أنت هنا

أنت هنا

  • ساعدت مؤسسة الآغا خان كيميا في إنشاء بيت بلاستيكي، ما مكّن عائلتها من مواجهة الوباء.
    AKF Afghanistan
كيميا: زراعة المحاصيل والعناية بأفراد المجتمع في أفغانستان

بعد انتشار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء أفغانستان، فقد الكثيرون، بمن فيهم الابن الأكبر لـ كيميا، وهو سائق سيارة أجرة، عملهم. ورغم ذلك، ساهم البيت البلاستيكي الذي أنشأته بمساعدة من مؤسسة الآغا خان في تمكين عائلتها من مواجهة الوباء. من بين 6000 شتلة بندورة تم إنتاجها في البيت البلاستيكي، باعت كيميا نصفها لدعم احتياجات عائلتها (وبروح العمل الخيري المجتمعي، قدمت النصف الآخر للجيران الذين لا يستطيعون شراء الشتلات).

تعيش كيميا في بغلان بأفغانستان. في عام 2017، ساعدها أحد البرامج المدعومة من كندا في إنشاء بيت بلاستيكي وبتكلفةٍ منخفضةٍ، ما مكّنها من تأمين احتياجات عائلتها من الخضراوات التي تنتجها، فضلاً عن زيادة دخل أُسرتها من خلال بيع المحاصيل الزائدة والشتلات، وتقول: "لقد مكّنني هذا البرنامج من التعامل مع هذه المشاكل الجديدة، وساعد عائلتي على التأقلم".

لم يكن التعامل مع الوباء كافياً لإدارة الأعمال بالنسبة لـ كيميا، فقد لاحظت أنها عندما عادت لشراء المزيد من الكمامات لأطفالها أن الأسعار قد ارتفعت على نحوٍ كبير، وهنا أدركت أنها لا تستطيع الاستمرار في شرائها.

لذلك قررت كيميا العمل من خلال استثمار بعضٍ مما حققته من أرباح في بيع الشتلات من البيت البلاستيكي واشترت المواد الخام وبدأت بخياطة الكمامات في المنزل.

وتقول: "الكمامات الموجودة في السوق باهظة الثمن وتُستخدم لمرة واحدة، بينما الكمامات التي أُنتجها رخيصة ويمكن غسلها وإعادة استخدامها".

يبلغ سعر الكمامة التي تصنعها 10 أفغاني (أفغاني حوالي 0.14 سنتاً أمريكياً)، أي أرخص بخمس مرات من تلك التي تُستخدم لمرة واحدة في السوق. إضافةً إلى تحقيق دخل إضافي لعائلتها، قدمت كيميا أيضاً 300 كمامة مجانية للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها.

رغم مساهمة الوباء في زيادة الضغط والعبء على العديد من النساء مثل كيميا، إلا أنه سلط الضوء أيضاً على الدور المهم الذي يلعبنه داخل عائلاتهن ومجتمعاتهن.

لمعرفة المزيد عن برنامج تمكين المرأة في أفغانستان، يرجى زيارة موقع مؤسسة الآغا خان بكندا عبر النقر هنا.

akf-afghanistan-photo_of_mrs_kimya_2_r.jpg

تُباع الكمامات، التي تقوم كيميا بخياطتها في المنزل، بسعر أقل بخمس مرات من سعر السوق، وفي نفس الوقت تدرُّ دخلاً إضافياً لعائلتها.
Copyright: 
AKF Afghanistan
تم اقتباس هذا النص من قصة نُشرت على موقع مؤسسة الآغا خان في كندا.