أنت هنا

أنت هنا

Speech center

Title Audio Image Lieu Publication Date Speech Date Short Title Speech Themes Speech Type Localisation Author Date Decade Evénement Communiqués de presse Publication URL Speaker Vidéo Caption Create Banner Item Cycle Enable Project Carousel External Media Hub page Newsletter category Pages to exclude Related Audio/Video Related Events Related In the Media Related News Related Photos Related Press Releases Related Projects Related Publications Related Speeches Slideshow Image Agence Tags Thématique Body GUID Summary Language
Speech by Princess Zahra Aga Khan https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-04-tanzania-akhd_cancer_center4.jpg دار السلام، تنزانيا Tuesday, 12 إبريل 2022 1649591100 كلمة الأميرة الزهراء آغا خان speech Tanzania 2020s Foundation stone laid for Tanzanian cancer care centre, 1.7m to benefit 8996 1 تنزانيا,مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية,الصحة https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-04-tanzania-akhd_cancer_center4.jpg Aga Khan Health Services Health

سعادة السيدة أُومي علي مواليمو، وزيرة الصحة الموقرة بجمهورية تنزانيا المتحدة

السيدة ستيفاني موين، المديرة القطرية لوكالة التنمية الفرنسية

رئيس ونائب رئيس جامعة الآغا خان، وأعضاء مجلس أمناء جامعة الآغا خان

الضيوف الكرام، السيدات والسادة والأصدقاء

أهلاً وسهلاً بكم ورمضان كريم

يمثل اليوم بداية رحلة أخرى مثيرة حقاً لشبكة الآغا خان للتنمية حيث نضع حجر الأساس لإنشاء مركز رعاية مرضى السرطان في مستشفى الآغا خان في دار السلام. نحن ممتنون لفخامة سامية سولوهو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، ووزارة الصحة ومختلف الهيئات الحكومية الأخرى لدعمهم وتعاونهم في تمكيننا من بناء مركز رعاية مرضى السرطان في هذا الموقع المهم استراتيجياً.

كما نعرب عن امتناننا الكبير لوكالة التنمية الفرنسية لكونها شريكاً مهماً في هذا المشروع، حيث تجمعنا معها علاقة طيبة تمتد لعدة سنوات وتضمنت تنفيذ العديد من المبادرات. وقد أظهرت الوكالة التزاماً وشراكةً لا تُصدق في مجال تحسين النتائج الصحية في شرق إفريقيا، فضلاً عما تلعبه من دور أساسي في أنشطتنا وأعمالنا. شكراً لكم!

سيعمل هذا المركز على تمكين شبكة الآغا خان للتنمية من لعب دور محوري في تعزيز تقديم الرعاية لمرضى السرطان وفقاً للمعايير الدولية في تنزانيا.

سعادة الوزيرة،

نقدر حقاً ما قدمتموه من دعم مستمر لجهودنا ومساعينا في قطاع الصحة، ولهذا نعرب عن عميق امتناننا وشكرنا لكم. ونحن محظوظون وممتنون لأنكم أنجزتم الخطوات والإجراءات المتعلقة بافتتاح المرحلة الثانية من مشروع مستشفى الآغا خان، وسنقوم اليوم بوضع حجر الأساس لإنشاء مركز رعاية مرضى السرطان، وهنا لا يسعنا إلا أن نقدم لكم الشكر مرة أخرى.

قامت مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في تنزانيا ووكالة التنمية الفرنسية بعد الانتهاء من مشروع المرحلة الثانية من مستشفى الآغا خان بإجراء دراسة حول انتشار مرض السرطان في البلاد.

سلطت هذه الدراسة الضوء على الحاجة لتقديم خدمات رعاية شاملة لمرضى السرطان نظراً لما يشكله المرض من عبء متزايد على الصحة العامة في البلاد، حيث تشير الإحصائيات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة لأبحاث السرطان (IARC) إلى إصابة 42 ألف شخص سنوياً بالسرطان في تنزانيا، مع ارتفاع معدل الوفيات إلى أكثر من 28 ألف حالة سنوياً. ويتم تشخيص حوالي 75% من هذه الحالات في المرحلتين الثالثة والرابعة، ما يشكل تحدياً رئيسياً يؤثر على معدلات البقاء على قيد الحياة.

هذا ويمثل سرطان عنق الرحم 40% من جميع السرطانات النسائية في تنزانيا، ولسوء الحظ، لا تزال برامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري في مهدها. بالإضافة لذلك، تتسم المرافق بأنها قليلة ومتباعدة، ما يُجبر المرضى على السفر لمسافات طويلة للوصول إلى مرافق فحص السرطان من أجل الحصول على التشخيص المبكر والعلاج. ولهذا يتأخر مرضى السرطان في كثير من الأحيان بتلقي العلاج.

يمكن التقليل من الأعباء التي يشكلها مرض السرطان على نحوٍ كبير إذا كان ثمة وعي واسع النطاق عند الأشخاص بضرورة إجراء فحوصات طبية روتينية، بحيث يمكن اكتشاف المرض مبكراً وعلاجه بسهولة.

استرشدت نتائج الدراسة أعلاه بضرورة إنشاء مشروع تنزانيا الشامل للسرطان، وهو شراكة إستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بقيادة مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في تنزانيا وبالتعاون جنباً إلى جنب مع حكومة تنزانيا ووكالة التنمية الفرنسية.

كما يعود الفضل لمنحة قدرها 13.3 مليون يورو: 10 ملايين يورو من وكالة التنمية الفرنسية و3.3 مليون من شبكة الآغا خان للتنمية.

يُذكر أن هذا المشروع يمتد لأربع سنوات، وهو عبارة عن مبادرة شاملة قائمة على الأدلة، ويهدف للتقليل من أعباء الإصابة بالسرطان ومن عدد الوفيات من خلال تطبيق إستراتيجية تركز على الأداء المعزز والتواصل الموسع مع المؤسسات الشريكة في مشروع تنزانيا الشامل للسرطان (TCCP) بما في ذلك:

1. وزارة الصحة

2. مكتب الرئيس

3. معهد أُوشن رود للسرطان

4 - مستشفى موهمبيلي الوطني

5. مركز بوغاندو الطبي في موانزا، وبمساعدة فنية من معهد كوري في باريس بفرنسا.

يمثل حفل وضع حجر الأساس اليوم هدفاً حاسماً للمشروع يتمثل في تعزيز مرافق رعاية مرضى السرطان الشاملة في هذا البلد. سيحتوي مركز رعاية مرضى السرطان على اثنين من آليات التسريع الخطية لاستكمال علاج الأورام بالإشعاع في معهد أُوشن رود للسرطان وذلك بالتعاون مع نظام الصحة العامة لتعزيز ممارسات رعاية مرضى السرطان المجتمعية، فضلاً عن تقديم الخدمات بأسعار معقولة وشاملة وتغطي جميع أنحاء البلاد. كما سيشمل تقديم الخدمات الوقائية الأولية والفحص والكشف المبكر. سيعمل المركز الجديد مع المرافق الصحية الحكومية على تقديم الدعم والرعاية للمرضى المحتاجين، بما في ذلك المستفيدين من الصندوق الوطني للتأمين الصحي (NHIF).

يُعتبر النجاح المستمر، الذي تحققه مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في تنزانيا على مدى تسعة عقود، شهادةً قويةً على التزامنا بالرعاية الصحية وتحقيق التنمية في هذا البلد. تتميز مرافق مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية حالياً بمستوى عالٍ من الممارسات الأخلاقية والابتكار، فضلاً عن اهتمامها بتوفير رعاية عالية الجودة وآمنة وقائمة على الأدلة. وهي تعتمد نموذج "محور ثنائي المستوى يؤمن الاتصال بين مرافق استقبال الخدمات ومرافق تقديم الخدمات" بالتعاون مع مستشفى واحد هنا في دار السلام، ومركز طبي في موانزا و24 مركزاً للتوعية في 14 منطقة من البلاد، ما يمكّن مؤسساتنا من زيادة الوصول إلى الخدمات الصحية ذات الجودة العالية، إلى جانب العمل والتعاون عن كثب مع الحكومة والشركاء الآخرين عبر مختلف المجالات الصحية.

تساهم مؤسساتنا وتساعد في إحداث تأثير إيجابي على صحة أكثر من مليون شخص في تنزانيا كل عام. يُمكِّن برنامج رعاية المرضى السكان المحتاجين من الاستفادة من الخدمات التي يقدمها مستشفى الآغا خان في دار السلام وموانزا. كما يوفر البرنامج دعماً مالياً يبلغ حوالي 5 مليار شلن تنزاني، أي ما يعادل 2.2 مليون دولار أمريكي سنوياً، بالإضافة إلى 24 مليار شلن تنزاني، أي حوالي 10.2 مليون دولار أمريكي من خلال الخدمات المدعومة المقدمة في إطار برنامج الصندوق الوطني للتأمين الصحي.

تعمل مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بلا هوادة لجذب المنح الدولية لتعزيز الأنظمة الصحية في تنزانيا بالتنسيق مع حكومة تنزانيا وخاصةً وزارة الصحة.

تمكنت مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في وقت سابق، وضمن استثمارات أخرى، من جمع مبلغ قدره 14.7 مليون دولار أمريكي من أجل مشروع "إيمباكت" (IMPACT) لتحسين الاهتمام بالصحة الإنجابية وصحة الأمهات والمواليد في منطقة موانزا بتنزانيا وذلك بتمويلٍ من الشؤون العالمية الكندية ومؤسسة الآغا خان في كندا بين عامي 2017 و2021. ساهم المشروع بشكل كبير في الحد من عدد الوفيات عند الأمهات والمواليد الجدد في منطقة موانزا، حيث تمكّن المشروع من تقديم خدماته لأكثر من مليون شخص.

أُوجه الشكر لمكتب الرئيس ووزارة الصحة على الدعم الاستثنائي الذي قدّماه لمشروع تنزانيا الشامل للسرطان، ولكونهما جزء من اللجنة التوجيهية للمشروع، التي تراقب تنفيذ المشروع. بدون دعمكم وتوجيهكم المستمر، لما تمكَّن المشروع من تحقيق النجاح.

كما أشكر مركز بوغاندو الطبي ومعهد أُوشن رود للسرطان ومستشفى موهمبيلي الوطني على مشاركتهم النشطة ومساهمتهم في نجاح هذه الشراكة المبتكرة، والتي نعتقد أنها ستسهم بشكل إيجابي في تغيير المشهد في تنزانيا من خلال الوقاية من مرض السرطان وعلاجه.

نُعرب أيضاً عن تقديرنا الخاص لمعهد كوري لالتزامه كشريك كامل ومسؤول على نحو أساسي عن توفير الخبرة الفنية والتوجيه فيما يتعلق بتنفيذ المشروع عبر طيف من الخدمات التي تهدف لرعاية مرضى السرطان.

كما أُعرب عن شكري وتقديري لمختلف أصحاب المصلحة في مجال مواجهة السرطان مثل المؤسسات ومجموعات الناجين المشاركين في مشروع تنزانيا الشامل للسرطان.

