أنت هنا

أنت هنا

  • يلتقي المشاركون من منظمات المجتمع المدني التي تقودها النساء وتركز على المساواة بين الجنسين في قيرغيزستان عبر الانترنت مع الخبيرة الدولية في النوع الاجتماعي، فيرونيكا كريتو، لتبادل الأفكار حول كيفية تحسين سبل العيش عند النساء المستضعفات في مجتمعاتهن.
جامعة آسيا الوسطى
التدريبات التي تجريها جامعة آسيا الوسطى تحسّن من سبل عيش النساء

أطلقت مبادرة المجتمع المدني التابعة لجامعة آسيا الوسطى برنامجاً تدريبياً عبر الإنترنت مدته ستة أشهر لتعزيز مجتمع الممارسة لدى الإناث (مجموعة من الفتيات يشاركن الاهتمام بشيء يفعلنه ويتعلمن كيفية القيام به بشكل أفضل أثناء تفاعلهن بشكّل منظّم)، الأمر الذي يُمكنهن من تبادل المعرفة والخبرات والممارسات في التعامل مع جائحة كوفيد-19. يحضر أكثر من 40 ممثلاً عن منظمات المجتمع المدني من قيرغيزستان هذه التدريبات عبر الإنترنت، والتي تم إطلاقها في 2 سبتمبر 2020.

تحت عنوان "أصوات النساء وسط أزمة كوفيد-19"، تم اختيار المشاركات ممن فُزن بمسابقة عبر الإنترنت من بين منظمات المجتمع المدني التي تقودها النساء وتركز على المساواة بين الجنسين، والتي طوّرت أفضل الأفكار لتحسين البنية التحتية الصحية المحلية لتلبية احتياجات النساء المستضعفات. بالإضافة لهدف آخر يتمثل في تطوير تدابير الوقاية ودعم الناجيات من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي (تتعلق بالصحة العامة والمساواة وحقوق الإنسان، وتغطي مجموعة من أعمال العنف والإيذاء التي يرتكبها الرجال).

قامت مؤسسة الآغا خان باختيار منظمات المجتمع المدني التي تقودها النساء وتركز على المساواة بين الجنسين، وسيتم منح تلك المنظمات منحة صغيرة لتنفيذ مشاريعها على المستوى المحلي بعد اجتياز هذه الدورات. بصرف النظر عن اكتساب المعرفة والمهارات الجديدة، يحصل المشاركون أيضاً على الدعم والتوجيه لصياغة الخطوط العريضة للإجراءات التي يتوجب التعاون والقيام بها لمواجهة جائحة كوفيد-19.

تقوم فيرونيكا كريتو، الخبيرة الدولية في النوع الاجتماعي، بالإشراف على ورشة العمل عبر الإنترنت. وهي ممثلة عن مجلس المشاركة لدى الأمم المتحدة، وحائزة على "جائزة نساء مولدوفا والمرأة العالمية الطموحة" لعام 2019. تتمتع السيدة كريتو بخبرة كبيرة في العمل في آسيا الوسطى بشأن القضايا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والحوكمة المفتوحة (إحدى طرق إدارة الحكم التي تكفل للمواطنين، الحق في الحصول على وثائق، وإجراءات الحكومة للسماح بإجراء رقابة فعالة من قبل العامة) وحق المواطنين في المشاركة، فضلاً عن الاطلاع على البيانات المفتوحة (تعتمد فكرتها على أن كل البيانات يجب أن تكون متوفرة ومتاحة أمام الجميع، وأن لكل شخص الحق قي إعادة نشرها بدون أي قيود تتعلق بحقوق الطباعة والنشر).

تُعد مبادرة "أصوات النساء وسط أزمة كوفيد-19" مشروعاً تدريبياً عبر الإنترنت مدته ستة أشهر أطلقته جامعة آسيا الوسطى، وبتمويل من مؤسسة الآغا خان، والشؤون العالمية في كندا، ومؤسسات الصحة والتمكين، وبرنامج تعزيز المساواة بين الجنسين والمجتمع المدني.

uca-monoldorova.jpg

نورزيدا مونولدوروفا من المجلس النسائي في مدينة نارين: "يتمثل الهدف الرئيسي لمشروعنا في تقديم الدعم للنساء الحوامل، والمرضعات، والأمهات (الأرامل أو المطلقات) خلال جائحة كوفيد-19. ونحن نعمل مع نساء من قرية باش كايندي النائية في منطقة أتباشي في منطقة نارين".
Copyright: 
UCA
تلتزم جامعة آسيا الوسطى بالعمل على تمكين المجتمعات المحلية، إضافةً إلى تطوير الشراكات مع الحكومة في تعزيز فهم أفضل لدور المجتمع المدني. منذ عام 2017، تعمل مبادرة المجتمع المدني التابعة لجامعة آسيا الوسطى على تعزيز سياسة تمكينية، وبيئة إدارية للمجتمع المدني في آسيا الوسطى، فضلاً عن تقديم المساعدة في تطوير مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني.

نظمت مبادرة المجتمع المدني أيضاً في وقت سابق ورشة عمل حول "تفاعل المواطنين مع بيانات الحوكمة المفتوحة" في بيشكيك، قرغيزستان. وكان الهدف من الفعالية زيادة وعي منظمات المجتمع المدني بأهمية "مبادرة شراكة الحوكمة المفتوحة"(مبادرة دولية لتطوير الإصلاحات داخل الحكومات وخارجها حول العالم)، وتعزيز قدرة المشاركين على مراقبة وتنفيذ خطة العمل الوطنية "أشيك أوكموت" لعامي 2018-2020 لإنشاء حوكمة مفتوحة في قيرغيزستان. ونظراً لأن المشاركة المدنية تشكّل حجر الزاوية في "مبادرة شراكة الحوكمة المفتوحة"، فإن مبادرة المجتمع المدني تسعى جاهدة لدعم الجهات الفاعلة في المجتمع المدني لمساعدتهم في توظيف عملية شراكة الحوكمة المفتوحة على نحوٍ أفضل، ومراقبة تنفيذ الالتزامات الحكومية، وتعزيز أجندتهم المتعلقة بتوجيه ودعم الأشخاص.

ينصب التركيز الجغرافي الأولي لمبادرة المجتمع المدني في طاجيكستان، وقيرغيزستان، وكازاخستان، مع هدف على المدى البعيد في التوسع نحو بلدان أخرى في آسيا الوسطى. وهي من خلال التوعية المكثفة في المناطق الريفية والحضرية، تهدف المبادرة إلى تسهيل تبادل المعرفة من خلال الشبكات المجتمعية.

تم اقتباس هذا النص من مقال نُشر على موقع جامعة آسيا الوسطى.