أنت هنا

أنت هنا

Speech center

Title Audio Image Lieu Publication Date Speech Date Short Title Speech Themes Speech Type Localisation Author Date Decade Evénement Communiqués de presse Publication URL Speaker Vidéo Caption Create Banner Item Cycle Enable Project Carousel External Media Hub page Newsletter category Pages to exclude Related Audio/Video Related Events Related In the Media Related News Related Photos Related Press Releases Related Projects Related Publications Related Speeches Slideshow Image Agence Tags Thématique Body GUID Summary Language
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-rector.jpg جمهورية قيرغيزستان Thursday, 24 يونيو 2021 1624119300 كلمة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سيد سهيل حسين نقفي خلال حفل توزيع الشهادات الأول لجامعة آسيا الوسطى speech Kyrgyz Republic 2020s 257492 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-rector.jpg University of Central Asia Education

مساء الخير،

مستشار الجامعة، سمو الآغا خان،

رعاة الجامعة، أصحاب الفخامة رؤساء الدول المؤسِّسة لطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان،

سعادة وزراء التربية والتعليم،

السادة المحافظون،

رئيس مجلس الأمناء شمس قاسم لاكا،

أعضاء مجلس الأمناء،

عمداء وأعضاء هيئة التدريس وموظفو الجامعة،

أولياء الأمور والداعمون والضيوف الكرام،

والخريجون الأعزاء،

السلام عليكم

يتميّز حفل توزيع الشهادات الأول بطابعٍ خاصٍ، فهو يشبه لحظة انطلاق صاروخ من الأرض نحو الفضاء، حيث تنتظره رحلة طويلة، كما أنه ينفق خلال اجتيازه الكيلومترات القليلة الأولى نصف طاقته التي سينفقها أثناء رحلته الإجمالية. نحتفل اليوم بالجهود الهائلة التي مكّنت من انطلاق هذه الجامعة ووضع هؤلاء الخريجين الأوائل من كلية الآداب والعلوم على المسار الصحيح، الخريجون الذين نتوقع أن يلعبوا دوراً قيادياً في تعزيز مجالات النمو والتطور في هذه المناطق الجميلة.

حددت الرؤية الفريدة لسمو الآغا خان، مستشار جامعة آسيا الوسطى، ورعاة الجامعة طموحاً فريداً لهذه المؤسسة التعليمية، حيث قُرر وخُطط لهذه الجامعة أن تكون جامعة تهتم بالمجتمعات الجبلية في المنطقة، فضلاً عن اهتمامها بإجراء الأبحاث ليتم مقارنتها مع المؤسسات الرائدة في العالم، ولتكون رائدةً في تطبيق المعارف والأبحاث الجديدة، والتي من شأنها إحداث تأثير إيجابي على نوعية حياة سكان تلك المجتمعات.

ولمساعدتنا في تحقيق هذه الأهداف والرؤية، عمل أراتا إيسوزاكي، أحد أبرز مهندسي العمارة من أبناء جيلنا على ترجمة رؤية جامعة آسيا الوسطى على أرض الواقع وجعلها تحفةً معماريةً تحتفي بالعبقرية البشرية. ولتحقيق هذا الحلم الطموح، قام سمو الآغا خان من خلال شبكة الآغا خان للتنمية (وهي شراكة فريدة من نوعها من مؤسسات التنمية) بتوفير الأموال اللازمة. كما قدّمت حكومات الدول المؤسِّسة دعماً مالياً كبيراً، إلى جانب الدعم المُقدّم من الوكالات الدولية مثل البنك الدولي ومؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار ووزارة التنمية الدولية البريطانية، الأمر الذي نقطف ثماره هذا اليوم.

وفي الوقت نفسه، قام مجموعة متنوعة من العلماء بوضع منهاج يجمع بين أفضل تقاليد تعليم الفنون الليبرالية (مثل الأدب والتاريخ) مع أحدث الموضوعات في تخصصات مثل "الاقتصاد وعلوم الأرض والبيئة، وعلوم الكمبيوتر والاتصالات وعلوم الإعلام"، إضافةً لبذل المزيد من الجهود لتلبية المطالب الهامة التي تحتاجها المنطقة. كما اختارت جامعة آسيا الوسطى خلال هذه الرحلة مجموعة من الشركاء المؤسسيين على المستوى الدولي، مثل الكلية العليا للاقتصاد في موسكو وجامعة كولومبيا البريطانية وجامعة تورنتو وجامعة سيدني للتكنولوجيا، إضافةً إلى كلية سينيكا وكلية ستوكهولم للاقتصاد وجامعة فيكتوريا، حيث ساهم أولئك الشركاء وبدعمٍ من وزارتي التعليم والعلوم في الدول المؤسِّسة في الوصول لمناهج ذات مستوى عالمي، والتي لعبت دوراً مهماً بالمساعدة في الوصول لـ57 خريج من جامعة آسيا الوسطى من دُفعة عام 2021 من طاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وباكستان وأفغانستان.

وفي خطوة تهدف لتطوير كلية الآداب والعلوم، اجتمع سمو المستشار مع مجلس أمناء جامعة آسيا الوسطى برئاسة الدكتور شمس قاسم لاكا، حيث تم مناقشة كافة جوانب عمل جامعة آسيا الوسطى وكلية الآداب والعلوم. ومن المؤكد أن حفل توزيع الشهادات الأول لهذا اليوم ما كان ليتم بدون توجيههم ودعمهم المستمرين.

ونظراً لأن أعضاء هيئة التدريس يشكّلون أهميةً كبيرةً في مؤسسة التعليم العالي، فقد بدأنا بالاستعدادات منذ أكثر من عقدٍ واستمرت جهودنا بلا هوادةٍ من أجل تحديد وإرسال أفضل وألمع الخريجين في المنطقة لدراسة الدكتوراه في أرقى المؤسسات في العالم مثل جامعة كامبريدج. كما عملت هيئة التدريس الدولية والإقليمية التي انضمت لجامعة آسيا الوسطى على تحقيق الانسجام مع المتطلبات المتنافسة للشركاء الدوليين وبالتوافق مع الحقائق المحلية والحدود التشريعية. وهنا لا بد من الإشادة بقيادة العميد ديانا باونا، التي قادت الكلية حتى العام الماضي، والعميد مكسيم كومياكوف، الذي ساهم إلى جانب العميدين المعاونين خوليقنازار كوتشاكشيف وسهيل أشرفي وأعضاء هيئة التدريس بالنهوض بالكلية لتكون على مستوىً عالمي، حيث عملوا جميعاً بلا كلل أو ملل لجعلنا نشهد حفل توزيع الشهادات لهذا اليوم.

لقد أثمرت الجهود الكبيرة والمليئة بالحب عن انطلاق عمل أول حرم جامعي سكني في المناطق الجبلية النائية في طاجيكستان وقيرغيزستان، رغم مواجهة العديد من التحديات، ومن ضمنها جائحة كورونا على مدار العام ونصف الماضية. لهذا نوجّه اليوم التهنئة لـ مظفر جروبوف، مدير العمليات لدينا ولكافة الموظفين الإداريين وموظفي الدعم، الذين يعملون في الخطوط الأمامية وخلف الكواليس، لتفانيهم والتزامهم اللامحدود لتحقيق رؤية جامعة آسيا الوسطى.

أغتنم هذه الفرصة أيضاً لأُوجه التحية لأولياء أمور الدُفعة الأولى من الطلاب المتخرجين، الذين وثقوا بنا وآمنوا بجامعة آسيا الوسطى قبل اكتمال إنشاء كلياتها، فضلاً عن تفهّمهم للكثير من الأمور التي لم تكن واضحةً بعد. واليوم لدينا الفرصة لرد ثقتكم بنا ولنوجّه لكم الشكر على ما قدمتموه من دعم ثابت على مدى هذه السنوات الخمس.

أيها الخريجون، لقد تمكّنتم من النجاح بعد اجتيازكم لكافة الاختبارات. أنتم رواد ومغامرون وقادة لا نظير لكم، وأنتم أمل هذه المنطقة في المستقبل. إن ما يتمتع به الحرم الجامعي من بيئات جميلة، إلى جانب الأعمال الرائعة التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس، والدعم المُقدّم من جميع أفراد عائلاتكم وأقرانكم تعتبر جميعها مرتبطة بما تحققونه من تقدّم وتطوّر. لقد حققتم اليوم ما طمحتم إليه، وأصبح بإمكانكم الإبحار وتحديد مساركم الخاص والانطلاق نحو تحقيق أهدافكم مع حبّنا ودعمنا وصلواتنا لكم.

شكراً لكم.

speech_257493 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:12pt"><span style="background:white"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:&quot;Times New Roman&quot;,serif"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">الأستاذ الدكتور سهيل حسين نقفي: "أغتنم هذه الفرصة أيضاً لأُوجه التحية لأولياء أمور الدُفعة الأولى من الطلاب المتخرجين، الذين وثقوا بنا وآمنوا بجامعة آسيا الوسطى قبل اكتمال إنشاء كلياتها، فضلاً عن تفهّمهم للكثير من الأمور التي لم تكن واضحةً بعد. واليوم لدينا الفرصة لرد الجميل لثقتكم بنا".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-skl.jpg جمهورية قيرغيزستان Thursday, 24 يونيو 2021 1624118400 كلمة رئيس مجلس الأمناء شمس قاسم لاكا خلال حفل توزيع الشهادات الأول لجامعة آسيا الوسطى speech Kyrgyz Republic 2020s 225081 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-skl.jpg University of Central Asia Education

بسم الله الرحمن الرحيم

مستشار الجامعة، سمو الآغا خان

فخامة الرئيس إمام علي رحمون،

فخامة الرئيس صدير جاباروف،

الوزراء المحترمون،

السادة المحافظون،

أعضاء مجلس الأمناء ورئيس الجامعة سهيل نقفي،

عمداء وأعضاء هيئة التدريس وموظفو الجامعة،

أولياء الأمور والداعمون والضيوف الكرام

وخريجونا الذين يشكّلون أهميةً كبرى.

