "باييت" مبانٍ لبعض الجامعات الرائدة في العالم، ومن ضمنها جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعتي برينستون وكولومبيا. كما تلقّت شركة "باييت" الدعم على نحوٍ بارعٍ من قبل شركة "سيمبيون" المحلية للهندسة المعمارية، في حين قامت شركة "لاكسمانبهاي" للإنشاءات المحدودة في كينيا بتنفيذ أعمال البناء وفقاً للمعايير الصارمة.

نعتقد أن التعليم يجب أن يتطور لمواكبة العصر المتغيّر والمتطلبات المتغيّرة، لهذا تم تجهيز فصولنا الدراسية بأحدث التقنيات للتعليم والتعلم، فضلاً عن أن مختبراتنا تضم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. تتميز كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات بوجود غرفة أخبار متعددة الوسائط واستوديوهات إذاعية وتلفزيونية. كما قمنا باستثمار 2.5 مليون دولار أو 270 مليون شلن كيني لإنشاء أول مرفق متطور في شرق إفريقيا للتعليم الصحي القائم على المحاكاة في الطابق الأول بمركز الجامعة.

سيمكّن مركز الابتكار في التعليم الطبي طلاب التمريض والطب لدينا من صقل مهاراتهم السريرية وتطبيقها عملياً على تماثيل المانيكان المشابهة تماماً للمرضى، والتي تتمتع بتقنية عالية في أجنحة المستشفى التي تهتم بعمليات المحاكاة. وهذا من شأنه تمكين الطلاب من تطبيق مهاراتهم وعلى نحوٍ آمنٍ خلال عمليات الولادة، فضلاً عن تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض شديدة العدوى مثل فيروس كوفيد-19. ونتيجةً لذلك، سيكون طلابنا على أتمّ الاستعداد لمواجهة التحديات وتقديم مختلف أنواع الرعاية ذات الجودة العالية.

إننا نؤمن بأن التعليم وخلق المعرفة هي جهود اجتماعية وجماعية، إضافةً إلى أن الأبحاث، التي نقوم بها، تجري بشكل تعاوني وعلى عدة اختصاصات، ويتزايد نطاقها على المستوى الدولي، ولهذا قمنا بالاهتمام بتصميم مركز الجامعة ليكون مكاناً من شأنه تحفيز التفاعل والتبادل الفكري.

لدينا ساحات فناء وشرفات وردهة كبيرة ومذهلة، فضلاً عن مدرج خارجي، حيث تُعتبر جميع المساحات التي ستجمع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب والزائرين معاً أماكن راقية وتبعث على الإلهام. بالإضافة لوجود صالةٍ مخصصة للعرض وقاعة محاضرات تستضيف مؤتمرات الفيديو وأنظمة البث، ما سيمكّننا من استضافة الباحثين وأفراد الجمهور من جميع أنحاء كينيا وخارجها. نمتلك مزيجاً من التأثيرات المتنوعة التي تميّز جامعة الآغا خان، ومن ضمنها استخدام القرميد الأحمر المميّز الخاص بنيروبي وخشب الساج من السودان، إلى جانب اعتماد الأنماط المستوحاة من الهندسة المعمارية الإسلامية، وبوابة الدخول التي تربط هذا الحرم الجامعي بحرم جامعة الآغا خان في كراتشي.

بعد الانتهاء من عمليات التسجيل والالتحاق، سينضح مركز الجامعة في نيروبي بالطاقة على المستوى العالمي في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب حرص المركز على إقامة اتصالات مع الجميع عبر الحدود. هذا وسيشكّل المركز مكاناً رائعاً للعمل والتعلم والتدريس وتوسيع حدود المعرفة، الأمر الذي ظهر جلياً خلال التجارب السريرية الدولية للعلاج من فيروس كوفيد-19. وكما كان مستشفى جامعة الآغا خان في طليعة الجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية في شرق إفريقيا من خلال تقيّده الصارم بالمعايير والاعتماد الدولي، فإن الحرم الجامعي الجديد لجامعة الآغا خان سيكون في صُلب الحملةٍ الرامية لرفع معايير التعليم الجامعي والاهتمام بإجراء الأبحاث.

