أنت هنا

أنت هنا

  • تنضم الدكتورة موتيبي إلى مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان المؤلف من 17 مدير، والذين يتولون قيادة ثالث أكبر منظمة على مستوى العالم، والتي تهتم بوضع الإستراتيجيات والسياسات الرامية للوقاية من السرطان ومكافحته في المستقبل المنظور.
    Kenya Society of Haematology and Oncology (KESHO)
ميريام موتيبي: عضو هيئة التدريس بجامعة الآغا خان أول إفريقية يتم تعيينها في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان

تم تعيين الدكتورة ميريام موتيبي، استشارية أورام جراحة الثدي والأستاذة المساعدة في الجراحة في كلية الطب بجامعة الآغا خان في شرق إفريقيا، في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في ديسمبر 2020.

قام رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، أنيل ديكروز بالإعلان عن التعيين بعد انتخابات تنافسية جرت في الجمعية العامة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان. هذا وتعتبر الدكتورة موتيبي، أخصائية بجراحة سرطان الثدي، وخبيرة الأوبئة السريرية وخريجة جامعة الآغا خان، أول أخصائية أورام من إفريقيا تدخل المجلس.

وفي معرض تعليقها حول تعيينها، قالت الدكتورة موتيبي: "إنها فرصة ممتازة لأولئك الذين يعيشون في كينيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لضمان أن المناقشات العالمية حول السياسات والإستراتيجيات المتعلقة بالسرطان، فضلاً عن تقديم الدعم والرعاية للمرضى سيكون للأفارقة نصيب منها قدر الإمكان".

وهي تهدف إلى تطوير تعاون إقليمي قوي يستفيد من الموارد الجماعية التي من شأنها المساعدة في تحسين خيارات تقديم الرعاية والعلاج للمرضى في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأضافت: "يتمثل هدفنا الأساسي في سد الفجوة بين المعرفة والتطبيق من أجل التقليل من الأعباء الكبيرة التي يفرضها السرطان على الجميع، وهذا إنجاز كبير، ونعترف بأنه سيتطلب مشاركة العاملين في مجال الصحة في القطاعين العام والخاص معاً".

تنضم الدكتورة موتيبي إلى مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان المؤلف من 17 مدير، والذين يتولون قيادة ثالث أكبر منظمة على مستوى العالم، والتي تهتم بوضع الإستراتيجيات والسياسات الرامية للوقاية من السرطان ومكافحته في المستقبل المنظور. يُذكر أنها ستزاول عملها في مجلس الإدارة لمدة عامين حتى ديسمبر 2022.

يُعد الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان هيئة عالمية تمثل كبرى جمعيات السرطان في العالم، ووزارات الصحة، إضافةً إلى مجموعات المرضى وصانعي السياسات والباحثين وخبراء السرطان من 170 دولة.

اقتُبست هذه المقالة من قصة نُشرت على موقع جامعة الآغا خان على الإنترنت.