السلام عليكم

يسعدني وبالنيابة عن مجلس الأمناء أن أُرحب بكم في حفل توزيع الشهادات التاريخي الأول لجامعة آسيا الوسطى، وأُوجّه أحر التهاني وأطيب الأمنيات إليكم دُفعة خريجي عام 2021 على ما حققتموه من إنجازات هامة في حياتكم.

نيابةً عن سمو المستشار ومجلس الأمناء، أُعرب عن تقديري العميق لرعاة الجامعة ورؤساء جمهورية طاجيكستان وجمهورية قيرغيزستان وجمهورية كازاخستان على دعمهم القيّم والثمين.

كما نوجّه الشكر لوزراء التعليم والعلوم في الدول المؤسِّسة الثلاث على دعمهم الكبير والمهم، وإلى حكام ومحافظي بلدات نارين وخوروغ وتكيلي على ترحيبهم بجامعة آسيا الوسطى بوصفها جزءاً من مجتمعاتهم.

نُقدّر اليوم الجهود التي بذلها رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والإدارة والموظفين والمتطوعين من أجل تعليم هؤلاء الشابات والشبان.

كما نوجّه امتناننا الخاص إلى أولياء أمور الخريجين، الذين قدّموا التزاماً كبيراً، ونحن ممتنون لإيمانكم والتزامكم برؤية ورسالة هذه الجامعة الجديدة.

إن إنشاء مؤسسة خاصة غير هادفة للربح وعلمانية وإقليمية مكرّسة لتقديم التعليم للمجتمعات الجبلية في آسيا الوسطى، هي فكرة فريدة وجريئة ابتكرها لأول مرة سمو الآغا خان، مستشار الجامعة منذ 25 عاماً. لقد تطلّب الأمر تصميماً دقيقاً وبناء مرافق ذات مستوى عالمي، فضلاً عن تعيين وتدريب أعضاء هيئة التدريس والموظفين وتعزيز وصقل البرامج الأكاديمية.

صُممت المناهج الدراسية لبرنامج البكالوريوس في جامعة آسيا الوسطى لتنمية المعرفة والمهارات التي سيحتاجها الطلاب لدمج الأساليب المختلفة لمعالجة المشكلات وخلق الابتكارات.

أتاح حجم الفصل الصغير والعلاقة الوثيقة مع أعضاء هيئة التدريس فرصة استثنائية للتطوّر على المستوى الفكري، إضافةً إلى أن العيش في حرم جامعي سكني كان بمثابة نظام حكم صغير تتجسد فيه أفضل الممارسات في مجال الثقافة المدنية في الحوكمة والتفاعلات اليومية.

لقد قدّم مجتمع هذا الحرم الجامعي فرصاً ثرية للطلاب لتطوير العديد من عاداتهم، ومنها تنمية الشعور بالمواطنة المسؤولة ومهارات القيادة، والتي ستشكّل جوهر خريجي جامعة آسيا الوسطى.

اليوم ورغم العديد من التحديات الهائلة والتي تبدو مستعصية على الحل، فإننا محظوظون لرؤية هذه الفكرة الجريئة تُترجم إلى واقع. لذلك، تُعد هذه المناسبة مميّزة للتعبير عن امتناننا العميق لسمو الآغا خان على توجيهاته المستمرة التي ساعدتنا في الحفاظ على مهمتنا وضمن حدود الميزانية التي تدعمها شبكة الآغا خان للتنمية بشكلٍ كبيرٍ.

لقد ذكّرنا سموّه في كثير من الأحيان أن تطوير جامعة عالية الجودة لا يشبه "الطريقة السريعة لتحضير القهوة من خلال سكب الماء الساخن وتحريكها"، بل هي بحاجة للمزيد من العمل الجاد والشاق. تُعتبر جامعة آسيا الوسطى في بداية خطواتها مقارنةً مع الجامعات الأخرى، لهذا أمامنا الكثير من العمل إذا أردنا أن نصبح جامعة بحثية على مستوى عالمي في العقود القادمة.

وباعتبارها جامعة تركّز على تنمية المجتمعات الجبلية، تمتلك جامعة آسيا الوسطى علاقة والتزاماً خاصاً بمجتمعات نارين وخوروغ وتكيلي، التي تستضيف مقراتنا الجامعية.

تتمثل رؤيتنا المشتركة على المدى الطويل وبقيادة البلديات في رؤية تلك المجتمعات تتحول إلى مدن جامعية مزدهرة تكثر فيها الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أمام الجميع. نعمل معاً لتحسين نوعية حياة المواطنين عبر تقديم الدعم لوضع مخططات رئيسية للمدن وتوفير المرافق الصحية والتعليمية والحدائق العامة، فضلاً عن خلق فرص العمل.

اسمحوا لي الآن أن أتوجّه إليكم أيها الخريجون الأعزاء.

تم قبولكم بجامعة آسيا الوسطى على أساس الجدارة الأكاديمية، إلى جانب ما تتمتعون به من إمكانيات رائعة في مجال القيادة.

أتذكر أن بعضكم شعر بالتوتر عند انتقاله لبيئةٍ جديدةٍ. كنت أُتابع التقدم الذي أحرزتموه خلال السنوات الخمس الماضية، ما جعلني أشعر بالفخر حقاً لرؤية مدى نجاحكم وتعاملكم الرائع، إلى جانب ما تتحلّون به من ثقةٍ كبيرةٍ بأنفسكم. لقد أثمرت الأعمال الجادة التي قمتم بها إلى جانب معلميكم بالوصول إلى نتائج جيدة في هذه الجامعة. بينما نحتفل بنجاحكم أيها الخريجون، فإننا ننتظر بترقّبٍ كبيرٍ الخدمات التي ستقدّمونها خلال السنوات القادمة لمجتمعاتكم ولجامعتكم.

أختتم كلمتي بالتأكيد على فكرتين أتمنى منكم أيها الخريجون أن تأخذاها في الاعتبار أثناء انطلاقكم نحو الخطوات التالية من حياتكم:

• منذ حوالي 12 قرن قال الفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصبّاح الكندي: "نحترم التعليم لأنه يعلّمنا القيم". لهذا يحدونا أملٌ صادقٌ أنه كلما تقدمتم في مسيرة حياتكم على المستويين الشخصي والمهني، ستسترشدون بالقيم التي تنقلها هذه الجامعة: قيم الصدق والنزاهة واحترام التنوع وممارسة الأخلاق الصحيحة في كل ما تفعلونه.

• أيها الخريجون، اسمحوا لي أن أُذكركم بالقميص الذي لبستموه خلال تلقيكم التوجيهات في عام 2016، فقد كان يحمل شعار: "الرحلة تبدأ هنا". لقد تُوّجت المرحلة الأولى من تلك الرحلة بتخرجكم اليوم. تهانينا لكم! ولا بد من تذكيركم بأنكم على وشك الانطلاق برحلة جديدة ومثيرة، رحلة طويلة ملؤها الاكتشاف والتعلم.

حظاً موفقاً لكم وشكراً لكم

speech_257490 <p dir="RTL" style="text-align:justify; margin-bottom:11px"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">شمس قاسم لاكا، رئيس مجلس الأمناء: منذ حوالي 12 قرن قال الفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصبّاح الكندي: "نحترم التعليم لأنه يعلّمنا القيم". لهذا يحدونا أملٌ صادقٌ أنه كلما تقدمتم في مسيرة حياتكم على المستويين الشخصي والمهني، ستسترشدون بالقيم التي تنقلها هذه الجامعة: قيم الصدق والنزاهة واحترام التنوع وممارسة الأخلاق الصحيحة في كل ما تفعلونه</span></span></span><span dir="LTR" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">.</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-kr-president.jpg جمهورية قيرغيزستان Thursday, 24 يونيو 2021 1624115700 كلمة رئيس جمهورية قيرغيزستان السيد صدير جاباروف خلال حفل توزيع الشهادات الأول لجامعة آسيا الوسطى speech Kyrgyz Republic 2020s 257488 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/uca-2021-convocation-kr-president.jpg University of Central Asia Education

الخريجون الأعزاء،

أصدقائي الأعزاء،

تهانينا لكونكم أصبحتم من أوائل خريجي جامعة آسيا الوسطى!

كما تعلمون، قام المكتب التمثيلي لشبكة الآغا خان للتنمية بتأسيس جامعة آسيا الوسطى في ثلاث دول بآسيا الوسطى في عام 2000.

تَمثّل هدف الجامعة في توفير التعليم العالي على المستوى الدولي للمهنيين والقادة الشباب ليقدّموا بدورهم المساعدة لمجتمعاتهم المحلية، إلى جانب تقديم مساهمة فعّالة في تحقيق التنمية الاقتصادية بالمناطق الجبلية.