يأتي تواجد مركز الجامعة في مثل هذا المكان نتيجةً للجهود التي بذلها الكثير من الأشخاص، وإننا عاجزون عن توجيه الشكر للمانحين في كينيا والخارج، فلولا كرمهم لما تمكّنا من إنشاء هذا المركز. وإنني أُوجّه الشكر والتقدير لجميع أولئك الذين مكّنتهم شجاعتهم وتفانيهم من إكمال هذا المشروع الضخم رغم التحديات الكبيرة والعديدة التي شكّلتها جائحة كورونا. كما أُعبّر عن شكري لوزارة التربية والتعليم ولجنة التعليم الجامعي على دعمهما وشراكتهما.

أخيراً، أود أن أشكر المؤسس والمستشار، سمو الآغا خان، الذي مكّنت رؤيته وإلهامه وإصراره على الجودة، التي لا هوادة فيها، الجامعة من إحداث تغييرٍ ملموسٍ في حياة الكثير من الناس.

ستتمكن جامعة الآغا خان بفضل جهود كافة المؤيدين من تعليم القادة وتطوير المعرفة وتحسين نوعية حياة الناس في كينيا في هذا المبنى المميّز والفريد من نوعه ولعقودٍ عديدةٍ قادمةٍ.

شكراً لكم.

speech_257232 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">وصف رئيس جامعة الآغا خان فيروز رسول خلال كلمته أثناء افتتاح مركز جامعة الآغا خان في نيروبي بكينيا أنه تم اختيار شركة "باييت" للهندسة المعمارية المشهورة عالمياً ومقرها في بوسطن للقيام بتصميم المركز الذي بلغت تكلفة بنائه وتجهيزه 50 مليون دولار. وأضاف بأن "المركز سيكون نقطة انطلاقٍ نحو عصرٍ جديدٍ في تاريخ جامعة الآغا خان في كينيا، وحقبةً ستشهد تنفيذ خططنا الطموحة الرامية نحو تحقيق المزيد من النمو والتأثير".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Kenya Charter Granting Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-0613r.jpg نيروبي، كينيا Friday, 11 يونيو 2021 1623408300 كلمة سمو الآغا خان خلال حفل منح ميثاق كينيا لجامعة الآغا خان speech Kenya 2020s 6926 https://www.youtube.com/watch?v=DwwEcV4dc3Q 1 كينيا,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-0613r.jpg Aga Khan University AKU Kenya Health

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس أوهورو كينياتا،

البروفيسور جورج ماغوها، سكرتير مجلس الوزراء لشؤون التعليم،

الأستاذ تشاتشا رئيس لجنة التعليم الجامعي،

أصحاب السعادة،

الضيوف الكرام، سيداتي وسادتي،

بقدرٍ كبيرٍ من الارتياح والامتنان، قبلتُ ميثاق كينيا لجامعة الآغا خان، لكن أسفي الوحيد هو عدم تمكُّني من الحضور شخصياً لتلقي وثيقة التفويض وللاحتفال بهذه المناسبة العظيمة في تاريخ الجامعة وذلك بسبب جائحة كورونا.

يُفصِّل الميثاق وظائف جامعة الآغا خان وسلطاتها والتزاماتها وطريقة إدارتها، وهو يُعتبر أكثر من مجرد وثيقة قانونية. إنه تصويت على الثقة بجامعة الآغا خان وعلى كل من يشكّلون جزءاً منها: أعضاء هيئة التدريس والموظفين والإدارة والطلاب والخريجين والأصدقاء والداعمين.

فخامة الرئيس أوهورو، شكراً لثقتك بجامعة الآغا خان، ونوجّه لك الشكر على مساهمتك بخلق بيئة مواتية من شأنها السماح لجامعة الآغا خان تحقيق المزيد من النجاح والازدهار، ولإدراكك أن المؤسسات الخاصة يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في تعزيز الرفاهية العامة.

أود أيضاً أن أُوجّه الشكر للجنة التعليم الجامعي، التي تمكّنت من القيام بأعمال ذات تأثير كبيرٍ ورائعٍ، فقد تولّت مهمة التنظيم على نحوٍ جيدٍ وكانت شريكاً داعماً يهتم بتنفيذ كافة الأمور الضرورية وبمهارة عالية. تُعد جامعة الآغا خان أفضل جامعة بسبب التفويضات التي تتمتع بها والرامية لتحسين جودة التعليم العالي في كينيا.