أُوجه خالص امتناني لجميع المشاركين في التخطيط لمركز السرطان الأكثر حداثة هذا. وإنني سعيدة جداً على الصعيد الشخصي لرؤية هذا الأمر يحدث اليوم. كنت أناقش هذا المشروع كجزء من مشروع أوسع يمتد لعشرين عاماً في دار السلام مع والدي، وأنا أعلم أن سموّه سيكون سعيداً لوجوده هنا. لذا شكراً لكم!

speech_264981 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"تساهم مؤسساتنا وتساعد في إحداث تأثير إيجابي على صحة أكثر من مليون شخص في تنزانيا كل عام ... سيعمل المركز الجديد مع المرافق الصحية الحكومية على تقديم الدعم والرعاية الاجتماعية للمرضى المحتاجين."</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p>&nbsp;</p> الإنكليزية
Address by the Honourable Minister of Health Ummy Ally Mwalimu https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-04-tanzania-akhd_cancer_center3.jpg دار السلام، تنزانيا Tuesday, 12 إبريل 2022 1649587500 كلمة وزيرة الصحة سعادة السيدة أُومي علي مواليمو speech Tanzania 2020s Foundation stone laid for Tanzanian cancer care centre, 1.7m to benefit 264979 1 تنزانيا,الصحة,مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-04-tanzania-akhd_cancer_center3.jpg Aga Khan Health Services Health

شكرا جزيلاً لرئيس الأطباء، البروفيسور سيشوال

الأميرة الزهراء آغا خان، رئيسة لجنة الرعاية الاجتماعية بشبكة الآغا خان للتنمية

المستشار عثمان شاند، رئيس قضاة تنزانيا السابق وعضو بجامعة الآغا خان

سعادة نبيل حجلاوي، سفير فرنسا في تنزانيا والدكتور سيشوال رئيس الأطباء في تنزانيا

الدكتورة غريس ماغيمبي، نائبة الأمين الدائم المسؤول عن الصحة، ومكتب الرئيس، والإدارة الإقليمية والحكومة المحلية

السيد سليمان شهاب الدين، رئيس ونائب رئيس جامعة الآغا خان

الدكتور جيجس وُلرافين، مدير الصحة بشبكة الآغا خان للتنمية

الدكتورة زينات سليمان، الرئيسة التنفيذية الإقليمية في مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في شرق إفريقيا

السيدة ستيفاني، ممثلة وكالة التنمية الفرنسية في تنزانيا

ممثل مفوض دار السلام الإقليمي، الدكتور راشد، والمسؤول الطبي الإقليمي في دار السلام

رؤساء المؤسسات العامة، وشركاء التنمية، ومدراء الأقسام في وزارة الصحة، ومكتب الرئيس، والمدراء التنفيذيون من مختلف المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة في تنزانيا

ممثلو المؤسسات الدينية

الضيوف المدعوون

سيداتي وسادتي

أُحييكم باسم جمهورية تنزانيا المتحدة

اسمحوا لي أولاً أن أتوجه بالشكر لله تعالى على منحنا الصحة الجيدة وتمكيننا من التواجد هنا للمشاركة في إحياء فعاليات هذا الحدث الهام المتمثل في وضع حجر الأساس لإنشاء مركز رعاية مرضى السرطان في مستشفى الآغا خان بدار السلام. كما أود أن أُعرب بالنيابة عن فخامة سامية سولوهو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، عن تهانينا وتقديرنا لإنشاء المركز الأكثر حداثة لرعاية مرضى السرطان هنا في دار السلام.

مبارك لمستشفى الآغا خان في دار السلام هذا الإنجاز، وإنني أُوجه لكم الشكر الجزيل على ما قدمتموه من الإحاطة والمعلومات الثاقبة حول مشروع تنزانيا الشامل للسرطان (TCCP)، حيث قيل لنا إنه مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص، وسيقوم مستشفى الآغا خان بتنفيذه بالتعاون مع وزارة الصحة، ومكتب الرئيس والإدارة الإقليمية والحكومة المحلية، ومستشفى موهمبيلي الوطني، ومستشفى أُوشن رود ومستشفى بوغاندو الطبي. أعتقد أن هذا نموذج جيد جداً لمشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضمن قطاع الصحة وأود أن أشجع الشركاء الآخرين على أخذ هذا كمثال على التعاون الجيد بين الحكومة والقطاع الخاص في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الجيدة ووضعها في خدمة سكان تنزانيا.

تهانينا لكافة المساهمين في إنشاء هذا المشروع.

السيدات والسادة، نحن نعلم أن الأمراض غير المعدية، من ضمنها مرض السرطان، تؤثر علينا جميعاً. يصيب مرض السرطان الأشخاص من جميع الأعمار والأجناس والأطفال والبالغين والرجال والنساء. ونعرف جميعنا أشخاصاً ماتوا بسبب السرطان هنا في تنزانيا وخارجها. علاوةً على ذلك، فهو يتسبب أيضاً في خسائر كبيرة للأمة تتمثل في التقليل من القوة العاملة ويبطئ النمو عند الفرد والأمة، إضافةً إلى أنه يؤدي إلى التبعية الأسرية (الاعتماد على الغير) وزيادة العبء على النظام الصحي لأنه مرض مزمن ويستهلك الكثير من الموارد.

تُظهر إحصاءات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) لعام 2020، على سبيل المثال، إصابة حوالي 19.3 مليون شخص بالسرطان في جميع أنحاء العالم سنوياً. من بين هؤلاء، أكثر من 10 ملايين، أي حوالي 50% إصابتهم جديدة، فضلاً عن وفاة حوالي 50% من المرضى سنوياً بسبب السرطان. بالإضافة إلى ذلك، من بين كل خمسة أشخاص، ثمة شخص واحد مصاب بالسرطان، ويموت شخص واحد من بين ثمانية أشخاص بسبب هذه المرض. يُصاب هنا في تنزانيا وفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان 76 شخصاً بالسرطان من بين كل مائة ألف من السكان سنوياً. كما يتم تشخيص حوالي 42 ألف حالة إصابة جديدة كل عام.

هذا ويموت حوالي 29 ألف مريض سنوياً بسبب السرطان، أي ما يعادل 68%. يُعزى هذا بشكل أساسي إلى التشخيص المتأخر وعدم كفاية عدد المرافق لتوفير أو تلبية متطلبات علاج السرطان في الرعاية التلطيفية.

أشار السجل الوطني للسرطان القائم على السكان على سبيل المثال إلى إصابة 12 ألف شخص جديد بالسرطان، وهو ما يشكل حوالي 28% من العدد المتوقع لحالات الإصابة الجديدة سنوياً لعام 2020. وهذا يعني أنه ثمة حاجة لبذل المزيد من الجهود للوصول لجميع الحالات. ووفقاً للسجل الوطني، فإن المنطقة الشرقية لديها أكبر عدد من حالات الإصابة المسجلة وتبلغ حوالي 7381 حالة تليها المنطقة الشمالية 2783 حالة، ومنطقة البحيرة 1098 حالة. في حين تشكل المناطق الأخرى في تنزانيا مجتمعةً 13% من الحالات المسجلة.

تُعد هذه الإحصائيات مرتفعة بشكل ينذر بالخطر، ونحن كدولة نحتاج إلى اتخاذ تدابير فورية للسيطرة على هذا الوضع. يُعتبر تعزيز الثقافة الصحية وإجراء الفحوصات المبكرة وتقديم العلاج أمراً أساسياً للسيطرة على السرطان في تنزانيا.

سيداتي وسادتي، أُدرك أنه في 11 مارس 2022 دخلت وزارة الصحة في شراكة مع مستشفى الآغا خان هنا في دار السلام في الإطلاق الرسمي لمشروع تنزانيا الشامل للسرطان (TCCP). يتمثل أحد أهداف المشروع في تحسين البنية التحتية لرعاية مرضى السرطان والاهتمام بمرافق العلاج في تنزانيا. وإدراكاً لأهمية مشروع السرطان هذا، ستقدم حكومة تنزانيا كل الدعم اللازم للتأكد من أن مواطنيها يمكنهم الوصول بسهولة إلى هذه الخدمات التي تشتد الحاجة إليها. سيؤدي توفر هذه الخدمات هنا في مستشفى الآغا خان إلى التقليل من ازدحام المرضى في معهد أُوشن رود للسرطان. علمنا أنه من المتوقع أن يعالج هذا المركز يومياً حوالي 120 مريضاً. يشهد حالياً معهد أُوشن رود للسرطان التابع لنا زيارة حوالي 800-900 مريض يومياً، لذا يمكنكم معرفة مدى أهمية هذا المركز، والتي تتمثل في التقليل من الازدحام في معهد أُوشن رود للسرطان.

وقد نقلت لي الأميرة الزهراء بشرى سارة تتمثل في أن هذا المركز سيقدم أيضاً خدمات لحوالي 35% من مرضى السرطان الذين لن يكونوا قادرين على تحمّل تكاليف العلاج الطبي، إضافةً لحصولهم على الدعم والرعاية الاجتماعية. إننا نشجع تنفيذ هذا التدابير ونُعرب عن شكرنا الجزيل للأميرة الزهراء على أخذ هذه الأمور في الاعتبار من خلال الاهتمام بالأُسر ذات الدخل المنخفض في تنزانيا وتمكينها من الحصول على الخدمات ذات الجودة العالية المتعلقة بمرض السرطان في مستشفى الآغا خان. وهذا شيء جيد أُهنئكم عليه كثيراً. شكراً جزيلاً لكم.

سيداتي وسادتي، أفهم أن تنزانيا تعاني من نقص في أجهزة الإشعاع، ولا سيّما آلات التسريع الخطية (LINAC). يبلغ عدد سكان تنزانيا حالياً حوالي 60 مليون شخص ولدينا سبع أجهزة للعلاج الإشعاعي، أربعة منها موجودة في معهد أُوشن رود للسرطان وواحد في مركز بيستا (لعلاج السرطان) وواحد في مستشفى جود ساماريتان في إيفاكارا وواحد في مستشفى بوغاندو زونال للإحالة في موانزا.

قيل لي إن مركز تنزانيا الشامل للسرطان سيضيف جهازي علاج إشعاعي، ما سيزيد من عدد آلات العلاج الإشعاعي في البلاد إلى تسعة آلات، الأمر الذي سيزيد من الوصول إلى العلاج الإشعاعي للسرطان في تنزانيا. آمل أن تتوافق هذه الأجهزة مع جميع الأجهزة في المستشفيات الأخرى في تنزانيا بحيث إذا تعطل أحدها، كما يحدث عادةً في معهد أُوشن رود للسرطان الخاص بنا، يمكن نقل المرضى وعلاجهم بسهولة في مستشفيات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، ستسهم هذه الخدمات في التقليل من عدد المرضى الذين يسافرون إلى الخارج للحصول على الخدمات المتعلقة بالسرطان، فضلاً عن أنها ستجعل تنزانيا مركزاً للرعاية الأولى، ما يتيح رعاية مرضى السرطان ضمن السياحة العلاجية. وكل هذا يدل على أن حكومتنا مصممة على محاربة السرطان، مع تمكين المستشفيات الخاصة من تقديم مثل هذه الخدمات. وبما أن مستشفى الآغا خان سيضيف جهازين للعلاج الإشعاعي في معهد أُوشن رود للسرطان الخاص بنا، فإننا سنقوم بتركيب جهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، لذلك نتطلع لرؤية التكامل بين مستشفى الآغا خان ومعهد أُوشن رود للسرطان وغيرها من مراكز السرطان الأخرى في تنزانيا.