تهدف جامعة آسيا الوسطى في الوقت نفسه إلى تقديم الدعم لشعوب المنطقة للحفاظ على تراثها الثقافي الغني، واستخدامه كمورد لتحقيق التنمية المستقبلية، فضلاً عن تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدول آسيا الوسطى وللمجتمعات التي تسكن في المناطق الجبلية.

لهذا تم بناء حرم جامعي على مستوى عالمي من أجل توفير التعليم، إضافةً لتوفير حياة جيدة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب. تقع مقرات الجامعة على مفترق تسعة طرق في أجمل الأمكنة التاريخية: طريق الحرير العظيم.

تضم مباني الجامعة فصولاً دراسية حديثة وجميلة ومكتبات ومختبرات، إلى جانب أماكن معيشة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة.

يعتمد مستقبل أي بلدٍ على المثقفين والشباب المتعلمين. يتحمّل جيل الشباب مسؤولية قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل، الأمر الذي يتطلب حباً حقيقياً للوطن، وتعليماً جيداً وتفانياً وعملاً جاداً، ما يسهم بتحقيق أهداف التنمية في البلاد.

يمكن فقط للمجتمعات المتعلمة أن تتحمّل المنافسة والتحديات في المجتمع العالمي، لهذا نولي اهتماماً كبيراً بعمليات التثقيف.

آمل أن يمثّل الخريجون الأوائل من جامعة آسيا الوسطى مصدر أمل وفخر لأمتنا وللجيل القادم، حتى نتمكن جميعاً من بناء قرغيزستان.

وشكراً لحسن انتباهكم.

speech_257489 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">السيد صدير جاباروف، رئيس جمهورية قيرغيزستان: "يتحمّل جيل الشباب مسؤولية قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل، الأمر الذي يتطلب حباً حقيقياً للوطن، وتعليماً جيداً وتفانياً وعملاً جاداً، ما يسهم بتحقيق أهداف التنمية في البلاد".</span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The first Convocation of the University of Central Asia https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-cecile-genest-0522r.jpg Kyrgyz Republic Saturday, 19 يونيو 2021 1624112100 Address by the Chancellor His Highness the Aga Khan speech Kyrgyz Republic 2020s 6926 https://www.youtube.com/watch?v=9NSNXrRDEWE 1 جمهورية قيرغيزستان,التعليم,جامعة آسيا الوسطى https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-cecile-genest-0536r.jpg University of Central Asia University of Central Asia (UCA) Education

Bismillah-ir-Rahman-ir-Rahim
 

Your Excellency President Rahmon

Your Excellency President Japarov

Honourable Ministers

Honourable Governors

Chairman Dr Shamsh Kassim-Lakha and Members of the Board of Trustees

Rector, Deans, Faculty and Staff of the University

Parents, supporters, and distinguished guests and Graduates

It is truly a genuine pleasure for me to celebrate this milestone moment with you – the graduation of the first class of students from the School of Arts and Sciences at the University of Central Asia. This event is also a very significant moment in my own life as it represents the culmination of more than two decades of effort in conceptualising, planning and building this institution with the valuable support of Patrons, Presidents and administrations of the Founding States.

On behalf of the Board of Trustees and everyone at UCA, I extend deep appreciation to the Patrons of the University, the Presidents of the Republic of Tajikistan, the Kyrgyz Republic, and the Republic of Kazakhstan and their administrations for their support and for creating an enabling environment for the University to thrive and achieve its mission and goals.

It was only in 2016 and 2017 that the campuses in Naryn and Khorog welcomed their students.  And here we stand today to celebrate each of you graduates; and your parents and families who contributed to your success.  Each one of you is here today through your sustained hard work. You needed to develop certain qualities of character and mind to face the challenges of university learning. With these qualities, you are now empowered to seek out new opportunities with confidence.  As the first graduates you will always have a special place in the history of the University. As you go forward, you will be UCA's ambassadors, our envoys and representatives.  This is a special responsibility that I am certain you will be able to fulfill admirably.

I offer my warmest congratulations to UCA's faculty, management, staff, Trustees and the very generous donors all of whose contributions made it possible to establish quality academic programmes and beautiful residential campuses.  This was not an easy task, and UCA had to navigate uncharted waters.  This new university demonstrated enormous resilience in rising to the challenge posed by the COVID-19 pandemic and capably re-configured the institution to remote teaching.  During this period, UCA succeeded in receiving accreditation by educational authorities in Kyrgyzstan and Tajikistan, putting the institution on a solid academic footing.

Today's event brings back some wonderful memories.  Twenty-one years ago, I joined the Presidents of the Founding States in signing an extraordinary International Treaty that brought three countries together to establish the University of Central Asia as a single, multi-campus, regional institution of higher learning.  Today's graduation event, held simultaneously in Kyrgyzstan and Tajikistan, is an example of the power of education and international cooperation.  It is a power that can change people’s lives.  It has always been the Founders’ hope that this power will come through the efforts of the class of 2021 and those which will follow, and from the research and civic engagement of the faculty.

In partnership with the Founding States, we established a type of institution that is new to Central Asia and the larger world.  Planning for an original concept, and making it operational, was a complex process that involved purposeful architectural design, construction, detailed academic planning, training and recruiting faculty.  All of this was accomplished in a decade, which is a fast-forward speed for most universities.  The many who worked on the UCA project in the past and the University community today can take pride in this achievement and have our warmest appreciation.

However, a measure of a university's success is the quality of the education it delivers and the careers of its graduates.  This starts with the recruitment of students, for without good students, a university will never achieve excellence.  A key ingredient in this story has been our open-access philosophy, enabling us to enrol students on merit alone, with the vast majority of students receiving financial support.  The result is that 70 percent of our students are from small towns and rural areas, and half are women.  They gained admission through a transparent and rigorous selection process and completed a demanding course of study with rigorous standards of academic integrity.

Research is the other measure of a university's success.  UCA defines itself as a “research-oriented” university.  Central Asia and its mountain communities face many challenges, including the impacts of climate change, building reliant communities, alleviating poverty through quality economic growth and advancing technological innovation.  These problems are analytically complex, and there are no easy solutions.  The fundamental goal is to achieve levels of excellence in research, measured by global standards to bring genuine value to those we are committed to educating.

As we celebrate the first steps of a new university, we should also recall the past. Students of world history remind us how Central Asia, a thousand years ago, led the world in cultural and intellectual achievements.  This region is where medicine was founded, where algebra got its name, where the earth's diameter was precisely calculated, where some of the world's greatest poetry was penned. This happened because the societies were open to new ideas, open to change, open to scholars and people from many backgrounds. That kind of openness can again unlock the doors to the future, and allows us to take on the great questions of our time and place.

 It is in the context of this illustrious historical background that the Trustees and I see the evolution of scholarship at this University.  We accept that the revival of this tradition of high quality and relevant research in Central Asia will need to be carefully charted and will require the requisite human and material resources over an extended period of time.

UCA has made a good start. Research output by the faculty of the School of Arts and Sciences has markedly increased.  And, of course, the Graduate School of Development, with its institutes, has achieved a significant presence on the Central Asian knowledge landscape and established international collaborations. The School is now collaborating with its sister institution, the Aga Khan University, in new research on maternal and child health and nutrition.  I urge the faculty and students to give utmost attention to enhance the current learning and create new knowledge through research, which is a most important vector for improving the quality of life of those who live in these mountain ranges.

UCA is also a development university. And an essential aspect of this mission is its relationship with the host communities. The University is partnering with the local governments and its sister agencies in the Aga Khan Development Network to develop the host mountain towns into vibrant university communities and transform them by bringing new technology, innovation and entrepreneurship hubs. Over the coming decades, the University will expand as new areas of teaching and research emerge, and the towns that are home to UCA campuses will benefit from the new economic opportunities and attain a better quality of life.

Let me conclude by expressing again, to all of you, the deep sense of joy and gratitude I feel as we celebrate this historic day.  To the graduates, I wish you a bright future.  We look forward to working together with the Founding States, the Board of Trustees, the faculty and now the alumni towards the challenging and promising future of this University.

Thank you.

speech_257368 <p>“Twenty-one years ago, I joined the Presidents of the Founding States in signing an extraordinary International Treaty that brought three countries together to establish the University of Central Asia as a single, multi-campus, regional institution of higher learning,” said His Highness the Aga Khan.&nbsp; “Today's graduation event, held simultaneously in Kyrgyzstan and Tajikistan, is an example of the power of education and international cooperation.&nbsp; It is a power that can change people’s lives.”</p> الإنكليزية
Kenya Charter Granting Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7701r.jpg نيروبي، كينيا Friday, 11 يونيو 2021 1623396600 كلمة فخامة الرئيس أوهورو كينياتا خلال حفل منح ميثاق كينيا لجامعة الآغا خان speech Kenya 2020s 257250 1 التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7701r.jpg Aga Khan University AKU Kenya Education,Health

مساء الخير سيداتي وسادتي،

كم أُحب وتغريني الفعاليات التي تتعلق بقطاع التعليم.

لماذا؟ لأن التعليم يساعدنا على الاستعداد للأيام والسنوات المقبلة، فضلاً عن أنه ركيزةٌ أساسيةٌ في رؤيتي لمستقبل أفضل لكينيا.

