أنت هنا

أنت هنا

  • أحد طلاب برنامج التكنولوجيا المتكاملة في فصل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مركز نور خودا التعليمي في مدينة مزار شريف بمقاطعة بلخ، أفغانستان.
    AKES / Nawroz Ali Azizi
قصة نصر الله: تأملات أحد الآباء حول كيفية مساهمة التعليم في تحسين نوعية الحياة

نصر الله أب يشعر بالفخر أثناء حديثه عن قصة نجاح ابنه وتأثيرها على العائلة.

بدأت مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية في عام 2010 في أفغانستان بتقديم برامج اللغة الإنجليزية والكمبيوتر في القرية التي يسكنها نصر الله، دهان زرغا في منطقة دوشي بمقاطعة بغلان، أفغانستان. التحق عبد الرزاق بن نصر الله، مباشرةً بالمستوى الأساسي للغة الإنجليزية، ومن ثم برنامج الكمبيوتر.

لم تكن الدراسة سهلةً بالنسبة لـ عبد الرزاق، ولكن من خلال تصميمه ومثابرته، فضلاً عن المساعدة الكبيرة التي تلقاها من أساتذته، تخرج بمعدل جيد في كلا البرنامجين في أبريل 2013.

متمتعاً بالكفاءة الجيدة في اللغة الإنجليزية وبالمهارات الحاسوبية ذات الصلة، تقدم بطلبٍ إلى شركة إنشاءات دولية، مقرها أفغانستان، لوظيفة مترجم للغة الإنجليزية، وقد لاقى طلبه القبول. تقاضى راتباً عالياً، ما مكّنه من تحسين نوعية حياة عائلته بأكملها وعلى نحو ملحوظ. وحول حقيقة اهتمام أسرته بتناول المزيد من الطعام الصحي نظراً للدخل الجيد، قال نصر الله: "حتى نوعية طعامنا تحسّنت". بعد بضعة أشهر، تمكّن عبد الرزاق من مساعدة أخيه في الانضمام إلى نفس الشركة للإشراف على أعمال البناء، ومع وجود شقيقين في وظيفة ذات أجر جيد، تمكّنت الأسرة من ادخار ما يكفي من المال لإحداث مزيد من التغييرات الإيجابية في نوعية حياتها. وبعد بضعة أشهر، تزوج عبد الرزاق، فقال نصر الله: "بفضل المال الذي ادخره ابني، تمكّنّا من تأمين نفقات حفل زفافه".

نصر الله، الذي يشعر بالفخر باعتباره أحد وجهاء مجتمعه في قرية دهان زرغا، يعزو التغييرات الإيجابية التي حدثت لعائلته إلى مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية، ويقول: "جاءت البرامج إلينا مباشرةً في القرية، وإننا سعداء جداً وشاكرون. إن الفرص التي أتاحتها هذه البرامج لشبابنا ستغيّر من حياة أُسرنا لأجيالٍ عديدةٍ ".

هذه القصة مقتبسة من مقال نُشر في الأصل على موقع مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية.