أنت هنا

أنت هنا

  • تُعدُّ كلية التمريض والقبالة بجامعة الآغا خان في شرق إفريقيا موجودة منذ عام 2002، وهي تدير حالياً ثلاثة برامج أكاديمية. تُعرف الكلية بأنها واحدة من أكثر مؤسسات التدريب التمريضي شهرةً في المنطقة، وقد قامت بتخريج أكثر من 2500 ممرضة وقابلة في شرق إفريقيا.
    AKDN / Christopher Wilton-Steer
جاكلين تيندي: خريجة التمريض من جامعة الآغا خان تقود وحدة العناية المركّزة في المستشفى الجديد

جاكلين تيندي في الخطوط الأمامية لمواجهة وباء كوفيد-19 (كورونا)، وهي تقود وحدة العناية المركّزة في مستشفى التدريس والإحالة والبحث بجامعة كينياتا الجديد، الذي يقدم الخدمات للسكان المتزايد عددهم في نيروبي ووسط كينيا. واستجابةً للزيادة المستمرة في عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في كينيا، فهي تعمل بلا كلل لضمان استعداد فريقها بالكامل، فضلاً عن جاهزيته للتعامل مع أي حالات يتم إحضارها للمستشفى..

aku-kenya-jacqueline_tindi.jpg

تقود جاكلين وحدة العناية المركّزة في مستشفى التدريس والإحالة والبحث بجامعة كينياتا الجديد الذي يقدم الخدمات للسكان المتزايد عددهم في نيروبي ووسط كينيا.
Copyright: 
AKU
تقول تيندي، التي تمارس عملها وتتمتع بخبرة تزيد عن 15 عاماً كممرضة، وقد ترقّت ببطء ولكن بثبات على سلّم النجاح: "بصفتي مديرة قسم التمريض، فإن عملي يستلزم التدريب والبحث وتقديم الرعاية لمرضى قسم العناية المركّزة. نحن نعمل على إنشاء وحدة العناية المركّزة لتكون وحدةً لعزل المصابين بفيروس كوفيد-19(كورونا) من خلال التأكد من أن لدينا ما يكفي من المعدات ومن الموظفين في حال إحالة الحالات المُصابة إلينا".

في عام 2012، لحقت تيندي بزوجها الذي انتقل للعمل في دولة ملاوي. ونظراً لحبها للعمل، لم تستطع البقاء خاملةً، لهذا تطوعت للعمل في أحد المستشفيات المحلية في مالاوي التي اعتبرتها موطناً جديداً لها آنذاك، واختارت التقدم لشغل وظائف شاغرة بدوام كامل في المستشفى. ورغم ذلك، لم تتأهل لحاجتها لدرجة البكالوريوس، لهذا، بعد عامين، قررت العودة إلى وطنها.

وقالت: "شعرت بالسوء نتيجةً لعدم تأهلي لأي منصب رغم قيامي بدورات التمريض والقبالة الأساسية. لذلك في عام 2014، عُدتُ إلى الوطن وتقدمت للانضمام إلى برنامج بكالوريوس التمريض بجامعة الآغا خان. لقد اخترت جامعة الآغا خان، نظراً لما سمعته عن تمتعها باستقلالية جيدة أثناء العمل. إذا كان لديك الاستقلالية، فأنتِ قادرة على اتخاذ قرارات بشأن ما تريدين تحقيقه، وإحراز التقدم بدلاً من الركود".

كلية التمريض والقبالة بجامعة الآغا خان في شرق إفريقيا موجودة منذ عام 2002، وهي تدير حالياً ثلاثة برامج أكاديمية. تُعرف الكلية بأنها واحدة من أكثر مؤسسات التدريب التمريضي شهرةً في المنطقة، وقد قامت بتخريج أكثر من 2500 ممرضة وقابلة في شرق إفريقيا.

"رغم أنني واحدة من الأقدم في دُفعتي، إلا أنني تلقيت الكثير من الدعم من إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، إضافةً إلى مساهمة الدعم المالي والعاطفي في مساعدتي على التوازن بين الأمومة ودراساتي".

بعد التخرج، تقدمت تيندي على الفور للحصول على درجة الدراسات العليا في العناية المركّزة من جامعة كارديف، المملكة المتحدة. وتُثني على التعلم المدمج في جامعة الآغا خان، الذي ساعدها على الانتقال بسلاسة نحو التعلم والبحث عبر الإنترنت أثناء متابعة درجة الماجستير.

وقالت تيندي: "يتمتع برنامج كلية التمريض والقبالة بجامعة الآغا خان بالقيادة والإدارة كوحدةٍ تهتم بالجانبين النظري والممارسة السريرية. يمكنك أيضاً التفاعل مع المدراء في المرافق الصحية المجتمعية والمستشفيات الأكبر. وهذه المهارات تمكّنك حقاً من التعامل مع المناصب القيادية في المستقبل، وأعتقد أن هذا هو السبب لتعييني لقيادة وحدة العناية المركّزة في مستشفى التدريس والإحالة والبحث بجامعة كينياتا الجديد".

نصيحتها للممرضات الأصغر سناً؟

"انظرِ إلى نفسك كقدوةٍ ومرشدةٍ في المستقبل. اكتسبِ المعرفة والمهارات لتعزيز جودة خدمات التمريض. عندما نعزز من الخدمات الصحية ذات الجودة العالية، فإننا بذلك نُخفّض من معدل الوفيات. قد تكون لديكِ خبرة عملية كممرضة، ولكن إذا لم تكن لديكِ المعرفة، فلن تتمكني من الإشراف على حالة المريض في لحظة حرجة. تحتاجين إلى تقديم العناية المرتكزة على الأدلة لتقديم العلاج للمرضى، ولا يمكنكِ اكتساب ذلك إلا عبر الذهاب إلى الكلية".

تم تعديل هذه القصة، وهي مُقتبسة من مقال نُشر على موقع جامعة الآغا خان.