تُسهم الاحتمالات التي يوفرها التعليم والمعرفة في قيادة الأحلام، وتشجيع الابتكار وتحفيز المساواة بين الجنسين، إضافةً لخلق إمكانيات غير محدودة من شأنها تحقيق التقدم على المستوى الفردي والوطني.

يُشكّل حفل اليوم حدثاً مهماً نظراً لأنه يحتل مكانةً بارزةً في تاريخ أمتنا، حيث أننا نسهم اليوم في تمكين جيل من الوصول لإمكاناته، فضلاً عن توفير الفرص لتوسيع القدرات والمهارات من أجل الوصول لمستقبل جيدٍ.

سيداتي وسادتي،

يحضر معنا فعاليات هذه المناسبة العظيمة عبر الإنترنت سمو الآغا خان، إمام مجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين، فقد انضم إلينا للاحتفال بتتويج رؤيته البعيدة النظر ومساهمته الكبيرة في دعم قطاع التعليم في جمهوريتنا الحبيبة.

أصبحت عبارة "الآغا خان" مرادفةً للارتقاء بالمعايير التعليمية وتقديم التدريبات الشاملة بدءاً من مرحلة ما قبل المدرسة وصولاً للتعليم العالي. وهذا الأمر باتت آثاره واضحةً وملموسةً في هذه الأمة وفي المنطقة ككل مع قيامنا اليوم بمنح الجامعة الحالية ميثاقاً، وهذا يُعتبر أحدث شهادةٍ على رحلة الجامعة في التميّز الأكاديمي وسِمةً رائعةً لجامعة الآغا خان.

بدأت رحلة جامعة الآغا خان للحصول على جائزة الميثاق بجديةٍ منذ حوالي ثلاثة عقودٍ، فقد انتهجت التركيز والالتزام والعمل الجاد خلال أعمالها، ما مكّننا حالياً من رؤية النتائج الرائعة، والتي جاءت ثمرةً لجهود استمرت لعقودٍ طويلةٍ.

تم دمج هذه الجامعة مع مستشفى الآغا خان، والتي تقدّم بحد ذاتها التدريبات والخدمات الصحية لموظفينا، بطريقة توازن وبدقةٍ بين الجوانب النظرية والعملية والتجريبية للتعليم.

سيداتي وسادتي،

تمتد الشراكة طويلة الأمد بين حكومة كينيا والمجتمع الإسماعيلي وشبكة الآغا خان للتنمية لأكثر من 100 عام، حيث جلبت هذه العلاقة المثمرة فوائد هائلة انعكست على رفاهية العديد من الكينيين في جميع أنحاء البلاد.

تعود مساهمة المجتمع الإسماعيلي الفعلية في دعم قطاع التعليم إلى عام 1905، عندما افتُتحت مدرسة الآغا خان الأولى في نيروبي. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى في عام 1918، بدأ جد سمو الآغا خان في إنشاء شبكة تعليمية في شرق إفريقيا، والتي كانت الأساس للبصمة الواسعة التي نستمتع بها حالياً.

تؤكد جدية هذا الحفل حقيقة أن الجامعة والمستشفى يقدّمان الفائدة للملايين من سكان كينيا، ويتميّزان بتقديم التدريبات للخريجين الذي هم من أفضل الطلاب، بغض النظر عن قدرتهم على دفع الرسوم أم لا.

هذا وتُقدّم المؤسسة الدعم المادي للعديد من الطلاب المقبولين بجامعة ومستشفى الآغا خان وذلك بفضل التزامها بمبدأ النهوض بالإنسانية عبر تقديم الخدمات.

سيداتي وسادتي،

ظهرت فكرة إنشاء جامعة الآغا خان في بلدان العالم النامي في منتصف السبعينيات، وقد وضعت الجامعة نُصب عينها ضرورة التمتُّع بأعلى المعايير الدولية.

كان الهدف من هذه الجامعة، التي أصبحت حقيقةً اليوم، تقديم أفضل تعليم مع إجراء تحسينات في نوعية حياة الجميع، وقد بدأت تلك الفكرة النبيلة تؤتي ثمارها، حيث أننا نمتلك اليوم أول جامعة على المستوى العالمي، وهي تركّز على بعض مجالات التنمية الرئيسية في مجتمعنا، ومن ضمنها الاهتمام بتقديم الرعاية الصحية والتعليم والإعلام والاتصالات.

هذا وثمة زخمٌ متطورٌ لضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي، ومن الأهمية بمكانٍ انضمام جامعة الآغا خان إلى جانب جميع الجامعات في بلدنا من أجل تعزيز جودة التعليم، الأمر الذي من شأنه تحفيزكم على أن تسعوا جاهدين للاحتفاظ بالتزامكم بكافة المعايير البرامجية والمؤسسية التي وضعتها هيئاتنا التنظيمية المهنية مثل لجنة التعليم الجامعي.

وفيما يتعلق بمؤسساتنا التنظيمية في قطاع التعليم، يتوجب على الجميع العمل لتنفيذ تفويضها الرسمي بالكامل من أجل ضمان عدم المساس بجودة التعليم الجامعي في بلدنا. لا تُعتبر المعايير التنظيمية مجرد حبر على ورق، بل هي شريان الحياة لعملية حيوية تضمن أن يقدم التعلم والمعرفة فوائد ملموسة تصبُّ في مصلحة المتعلم والأمة.

إنني أستغل هذه المناسبة لأشجع جامعة الآغا خان على الاستمرار بتحقيق التقدم بناءً على قرن من الامتياز والتميّز، والمضي قدماً بأفكار تتمحور حول المعرفة والاستفسار والمناقشة والأصالة والحقيقة والتطبيق والنقد والرعاية والتنمية والعمل.

إنني أدعوكم اليوم للمحافظة على التزامكم بأن تصبحوا رائدين في مجالات الرعاية الصحية والإعلام والاتصالات والضيافة، إضافةً إلى مواكبة التغيّرات في العالم وتقديم الحلول للعديد من التحديات التي يجلبها هذا العالم التي يتسم بالتغيرات الدائمة.

استدعت التحديات التي واجهناها في العام الماضي، والتي جاءت نتيجةً لجائحة كوفيد-19، تبنّي استراتيجيات وحلول متعددة الأوجه ومتعددة التخصصات. وإنني على ثقةٍ من أن هذه الجامعة سوف ستجيب لكافة التحديات والطلبات.

واسمحوا لي أن أغتنم هذه المناسبة لأناشد الباحثين والممارسين لديكم بالقيام بكافة الخطوات الضرورية، والتي من شأنها إيجاد حلول للتحديات في مجال الرعاية الصحية لدينا، ولا سيّما ما يتعلق بالأمراض غير المعدية مثل السرطان وأمراض القلب والسكري.

سيداتي وسادتي،

في الختام، اسمحوا لي أن أقول إنه بالنظر إلى التقليد الراسخ في تقديم تعليم عالي الجودة في هذا البلد الذي تعمل فيه هذه المؤسسة، فإنني أحثُّ جامعة الآغا خان على المزيد من الاستثمار في الأبحاث والتدريبات التي تدعم تركيزنا الجديد على المنهاج القائم على الكفاءة.

يُعد المنهاج القائم على الكفاءة خطوةً ثوريةً اتخذناها كدولة لتزويد المتعلمين لدينا بالمهارات العملية المناسبة للقرن الحادي والعشرين وذات الصلة باحتياجات العالم الحالي.

إنني على ثقةٍ من أن جامعة الآغا خان ستحافظ على أدائها الناجح وستقدّم لنا خريجين ممتازين يتمتعون بالقدرة على مواجهة العديد من التحديات، إلى جانب تحسين أوضاعهم الحالية وإحداث تأثير إيجابي على مجتمعنا ليصبحوا بذلك مواطنين عالميين مسؤولين.

مبارك لجامعة الآغا خان.

بارك الله بكينيا وبسمو الآغا خان، وبارك الله لنا جميعاً.

speech_257251 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:107%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">فخامة الرئيس أوهورو كينياتا: "ظهرت فكرة إنشاء جامعة الآغا خان في بلدان العالم النامي في منتصف السبعينيات، وقد وضعت الجامعة نُصب عينها ضرورة التمتُّع بأعلى المعايير الدولية. يُشكّل حفل اليوم حدثاً مهماً نظراً لأنه يحتل مكانةً بارزةً في تاريخ أمتنا، حيث أننا نسهم اليوم في تمكين جيل من الوصول لإمكاناته، فضلاً عن توفير الفرص لتوسيع القدرات والمهارات من أجل الوصول لمستقبل جيدٍ".</span></span></span></p> الإنكليزية
Inauguration of the University Centre Nairobi, Kenya https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7517r.jpg نيروبي، كينيا Friday, 11 يونيو 2021 1623417300 كلمة السيد فيروز رسول خلال افتتاح مركز جامعة الآغا خان في نيروبي بكينيا speech Kenya 2020s 8941 1 كينيا,التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-kenya-aku-img_7517r.jpg Aga Khan University AKU Kenya Education,Health

فخامة الرئيس أوهورو كينياتا، رئيس جمهورية كينيا،

سمو الآغا خان، مؤسس ومستشار جامعة الآغا خان،

عائلة جامعة الآغا خان وأنصارها وأصدقاؤها،

يُعد افتتاح مركز الجامعة علامةً فارقةً تظهر أهميتها بالنسبة لجامعة الآغا خان ولكينيا من خلال حضور الرئيس كينياتا، الذي أُوجّه الشكر لفخامته مرةً أخرى على انضمامه إلينا في حفل اليوم.