ورغم كل هذه الإجراءات الرائعة، إلا أنني أطلب من مستشفى الآغا خان بكل تواضع أن يستثمر في تحسين وتعزيز الوصول إلى خدمات الفحص والكشف المبكر. بصفتي وزيرة للصحة، من المؤلم كثيراً أن نرى أن 80% من المرضى الذين يحضرون أو يزورون معهد أُوشن رود للسرطان، يذهبون إلى هناك بعد أن وصلت إصابتهم للمرحلة الثالثة أو الرابعة، ما يُصعّب من تلقي العلاج. لذا، نود أيضاً أن نطلب من مستشفى الآغا خان والشركاء الآخرين المزيد من التعاون مع حكومة تنزانيا لتعزيز الوصول إلى خدمات الفحص والكشف ليس فقط عن السرطان ولكن أيضاً للأمراض غير المعدية الأخرى، مثل مرض السكري.

سيداتي وسادتي، أود أيضاً أن أُشير إلى أن مستشفى الآغا خان والحكومة سيواصلان العمل على ضمان التواصل مع العديد من الفتيات في تنزانيا للحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والذي قمنا بإطلاقه في عامي 2017-2018، ولكن بسبب جائحة كوفيد-19 انخفض الرقم نتيجةً لنقص توريد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في تنزانيا. لذلك، نعتقد أيضاً أن تحسين الوصول إلى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات الصغيرات في تنزانيا سيساعدنا أيضاً في التقليل من أعباء مرض السرطان في تنزانيا.

سيداتي وسادتي، أود الإشارة إلى أن مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في تنزانيا تعمل في تعاون وثيق مع وزارة الصحة منذ عدة سنوات. وقد ساهمت على نحو كبير في تعزيز النظام الصحي، وخاصة تقديم خدمات صحية عالية الجودة في البرامج الفعالة والمهمة المتعلقة بالاهتمام بصحة الأمهات والأطفال وحديثي الولادة، فضلاً عن تعزيز القدرات. يُعتبر تقديم الرعاية لمرضى السرطان خير مثال على هذا التعاون في الوقت الراهن.

تدعم وزارة الصحة بشدة هذا المشروع الذي يوفر فرصة فريدة لتحسين الوصول لرعاية مرضى السرطان وتقديم العلاج الراقي وتدريب المهنيين الصحيين، وإننا نعتقد أن الشركاء والمجتمعات سيستجيبون بشكل إيجابي لهذا المشروع. تقدّر الحكومة نهج مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية المتكامل في تقديم الخدمات والتعاون من أجل تعزيز قدرات ومهارات مقدمي الخدمات الصحية العامة والخاصة في مجال السرطان.

السيدات والسادة، قبل أن أختتم كلمتي، بالنيابة عن حكومة جمهورية تنزانيا المتحدة وفخامة سامية سولوهو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، أود أن أشكر مختلف أصحاب المصلحة والمانحين الذين جعلوا هذا المشروع ممكناً، من ضمنهم وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، شكراً جزيلاً للسيد ستيفاني على المساهمة ولمؤسسة الآغا خان. كما نوجّه الشكر الكبير للأميرة الزهراء آغا خان على مشاركتها النشطة لجعل هذا المشروع حقيقة واقعة اليوم. أُدرك مدى خطورة مرض السرطان ومدى قلق الأميرة الزهراء وحرصها على التأكد من أن التنزانيين، ولا سيّما النساء والرجال، لديهم إمكانية الوصول لتلقي العلاج الجيد من مرض السرطان، فضلاً عن الوصول إلى خدمات السرطان ذات الجودة العالية في تنزانيا.

كما أتقدم بخالص التهنئة والاحترام والتقدير لسمو الآغا خان لمنحه الأولوية لمرض السرطان، ولما يقدمه من دعم مستمر لتنزانيا في تحسين الرعاية الصحية. يرجى أن تبلغوا سمو الآغا خان تقديرنا الحار.

أخيراً، أود أن أُنوه بدور وأهمية وسائل الإعلام في جهودنا المشتركة لتثقيف الجمهور حول مرض السرطان وشرح كيف أن حكومة الولاية السادسة تعمل على تحسين الخدمات الطبية في البلاد. أحثكم على إبلاغ التنزانيين بأهمية الفحص المبكر عن السرطان وعن الأمراض الأخرى غير المعدية في أقرب وقت ممكن من أجل التقليل من أعباء المرض.

كما أود أن أُعلن رسمياً أنني مستعدة الآن لوضع حجر الأساس لإنشاء مركز رعاية مرضى السرطان هنا في مستشفى الآغا خان في دار السلام.

شكراً جزيلاً لاهتمامكم

speech_264980 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="background:white"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">"الإحصائيات مرتفعة بشكل ينذر بالخطر، ونحن كدولة نحتاج إلى اتخاذ تدابير فورية للسيطرة على هذا الوضع. يُعتبر تعزيز الثقافة الصحية وإجراء الفحوصات المبكرة وتقديم العلاج أمراً أساسياً للسيطرة على السرطان في تنزانيا".</span></span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Statement by Prince Rahim Aga Khan at the virtual Afghanistan Conference 2022 https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-princerahim-afghanistan.jpg أفغانستان Thursday, 31 مارس 2022 1648720800 كلمة الأمير رحيم آغا خان في المؤتمر الافتراضي حول أفغانستان لعام 2022 speech Afghanistan 2020s 9241 1 264216 https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-princerahim-afghanistan.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

أُوجه نيابةً عن سمو الآغا خان الشكر لحكومات ألمانيا وقطر والمملكة المتحدة، وكذلك الأمم المتحدة، على عقد هذا الاجتماع في وقت يتعرض فيه الكثير من الأفغان للخطر.

حافظت شبكة الآغا خان للتنمية، منذ أغسطس ورغم التحديات الهائلة، على القيام بأعمالها المنقذة للحياة في جميع أنحاء أفغانستان، والتي تتمثل في إبقاء المستشفيات والعيادات مفتوحة لاستقبال المرضى والمصابين، ومساعدة المجتمعات في توفير الغذاء والمأوى وتأمين سبل العيش، فضلاً عن مواصلة تقديم المساعدات للآلاف من الأطفال من كلا الجنسين للوصول إلى التعلم، وذلك وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة.

وهذه علامة على الالتزام الثابت للإمامة الإسماعيلية وشبكة الآغا خان للتنمية تجاه الشعب الأفغاني. لقد علمتنا تجربتنا على مدى العقود الثلاثة الماضية، جنباً إلى جنب مع الدعم السخي من العديد من الشركاء الدوليين، أن نؤمن بعمقٍ بما يمتلكه الشعب الأفغاني من قدرات وإمكانات، وبالتعددية التي يمتازون بها، فضلاً عن قوة مجتمعاتهم المتنوعة والنابضة بالحياة. لقد أظهر الأفغان مراراً وتكراراً أنهم يتمتعون بالمرونة والحيوية، لكنهم اليوم بحاجة للمساعدة.

لهذا السبب نحث المجتمع الدولي بضرورة دعم النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة بسخاء وسرعة. كما يتوجب عليه القيام بواجباته ومعالجة أسباب الأزمة الحالية، وما سببته من انهيار اقتصادي، وشلل مصرفي ونقدي، فضلاً عما تواجهه الأعمال والوظائف في أفغانستان من صعوبات واختناقات. وهذه الأمور جميعها تستحق نفس القدر من الاهتمام العاجل وعلى أرض الواقع.

يجب أن نرسل اليوم إشارة أمل إلى الأفغان في جميع أنحاء البلاد، ولا سيّما وأن مستقبل أفغانستان سيتحدد وفقاً للخطوات التي سيتم القيام بها على مستوى المجتمع، حيث سيجتمع الأفغان من جميع الخلفيات وسيتعاونون معاً لتلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً. لهذا دعونا نتصرف بسرعة من خلال التضامن والتبصّر والتعاطف".

شكراً لكم.

speech_264217 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">"يجب أن نرسل اليوم إشارة أمل إلى الأفغان في جميع أنحاء البلاد ... دعونا نتصرف بسرعة من خلال التضامن والتبصّر والتعاطف".</span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Speech by the AKDN Diplomatic Representative Nazim Ahmad https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-0852.jpg مابوتو، موزمبيق Monday, 21 مارس 2022 1647684900 افتتاح أكاديمية الآغا خان في مابوتو speech Mozambique 2020s 263585 1 أكاديميات الآغا خان,التعليم,موزامبيق https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-0852.jpg Aga Khan Academies Education

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة رئيس جمهورية موزمبيق، فيليب جاسينتو نيوسي

فخامة رئيس الجمهورية البرتغالية، مارسيلو ريبيلو دي سوزا

معالي الأمير رحيم آغا خان

معالي رئيس الوزراء أدريانو ماليان

فخامة الرئيس جواكيم شيسانو

معالي السيدة كارميليتا ناماشولوا، وزيرة التربية والتعليم والتنمية البشرية

أعضاء الحكومة المحترمون

معالي وزيرة الدولة في مقاطعة مابوتو فيتوريا دياس ديوغو

معالي حاكم مقاطعة مابوتو جوليو باروك

معالي رئيس المجلس البلدي لمدينة ماتولا كاليستو كوسا

معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون في البرتغال فرانسيسكو أندريه

ممثلو السلطات في دولتي موزمبيق والبرتغال

أعضاء السلك الدبلوماسي، الضيوف الكرام، السيدات والسادة،

يشرفني بشدة أن أُعبّر لجميع الحاضرين هنا عن أخلص وأحر تحياتنا في حفل افتتاح أكاديمية الآغا خان في مابوتو.

إنها مناسبة لا تُنسى لنا جميعاً، والتي تتمثل رسمياً في افتتاح مشروع مهم لشبكة الآغا خان للتنمية في موزمبيق، وهو مشروع نعتقد أنه سيؤثر إيجاباً على تحقيق التنمية في موزمبيق.

ما نشهده اليوم يعكس روح الشراكة والصداقة والعلاقة القوية التي تربط بين جمهورية موزمبيق والإمامة الإسماعيلية، القائمة على القيم المشتركة والهدف المشترك لبناء مستقبل أفضل لسكان هذا البلد الجميل، المعروف باسم لؤلؤة الهند.

لذلك أُرحب بحرارة بالغة بفخامة الرئيس فيليب جاسينتو نيوسي في هذا الحفل، وأُعرب عن امتناننا له لتكريمنا بحضوره.

كما أُحيي بحرارة فخامة الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا لقبوله أيضاً المشاركة في هذا الحفل.

كما أتقدم بتحية ملؤها الأخوة والاحترام لفخامة الرئيس جواكيم شيسانو، الذي جعلنا سعداء للغاية بحضوره، فهو كان في صلُب هذا المشروع، وقد ساهم بالحضور المؤسسي لشبكة الآغا خان للتنمية في جمهورية موزمبيق منذ عام 1998.