إننا نرى في هذا المكان تأكيداً مثيراً يشي بأن الجامعة ناجحة ومزدهرة حقاً. يُعد مركزنا الجامعي الجديد تجسيداً صارخاً لالتزام جامعة الآغا خان بتحقيق التنمية في كينيا، وتصميمها على ضمان حصول سكان كينيا على التعليم العالي الجيد والرعاية الصحية المثلى، وهذا يُعتبر أيضاً شهادةً على قوة العطاء. أصبح إنشاء المركز ممكناً بفضل الكرم الاستثنائي لعدد من الأفراد والعائلات الذين ينضمون إلينا اليوم، والذين سيتم نقش أسمائهم بشكل دائم على الجدران والدرابزينات الزجاجية بالجامعة، وإنني ممتن للغاية لما قدموه من دعمٍ إلى جانب مجتمع جامعة الآغا خان بأكمله.

ورغم أن ميثاقها جديدٌ، إلا أن جامعة الآغا خان مؤسسةٌ راسخةٌ في كينيا، فهي تعمل هنا منذ عام 2002 بموجب كتاب تفويض مؤقت من الحكومة. علاوةً على ذلك، وبصفتها وكالةً تابعة لشبكة الآغا خان للتنمية، تُعد الجامعة جزءاً من جهدٍ واسع النطاق يهدف لتحسين نوعية حياة السكان في شرق إفريقيا، الأمر الذي يعود تاريخه لأكثر من 100 عام إلى المدارس التي أسسها جدي، السير سلطان محمد شاه آغا خان في أوائل القرن العشرين.

تشمل المعالم البارزة في تاريخ الشبكة تأسيس مؤسسات دائمة مثل مجموعة اليوبيل للتأمين، ومستشفى الآغا خان في نيروبي، والآن مستشفى جامعة الآغا خان ومجموعة الأمة الإعلامية، وكلها تقدم الخدمات لكينيا منذ أكثر من 60 عام.

أعتقد أنه بإمكاننا اليوم القول دون مبالغةٍ أن شبكة الآغا خان للتنمية ووكالاتها، ومن ضمنها جامعة الآغا خان، أصبحت جزءاً من نسيج الحياة في كينيا وشرق إفريقيا.

ما الذي حققته الجامعة بعد ذلك خلال العقدين الأولين؟ وماذا يحمل مستقبلها؟ لنبدأ بالحديث عمّا حققته من إنجازات حتى الآن.

أولاً، قامت الجامعة بتعليم القادة الذين ثمة حاجةٌ كبيرةٌ إليهم.

كما قامت الجامعة بتخريج حوالي 4 آلاف طالب من جامعة الآغا خان في شرق إفريقيا، ومن ضمنهم أكثر من 1400 ممرض وممرضة وطبيب ومعلم وصحفي من كينيا، وكانت نسبة النساء حوالي 70%.

هذا ويتولى خريجو جامعة الآغا خان في جميع أنحاء البلاد والمنطقة إدارة المؤسسات والإدارات والمنظمات المهنية، كما عملوا على تأسيس مدارس وعيادات، وحصلوا على العديد من الجوائز، ومن ضمنها "جائزة أفضل معلم" للعام 2018 في كينيا. بالإضافة إلى مساهمتهم برفع مستوى المعايير في كل من القطاعين العام والخاص، وفي المدن والمناطق الريفية.

ثانياً، تطوّرت جامعة الآغا خان إلى مؤسسة تتمتع بالقدرة على تقديم المعرفة لحل المشكلات، ومشاركة خبراتها مع المنظمات الأخرى.

نشر مركز التميّز في صحة المرأة والطفل التابع لجامعة الآغا خان أحد أكثر التحليلات شمولاً في صحة الأمهات والأطفال في كينيا، إضافةً لتعاون المركز مع زملائه من وكالات شبكة الآغا خان للتنمية من أجل مساعدة المرافق الصحية الحكومية في مقاطعتي كيليفي وكيسي في تحسين الواقع الصحي خدمةً للآلاف من النساء والأطفال.