لقد استمعنا إلى كلمة مستشار الجامعة سمو الآغا خان، حيث أعرب عن امتنانه للحكومة لما توليه من ثقةٍ كبيرةٍ بجامعة الآغا خان. كما أن جامعة الآغا خان لديها ثقةٌ كبيرةٌ بنفسها وبكينيا وشعبها، الذي يتمتع بموهبةٍ وشغفٍ للمعرفة، والذي يُشكّل الأساس الذي تقوم عليه هذه الجامعة. ونظراً لثقتنا الكبيرة بكينيا ومستقبلها، قمنا ببناء مركز الجامعة الذي نفتتحه اليوم.

سيكون المركز نقطة انطلاقٍ نحو عصرٍ جديدٍ في تاريخ جامعة الآغا خان في كينيا، وحقبةً ستشهد تنفيذ خططنا الطموحة الرامية نحو تحقيق المزيد من النمو والتأثير، إضافةً إلى أنه سيكون بمثابة الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة الآغا خان في كينيا، حيث سيضم في مكانٍ واحدٍ ولأول مرةٍ كلية الطب وكلية التمريض والقبالة وكلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات ومعهد التنمية البشرية ومعهد الدماغ والعقل وبرامج أخرى. سيمكّننا ذلك من إنشاء برامج لافتتاح درجات أكاديمية جديدة، وتنفيذ مشاريع بحثية جديدة، فضلاً عن توسيع نطاق التسجيل والالتحاق على نحوٍ كبيرٍ. بالإضافة إلى أننا سنواصل تقديم برنامج المساعدة المالية لتمكين الطلاب الذين لا يستطيعون تحمل الرسوم الدراسية من الالتحاق بجامعتنا.

يُعد المركز أحد أكبر الاستثمارات في مجال التعليم العالي في تاريخ كينيا الحديث، حيث تبلغ مساحته 37500 متر مربع أو 400 ألف قدم مربع، وقد بلغت تكلفة بنائه وتجهيزه 50 مليون دولار أو أكثر من 5.3 مليار شلن كيني. وهو يضم برجين بإجمالي 23 طابق فوق وتحت الأرض، ما يجعله مثالاً على أفضل حرم جامعي رأسي في فئته، إضافةً إلى أنه وظّف حوالي 2000 كيني خلال عمليات تصميم وبناء وتجهيز هذا المرفق.

ولكن بعيداً عن حجمه وميزانيته الكبيرين، فإن القناعات التي يجسّدها المركز الجامعي هي التي تزيد من أهميته الكبيرة.

نعتقد في جامعة الآغا خان أن الكينيين يستحقون الأفضل، لهذا قمنا باختيار شركة "باييت" للهندسة المعمارية المشهورة عالمياً ومقرها في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية للقيام بتصميم المركز. بالإضافة إلى المقرات الجامعية الأخرى لجامعة الآغا خان، صممت شركة "باييت" مبانٍ لبعض الجامعات الرائدة في العالم، ومن ضمنها جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعتي برينستون وكولومبيا. كما تلقّت شركة "باييت" الدعم على نحوٍ بارعٍ من قبل شركة "سيمبيون" المحلية للهندسة المعمارية، في حين قامت شركة "لاكسمانبهاي" للإنشاءات المحدودة في كينيا بتنفيذ أعمال البناء وفقاً للمعايير الصارمة.

نعتقد أن التعليم يجب أن يتطور لمواكبة العصر المتغيّر والمتطلبات المتغيّرة، لهذا تم تجهيز فصولنا الدراسية بأحدث التقنيات للتعليم والتعلم، فضلاً عن أن مختبراتنا تضم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. تتميز كلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات بوجود غرفة أخبار متعددة الوسائط واستوديوهات إذاعية وتلفزيونية. كما قمنا باستثمار 2.5 مليون دولار أو 270 مليون شلن كيني لإنشاء أول مرفق متطور في شرق إفريقيا للتعليم الصحي القائم على المحاكاة في الطابق الأول بمركز الجامعة.

سيمكّن مركز الابتكار في التعليم الطبي طلاب التمريض والطب لدينا من صقل مهاراتهم السريرية وتطبيقها عملياً على تماثيل المانيكان المشابهة تماماً للمرضى، والتي تتمتع بتقنية عالية في أجنحة المستشفى التي تهتم بعمليات المحاكاة. وهذا من شأنه تمكين الطلاب من تطبيق مهاراتهم وعلى نحوٍ آمنٍ خلال عمليات الولادة، فضلاً عن تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض شديدة العدوى مثل فيروس كوفيد-19. ونتيجةً لذلك، سيكون طلابنا على أتمّ الاستعداد لمواجهة التحديات وتقديم مختلف أنواع الرعاية ذات الجودة العالية.

إننا نؤمن بأن التعليم وخلق المعرفة هي جهود اجتماعية وجماعية، إضافةً إلى أن الأبحاث، التي نقوم بها، تجري بشكل تعاوني وعلى عدة اختصاصات، ويتزايد نطاقها على المستوى الدولي، ولهذا قمنا بالاهتمام بتصميم مركز الجامعة ليكون مكاناً من شأنه تحفيز التفاعل والتبادل الفكري.

لدينا ساحات فناء وشرفات وردهة كبيرة ومذهلة، فضلاً عن مدرج خارجي، حيث تُعتبر جميع المساحات التي ستجمع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب والزائرين معاً أماكن راقية وتبعث على الإلهام. بالإضافة لوجود صالةٍ مخصصة للعرض وقاعة محاضرات تستضيف مؤتمرات الفيديو وأنظمة البث، ما سيمكّننا من استضافة الباحثين وأفراد الجمهور من جميع أنحاء كينيا وخارجها. نمتلك مزيجاً من التأثيرات المتنوعة التي تميّز جامعة الآغا خان، ومن ضمنها استخدام القرميد الأحمر المميّز الخاص بنيروبي وخشب الساج من السودان، إلى جانب اعتماد الأنماط المستوحاة من الهندسة المعمارية الإسلامية، وبوابة الدخول التي تربط هذا الحرم الجامعي بحرم جامعة الآغا خان في كراتشي.

بعد الانتهاء من عمليات التسجيل والالتحاق، سينضح مركز الجامعة في نيروبي بالطاقة على المستوى العالمي في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب حرص المركز على إقامة اتصالات مع الجميع عبر الحدود. هذا وسيشكّل المركز مكاناً رائعاً للعمل والتعلم والتدريس وتوسيع حدود المعرفة، الأمر الذي ظهر جلياً خلال التجارب السريرية الدولية للعلاج من فيروس كوفيد-19. وكما كان مستشفى جامعة الآغا خان في طليعة الجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية في شرق إفريقيا من خلال تقيّده الصارم بالمعايير والاعتماد الدولي، فإن الحرم الجامعي الجديد لجامعة الآغا خان سيكون في صُلب الحملةٍ الرامية لرفع معايير التعليم الجامعي والاهتمام بإجراء الأبحاث.

يأتي تواجد مركز الجامعة في مثل هذا المكان نتيجةً للجهود التي بذلها الكثير من الأشخاص، وإننا عاجزون عن توجيه الشكر للمانحين في كينيا والخارج، فلولا كرمهم لما تمكّنا من إنشاء هذا المركز. وإنني أُوجّه الشكر والتقدير لجميع أولئك الذين مكّنتهم شجاعتهم وتفانيهم من إكمال هذا المشروع الضخم رغم التحديات الكبيرة والعديدة التي شكّلتها جائحة كورونا. كما أُعبّر عن شكري لوزارة التربية والتعليم ولجنة التعليم الجامعي على دعمهما وشراكتهما.

أخيراً، أود أن أشكر المؤسس والمستشار، سمو الآغا خان، الذي مكّنت رؤيته وإلهامه وإصراره على الجودة، التي لا هوادة فيها، الجامعة من إحداث تغييرٍ ملموسٍ في حياة الكثير من الناس.

ستتمكن جامعة الآغا خان بفضل جهود كافة المؤيدين من تعليم القادة وتطوير المعرفة وتحسين نوعية حياة الناس في كينيا في هذا المبنى المميّز والفريد من نوعه ولعقودٍ عديدةٍ قادمةٍ.

شكراً لكم.

speech_257232 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">وصف رئيس جامعة الآغا خان فيروز رسول خلال كلمته أثناء افتتاح مركز جامعة الآغا خان في نيروبي بكينيا أنه تم اختيار شركة "باييت" للهندسة المعمارية المشهورة عالمياً ومقرها في بوسطن للقيام بتصميم المركز الذي بلغت تكلفة بنائه وتجهيزه 50 مليون دولار. وأضاف بأن "المركز سيكون نقطة انطلاقٍ نحو عصرٍ جديدٍ في تاريخ جامعة الآغا خان في كينيا، وحقبةً ستشهد تنفيذ خططنا الطموحة الرامية نحو تحقيق المزيد من النمو والتأثير".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Kenya Charter Granting Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-0613r.jpg Nairobi, Kenya Friday, 11 يونيو 2021 1623408300 Speech by His Highness the Aga Khan at the Kenya Charter Granting Ceremony of the Aga Khan University speech Kenya 2020s 6926 https://www.youtube.com/watch?v=DwwEcV4dc3Q 1 كينيا,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2021-06-04-france-ucaconvocation-0613r.jpg Aga Khan University AKU Kenya Health

Bismillah-ir-Rahman-ir-Rahim

Your Excellency President Uhuru Kenyatta,
Professor George Magoha, Cabinet Secretary for Education,
Professor Chacha, Chairman of the Commission for University Education,
Excellencies,
Distinguished guests, ladies and gentlemen,

It is with the greatest satisfaction and the deepest gratitude that I accept the Kenya Charter of the Aga Khan University. My only regret is that, due to the pandemic, I cannot be present in person to receive the instruments of authority, and to celebrate this momentous occasion in the University’s history.