أُعبر عن امتناني العميق لكيانات الدولة المركزية والإقليمية والمحلية، وللشركات العامة وفريق المشروع، فضلاً عن قيادة وأعضاء هيئة التدريس السابقون والحاليون، ولكل الموظفين الذين بدأوا العمل في هذا المشروع الطموح منذ عام 2008.

كما أننا محظوظون للغاية بوجود رئيسين لدولتين يُشهد لهما بتعميق العلاقات التي توحد بين موزمبيق والبرتغال. تتمتع الإمامة الإسماعيلية وشبكة الآغا خان للتنمية بعلاقات وثيقة مع الدولتين المتمثلين هنا على أعلى مستوى. لهذا، إنه لشرف كبير أن أرحب بكم وبكل تواضع هنا في دار المعرفة والمشاركة والجدارة والمساواة والاندماج، والفرص، والتنوير الفكري والأمل. لديّ أمل في هذا الجيل الذي يدرس هنا، وأمل في الأجيال القادمة التي ستدرس هنا، وآمل في أن تساهم هذه الأجيال في قيادة هذا البلد نحو المزيد من التقدم وتحسين نوعية حياة سكان موزمبيق.

توفر هذه الأكاديمية تعليماً ممتازاً في أحدث البنى التحتية بدءاً من تنمية الطفولة المبكرة وصولاً لما قبل الجامعة.

إن مبدأ توفير الوصول للفرص متجذر في مشاريع شبكة الآغا خان للتنمية، حيث تم إطلاق المبادرات الأولى منذ أكثر من 100 عام في شرق إفريقيا وجنوب آسيا، انطلاقاً من مبادئها الخاصة باحترام كرامة الإنسان والضمير الاجتماعي.

ستلعب أكاديمية الآغا خان في مابوتو، التي افتتحها اليوم رئيسا دولتين تتحدثان البرتغالية وبحضور الأمير رحيم آغا خان، دوراً مركزياً داخل البلدان الناطقة باللغة البرتغالية وخارجها في خلق القدرات والمعرفة وتشجيع التبادل. وسيتم تعزيز ذلك من خلال أكاديمية الآغا خان المستقبلية في لشبونة.

يمكننا إيجاد طرق تسهم ببناء وتعزيز الجسور المرتكزة على المعرفة والكفاءة من أجل بناء مجتمعات أقوى وأكثر شمولاً.

أصبح إنشاء هذه الجسور في الوقت الراهن أمراً ملحاً بشكل متزايد. وإننا نأمل أن تتمكن هذه الأكاديمية بطلابها وأولياء الأمور والمعلمين من تقديم مساهمات إيجابية لمستقبلنا المشترك.

لذلك، أشكركم مرة أخرى على حضوركم فعاليات هذا الحفل الميمون وأكرر امتناني العميق لحكومة موزمبيق ولكل من جعل هذا الحلم حقيقة واقعة.

شكراً جزيلاً لكم

speech_263586 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"إنه لشرف كبير أن أرحب بكم وبكل تواضع هنا في دار المعرفة والمشاركة والجدارة والمساواة والاندماج، والفرص، والتنوير الفكري والأمل".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
Speech by President of the Portuguese Republic Marcelo Rebelo de Sousa https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-4175.jpg Maputo, Mozambique Monday, 21 مارس 2022 1647684000 Inauguration of the Aga Khan Academy Maputo speech Mozambique,Portugal 2020s 263582 1 أكاديميات الآغا خان,التعليم,موزامبيق,البرتغال https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-4175.jpg Aga Khan Academies Education

His Excellency the President of the Republic of Mozambique Filipe Jacinto Nyusi,

His Excellency Prince Rahim Aga Khan,

His Excellency President Joaquim Chissano,

Excellencies,

Ladies and Gentlemen,

Young students of this Academy,

I was here in January 2020, when the Academy was being set up, and I stopped for a while to talk to the students of the Academy and we talked about its present and its future. The Academy was not yet the reality that we have today in front of our eyes. It was the beginning of a work. Today, we have the beginning of the future of that work. I told you then what I will say again here today, that the Academy is a unique opportunity in your life. It is a privileged opportunity in your life, because it corresponds to the vision of His Highness the Aga Khan. A vision that was passed on to His Highness Prince Rahim. And it is a vision made up of humanism, of respect for the person, for the dignity of the person, of each concrete person, of flesh and blood, of his difference, of his own path, of his life that is also diverse, and that corresponds to what is a very rich way of living Islam. It is a vision of Islam that considers that there is an intimate link between faith and social action. Humanism results from that dignity of the divine creation of the human person and that is why it is universal; that is why it is tolerant, that is why it is dialoguing, that is why it is open and inclusive, and that is why everyone fits in it. I often carry with me a quotation from the Qu’ran, which says: "The gifts of your Lord reach everyone. The gifts of your Lord will not be denied to anyone." It is an openness to all religions, to those without religion, to all positions, in all parts of the world. It is that vision that inspires the entire Aga Khan Development Network, for economic and social progress, that inspires this Academy. It has inspired the message of the Aga Khan Network all over the world: in education, health, social solidarity, support to those in need, brotherhood, dialogue, the meeting of cultures and civilisations. We, in Portugal, know this reality. In Portugal there is a strong Ismaili Community, a Community that has been the bearer of this message of humanism and brotherhood.

Here, in Mozambique, this message has been known for as long or longer. With an Ismaili Community that is also very strong, very dynamic and very courageous. And this Academy is, in its own way, the recognition of the importance of that Community. And that is why the Presidents of the two States are here representing the two Peoples. The President of Mozambique attests to the strength and the future of a great homeland, and a homeland that is generous, that is open, that likes to give more than receive. And the President of Portugal, who shares the same values and principles, in an atmosphere of fraternity, and it is during the visit of the President of Portugal to Mozambique that we can meet here together to thank His Highness Prince Rahim for his message, which is also a message of the future, because it is the continuation of a legacy, because it is the continuation of a past, because it is the building of a future. But today, we are not really important at this celebration, neither President Nyusi, nor President Rebelo de Sousa, nor President Chissano, who was so important at the emergence of the idea, nor even His Highness Prince Rahim; important are these young women and men who are here. They are the raison d'être of the Academy, there is no Academy without students, there is no Academy without Youth. And what I want to tell you, continuing the conversation of two years ago, before the pandemic, what I want to tell you is that, you are privileged.

There are millions of children and young people around the world who cannot attend an Academy like this. Millions, in all continents, in all countries would like to be able to attend an Academy like this. That is a great responsibility on your shoulders. Those who are privileged, who receive more, have to give more to others. One's happiness can only be built with others and by others and for others. And the only way to make up for the millions that do not come here and never will, is to be the best you can be, the most you can be. You have to be the best, you have to be the best to respond to this opportunity that others do not have. The best at studying, the best at learning, the best at communicating, the best at learning to live with others who are different, to respect them, and then the best to build Mozambique, the best to build Mozambique. A Mozambique that is open to all religions, to those who have no religion, to all opinions, to all dreams, to all projects for the future, that is your duty.

His Highness Prince Rahim came here to say that the Aga Khan's message enabled the construction of this Academy, but it will only be a success if it is a success in the life of each and every one of those who pass through here. I wish you all the happiness in the world, because this happiness is the happiness of Mozambique. If there is happiness in Mozambique, there is happiness in Portugal. There is happiness in Africa. There is happiness in the whole world. What each one of us does in our lives impacts the whole world. It is your duty to learn from the message of His Highness the Aga Khan, today the message of His Highness Prince Rahim Aga Khan: Serve everyone, starting by serving Mozambique more and better.

 

 

speech_263583 <p>“There are millions of children and young people around the world who cannot attend an Academy like this… And the only way to make up for the millions that do not come here… is to be the best you can be, the most you can be.”</p> الإنكليزية
Speech by President of the Republic of Mozambique Filipe Jacinto Nyusi https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-4200.jpg مابوتو، موزمبيق Monday, 21 مارس 2022 1647683100 افتتاح أكاديمية الآغا خان في مابوتو speech Mozambique 2020s 263580 1 التعليم,أكاديميات الآغا خان,موزامبيق https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-4200.jpg Aga Khan Academies Education

سيداتي وسادتي،

اسمحوا لي أن أبدأ كلمتي بالترحيب مرة أخرى بسمو الأمير رحيم آغا خان والوفد المرافق له. أثق في أنكم تستمتعون بضيافتنا التقليدية المليئة بالمحبة الكبيرة، وأتمنى أن تستمتعوا بمأكولات موزمبيق النموذجية.

إنه لمن دواعي سروري دائماً أن يتواجد سموك على أرض وطننا، وإنني أتذكر حقاً أنني أكدت على ذلك مراراً عندما كنت مع سمو والدك في فرنسا. نحن على يقين من أنه أينما تذهبون، فأنتم سفراء لنا في الترويج لمعالمنا المتمثلة في حسن الضيافة والترحيب، إضافةً للترويج للاستثمار الاقتصادي والاجتماعي.

كما نود مرة أخرى أن نوجّه تحياتنا الحارة لفخامة الأخ والصديق العزيز، رئيس الجمهورية البرتغالية، صديق المواطنين في موزمبيق. بالأمس فقط، قيل لي إنك تحدثت لمدة ثلاث ساعات في المقهى مع عدد من مواطني هذا البلد. أنت أيضاً صديق لشبكة الآغا خان للتنمية، ولهذا أكدنا على ضرورة تواجدك معنا في حفل الافتتاح هذا لأكاديمية الآغا خان.

لذلك يمكننا القول إنه لشرف كبير أن أكون حاضراً معكم في هذا الحفل الرسمي لافتتاح هذه الأكاديمية وللاحتفال بتاريخ شبكة الآغا خان للتنمية الحافل بالنجاح والنمو في موزمبيق.

أُجدد الدعوة التي سأوجهها إليكم رسمياً حيث سنكون في أغسطس أيضاً بمهمة أخرى في كيليماني.

إنه لشرف عظيم أن نفتتح اليوم أكاديمية الآغا خان في مابوتو، في مدينتنا الجميلة ماتولا بمقاطعة مابوتو. هذه هي الأكاديمية الثانية لشبكة الآغا خان للتنمية التي يتم تنفيذها في بلدنا.

يمثل الحفل الذي حضرناه اليوم شهادة أخرى على أن أجندة شراكتنا التي تركز على التنمية ستكون دائماً أولوية، مع الاهتمام جوهرياً بتنمية رأس المال البشري.

سمو الأمير، نشعر بالتأثيرات الإيجابية للعديد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي تنفذها شبكة الآغا خان للتنمية، والتي تساهم بشكل كبير في تنمية وتقدم موزمبيق بما يتماشى مع برنامج بلدنا للتنمية.

اسمحوا لي أن أذكركم بما تحدثنا عنه بالأمس عندما كنا نحن الثلاثة معاً.

تشكل البنية التحتية أهمية، ولكن الأكثر الأهمية يتمثل في الشراكة مع شبكة الآغا خان للتنمية، والتي على ضوئها سنبني مستشفى في موزمبيق، ما سيُحدث فرقاً، لأنه سيساعد في التقليل من الحاجة للسفر، وبحسب وصف الرئيس مارسيلو، سيكون لهذا المستشفى تأثير إيجابي على تحسين الواقع الصحي هنا.