كما قام معهد التنمية البشرية التابع لجامعة الآغا خان بتدريب مئات المهنيين في علم تنمية الطفولة المبكرة، فضلاً عن قيامه بإجراء أبحاث متعددة التخصصات، ومشروع تدخّل لدعم تنمية الطفل في المجتمعات المحرومة.

يُعد مركز السرطان الجديد التابع للجامعة أحد المراكز القليلة في جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا والمجهّز لإجراء التجارب السريرية لمعالجة المرضى المصابين بالسرطان، الأمر الذي سيمكّنه من توفير علاجات جديدة لمرضى السرطان لم تكن متوفرة سابقاً في كينيا.

هذا ويعمل باحثو جامعة الآغا خان طوال فترة الجائحة على تقديم رؤى وأدوات جديدة تهدف لمكافحة فيروس كورونا الجديد. وكانت الجامعة على سبيل المثال واحدة من ضمن مؤسستين فقط في إفريقيا تساهمان بإجراء تجربة سريرية على المستوى الدولي من خلال تقييم استخدام عقار "توسيليزوماب" لعلاج المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19، الأمر الذي يُعتبر حالياً جزءاً من بروتوكول العلاج القياسي في جميع أنحاء العالم.

كما قدّم خبراء جامعة الآغا خان المشورة والنصائح والتدريبات المتعلقة برعاية المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19 إلى العيادات والمستشفيات الحكومية.

إضافةً لما تُظهره هذه الجهود والعديد من الجهود الأخرى، فإن جامعة الآغا خان ليست برجاً عاجياً (تتهرب ولا تهتم بالمسائل العملية)، بل هي تهتم كثيراً بتحسين نوعية حياة السكان العاديين في كينيا.

ثالثاً، وسّعت الجامعة من الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة ورفعت المعايير في تقديم الرعاية الصحية.

هذا ويقدم مستشفى جامعة الآغا خان، المستشفى التعليمي الوحيد المعتمد دولياً في كينيا وعياداته البالغ عددها 45 عيادة، الخدمات لكافة المراكز الرئيسية في البلاد. كما يوفّر المستشفى فحوصاً طبيةً بالمجان لعشرات الآلاف من الأفراد من خلال نقاطه ومراكزه الطبية.

قدّم المستشفى خلال الجائحة العلاج لأكثر من 2000 مريض مصاب بفيروس كورونا المستجد، وأجرى أكثر من 76 ألف اختبار للفيروس التاجي، فضلاً عن تقديم اللقاحات لأكثر من 10 ألاف شخص.

كان هذا الأمر ممكناً لأننا المؤسسة الخاصة الوحيدة في كينيا التي تهتم بتقديم التدريبات للأطباء المتخصصين الذين يزوّدون البلاد بالمعرفة والمهارات الطبية الهامة والضرورية، فضلاً عن عملنا على خلق الفرص أمام الممرضات العاملات لرفع مستوى تدريبهن للحصول على درجات علمية بمعايير دولية. بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتطوير المعلمين الرئيسيين من أجل تحسين مستوى المدارس والصحفيين الذين نعزز من قدراتهم وإمكاناتهم باستخدام منصات متعددة، ومن ضمنها الوسائط الرقمية.

قامت جامعة الآغا خان باختصار وعلى النحو المطلوب "بإعداد الأفراد لتولي القيادة البنّاءة والمثالية ... واستجابت لاحتياجات البلدان التي تقدم لها الخدمات ... وقدّمت مساهمات مهمةٍ للمجتمع".

وهي ستواصل القيام بذلك خلال السنوات القادمة.

بوجود الميثاق والحرم الجامعي النشيط والفعّال، الذي لا مثيل له في المنطقة، ستطلق الجامعة برامج جديدة في التمريض والطب، كما سيُجري معهد الدماغ والعقل الجديد التابع للجامعة ومقره في نيروبي أبحاثاً متطورة تهدف لتحسين الصحة العقلية، ولا سيّما عند النساء والمراهقين والفئات السكانية المحرومة.