The Charter details AKU’s functions, powers, obligations, and governance. But it is more than a legal document. It is a vote of confidence in AKU and all those who are part of it – our faculty, our staff, administration, students, alumni, friends and supporters.

Your Excellency – Thank you for your confidence in the Aga Khan University. Thank you for creating an enabling environment that has allowed AKU to flourish, and for recognising that private institutions can play a vital role in promoting public welfare.

I would also like to thank the Commission for University Education, which has managed the difficult feat of acting as both a demanding regulator and a supportive partner. AKU is a better university because of the Commission’s efforts to improve the quality of tertiary education in Kenya.  

In this venue we see dramatic confirmation that the University is indeed thriving. Our new University Centre is the soaring embodiment of AKU’s commitment to Kenya, and determination to ensure that its people have access to the very best in higher education and health care. It is also a testament to the power of giving. The construction of the Centre was made possible by the extraordinary generosity of a number of individuals and families who are joining us today, and whose names will be permanently engraved on its walls and glass balustrades.  I am profoundly grateful for their support, as is the entire AKU community.

While its Charter is new, AKU is a firmly established institution in Kenya: It has been operating here since 2002, under a letter of interim authority from the Government. Moreover, as an agency of the Aga Khan Development Network, the University is part of a wide-ranging effort to improve quality of life in East Africa, and that dates back more than 100 years, to the schools founded by my grandfather, Sir Sultan Mahomed Shah Aga Khan, in the early 20th century.

Milestones in the Network’s history include the founding of enduring institutions such as Jubilee Insurance, the Aga Khan Hospital in Nairobi – now the Aga Khan University Hospital – and the Nation Media Group, all of which have now been serving Kenya for more than 60 years.

Today, I think we can say without exaggeration that AKDN and its agencies, including the Aga Khan University, are part of the fabric of life in Kenya and East Africa.

What then has the University achieved in its first two decades? And what does its future hold? Let us begin with its accomplishments thus far.

First, the University has educated much-needed leaders.

In total, nearly 4,000 students have graduated from AKU in East Africa. Among them are more than 1,400 Kenyan nurses, doctors, educators, and journalists –  70 percent of whom, I would note, are women.

Across the country and the region, AKU alumni are leading departments, institutions, and professional organisations. They are founding schools and clinics. They are winning awards, including Kenya’s 2018 Teacher of the Year Award. They are raising standards in both the public and the private sectors, and in rural areas as well as cities.

Second, AKU has developed into an institution capable of delivering problem-solving knowledge, and of sharing its expertise with other organisations.

AKU’s Centre of Excellence in Women and Child Health has published one of the most comprehensive analyses of maternal and child health in Kenya and is working with its fellow AKDN agencies to help government health facilities in Kilifi and Kisii counties to improve health for thousands of women and children.

Our Institute for Human Development has trained hundreds of professionals in the science of early childhood development and is conducting a multi-faceted research and intervention project to support child development in underprivileged communities.

The University’s new Cancer Centre is one of the few centres in Sub-Saharan Africa equipped to conduct cancer clinical trials. As such, it will bring new treatments to cancer patients that would otherwise be unavailable in Kenya.

Throughout the pandemic, AKU researchers have been working to deliver new insights and tools in the fight against the novel coronavirus. For example, the University was one of only two institutions in Africa to contribute to an international clinical trial that evaluated the use of the drug tocilizumab to treat patients with COVID-19. It is now part of the standard treatment protocol worldwide.

AKU experts have also provided advice and training on caring for patients with COVID-19 to government clinics and hospitals.

As these and many other efforts demonstrate, AKU is no ivory tower. It is deeply concerned with, and connected to, the lives of ordinary Kenyans.

Third, the University has expanded access to high-quality health care and raised standards in healthcare delivery.

The Aga Khan University Hospital, Kenya’s only internationally accredited teaching hospital and its 45 outreach clinics serve almost every major centre in the country. The Hospital also provides free health screening to tens of thousands of individuals through its medical camps.

During the pandemic, the Hospital has treated over 2,000 seriously ill COVID patients, conducted more than 76,000 tests for the coronavirus and vaccinated over 10,000 people.

All this was possible because we are the only private institution in Kenya to train specialist doctors who provide the country with much needed medical knowledge and skills. We also create opportunities for working nurses to upgrade their training to earn degrees at an international standard. Not to mention, the master teachers we develop to improve schools and the journalists whose capabilities we raise to be able to report using multiple platforms, including digital media.

In short, as called for in its Charter,  Aga Khan University has “prepared individuals for constructive and exemplary leadership…responded to identified needs in the countries it serves…and provided meaningful contributions to society”.

In the years to come, it will continue to do so.

Charter in hand and newly housed in a dynamic urban campus unlike any other in the region, the University will launch new programmes in nursing and medicine. And its new Nairobi-based Brain and Mind Institute will undertake cutting-edge research aimed at improving mental health, especially among women, adolescents and disadvantaged populations.

As its student body and its faculty grow in size, its visibility and impact will increase, new programmes will come online, much about the Aga Khan University will change. What will not change is its principle of uncompromising quality and its mission of improving quality of life in Kenya.

I look forward to continuing to pursue that mission together with the University’s trustees, faculty, staff, students, alumni, volunteers, donors and partners; in accordance with the Charter we have been granted today; and with the support and encouragement of the Government of Kenya.  

Thank you very much.

speech_257230 <p>“It is with the greatest satisfaction and the deepest gratitude that I accept the Kenya Charter of the Aga Khan University,” said His Highness the Aga Khan.&nbsp; “The Charter details AKU’s functions, powers, obligations and governance. But it is more than a legal document. It is a vote of confidence in AKU and all those who are part of it – our faculty, our staff, administration, students, alumni, friends and supporters.”</p> الإنكليزية
Global Virtual Convocation of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-scoviah_valedictorian.jpg كراتشي، باكستان Friday, 21 مايو 2021 1621681200 كلمة الطالبة الأولى على دُفعتها السيدة سكوفياه ماسوديو خلال حفل توزيع الشهادات الافتراضي العالمي لجامعة الآغا خان speech Pakistan 2020s 257039 https://www.youtube.com/watch?v=Dl5tdbpIw8k 1 باكستان,الصحة https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-scoviah_valedictorian.jpg Aga Khan University Aga Khan University (AKU) Education,Health

خريجو دُفعة عام 2020،

رئيس الجامعة وأعضاء الإدارة،

الضيوف الكرام وأفراد العائلات،

الأصدقاء والمهنئون والداعمون،

يشرفنا وجودكم جميعاً لحضور فعاليات هذه المناسبة الجميلة والمباركة حيث نحتفل ببزوغ فجر فصل مهم في حياتنا. اسمي سكوفياه ماسوديو، ويشرفني جداً أن أمثل خريجي دُفعة عام 2020 في هذا اليوم.

أشكر الله على نعمه ورعايته لنا لأننا تمكّنا في هذا اليوم من أن نحقق مكانة رفيعة في حياتنا. رغم ما سببته جائحة كوفيد-19 من اضطرابات وانتكاسات عديدة، إلا أننا ثابرنا، ونحن نفخر اليوم بأن نعلن أنفسنا أبطالاً.

أنا من عائلة مكونة من 10 أشقاء ولديّ الكثير من الأقارب. حصل والدي (رحمه الله) أخيراً على شهادته الأولى في سن الـ58. قال لي: "لا أملك يا ابنتي المال ولست متعلماً لدرجة جيدة، لكن ما يمكنني قوله هو أنني إذا تمكّنت من الحصول على شهادتي في هذا العمر، فلا شيء يمكن أن يمنعك من تحقيق أحلامك. أتمنى منك أن ترجعي لمقاعد الدراسة. أريد كل من وصفني بأنني فاشل أن يعرفوا أن عظماء خرجوا من عائلتي". وأنا هنا اليوم أول فتاة من ضمن سلسلة طويلة من عائلتي تتخرج بدرجة علمية، ورغم ذلك، فهذا تاريخ متواضع بالنسبة لي، وحلمي اليوم يصبح حقيقةً.

بالتأكيد، لم أحقق هذا بمفردي، فأنا هنا اليوم بفضل دعمكم جميعاً. شكراً لإدارة الجامعة والكليات ولجميع العاملين. أنتم لم تتخلوا عنا أبداً، فقد أرشدتمونا وقدمتم لنا الرعاية بجدٍ وقد حان الآن وقت الازدهار والنجاح.

أتقدم للعائلة والأصدقاء بالشكر على التضحيات اللامحدودة التي قدّموها لضمان وصولي لهذا اليوم، كما أتوجه بالشكر لزملائي على إلهامهم وتشجيعهم.