لذلك، يسعدنا أن نقول إن افتتاح هذه الأكاديمية يُعتبر جزءاً من رؤية بعيدة المدى وجزءاً من تعزيز العلاقات التعاونية الجيدة التي نؤسسها مع شركاء مختلفين يحلمون معنا ببناء مجتمع مزدهر على نحو متزايد.

أعتقد أنكم تعلمون أننا سنوقع مرة أخرى قريباً الاتفاقية التي يجري العمل عليها وستكون هذه الاتفاقية أداة لتعزيز علاقاتنا.

تأتي هذه الأكاديمية ثمرةً لعلاقتنا وشراكتنا مع شبكة الآغا خان للتنمية، والتي قمنا بتعميقها في السنوات الأخيرة، فضلاً عن اهتمامنا بتوسيع مجال نشاطها، وبالتالي نموها. إنني مقتنع بأن موزمبيق لا يمكنها أن تنجح في بناء دولة مزدهرة إلا إذا نجحت في برنامجها لتنمية رأس المال البشري، والذي يتضمن تعزيز الوصول الشامل إلى تعليم جيد قادر على تلبية طلبات سوق العمل من الناحية الكمية، وقبل كل شيء من الناحية النوعية.

نشجع الأنشطة التي طورتها شبكة الآغا خان للتنمية في موزمبيق، مثل الاهتمام ببرامج التنمية الاجتماعية، والخدمات الرامية للترويج للسياحة بوجود إدارة فندق بولانا سيرينا كعلامة مهمة، فضلاً عن الاهتمام بخدمات الإنتاج الصناعي مثل صناعة المنسوجات هنا في ماتولا، ومعهد بيليبيزا الزراعي في مقاطعة كابو ديلغادو، والذي كان للأسف هدفاً لعمل إرهابي.

مع افتتاح هذه الأكاديمية في مدينة ماتولا، أدعو الله أن يكتسب مواطنو بلدي من سكان هذه المدينة ومن أنحاء أخرى من موزمبيق الجميلة ومن العالم المعرفة والمهارات التي ستوفرها هذه المؤسسة التعليمية. يجب أن توظفوا المعرفة والإمكانات الكبيرة التي ستكتسبونها هنا في دفع عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلدنا قدماً، إضافةً إلى الاهتمام بتقديم الخدمات للجميع دون تمييز.

أود أن أختم كلمتي بتوجيه الشكر لكل الحاضرين ولكل من عمل وساهم بتتويج نجاح هذا المشروع. كما أود أن أقول شيئاً آخر: يجب أن تستفيد مقاطعة مابوتو من هذه البنى التحتية بطريقة عقلانية ووفقاً لأنظمة هذه المؤسسة. لا نريد لهذه المؤسسة أن تكون مجرد إضافة جمالية للمدينة، بل ونريد أن تخرج المعرفة من هنا.

أتوجه بالشكر الكبير لسمو الأمير رحيم آغا خان من شبكة الآغا خان للتنمية على هذه المبادرة، وأُقدم لك التحية شخصياً وأشكرك أيضاً على حضورك شخصياً فعاليات هذا الحدث ذي الأهمية الكبيرة بالنسبة لسكان موزمبيق.

كما أُوجه الشكر الخاص لأخي فخامة البروفيسور مارسيلو دي سوزا، رئيس الجمهورية البرتغالية، على حضوره المشرف لهذا الحفل، فقد أكدنا يوم أمس على ضرورة توجيه اهتمامنا نحو المشاريع المهمة، والتي من شأنها خلق رفاهية لأولئك الذين هم بأمس الحاجة إليها.

شكراً جزيلاً لكم على اهتمامكم.

speech_263581 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"مع افتتاح هذه الأكاديمية في مدينة ماتولا ... يجب أن تصبح المعرفة التي ستحصلون عليها أداة قادرة على تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلدنا، فضلاً عن ضرورة تقديم الخدمات للجميع دون تمييز".</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p>&nbsp;</p> الإنكليزية
Speech by Prince Rahim Aga Khan https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-4120.jpg مابوتو، موزمبيق Monday, 21 مارس 2022 1647674100 افتتاح أكاديمية الآغا خان في مابوتو speech Mozambique 2020s 9241 1 التعليم,موزامبيق,أكاديميات الآغا خان https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/2022-03-mozambique-akbar_hakim-4120.jpg Aga Khan Academies Education

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة رئيس جمهورية موزمبيق فيليب جاسينتو نيوسي

فخامة رئيس الجمهورية البرتغالية مارسيلو ريبيلو دي سوزا

فخامة الرئيس جواكيم شيسانو

معالي الوزراء وأصحاب السعادة

الطلاب وأولياء الأمور وموظفو أكاديمية الآغا خان

سيداتي وسادتي

نيابةً عن سمو الآغا خان، مساء الخير. فخامة الرئيس فيليب جاسينتو نيوسي لولا صداقتك ودعمك لهذا المشروع لما كنا هنا اليوم. تحت قيادتك، وفرت السلطات في موزمبيق الظروف المواتية التي ساهمت بتنفيذ هذا المشروع على نحو ناجح. نحن نستلهم من قيادتك ويشرفنا وجودك معنا – شكراً لفخامتك.

فخامة الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا، يمثل وجودك هنا اليوم رمزاً للصداقة العميقة التي تربط بين الإمامة الإسماعيلية وجمهورية البرتغال، ونحن فخورون وممتنون لوجودك معنا هنا.

فخامة الرئيس جواكيم شيسانو، أعلم أن والدي سمو الآغا خان وسعادتك ناقشتما باهتمام كبير موضوع التعليم في موزمبيق منذ حوالي خمسة عقود، وإن وجودك بيننا اليوم لحضور حفل الافتتاح يبعث على الفرح والسرور، شكراً لك. كما أود أن أُوجه الشكر لأصدقائنا في الوكالة الفرنسية للتنمية على تعاونهم في مشروع الأكاديمية هذا. تجمع شبكة الآغا خان للتنمية والوكالة شراكة قيّمة وطويلة الأمد، وإننا نقدرهم بعمق.

تُعتبر هذه الأكاديمية واحدة من ضمن شبكة متنامية من أكاديميات الآغا خان المتكاملة التي تضم أكاديمية الآغا خان في مومباسا بكينيا، وأكاديمية الآغا خان في حيدر أباد بالهند، وأكاديمية الآغا خان في مابوتو هنا، فضلاً عن أكاديمية الآغا خان في دكا ببنغلاديش، والتي هي قيد الإنشاء حالياً، إضافةً إلى أكاديمية الآغا خان في لشبونة بالبرتغال، والتي هي في مرحلة التصميم. وستتبعها أكاديمية الآغا خان في إسلام أباد، وإن شاء الله نحو إنشاء المزيد منها. يسهم الانتشار الجغرافي الواسع للأكاديميات حسب التصميم بالسماح للطلاب والموظفين بالسفر بسلاسة إلى الأكاديميات في البلدان الأخرى، والاطلاع على الثقافات المختلفة ومنحها التقدير والحب. تتعزز الصحوة بين الثقافات، التي نأمل أن تتم تجربتها في أكاديميات الآغا خان، بشكل أكبر من خلال الهيئات الطلابية المتنوعة للغاية. على سبيل المثال، في هذه الأكاديمية، نصف الطلاب هم من موزمبيق، بينما ينحدر النصف الآخر من 23 دولة أخرى.

ليس من قبيل الصدفة إذاً أن تكون التعددية إحدى المجالات التي تهتم بها أكاديميات الآغا خان لإكمال منهاج البكالوريا الدولية. نحن نعلم أن طلاب الأكاديمية سيتخرجون في عالم شديد الترابط، ولذلك فهم بحاجة لأن يكونوا منفتحين تجاه الخلفيات والآراء المتعددة. كما يتم تدريس طلاب الأكاديمية منهاج البكالوريا الدولية في هذه الأكاديمية باللغتين البرتغالية والإنجليزية، إضافةً إلى إمكانية تعلم عدد غير محدود من اللغات هنا.

بوصفها مركزاً للتميّز، ستزود هذه الأكاديمية طلابها بالأدوات اللازمة للتنافس وتحقيق النجاح والازدهار، وتهيئتهم للانتقال للدراسة في الجامعات، ثم الدخول في ميدان حياة البالغين. وهي ستعلمهم أن يبذلوا أفضل ما لديهم ليكونوا مميّزين.

كما ستعمل الأكاديمية على تزويد الطلاب بالأدوات الأكاديمية إلى جانب الاهتمام بتعزيز القيم. تُعتبر الأخلاق إحدى المجالات التي تهتم بها أكاديمية الآغا خان من خلال منهاج البكالوريا الدولية، حيث يتم تدريس الأخلاق هنا ليس فقط من الناحية النظرية، ولكن يتم تطبيقها على أرض الواقع من خلال تقديم الخدمات وتعليم الطلاب خلال حياتهم اليومية كيفية القيادة. تشجع أكاديميات الآغا خان خريجيها على أن يكونوا جيدين في المواد الدراسية وجيدين كأفراد. ورغم أن الأدوات مهمة، إلا أن القيم وتطبيقها على أرض الواقع هي التي ستجعل العالم مكاناً أفضل نتيجةً لما سيقوم به هؤلاء الطلاب. لهذا يتمثل التزامنا تجاه أولياء الأمور في بذل قصارى جهدنا لتطوير القيم والأخلاق لدى أطفالهم، إضافةً لتجهيزهم بالمهارات العملية اللازمة لتحقيق النجاح في حياتهم.

للطلاب هنا اليوم، أود أن أشاطركم وجهة نظر واحدة. طوال فترة دراستكم ومرحلة شبابكم، سيخبركم البالغون أن المستقبل أمامكم. أود إخباركم أن المستقبل هو ما تتركوه وراءكم، وما تشكلونه من خلال أفعالكم وتصريحاتكم وقراراتكم، وإن المستقبل يتبعكم في الطريق الذي اخترتموه. انظروا إلى هذه الأكاديمية، فقد جاءت ثمرةً لقرارات وأفعال سابقة، وهي ستساهم بتشكيل المستقبل: مستقبلكم ومستقبل عائلتكم، فضلاً عن مستقبل هذا البلد الجميل، موزمبيق

لا أستطيع أن أختتم كلمتي دون الإشارة إلى ما رأيته وشعرت به هنا في الأيام الأخيرة، والذي يتمثل في الصداقة الكبيرة التي تجمع بين الإمامة الإسماعيلية وهذين البلدين. وأعتقد أنه في مؤسستنا وفي مجتمعنا، لا أحد يجسد الصداقة بقدر ما يمثلها ممثلنا الدبلوماسي، ناظم أحمد، الذي ساهم بتذليل كافة الصعوبات. لذا، ناظم، أود أن أُشيد بدورك في جعلنا جميعاً نتواجد هنا اليوم.