مع ازدياد حجم الهيئة الطلابية وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الآغا خان، سيزداد نطاق الرؤية والتأثير، فضلاً عن توفير المزيد من البرامج الجديدة عبر الإنترنت، ما يؤدي لإجراء تغييرات كبيرة في جامعة الآغا خان، لكن الذي سيبقى ثابتاً ولن يتغير هو مبدأها المتمثل في الجودة التي لا هوادة فيها وفي مهمتها الرامية لتحسين نوعية حياة السكان في كينيا.

إنني أتطلع للاستمرار بتحقيق ومتابعة هذه المهمة مع أمناء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب والخريجين والمتطوعين والمتبرعين والشركاء، وبما يتماشى مع الميثاق الممنوح لنا اليوم، وبدعمٍ وتشجيعٍ من حكومة كينيا.

شكراً جزيلاً لكم.

speech_257230 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">سمو الآغا خان: "بقدرٍ كبيرٍ من الارتياح والامتنان، قبلتُ ميثاق كينيا لجامعة الآغا خان. يُفصِّل الميثاق وظائف جامعة الآغا خان وسلطاتها والتزاماتها وطريقة إدارتها، وهو يُعتبر أكثر من مجرد وثيقة قانونية. إنه تصويت على الثقة بجامعة الآغا خان وعلى كل من يشكّلون جزءاً منها: أعضاء هيئة التدريس والموظفين والإدارة والطلاب والخريجين والأصدقاء والداعمين".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Global Virtual Convocation of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-scoviah_valedictorian.jpg كراتشي، باكستان Friday, 21 مايو 2021 1621681200 كلمة الطالبة الأولى على دُفعتها السيدة سكوفياه ماسوديو خلال حفل توزيع الشهادات الافتراضي العالمي لجامعة الآغا خان speech Pakistan 2020s 257039 https://www.youtube.com/watch?v=Dl5tdbpIw8k 1 باكستان,الصحة https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-scoviah_valedictorian.jpg Aga Khan University Aga Khan University (AKU) Education,Health

خريجو دُفعة عام 2020،

رئيس الجامعة وأعضاء الإدارة،

الضيوف الكرام وأفراد العائلات،

الأصدقاء والمهنئون والداعمون،

يشرفنا وجودكم جميعاً لحضور فعاليات هذه المناسبة الجميلة والمباركة حيث نحتفل ببزوغ فجر فصل مهم في حياتنا. اسمي سكوفياه ماسوديو، ويشرفني جداً أن أمثل خريجي دُفعة عام 2020 في هذا اليوم.

أشكر الله على نعمه ورعايته لنا لأننا تمكّنا في هذا اليوم من أن نحقق مكانة رفيعة في حياتنا. رغم ما سببته جائحة كوفيد-19 من اضطرابات وانتكاسات عديدة، إلا أننا ثابرنا، ونحن نفخر اليوم بأن نعلن أنفسنا أبطالاً.

أنا من عائلة مكونة من 10 أشقاء ولديّ الكثير من الأقارب. حصل والدي (رحمه الله) أخيراً على شهادته الأولى في سن الـ58. قال لي: "لا أملك يا ابنتي المال ولست متعلماً لدرجة جيدة، لكن ما يمكنني قوله هو أنني إذا تمكّنت من الحصول على شهادتي في هذا العمر، فلا شيء يمكن أن يمنعك من تحقيق أحلامك. أتمنى منك أن ترجعي لمقاعد الدراسة. أريد كل من وصفني بأنني فاشل أن يعرفوا أن عظماء خرجوا من عائلتي". وأنا هنا اليوم أول فتاة من ضمن سلسلة طويلة من عائلتي تتخرج بدرجة علمية، ورغم ذلك، فهذا تاريخ متواضع بالنسبة لي، وحلمي اليوم يصبح حقيقةً.

بالتأكيد، لم أحقق هذا بمفردي، فأنا هنا اليوم بفضل دعمكم جميعاً. شكراً لإدارة الجامعة والكليات ولجميع العاملين. أنتم لم تتخلوا عنا أبداً، فقد أرشدتمونا وقدمتم لنا الرعاية بجدٍ وقد حان الآن وقت الازدهار والنجاح.

أتقدم للعائلة والأصدقاء بالشكر على التضحيات اللامحدودة التي قدّموها لضمان وصولي لهذا اليوم، كما أتوجه بالشكر لزملائي على إلهامهم وتشجيعهم.

بالنسبة إلى برنامج منحة شركة "جونسون آند جونسون"، لا يمكن للكلمات وحدها أن تعبّر عن امتناننا لها. شكراً جزيلاً.

لقد حلمنا جميعاً وانتظرنا بفارغ الصبر حفل توزيع الشهادات، الذي جاء أخيراً. لكن ما الذي سيحدث بعد اليوم؟ ماذا تعني درجتك أو شهادتك بالنسبة لك؟ هل ستكون مجرد قطعة ورق أخرى تضيفونها إلى ديكورات غرفة المعيشة الخاصة بكم؟ ماذا ستفعلون بما حصلتم عليه من جامعة الآغا خان؟ وبالنسبة للممرضات والقابلات، هل نحن متحمسون فقط لأن نصبح مسؤولات في قسم التمريض أو القبالة؟ ما هو تأثير مؤهلاتكم على حياة الآخرين وعلى تدريب زملائكم في العمل، الذين لم تُتح لهم الفرصة للعودة إلى المدرسة؟

تم تمكيننا والآن يتم إطلاقنا لتقديم الخدمات الكثيرة للعالم بعد أن أجرينا اختبارات في الأوقات الصعبة، ونحن مستعدون لتقديم الخدمات للإنسانية بوصفنا عوامل تغيير نحو الأفضل من خلال تخصصاتنا المختلفة.

لقد تلقينا التدريبات والمهارات لنكون في أفضل حالاتنا ولكن هل نحن على استعداد للتعامل مع الفشل؟ أنا لا أقول إنكم ستكونوا فاشلين، لكن هذه هي الحياة، فهي ليست طريقاً مستقيماً وسلساً، بل هي مليئة بالتلال والتضاريس الوعرة والمطبّات غير المتوقعة. سوف تتقدمون لوظائف، وستحاولون إنقاذ حياة تلك الأم التي تنزف، ولكنها تموت. كيف ستتعاملون مع هكذا حالات؟ تذكروا أنه لا يوجد أحد كامل. في كل مرة نسقط فيها، لدينا الفرصة للنهوض بشكل أقوى وأكثر حكمة للتعامل مع سبب سقوطنا. بالتأكيد، لا يهم عدد المرات التي تسقطون فيها، بل المهم هو عدد المرات التي ترفضون فيها البقاء على الأرض. يجب ألا تسمحوا للفشل أن يقف في طريقكم، كما يجب أن توقدوا المزيد من النار بداخلكم لتتعلموا أفضل الطرق في كيفية التعامل مع نفس المشكلة. كان الفصل الدراسي الأول صعباً بالنسبة لي، حيث جاءت الأمور على غير ما توقعت، وما زاد الطين بلةً أنني فقدت والدي، ما جعلني محبطةً للغاية وكدت أن أستسلم. حسناً، أنا هنا اليوم بعد أن قررت ألا أستسلم، ولا أنتم كذلك.

هذه هي لحظتنا للتألق والانطلاق لإحداث فرقٍ في العالم. استفيدوا من كل فرصة تأتي في طريقكم، وإذا لم تكن الفرص موجودة، قوموا بخلقها بأنفسكم. سوف تكتشفون أنكم تتمتعون بالإمكانات والقدرات أكثر مما تمنحونه لأنفسكم، لهذا لا يمكن إيقافكم، فأنتم تمتلكون كل ما تحتاجونه لإعادة كتابة تاريخكم. اصنعوا إرثكم الخاص، وثابروا على الشغف والتفاني في كل ما تفعلونه، كما أحفّزكم على مواجهة كافة مخاوفكم بجرأة وشجاعة. حوّلوا نقاط ضعفكم إلى أقوى نقاطكم، واستفيدوا من أخطائكم لتكونوا راضين عن أنفسكم يومياً.

شكراً وحظاً سعيداً لكم جميعاً!

وتهانينا لخريجي دُفعة عام 2020! بارك الله بكم.

