أنت هنا

أنت هنا

  • من خلال الشراكة مع مبادرة "يتيو"، بتمويل من مؤسسة الآغا خان والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تمكنت جيديده (الأولى على اليسار) واثنين من زملائها من اكتساب مهارات عملية في جمع التبرعات وتعزيز جهود المشاركة المجتمعية.
    AKDN
جيديده: امتلاكك الأدوات والتفاؤل يساهم في إجراء تغيير إيجابي في الأعمال الخيرية المحلية

تعمل جيديده لصالح برنامج "ميرتي" للتنمية المتكاملة غير الربحي في كينيا. وفي غضون 15 عاماً، دفع برنامج "ميرتي" للتنمية المتكاملة رسوماً لأكثر من 350 فتاة في المجتمعات الرعوية في مقاطعة إيزيولو في كينيا لمساعدتهن في متابعة تعليمهن العالي، إضافة إلى حصولهن على فرص اقتصادية وقيادية داخل المجتمع بعد تخرجهن.

في منتصف عام 2017، واجه برنامج "ميرتي" للتنمية المتكاملة أزمة في التمويل بسبب تراجع بعض المتبرعين، فضلاً عن عجز المنظمة عن متابعة عملها.

استلمت جيديده عبر البريد الإلكتروني في أكتوبر 2017 دعوة من مبادرة "يتيو" المجتمعية، التي هي عبارة عن شراكة تمولها مؤسسة الآغا خان والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. تسعى مبادرة "يتيو" إلى تشجيع المؤسسات غير الربحية على جمع التبرعات المحلية، إضافةً إلى تعزيز ثقافة العمل الخيري المجتمعي في كينيا.

ساهمت مبادرة "يتيو" في صقل المهارات العملية لـ"جيديده"، مع اثنين من زملائها، في جمع التبرعات وتعزيز جهود المشاركة المجتمعية. وخلال أكثر من 8 أشهر، حضروا ثلاث ورش عمل مكثفة، وهي عبارة عن أنشطة تم تعزيزها عبر التدريب والإرشاد وجلسات الحوار مع الأقران. وخلال هذه الفترة، بدأت جيديده وفريقها حملةً محليةً لجمع التبرعات. وقد تمكنوا من جمع مبلغ 32300 دولار أمريكي كتبرع نقدي وعيني من كينيا، لتضيف عليه مبادرة "يتيو" مبلغاً يقدّر بـ21035 دولار أمريكي.

وقد تم تحقيق هذا الانجاز بفضل إعادة النظر في أسلوب التعاطي مع الجهات المانحة التي تراجع دعمها، والتي قامت بالتبرع بمبلغ 9 آلاف دولار أمريكي تقديراً لنجاح الفريق. كما تشير جيديده إلى أنهم يتواصلون الآن مع حكومة المقاطعة ومع عدد من الشركات، حيث تأمل جيديده من التمكن من الحصول على الدعم خلال الأشهر القليلة المقبلة. (خلال نشر هذه المادة، قام برنامج "ميرتي" للتنمية المتكاملة بتوقيع اتفاقية لتمويل الشراكة مع حكومة المقاطعة المحلية).

تمكين المنظمات المحلية من الحفاظ على نفسها

تقول جيديده: "شكّلت مبادرة "يتيو" تجربة جديدة، تعلمت من خلالها أفضل الطرق للقيام بالعمل الخيري المحلي، وإنني الآن أعرف الأخطاء التي ارتكبناها في جهودنا الأولية لجمع التبرعات، لقد أصبحنا قادرين على إدراك الفرص المتاحة لنا في بيئاتنا المحلية، التي تمكّننا من جمع الأموال لدعم مشروعنا".

وتضيف: "من خلال"يتيو"، قمنا بتعزيز برنامج "ميرتي" للتنمية المتكاملة، ولدينا الآن مجلس نشط، ونقوم بوضع السياسات المناسبة من أجل الاستمرار في إجراء تغيير في حياة النساء الشابات اللائي يعملن في مهنة الرعي، وإعطاء الأمل ليس لأسرهن فحسب بل للمجتمع أيضاً". وتختتم حديثها بالقول: "نتطلع إلى تحويل هذه الحملة إلى حملة سنوية، ولقد وضعنا استراتيجيات لضمان نجاحها المستمر. والفضل يعود إلى مؤسسة الآغا خان والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لقاء الدعم الذي قدماه إلى هذه المبادرة، فضلاً عن مساعدتنا على إدراك أن الاستدامة ممكنة عبر المهارات والمعرفة المناسبة".

تمكنت جيديده وزملاؤها حالياً من تجديد تفاؤلهم بالمستقبل والثقة في قدراتهم.

تم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع مؤسسة الآغا خان في الولايات المتحدة الأمريكية. يمكن قراءة النسخة الأصلية هنا.