شكراً جزيلاً لكم.

speech_263558 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"طوال فترة دراستكم ومرحلة شبابكم، سيخبركم البالغون أن المستقبل أمامكم. أود إخباركم أن المستقبل هو ما تتركوه وراءكم، وما تشكلونه من خلال أفعالكم وتصريحاتكم وقراراتكم، وإن المستقبل يتبعكم في الطريق الذي اخترتموه".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The Global Convocation Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-2022-peter_kalmus_copienl.jpg نيروبي، كينيا Monday, 28 فبراير 2022 1645899300 كلمة ضيف الشرف الدكتور بيتر كالموس في حفل توزيع الشهادات العالمي لجامعة الآغا خان speech Kenya,Pakistan,Tanzania,Uganda 2020s 262283 1 التعليم,باكستان,كينيا,تنزانيا https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-2022-peter_kalmus_copienl.jpg Aga Khan University Education

سمو الآغا خان

الأميرة الزهراء آغا خان

ضيف الشرف الدكتور بيتر ماتوكي، الأمين العام لمجموعة شرق إفريقيا

رئيس مجلس الإدارة ذاكر محمود، ومجلس الأمناء

رئيس مجلس الإدارة مويز عليبهاي، ومجلس جامعة الآغا خان في كينيا

رئيس الجامعة ونائب المستشار سليمان شهاب الدين

سيداتي وسادتي

وخريجونا الذين يشكّلون أهميةً كبرى

تحية طيبة ومبارك لكم. يا له من شرف أن أخاطبكم اليوم في هذه المناسبة السعيدة. لقد قمتم جميعاً بعمل رائع! أشارككم التزامكم بتحسين نوعية حياة جميع الكائنات على هذه الأرض، وأود أن أُشيد بما تقوم به جامعة الآغا خان من جهود لتحسين نوعية حياة الناس في العالم النامي، فضلاً عن القيادة الرائعة التي أظهرها الأمير رحيم وشبكة الآغا خان للتنمية لمواجهة التغيّرات المناخية والتدهور البيئي.

يمثل هذا الوقت لحظة غريبة في تاريخ كوكبنا، الذي يُقدّر عمره بأربعة ونصف مليار عام، لإلقاء خطابات في حفل توزيع الشهادات.

بصفتي عالم مناخ، أرى نيزكاً يندفع مباشرة نحو كوكبنا الجميل والحزين، ولكنني لا أرى حتى الآن قادة المجتمع أو العالم يجتمعون لإيقافه. يسهم الوقود الأحفوري بزيادة حرارة كوكبنا بمعدل عُشر درجة مئوية كل خمس سنوات. قد لا يبدو هذا الأمر كبيراً، ولكن بالنسبة لكوكب بأكمله تزداد حرارته بسرعة فهذا أمر صاعق ومرعب.

الكوارث التي نعيشها الآن ليست سوى البداية، فمع كل زيادة بسيطة في حرارة الأرض، ستأتي الكوارث المناخية بشكل أسرع وتسبب ضرراً أكثر. هي بمثابة تحذيرات لمجتمعنا العالمي، حيث أنها ستضغط بشكل متزايد على أنظمة البنية التحتية والأنظمة الاقتصادية وأنظمة الطاقة، فضلاً عن أنظمة الغذاء والمياه والأنظمة السياسية والأنظمة البيئية.

يتمثل السبب المباشر لتدمير المناخ في حرق الوقود الأحفوري. يُذكر أنه قبل بدء صناعة الوقود الأحفوري، كان الكوكب في حالة توازن فيما يتعلق بالطاقة، حيث أن نفس مقدار الطاقة التي تبثها أشعة الشمس ترتد للخارج نحو الفضاء، لهذا بقيت درجة حرارة الأرض ثابتة. لكن أدت عمليات حرق الغاز والفحم والنفط إلى تغيير ذلك، وهي تستمر في دفع كوكبنا نحو مزيد من عدم التوازن، فضلاً عن حدوث زيادة في حرارة الأرض.

نجمت الأزمة بشكل ساحق من شمال الكرة الأرضية، وهي تمتلك تأثيرات ستضرب الجنوب العالمي في وقت قريب ولكن بشكل أقوى وأصعب. ورغم ذلك، تأتي المصالح الخاصة والقوية لتفعل ما في وسعها لعرقلة أي جهد أو عمل. فماذا يمكننا أن نفعل؟

هذا سؤال كنت أتعامل معه منذ وقت طويل جداً.

منذ ستة عشر عاماً، كنت طالب دكتوراه في الفيزياء بمدينة نيويورك، فأنا أعشق الكون وألغازه، وقد شعرت بسعادة غامرة لأكون جزءاً من السعي النبيل لتحصيل المزيد من المعرفة البشرية. كنت مهتماً بعلم الكونيات وبالاستفسارات الكبيرة: من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون.

لقد أحدث عام 2006 تغييرين كبيرين في حياتي. أولاً، أصبحت أباً مع طموحات كبيرة، وهذا ما زاد من صلتي بالمستقبل. ثانياً، استمعت لمحاضرة تشرح كيف أن الأرض تفقد توازنها بفعل الطاقة وتزداد حرارتها، وقد أزعجتني هذه المحاضرة كثيراً. الأرض تفقد توازنها بفعل الطاقة! هذه أخبار على غاية من الأهمية، وهي بالفعل أكبر قصة على هذا الكوكب. كان هذا في ذلك الوقت، ولكنها اليوم أكبر بكثير.

بدأت أتعلم وأتعرف على التغيّرات المناخية. حاولت تغيير قسمي لأدرس الكهرباء التي يمكن توليدها من طاقة الرياح، لكنني لم أجد آنذاك سوى شخصاً واحداً داعماً لي في الحرم الجامعي، وهذا ليس بسبب نقص المحاولات، بل لأنه لم يكن ثمة من يهتم بالتغيّرات المناخية في ذاك الوقت، إضافةً إلى أن الأعراف الاجتماعية لم تبدأ بالتغيّر تجاه المناخ.

تُعتبر حالياً الأعراف الاجتماعية معتقدات غير معلنة ولكنها قوية جداً، وهي بمثابة العقل الباطن للمجتمع. على سبيل المثال، يُنظر لحرق الوقود الأحفوري على أنه أمر طبيعي (اعتقاد طبيعي)، إنه بالتأكيد يدمر كوكبنا، ولكن من الطبيعي القيام به لأن الجميع يقوم بذلك.

تُعد الأعراف الاجتماعية مثل المياه التي تحيط بالسمكة، ونحن نسبح فيها في كل لحظة. تسهم الأعراف الاجتماعية بخلق المجتمع وتشكيل أنظمته وهياكل سلطته، لكننا في معظم الأحيان لا نلاحظ ذلك. تُعتبر هذه الأعراف مسؤولة جزئياً عن الانهيار المناخي والبيئي، إلى جانب عدم استجابة الإنسانية لذلك. سيتحدد مقدار ما يمكننا إنقاذه إلى حد كبير من خلال مدى السرعة التي يمكننا بها تغيير هذه المعايير.

أصبحت حالياً ومع مرور السنوات أشعر بالقلق والإحباط أكثر من أي وقت مضى نتيجةً لعدم اتخاذ أي إجراء بشأن المناخ. بحلول عام 2010، أصبح حرق الوقود الأحفوري مزعجاً للغاية بالنسبة لي، فالعلاقة بين الوقود الأحفوري وتأثيرات المناخ المتفاقمة واضحة للغاية. لذلك انطلقت من نفسي وبدأت بالتقليل من الانبعاثات بشكل منهجي وعلمي، حيث تخليت مثلاً عن السفر بالجو، وقمت بركوب الدراجات بدلاً من قيادة السيارات، فضلاً عن التقليل من استخدام الطاقة في المنزل وما إلى ذلك. وهذا علمني ثلاثة دروس قيّمة: أولاً، كان من الممتع استخدام القليل من الوقود الأحفوري، وهذا أثار فضولي وقادني نحو ممارسة هوايات جديدة، وإقامة صداقات جديدة. ثانياً، جربت كيف يمكننا جميعاً الاعتماد على العديد من الأنظمة غير الشخصية لتلبية جميع احتياجاتنا اليومية: الطعام والماء والملابس والشوارع وما إلى ذلك. لتكون قادراً على الوصول لنسبة صفر في استخدام الوقود الأحفوري، يتوجب تغيير كافة تلك الأنظمة. ثالثاً، كان ثمة عدد قليل جداً من الأشخاص على استعداد لإتباع خطوات التغيير التي قمت بها.

عندما بدأتُ، كنت آمل أن تلهم أفعالي الآخرين، لكن يمكنني القول إنه ربما يتواجد شخص واحد من بين كل مائة شخص على استعداد للتقليل مما يصدره من انبعاثات بشكل منهجي. ورغم اعتقادي بأنني قمت بعمل رائع، إلا أنه ببساطة لا يكفي وحده.

بحلول عام 2012، شعرت بقلق شديد لدرجة أنني لم أعد قادراً على التركيز على الفيزياء الفلكية، لذلك تحولت إلى علم المناخ. بدأت أيضاً في التحدث بصراحة قدر الإمكان. قيل لي أنه ليس من المفترض أن يتحدث العلماء، لكنني فعلت ذلك على أي حال. ما الذي يمنعني من التحدث علانية والتعبير عما أراه وأعرفه؟

إننا بحاجة لمساعدة بعضنا البعض في الاستيقاظ بسرعة من غفلتنا، فضلاً عن حاجتنا لمليار ناشط ممن يهتمون بالمناخ. كما أننا بحاجة للقيام بعمل ما على مستوى العالم تجاه المناخ أقوى من صناعة الوقود الأحفوري، إضافةً إلى حاجتنا إلى عدد كبير من نشطاء المناخ ممن يتحلون بالالتزام والحماس والشجاعة. نحتاجهم لنتعاون ونعمل معاً بشجاعة وقناعة وإبداع لوقف النيزك الذي يندفع نحونا. لا أحد في مأمن من ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنه لا يوجد مخبأ يقي من هذه النقطة الزرقاء الباهتة التي تصيب كوكبنا. الأمان الوحيد سيأتي من إيقافه، وسيتطلب القيام بذلك إحداث تغييرات عميقة في كيفية تنظيم البشرية كمجتمع، وكيفية العيش على هذه الأرض.

ستشكّل الجهود الواجب القيام بها تجاه المناخ المهمة الرئيسية للبشرية لبقية هذا القرن: تعافي الأرض، واستعادة الأماكن البرية، والتكيّف مع الكوارث الجديدة، ومعرفة كيفية العيش جنباً إلى جنب مع بعضنا البعض ومع بقية الأنواع الأخرى هنا، والتي تمتلك مثلنا نفس القدر من الحق في التواجد على هذا الكوكب. ثمة إجراءات يجب القيام بها فيما يتعلق بالبنية التحتية للبناء، فضلاً عن أهمية ابتكار المزيد من التقنيات، وضرورة وضع أطر قانونية وأخلاقية وحتى روحية جديدة. كما أنه يتوجب القيام بالمزيد في مجال الفنون، والتوصل لابتكارات جديدة في علم الاقتصاد، إضافةً لوجود قصص جديدة يتوجب سردها. نحن بحاجة إلى مؤسسات تبتكر تخصصات جديدة، وتنتهج طرقاً جديدة في التفكير تترافق مع طرق للتقليل من الانبعاثات، فضلاً عن ضرورة تثقيف الجمهور وإحداث تغيير على المستوى الاجتماعي. تلعب جامعة الآغا خان بالفعل دوراً مهماً للغاية في جنوب الكرة الأرضية، ويجب أن تستمر جهودها.