 

speech_257044 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:107%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"أنا هنا اليوم أول فتاة من ضمن سلسلة طويلة من عائلتي تتخرج بدرجة علمية، ورغم ذلك، فهذا تاريخ متواضع بالنسبة لي، وحلمي اليوم يصبح حقيقةً". </span></span></span></p> الإنكليزية
Global Virtual Convocation of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-anam-ehsan_valedictorian.jpg كراتشي، باكستان Friday, 21 مايو 2021 1621680300 كلمة الطالبة الأولى على دُفعتها السيدة أنام إحسان خلال حفل توزيع الشهادات الافتراضي العالمي لجامعة الآغا خان speech Pakistan 2020s 257038 https://www.youtube.com/watch?v=RnRFpy1nmTk 1 باكستان,التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-anam-ehsan_valedictorian.jpg Aga Khan University Aga Khan University (AKU) Education,Health

سمو المستشار،

ضيفة الشرف المحترمة،

سيداتي وسادتي،

وزملائي الخريجون،

نحتفل نحن دُفعة خريجي جامعة الآغا خان لعام 2020، أو كما أطلق عليها أحد الأصدقاء ممازحاً "دُفعة كوفيد بجامعة الآغا خان" احتفالاً غير تقليدي، حيث نجلس ونحن نضع الكمامات ومن نحبهم يبعدون عنا مئات الأميال، لكن دعوني أخبركم جميعاً أنه لم يكن بمقدور الجائحة العالمية أن تمنعنا من التخرّج. مبارك لدُفعة خريجي جامعة الآغا خان لعام 2020! لقد نجحنا جميعاً في القيام بذلك. كما أريدكم أن تتخيلوا بعض القصص الواقعية للغاية قبل التفكير بكل ما نحتفل به خلال هذا المناسبة.

تبلغ عائشة من العمر 4 سنوات، وهي تعيش في إحدى قرى باكستان، حيث أنها بدلاً من أن تتعلم وتلهو في المدرسة، تجثو على ركبتيها لتنظيف الأرضيات لكسب المال لأسرتها. إنها مجرد واحدة من ضمن 22.5 مليون طفل غير متعلم في باكستان. سيموني طفلة يتيمة تبلغ من العمر بضعة أيام في تنزانيا، حيث ماتت والدتها أثناء المخاض وكانت تنزف في الحافلة. تُعتبر تنزانيا من بين أعلى معدلات الوفيات عند الأمهات في العالم. نجوغانا (جوكونا) ممرضٌ مقيمٌ بمقاطعة مورانغ في كينيا، وهو مقدم الرعاية الصحية الوحيد لـ8 آلاف شخص، فضلاً عن أنه يعتمد على المُستَخدم لتقديم المساعدة في إدارة العيادة. توصي منظمة الصحة العالمية بمعدل 25 ممرضة لكل 10 آلاف شخص، ولكن يوجد بالكاد 8 ممرضات في كينيا.

إنني أُدرك حقاً أن تلك الملاحظات الحزينة من غير المناسب الحديث عنها في مثل هذه المناسبة السعيدة، ولكنني تعمّدت مشاركتكم بهذه القصص. تجلسون جميعاً اليوم وأنتم ترتدون الزي الأخضر الجميل، حيث لا تحتفلون فقط بما قمتم به من أعمال شاقة وما بذلتموه خلال ذلك من التعب والكد والتضحيات والإنجازات، بل تحتفلون أيضاً بأمور أكثر من ذلك بكثير. أنتم تحتفلون ويملؤكم الأمل بتقديم المزيد من الأعمال والجهود خدمةً لـ عائشة وسيموني ونجوغانا (جوكونا) وآلاف من الأشخاص الآخرين. أنتم تحتفلون باعتباركم صنّاع تغيير وقادة في الدول التي رعتكم وتحتاجكم في الوقت الراهن، في عالم يواجه حالياً أسوأ أزمة إنسانية مرّت علينا في ظل جائحة كوفيد-19. يحتاج العالم حالياً وأكثر من أي وقت مضى إلى الأطباء والممرضات والقابلات وإلى المعلمين والصحفيين، فضلاً عن الخبراء في النظام الصحي وعلماء الأوبئة، إضافةً إلى الرجال والنساء مثلكم لتغيير المشهد ولضمان التخلص من تلك المعاناة والتأكد من أننا كأمم وكأشخاص مستعدون للقيام بذلك على نحوٍ أفضل. لماذا أنا واثقةٌ تماماً من قدرتنا جميعاً على تحقيق تغيير بالغ الأهمية؟