بالنسبة إلى برنامج منحة شركة "جونسون آند جونسون"، لا يمكن للكلمات وحدها أن تعبّر عن امتناننا لها. شكراً جزيلاً.

لقد حلمنا جميعاً وانتظرنا بفارغ الصبر حفل توزيع الشهادات، الذي جاء أخيراً. لكن ما الذي سيحدث بعد اليوم؟ ماذا تعني درجتك أو شهادتك بالنسبة لك؟ هل ستكون مجرد قطعة ورق أخرى تضيفونها إلى ديكورات غرفة المعيشة الخاصة بكم؟ ماذا ستفعلون بما حصلتم عليه من جامعة الآغا خان؟ وبالنسبة للممرضات والقابلات، هل نحن متحمسون فقط لأن نصبح مسؤولات في قسم التمريض أو القبالة؟ ما هو تأثير مؤهلاتكم على حياة الآخرين وعلى تدريب زملائكم في العمل، الذين لم تُتح لهم الفرصة للعودة إلى المدرسة؟

تم تمكيننا والآن يتم إطلاقنا لتقديم الخدمات الكثيرة للعالم بعد أن أجرينا اختبارات في الأوقات الصعبة، ونحن مستعدون لتقديم الخدمات للإنسانية بوصفنا عوامل تغيير نحو الأفضل من خلال تخصصاتنا المختلفة.

لقد تلقينا التدريبات والمهارات لنكون في أفضل حالاتنا ولكن هل نحن على استعداد للتعامل مع الفشل؟ أنا لا أقول إنكم ستكونوا فاشلين، لكن هذه هي الحياة، فهي ليست طريقاً مستقيماً وسلساً، بل هي مليئة بالتلال والتضاريس الوعرة والمطبّات غير المتوقعة. سوف تتقدمون لوظائف، وستحاولون إنقاذ حياة تلك الأم التي تنزف، ولكنها تموت. كيف ستتعاملون مع هكذا حالات؟ تذكروا أنه لا يوجد أحد كامل. في كل مرة نسقط فيها، لدينا الفرصة للنهوض بشكل أقوى وأكثر حكمة للتعامل مع سبب سقوطنا. بالتأكيد، لا يهم عدد المرات التي تسقطون فيها، بل المهم هو عدد المرات التي ترفضون فيها البقاء على الأرض. يجب ألا تسمحوا للفشل أن يقف في طريقكم، كما يجب أن توقدوا المزيد من النار بداخلكم لتتعلموا أفضل الطرق في كيفية التعامل مع نفس المشكلة. كان الفصل الدراسي الأول صعباً بالنسبة لي، حيث جاءت الأمور على غير ما توقعت، وما زاد الطين بلةً أنني فقدت والدي، ما جعلني محبطةً للغاية وكدت أن أستسلم. حسناً، أنا هنا اليوم بعد أن قررت ألا أستسلم، ولا أنتم كذلك.

هذه هي لحظتنا للتألق والانطلاق لإحداث فرقٍ في العالم. استفيدوا من كل فرصة تأتي في طريقكم، وإذا لم تكن الفرص موجودة، قوموا بخلقها بأنفسكم. سوف تكتشفون أنكم تتمتعون بالإمكانات والقدرات أكثر مما تمنحونه لأنفسكم، لهذا لا يمكن إيقافكم، فأنتم تمتلكون كل ما تحتاجونه لإعادة كتابة تاريخكم. اصنعوا إرثكم الخاص، وثابروا على الشغف والتفاني في كل ما تفعلونه، كما أحفّزكم على مواجهة كافة مخاوفكم بجرأة وشجاعة. حوّلوا نقاط ضعفكم إلى أقوى نقاطكم، واستفيدوا من أخطائكم لتكونوا راضين عن أنفسكم يومياً.

شكراً وحظاً سعيداً لكم جميعاً!

وتهانينا لخريجي دُفعة عام 2020! بارك الله بكم.

 

speech_257044 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:107%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"أنا هنا اليوم أول فتاة من ضمن سلسلة طويلة من عائلتي تتخرج بدرجة علمية، ورغم ذلك، فهذا تاريخ متواضع بالنسبة لي، وحلمي اليوم يصبح حقيقةً". </span></span></span></p> الإنكليزية
Global Virtual Convocation of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-anam-ehsan_valedictorian.jpg كراتشي، باكستان Friday, 21 مايو 2021 1621680300 كلمة الطالبة الأولى على دُفعتها السيدة أنام إحسان خلال حفل توزيع الشهادات الافتراضي العالمي لجامعة الآغا خان speech Pakistan 2020s 257038 https://www.youtube.com/watch?v=RnRFpy1nmTk 1 باكستان,التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-pakistan-2021-anam-ehsan_valedictorian.jpg Aga Khan University Aga Khan University (AKU) Education,Health

سمو المستشار،

ضيفة الشرف المحترمة،

سيداتي وسادتي،

وزملائي الخريجون،

نحتفل نحن دُفعة خريجي جامعة الآغا خان لعام 2020، أو كما أطلق عليها أحد الأصدقاء ممازحاً "دُفعة كوفيد بجامعة الآغا خان" احتفالاً غير تقليدي، حيث نجلس ونحن نضع الكمامات ومن نحبهم يبعدون عنا مئات الأميال، لكن دعوني أخبركم جميعاً أنه لم يكن بمقدور الجائحة العالمية أن تمنعنا من التخرّج. مبارك لدُفعة خريجي جامعة الآغا خان لعام 2020! لقد نجحنا جميعاً في القيام بذلك. كما أريدكم أن تتخيلوا بعض القصص الواقعية للغاية قبل التفكير بكل ما نحتفل به خلال هذا المناسبة.

تبلغ عائشة من العمر 4 سنوات، وهي تعيش في إحدى قرى باكستان، حيث أنها بدلاً من أن تتعلم وتلهو في المدرسة، تجثو على ركبتيها لتنظيف الأرضيات لكسب المال لأسرتها. إنها مجرد واحدة من ضمن 22.5 مليون طفل غير متعلم في باكستان. سيموني طفلة يتيمة تبلغ من العمر بضعة أيام في تنزانيا، حيث ماتت والدتها أثناء المخاض وكانت تنزف في الحافلة. تُعتبر تنزانيا من بين أعلى معدلات الوفيات عند الأمهات في العالم. نجوغانا (جوكونا) ممرضٌ مقيمٌ بمقاطعة مورانغ في كينيا، وهو مقدم الرعاية الصحية الوحيد لـ8 آلاف شخص، فضلاً عن أنه يعتمد على المُستَخدم لتقديم المساعدة في إدارة العيادة. توصي منظمة الصحة العالمية بمعدل 25 ممرضة لكل 10 آلاف شخص، ولكن يوجد بالكاد 8 ممرضات في كينيا.

إنني أُدرك حقاً أن تلك الملاحظات الحزينة من غير المناسب الحديث عنها في مثل هذه المناسبة السعيدة، ولكنني تعمّدت مشاركتكم بهذه القصص. تجلسون جميعاً اليوم وأنتم ترتدون الزي الأخضر الجميل، حيث لا تحتفلون فقط بما قمتم به من أعمال شاقة وما بذلتموه خلال ذلك من التعب والكد والتضحيات والإنجازات، بل تحتفلون أيضاً بأمور أكثر من ذلك بكثير. أنتم تحتفلون ويملؤكم الأمل بتقديم المزيد من الأعمال والجهود خدمةً لـ عائشة وسيموني ونجوغانا (جوكونا) وآلاف من الأشخاص الآخرين. أنتم تحتفلون باعتباركم صنّاع تغيير وقادة في الدول التي رعتكم وتحتاجكم في الوقت الراهن، في عالم يواجه حالياً أسوأ أزمة إنسانية مرّت علينا في ظل جائحة كوفيد-19. يحتاج العالم حالياً وأكثر من أي وقت مضى إلى الأطباء والممرضات والقابلات وإلى المعلمين والصحفيين، فضلاً عن الخبراء في النظام الصحي وعلماء الأوبئة، إضافةً إلى الرجال والنساء مثلكم لتغيير المشهد ولضمان التخلص من تلك المعاناة والتأكد من أننا كأمم وكأشخاص مستعدون للقيام بذلك على نحوٍ أفضل. لماذا أنا واثقةٌ تماماً من قدرتنا جميعاً على تحقيق تغيير بالغ الأهمية؟

هذا لأنني كبرت إلى جانب العديد منكم على مر السنين، وتعلمت بشكل مباشر ما يجسده طالب جامعة الآغا خان من الالتزام والقيادة والموهبة. يعتبر طالب جامعة الآغا خان ببساطة من بين أفضل الطلاب. لكن هذا ليس كل ما تعلمته خلال تلك السنوات، فقد تخلل ذاك الوقت لحظات تسللنا خلالها لقاعات المحاضرات وخرجنا منها، وضحكنا بشكل هستيري في ليالي الامتحانات، وقضينا ساعات متتالية في المركز الرياضي. مرّت علينا أيام صعبة للغاية حينما أمسك والد أحد المرضى يد أحدنا وهو يبكي ويتوسل لإنقاذ طفله، وحتى خلال الأيام التي وصف فيها أحدنا عن طريق الخطأ مخطط كهربية الدماغ بدلاً من مخطط كهربية القلب. لكن تلك الأيام وما تخللها من لحظات مليئة بالسعادة والحزن والإرهاق والمتعة قد تُوِّجت بالعديد من الذكريات الجميلة اليوم.