نحن بحاجتكم خريجو جامعة الآغا خان، فأنتم من بين أفضل وأذكى ما يمتلكه العالم من خلال تكريس حياتكم لإيجاد حلول لمعالجة أكبر أزمة تواجهها البشرية على الإطلاق. أتمنى منكم المساهمة في المعرفة والابتكار على مستوى العالم، وأن تطالبوا بالعدالة المناخية. امتلكوا الشجاعة لإحداث مشكلة ذات تأثير جيد، وكونوا صوتاً لمن لا صوت لهم، ولكل الأنواع التي تنقرض وللأجيال القادمة.

ستزداد الكوارث المناخية سوءاً قبل أن يتحسن الوضع، لكن يمكننا إيقاف كل هذا إذا اتخذنا خياراً جماعياً للتعامل مع الانهيار المناخي باعتباره حالة طارئة. تخيلوا في المستقبل أننا قد تجاوزنا هذه المشكلة وأن الأرض بدأت بالتعافي، وأن جنسنا البشري الذي كان على وشك الدمار قد عاد إلى رشده في اللحظة الأخيرة. أتوقع أن هذا سيجلب شعوراً هائلاً بالتضامن العالمي والتضامن الكوني مع الحياة في هذا الكون. أحلم باللحظة التي أرى فيها أننا أخيراً سلكنا الطريق الصحيح، نحو إنسانية أكثر نضجاً، إنسانية أكثر لطفاً وامتناناً. إنها لحظة تملؤني بالبهجة لمجرد أن أكون هنا على هذه الأرض كخيط واحد ضمن نسيج هذه الحياة.

أعلم أنه من الممكن الوصول لعالم أفضل بكثير. لا يوجد قانون فيزيائي يمنع حدوث ذلك، والقرار يرجع إلينا. إنها رحلة العمر، وهي تُغري كل واحد منكم، لهذا انطلقوا وافعلوا ما يلزم!

speech_262284 <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="background:white"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">"نحن بحاجة لمساعدة بعضنا البعض في الاستيقاظ بسرعة من غفلتنا، فضلاً عن حاجتنا لمليار ناشط ممن يهتمون بالمناخ. كما أننا بحاجة للقيام بعمل على مستوى العالم تجاه المناخ أقوى من صناعة الوقود الأحفوري، إضافةً إلى حاجتنا إلى عدد كبير من نشطاء المناخ ممن يتحلون بالالتزام والحماس والشجاعة".</span></span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The Global Convocation Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-adnan-ali-khan_copie.jpg نيروبي، كينيا Monday, 28 فبراير 2022 1645898400 كلمة الطالب الأول على دُفعته السيد عدنان علي خان في حفل توزيع الشهادات العالمي لجامعة الآغا خان speech Kenya,Pakistan,Tanzania,Uganda 2020s 262281 1 باكستان,كينيا,تنزانيا,التعليم https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-adnan-ali-khan_copie.jpg Aga Khan University Education

سمو الآغا خان،

الأميرة الزهراء آغا خان،

قادة الجامعة،

الضيوف الكرام وأفراد الأُسر والأصدقاء وزملائي الخريجين،

طاب مساؤكم. اسمي عدنان علي خان وأنا ممتن ويشرفني أن أرحب بدُفعة عام 2021 نيابةً عن جامعة الآغا خان، وهي دُفعة تضم فئة من الأطباء وخبراء صحة الأسنان والممرضين/الممرضات والمعلمين والصحفيين - أو بعبارة أخرى، قادة المستقبل والرواد والمبتكرون. تهانينا لكم جميعاً على السعي لتحقيق أحلامكم وتحديد وجهتكم.

منحتنا جامعة الآغا خان العديد من الفرص للنجاح والازدهار في جميع جوانب حياتنا، فضلاً عن منحنا التدريبات والزخم لتحقيق أهداف تتجاوز توقعاتنا بكثير.

وفّرت لنا الجامعة فرصاً للنمو والإلهام والاستلهام من الآخرين. كما ويسهم العمل إلى جانب طلاب آخرين شغوفين وطموحين وموهوبين، وإتباع خطى العديد من الخريجين الملهمين، في تمكين خريجي جامعة الآغا خان من السعي لتحقيق التميّز.

لقد جعلني التفكير خلال رحلتي في كلية الطب ممتناً للذكريات التي تركتها والدروس التي تعلمتها، بدءاً من الصداقات الحقيقية التي أقمتها مع زملائي الطلاب والمقيمين والممرضين/الممرضات خلال الفصول والعيادات وتبادل الأحاديث الليلية الطويلة، وصولاً لفترات الاستراحة التي كنا نقضيها مع المرشدين الذين ساهموا بتشكيل شخصيتي وتركوا أثراً رائعاً سيرافقني خلال رحلتي المستقبلية.

تركّز جامعة الآغا خان دوماً على الجانب الأكاديمي من مهنتنا، وهي تهتم بتنمية بذور الخير والإنسانية. بذلتْ كافة البرامج هنا جهوداً فريدة في تشكيل العالم ليصبح مكاناً أفضل من خلال تقديم الخدمات للمجتمع.

سأكون مقصراً إذا لم أذكر جائحة كورونا التي حجزتنا في غرفنا وخشينا منها كخشيتنا من فيل هائج، فقد جعلتنا نجلس بعيداً ونضع الكمامات، ونتحدث إلى أفراد عائلتنا وأحبائنا عبر وسائل التواصل بدلاً من أن يكونوا بجانبنا، يهتفون لنا كما كانوا يفعلون خلال السنوات القليلة الماضية. نحن مدينون لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارة، الذين تأكدوا من استعدادنا لمواجهة هذا الواقع الجديد، إضافةً إلى أننا مدينون للأبطال المجهولين الذين أمضوا ساعات في مساعدتنا على إتباع الإجراءات المتعلقة بجائحة كورونا، وإجراء اختبارات أسبوعية للتأكد من أن نتائجنا سلبية على الورق وإيجابية في المواقف.

أثناء الجائحة، قد تشهد تجارب الطلاب بعداً من الناحية الاجتماعية على نحوٍ ما، ولكن سواء كان ذلك معسكراً تطوعياً مجتمعياً أو مجتمعاً للبحث الأكاديمي أو برنامج "سينِرجيSynergy" (التعاضد: التفاعل أو التعاون بين منظمتين أو أكثر لإنتاج تأثير مشترك أكبر من مجموع تأثيراتهم المنفصلة) لإرشاد الطلاب الخاص بجامعة الآغا خان، فإن جائحة كورونا لم تمنع أياً منا من القيام بواجباته ومهماته على نحو أفضل، بل وساهمت الجائحة بتغييرنا وتحفيزنا على التطوع أكثر، ومنح المزيد من الاهتمام للابتكار في مجال الأبحاث، والأهم من ذلك، أنها ذكّرت هذا المجتمع أنه حتى الطلاب بإمكانهم إحداث فرق.

لقد تعلمنا إحدى أهم المهارات التي لا يمكن تعليمها في الفصل الدراسي: القدرة على التكيف، والنهوض من جديد عند التعرّض لأي حادثة طارئة، والاستفادة من هذه التجربة لنصبح أكثر حكمة ورشاقة من أي وقت مضى.

مع وضع ذلك في الاعتبار، يمكنني القول بثقة وأمان أن هذه الدُفعة من خريجي جامعة الآغا خان ستكون إحدى أكثر مجموعات المهنيين ثباتاً ومرونةً وانفتاحاً. أعتقد أنني أتحدث نيابةً عن دُفعتي بأكملها عندما أقول: نحن جاهزون ومستعدون.

إلى مستشارنا، سمو الآغا خان وأعضاء الهيئة التدريسية وأفراد الأسرة وكل من قدّم لنا دعماً ثابتاً خلال رحلتنا هنا: أعجز عن التعبير عن مدى شكري لكم.

وهنا أود القول إنه حان الوقت لهذه الدُفعة أن تتطلع نحو ما هو جديد في الحياة بعد مغادرتنا لهذه القاعات المألوفة والتي كانت رفيقاً لنا.

بصفتي أحد خريجي دُفعة عام 2021، يمكنني أن أعدكم بثلاثة أشياء:

أولاً: أنتم تنضمون إلى إحدى أقوى مجتمعات الخريجين في العالم. إنها عائلة عالمية تنتشر عبر ست قارات و55 دولة، وهي ستفتح ذراعيها لكم عند الحاجة، كما أنها أسرة احتضنتني وزملائي، بغض النظر عن المسافة أو الجنسية أو الدين. يشكّل العديد من هؤلاء الخريجون أبطالنا على المستوى الشخصي، وقد عاد بعضهم ممن يشكلون أعظم مصادر إلهامنا إلى هذه المؤسسة حتى يتمكنوا من تمرير الشعلة إلينا. تذكروا اليوم أنكم لستم مجرد خريجي جامعة الآغا خان من باكستان أو كينيا أو أوغندا أو تنزانيا أو لندن، بل أنتم اليوم خريجون عالميون.

ثانياً: ستكونون رائدين في المجالات التي ستختارونها، وستحققون فيها الازدهار والنجاح، وأنا متأكد من هذا، فأنتم قد نجحتم جميعاً في الوصول لهذا اليوم المميّز والمهم، وهذا بحد ذاته يُعتبر عملاً شجاعاً.

ثالثًا وأخيراً، يمكنني أن أعدكم بأنكم ستتمكنون من تغيير حياة الكثير من الأشخاص، حيث يمتلك العديد منكم تلك المهارات بالفعل، فمنكم من سهر بعد منتصف الليل لإجراء عملية جراحية، أو لتقديم الرعاية للمرضى، أو لاختيار الموسيقى المناسبة في غرفة العمليات. لهذا ساهم كل واحد منكم بحكم وجوده في هذا المسار في جعل العالم مكاناً أفضل. لقد اختار كل واحد منكم مهنة تردّون من خلالها الجميل للبشرية، ولتقديم مساهمات ذات أهمية للمجتمع أولاً وقبل كل شيء.

أعتقد أنني أتحدث نيابةً عن زملائي الخريجين عندما أقول إننا مفعمون بالإثارة والحماس لخوض بقية رحلاتنا. وبغض النظر عن المسار الذي قد ننتهي إليه، فإننا نعلم أن جامعة الآغا خان قد أعدّتنا لمواجهة التحدي التالي ومنحتنا خفة الحركة والمثابرة والشجاعة كجزء من هويتنا.