هذا لأنني كبرت إلى جانب العديد منكم على مر السنين، وتعلمت بشكل مباشر ما يجسده طالب جامعة الآغا خان من الالتزام والقيادة والموهبة. يعتبر طالب جامعة الآغا خان ببساطة من بين أفضل الطلاب. لكن هذا ليس كل ما تعلمته خلال تلك السنوات، فقد تخلل ذاك الوقت لحظات تسللنا خلالها لقاعات المحاضرات وخرجنا منها، وضحكنا بشكل هستيري في ليالي الامتحانات، وقضينا ساعات متتالية في المركز الرياضي. مرّت علينا أيام صعبة للغاية حينما أمسك والد أحد المرضى يد أحدنا وهو يبكي ويتوسل لإنقاذ طفله، وحتى خلال الأيام التي وصف فيها أحدنا عن طريق الخطأ مخطط كهربية الدماغ بدلاً من مخطط كهربية القلب. لكن تلك الأيام وما تخللها من لحظات مليئة بالسعادة والحزن والإرهاق والمتعة قد تُوِّجت بالعديد من الذكريات الجميلة اليوم.

لكن الفضل فيما وصلنا إليه اليوم يعود أيضاً لحراس الأمن، وموظفي التدبير المنزلي وأمناء المكتبات والطهاة وأعضاء الإدارة، حيث يستحقون جميعاً الشكر على كل ما قدموه. كما أُوجّه الشكر لجميع موظفي الكلية وللأصدقاء وأفراد العائلة، إضافةً لتوجيه الشكر لمن يشعرون بسعادة كبيرة لما حققناه، وهم أحباؤنا وأقاربنا، ولا سيّما آباؤنا، فحفل اليوم يشكّل بهجةً لنا جميعاً. وأخيراً، أُوجّه الشكر للمستشار الذي بنى مستقبلنا، صاحب السمو الآغا خان.

قبل أن أُنهي كلمتي، اسمحوا لي أن أُشير لفكرتين: الأسرة والأمل، حيث أننا لا نمثّل اليوم جامعة الآغا خان في نيروبي أو كينيا أو أوغندا أو المملكة المتحدة أو باكستان، بل نمثّل ببساطة جامعة الآغا خان بشكل عام، فعائلة جامعة الآغا خان ترتبط ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً، وهي تستمر بتقديم الدعم لنا جميعاً. بينما نغادر عُشَّنا اليوم، أمتلك الجرأة على الأمل كثيراً بالمستقبل. الأمل في أن نقدّم كل ما بوسعنا، سواء أسهمنا في إنقاذ حياة أحد المرضى، أو قمنا بتعليم أحد الأطفال، أو بتغيير مجرى إحدى القصص، فإن هذا إنجازٌ رائعٌ. إنه الأمل بمستقبل أفضل معاً. زملائي الخريجون، أنجزنا ولا سيّما خلال العام الماضي الكثير من الأعمال، والتي أصبحت سجلاً في تاريخنا، وأعتقد أن الوقت قد حان لأن نخرج جميعاً لنبدأ في صنع حكاية وكتابة تاريخ جديد.

لا أستطيع الانتظار لرؤية ما ستحققونه، حيث ثمة الكثير من المغامرات الجديدة.

speech_257043 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"بينما نغادر عُشَّنا اليوم، أمتلك الجرأة على الأمل كثيراً بالمستقبل. الأمل في أن نقدّم كل ما بوسعنا، سواء أسهمنا في إنقاذ حياة أحد المرضى، أو قمنا بتعليم أحد الأطفال، أو بتغيير مجرى إحدى القصص، فإن هذا إنجازٌ رائعٌ. إنه الأمل بمستقبل أفضل معاً. لذلك دعونا اليوم نضع علامة على البداية وليس النهاية. زملائي الخريجون، أنجزنا ولا سيّما خلال العام الماضي الكثير من الأعمال، والتي أصبحت سجلاً في تاريخنا، وأعتقد أن الوقت قد حان لأن نخرج جميعاً لنبدأ في صنع حكاية وكتابة تاريخ جديد".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
CSV