لكن الفضل فيما وصلنا إليه اليوم يعود أيضاً لحراس الأمن، وموظفي التدبير المنزلي وأمناء المكتبات والطهاة وأعضاء الإدارة، حيث يستحقون جميعاً الشكر على كل ما قدموه. كما أُوجّه الشكر لجميع موظفي الكلية وللأصدقاء وأفراد العائلة، إضافةً لتوجيه الشكر لمن يشعرون بسعادة كبيرة لما حققناه، وهم أحباؤنا وأقاربنا، ولا سيّما آباؤنا، فحفل اليوم يشكّل بهجةً لنا جميعاً. وأخيراً، أُوجّه الشكر للمستشار الذي بنى مستقبلنا، صاحب السمو الآغا خان.

قبل أن أُنهي كلمتي، اسمحوا لي أن أُشير لفكرتين: الأسرة والأمل، حيث أننا لا نمثّل اليوم جامعة الآغا خان في نيروبي أو كينيا أو أوغندا أو المملكة المتحدة أو باكستان، بل نمثّل ببساطة جامعة الآغا خان بشكل عام، فعائلة جامعة الآغا خان ترتبط ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً، وهي تستمر بتقديم الدعم لنا جميعاً. بينما نغادر عُشَّنا اليوم، أمتلك الجرأة على الأمل كثيراً بالمستقبل. الأمل في أن نقدّم كل ما بوسعنا، سواء أسهمنا في إنقاذ حياة أحد المرضى، أو قمنا بتعليم أحد الأطفال، أو بتغيير مجرى إحدى القصص، فإن هذا إنجازٌ رائعٌ. إنه الأمل بمستقبل أفضل معاً. زملائي الخريجون، أنجزنا ولا سيّما خلال العام الماضي الكثير من الأعمال، والتي أصبحت سجلاً في تاريخنا، وأعتقد أن الوقت قد حان لأن نخرج جميعاً لنبدأ في صنع حكاية وكتابة تاريخ جديد.

لا أستطيع الانتظار لرؤية ما ستحققونه، حيث ثمة الكثير من المغامرات الجديدة.

speech_257043 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"بينما نغادر عُشَّنا اليوم، أمتلك الجرأة على الأمل كثيراً بالمستقبل. الأمل في أن نقدّم كل ما بوسعنا، سواء أسهمنا في إنقاذ حياة أحد المرضى، أو قمنا بتعليم أحد الأطفال، أو بتغيير مجرى إحدى القصص، فإن هذا إنجازٌ رائعٌ. إنه الأمل بمستقبل أفضل معاً. لذلك دعونا اليوم نضع علامة على البداية وليس النهاية. زملائي الخريجون، أنجزنا ولا سيّما خلال العام الماضي الكثير من الأعمال، والتي أصبحت سجلاً في تاريخنا، وأعتقد أن الوقت قد حان لأن نخرج جميعاً لنبدأ في صنع حكاية وكتابة تاريخ جديد".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Global Virtual Convocation of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-2021-melinda-french-gates.jpg Friday, 21 مايو 2021 1621679400 كلمة السيدة ميليندا فرينش غيتس خلال حفل توزيع الشهادات الافتراضي العالمي لجامعة الآغا خان speech Pakistan 2020s 257037 https://www.youtube.com/watch?v=1MO6HOTmVsc 1 باكستان,التعليم,الصحة,جامعة الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-2021-melinda-french-gates.jpg Aga Khan University Aga Khan University (AKU) Education,Health

مرحباً بكم جميعاً، ويشرفني أن أنضم إليكم في حفل هذا اليوم.

شكراً لك أنيتا على هذا التقديم اللطيف. تقوم أنيتا بعمل رائع كرئيسة لقسم المساواة بين الجنسين ومديرة برنامج تطوير اللقاحات في مؤسسة غيتس. يتم تمثيل خريجي جامعة الآغا خان على أعلى المستويات في مؤسستنا!

كما أود أن أُوجه الشكر لسمو الآغا خان، ولرئيس مجلس الإدارة هايل ديباس، ومجلس الأمناء، إضافةً إلى رئيس الجامعة فيروز رسول ونائب رئيس الجامعة كارل أمرهين على دعوتي لحضور فعاليات حفل اليوم وعلى ما بذلوه من جهود لجعل جامعة الآغا خان مؤسسةً مثاليةً.

تهتم جامعة الآغا خان بإجراء الدراسات الاستقصائية الرائدة حول التغذية والأبحاث المتعلقة بصحة الأمهات والأطفال في باكستان وكينيا، فضلاً عن تقديم المساعدة بتوفير لقاحات متعددة حيثما تشتد الحاجة إليها، ما يسهم بجعل الجامعة مورداً عالمياً وقوة تحويلية في مجال النهوض بالصحة العامة وصحة المرأة.

لهذا أشكر أولئك الذين عملوا على إنجاح مهمة جامعة الآغا خان بدءاً من أعضاء الإدارة وهيئة التدريس، وصولاً للعديد من المانحين الذين يدعمون الجامعة على مر السنين.

والأهم من ذلك كله، أود أن أُهنئ خريجي اليوم على إنجازاتهم الرائعة، وكذلك أولياء الأمور والأقارب الموجودين هنا اليوم لمشاركتهم في هذه المناسبة السعيدة.

أرغب بشكلٍ خاصٍ بالتعرف على الكثيرين ممن كانوا أول من حصل على درجة علمية في عائلاتهم، ورغم أن اليوم هو مجرد خطوة أولى خلال رحلتكم، إلا أنكم قمتم بالفعل بإنجازات مذهلة.

تهانينا لكم!

يسعدني على نحوٍ خاص رؤية خريجي الدُفعة، والذين تشكّل نسبة النساء فيهم أكثر من 70%.

بصفتكم خريجو جامعة الآغا خان، فإنكم تنضمون لمجموعة رائعة من النساء والرجال الذين يعملون على تغيير نوعية حياة الناس نحو الأفضل في جميع أنحاء العالم. واسمحوا لي أن أخبركم بأن العالم بأمس الحاجة إلى طاقتكم وقيادتكم.

نواجه منذ حوالي العام والنصف أكبر أزمة صحية عامة على مستوى العالم منذ قرن، وحتى مع انتشار اللقاحات، لا تزال الجائحة تهدد حياة ملايين العائلات في جميع أنحاء الكوكب.

تسبب فيروس كوفيد-19 بحدوث المرض والموت، فضلاً عن تعطيل الاقتصادات وتحطيم سبل العيش، لذلك يتزايد الفقر والجوع بعد سنوات من التراجع والانحدار، ما جعل الحصول على المواد الأساسية المنقذة للحياة وللحفاظ على صحة جيدة أكثر صعوبةً. كما أثّرت الجائحة خلال 25 أسبوع على تراجع معدلات تطعيم الأطفال.

بالإضافة إلى ذلك، تتحمل النساء، اللواتي يشكلن 70% من القوى العاملة الصحية على مستوى العالم، العبء الأكبر من الألم الاقتصادي الناجم عن هذه الجائحة، والتي أسهمت بتدمير وظائفهن وأمنهن الاقتصادي بشكل غير متناسب، حتى مع استمرارهن بتقديم الرعاية للأطفال والأسرة.

لذا اسمحوا لي أن أكون واضحةً عبر القول بأن الطريقة الوحيدة لإنعاش العالم تتمثل بوضع النساء في المراكز الحساسة من أجل تحقيق التنمية والانتعاش، إضافةً إلى حاجتنا للمزيد من القادة في كل مكان لمواجهة التحديات على أرض الواقع.

أنتم خريجو دُفعة عام 2021 سبب إلهامي ووجودي هنا اليوم، فأنتم القادة الذين نحتاجهم.

أينما ذهبتم وأيّاً كان اختياركم لشهادتكم، لديّ إيمانٌ كبيرٌ بأنكم ستكونون المخططون للوصول لعالم أفضل يتسم بالكثير من العدل والإنصاف.

إننا فخورون بشراكتنا مع جامعة الآغا خان على مر السنين، فقد تم القضاء على شلل الأطفال والأمراض المعدية الأخرى، إضافةً إلى تحسين الصحة والتغذية عند الأمهات والأطفال، والحد من حالات المواليد الموتى، ومؤخراً مساعدة الممرضات على تقديم الاستجابة لجائحة كوفيد-19.

لا أطيق الانتظار لرؤية التغيّرات الإيجابية التي ستقومون بها.

مبارك لكم أيها الخريجون، ودعونا ننطلق لنصنع عالماً أفضل.

شكراً لكم.

speech_257042 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"أود أن أُهنئ خريجي اليوم على إنجازاتهم الرائعة، كما أُجّه التهنئة لأولياء الأمور والأقارب الموجودين هنا لمشاركتهم حضور هذه المناسبة السعيدة. وأرغب بشكلٍ خاصٍ بالتعرف على الكثيرين ممن كانوا أول من حصل على درجة علمية في عائلاتهم. ورغم أن هذا اليوم هو مجرد خطوة أولى خلال رحلتكم، إلا أنكم قمتم بالفعل بإنجازات مذهلة".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
CSV