شكراً لكم، ومبارك لكم جميعاً مرة أخرى.

speech_262282 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="background:white"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"><span style="color:black">"يمكنني القول بثقة وأمان أن هذه الدُفعة من خريجي جامعة الآغا خان ستكون إحدى أكثر مجموعات المهنيين ثباتاً ومرونةً وانفتاحاً. أعتقد أنني أتحدث نيابةً عن دُفعتي بأكملها عندما أقول: نحن جاهزون</span></span></span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif"> ومستعدون<span style="background:white"><span style="color:black">".</span></span></span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
The Global Convocation Ceremony of the Aga Khan University https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-kenya-2022-camera_1_kenya_250-r.jpg نيروبي، كينيا Monday, 28 فبراير 2022 1645897500 كلمة رئيس الجامعة سليمان شهاب الدين في حفل توزيع الشهادات العالمي لجامعة الآغا خان speech Kenya,Pakistan,Tanzania,Uganda 2020s 262279 1 باكستان,كينيا,تنزانيا,التعليم https://d1zah1nkiby91r.cloudfront.net/s3fs-public/aku-kenya-2022-camera_1_kenya_250-r.jpg Aga Khan University Education

مستشارنا سمو الآغا خان،

الأميرة الزهراء آغا خان،

ضيف الشرف الدكتور بيتر كالموس،

ضيف الشرف الدكتور بيتر ماتوكي، الأمين العام لمجموعة شرق إفريقيا،

رئيس مجلس الإدارة ذاكر محمود، وأعضاء مجلس أمناء جامعة الآغا خان،

رئيس مجلس الإدارة مويز عليبهاي، وأعضاء مجلس جامعة الآغا خان في كينيا،

وكيل الجامعة والعمداء والقيادات وأعضاء الهيئة التدريسية والموظفون وخريجو الجامعة،

المانحون الكرام والشركاء المحترمون،

الضيوف الكرام وأفراد الأُسر،

وخريجونا الذين يشكّلون أهميةً كبرى،

السلام عليكم، مساء الخير لكم جميعاً.

يا له من يوم رائع! يشرفني بشدة أنه تم اختياري لتولي منصب رئيس الجامعة ونائب المستشار من قبل مستشارنا سمو الآغا خان. تذكّرني هذه الميدالية بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقي. أشعر بالتواضع من ثقة سموه بي، وإنني أتعهد ببذل قصارى جهدي لأكون لائقاً لهذا المنصب.

إنني ممتن للغاية للأميرة الزهراء، التي كرّمتنا بحضورها، وإن كلماتها عن المستقبل المشرق لخريجينا وجامعتنا يضيف بريقاً لهذا اليوم الرائع بالفعل.

والأهم من ذلك كله، أنني متحمس للفرصة التي مُنحت لي لمواصلة رؤية المستشار، ودور جامعة الآغا خان كقوة قوية من أجل تحقيق المزيد من الخير في العالم ومن خلال ما تمتلكونه أيها الخريجون من إمكانات هائلة.

أتذكر أنني كنت أشاهد ابنتي أنجيا أثناء حفل تخرجها من كلية الطب بجامعة الآغا خان، وقد كانت زوجتي زينات إلى جانبي، وهي إحدى خريجات كلية التمريض والقبالة. لم أكن أعلم أنني سأقف على هذه المنصة بعد بضع سنوات بينما تقوم زوجتي وابنتي وابني باسم بمشاهدة فعاليات هذا الحفل.

بالتأكيد، عندما دخلت حرم جامعة الآغا خان بصفتي مسؤول مشتريات يبلغ من العمر 22 عاماً وحاصل على ماجستير إدارة الأعمال حديثاً، لم أكن أتخيل أنني سأعود يوماً ما إلى هذه الجامعة لأتولى منصبي الحالي.

لكن هذا يوضح التحولات التي تسهم بتحقيقها جامعة الآغا خان.

خريجونا، لقد اتخذ كل واحد منكم طريقه الفريد، فالبعض منكم قد يكون أول شخص يلتحق بالجامعة في عائلتكم. بينما يقوم آخرون بإتباع نفس التقاليد العائلية من خلال دراسة نفس اختصاص آبائهم أو أمهاتهم (معلمين أو ممرضين/ممرضات أو أطباء). بالنسبة للبعض منكم، شكّل حرمنا الجامعي أول مكان لهم بعد مغادرة منزلهم، بينما بالنسبة للآخرين، مثلت جامعة الآغا خان عودة للأوساط الأكاديمية بعد سنوات من العمل في القوى العاملة.

أود أن أتوقف للحظة عند رحلاتكم الفردية، حيث أن لحظات الشك، التي انتابتكم للمرة الأولى عندما حصلتم فيها على ورقة الامتحان المليئة بالأسئلة والتعليقات وفكرتم في أنفسكم، "لدي عمل لأقوم به!" تلك اللحظات هي التي حفزت ثقتكم بأنفسكم، سواء كنتم في ذلك اليوم في الفصل أو في غرفة الأخبار أو في المكتبة أو في العيادة عندما حققتم مستوى جديداً من الفطنة والتميّز.

أريد أيضاً أن أعترف بأنكم جزء من مجموعة من الخريجين تمتد عبر ثلاث قارات. بصفتكم أعضاء في دُفعة عام 2021، فقد كوّنتم علاقات دائمة، ودعمتم التطوير الأكاديمي عند بعضكم البعض، وتعهدتم بالتزام مشترك بتقديم المساعدة للمحتاجين.

والآن أنتم على استعداد لترك بصمتكم على مهنتكم والعالم.

هذا هو وقت الانتقال والتحول بالنسبة لخريجينا، وهي أيضاً فترة انتقالية بالنسبة لجامعة الآغا خان. لكن التغيير في القيادة لا يعني تغييراً في المبادئ التوجيهية للجامعة.

ما زلنا نؤمن دوماً بقوة المعرفة في حل أكبر مشاكل البشرية، وما زلنا نعتقد أن جامعة الآغا خان، بصفتها مبتكراً قوياً وناشراً للمعرفة، يمكنها تقديم مساهمات غير عادية في تحسين نوعية حياة الناس في إفريقيا وآسيا وخارجها.

كما قال مستشارنا، سمو الآغا خان، لخريجي دُفعة عام 1994: "ترتبط الجامعة في أفضل حالاتها برفاهية المجتمع الذي تعمل فيه. وهي تقوم أثناء أخذ المعرفة من جميع الجهات بتطبيقها من أجل حل المشكلات الملحة في العالم، سواء في الداخل أو الخارج".

وهذا في الواقع ما تقوم به جامعة الآغا خان. واسمحوا لي أن أوضح:

تستخدم جامعة الآغا خان وجامعة ميشيغان ذكاء اصطناعياً متطوراً لتحديد الأفراد المعرضين لخطر المشاكل الصحية في المستقبل في شرق إفريقيا. لسنا الوحيدون الذين يعتقدون أن هذا المشروع لديه إمكانات هائلة، فقد تلقى المشروع للتو تمويلاً يزيد عن 6 ملايين دولار أمريكي من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

كما خفّضت جامعة الآغا خان في باكستان من معدلات الوفيات عند حديثي الولادة بأكثر من 15% في ثماني مناطق ريفية يقطنها 14 مليون شخص. لقد تمكّنا من القيام بذلك من خلال مشاركة معرفتنا مع مئات من المرافق الصحية العامة والخاصة وآلاف من العاملين الصحيين المجتمعيين.

يستخدم باحثو جامعة الآغا خان علم الخلايا الجذعية وتحرير الجينات لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات الدم والسرطانات مثل اللوكيميا. كما أنهم قاموا بتحليل درجات الاختبار لـ15 ألف طالب وطالبة لإظهار العوامل التي تعمل على تحسين الأداء في الرياضيات والعلوم. بالإضافة إلى أنهم يجرون دراسات حول الجهود المحلية الرامية لحماية حقوق الأقليات في البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

وكما أوضحت الأميرة الزهراء قبل قليل، فإننا نعمل أيضاً على خفض انبعاثات غاز الكربون لدينا، وأن نصبح إحدى الجامعات القليلة في العالم التي تحقق الحياد الكربوني. وهذا هدفٌ طموحٌ يتطلب ابتكاراً هائلاً، لكننا ملتزمون بتحقيقه، إلى جانب تقديم المساعدة للجامعات الأخرى من أجل السير على خطانا.

سنطلق خلال السنوات القادمة برامج جديدة لتعليم الطب والتمريض للطلاب الجامعيين في شرق إفريقيا، فضلاً عن بناء مركز جامعي جديد ومستشفى في كمبالا. بالإضافة إلى افتتاح كلية الآداب والعلوم في كراتشي لإعداد الشباب والشابات ليكونوا قادة يتمتعون بتعليم فريد يشمل العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية والفنون.

وكما تُظهر هذه الأمثلة مع اقتراب جامعة الآغا خان من الذكرى الأربعين لتأسيسها، فإننا لا نزال مخلصين لرؤيتنا التأسيسية، ونتصرف بجرأة لمواجهة التحديات الجديدة.

إنني ممتن لكل من جعل نجاحنا ممكناً: صانعو السياسات الذين يخلقون البيئة المواتية التي نعمل فيها، ومن بينهم ضيف الشرف، الأمين العام لمجموعة شرق إفريقيا الدكتور بيتر ماتوكي، إضافةً إلى المتبرعين الكرماء والمتطوعون والخريجون والشركاء، بما في ذلك شركاؤنا من الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية. إن أكثر ما أسعدني في الأشهر الأولى من توليَّ المنصب هو التعرف على أفراد أسرة جامعة الآغا خان والعمل معهم.

سيداتي وسادتي، سيشكّل خريجونا دائماً أكبر مساهمة للجامعة في البلدان التي نخدمها.

خريجونا، لقد سار أسلافكم الخريجون في نفس الممرات والساحات التي سرتم فيها، كما أنكم تعلمتم في نفس العيادات والفصول الدراسية. كانوا يرتدون نفس اللون الأخضر والذهبي الذي ترتدونه اليوم، وهم يثبتون يومياً مدى قوة التعليم الذي تلقوه في جامعة الآغا خان.

إنهم يؤسسون المدارس والعيادات في المجتمعات المحرومة، ويحصلون على اعتراف دولي في التدريس والأبحاث والقيادة، فضلاً عما يقدمونه من خدمات للحكومة ومساهمات في رسم السياسة العامة، إضافة إلى إطلاق مشاريع ناشئة عالية التقنية وكتابة شعر حائز على عدة جوائز. يُعتبر خريجو جامعة الآغا خان السابقين من بين أعظم القادة والعلماء والممارسين لدينا. كما أن سجلهم يثبت أنه بإمكانكم تحقيق طموحاتكم الأكثر جرأة.

لا يشكل حفل اليوم نهايةً، فقد بدأت رحلتكم للتو، وقد حان الوقت لأن تُظهروا للعالم ما يمكن أن يفعله خريجو جامعة الآغا خان.

شكراً لكم.

speech_262280 <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:11pt"><span style="line-height:150%"><span style="direction:rtl"><span style="unicode-bidi:embed"><span style="font-family:Calibri,sans-serif"><span lang="AR-SA" style="font-size:12.0pt"><span style="line-height:150%"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,sans-serif">"خريجونا، لقد سار أسلافكم الخريجون في نفس الممرات والساحات التي سرتم فيها، كما أنكم تعلمتم في نفس العيادات والفصول الدراسية. كانوا يرتدون نفس اللون الأخضر والذهبي الذي ترتدونه اليوم، وهم يثبتون يومياً مدى قوة التعليم الذي تلقوه في جامعة الآغا خان".</span></span></span></span></span></span></span></span></p> الإنكليزية
CSV