أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

مستكشف المشاريع

برنامج تنمية الأماكن العامّة في جمهورية تتارستان

hide

معلومات فنية

  • دورة الجائزة:
    الحالة:
    القائمة المختصرة
    بلد المنشأ:
    الموقع:
    ,
    العميل:
    جمهورية تتارستان، الاتحاد الروسي - فيشمان بيكامبيتوفا، أمينة
    المهندس المعماري:
    التصميم:
    2015-2022
    الحجم:
    تم إنجازه في:
    2017 (العمل مستمر)

التنزيلات

مجموعة المواد الصحفية :

hide

إبان الحقبة السوفييتية، التي بدأت عام 1920، شهدت تتارستان الكثير من عمليات البناء العصري والتخطيط المركزي الهرمي، مع إنشاء مواقع حضرية متنوعة ومتماثلة. لاحقاً جرى تدمير العديد من المساجد والكنائس، وتُركت المساحات العامة المرتبطة بها مهملة. أما الفترة التي أعقبت الحقبة السوفييتية، وتحديداً منذ تأسيس جمهورية تتارستان عام 1992، فقد جلبت حرية الحركة وهجرة جماعية من البلدات في الريف. كما ساهم تفعيل قانون الملكية العقارية الخاصة في تمكين الأفراد والشركات الغنية من شراء مساحات كبيرة من الأراضي، ولا سيما في مناطق البحيرات والغابات ذات المناظر الطبيعية الخلابة، ما حدّ من خيارات الترفيه للسكان في معظم البلدان التي عاشت حقبة "ما بعد انهيار" الاتحاد السوفييتي.

يسعى برنامج تنمية الأماكن العامة الطموح إلى مواجهة هذه الاتجاهات وتقديم بيئة ذات جودة متساوية لجميع مواطني تتارستان، بغض النظر عن حجم التجمع البشري، إضافة إلى إعادة الشعور الخاص بكل مكان على حدة. منذ إنشاء البرنامج من قبل رئيس تتارستان عام 2015 وحتى نهاية عام 2018، حوّل البرنامج 328 مساحة في كل من المقاطعات البلدية الـ45 في الجمهورية، التي تغطي 33 قرية و42 بلدة ومدينتين رئيسيتين، فضلاً عن الاهتمام بالمناطق التاريخية القديمة التي تعود لحقبة الاتحاد السوفيتي.

ثمة عشرة أنواع مختلفة من المشاريع: المسطحات المائية؛ البرك؛ السدود؛ الشواطئ؛ المنتزهات؛ الحدائق العامة؛ الشوارع؛ الساحات؛ الشوارع؛ والممرات. وتشمل معظمها البنية التحتية للأنشطة الثقافية. تعكس اللافتات الموحدة الدالة على الطرق والجلسات وميزات زينة المناطق جوانب تعود لثقافة وتاريخ كل مكان، وتم إنتاجها محلياً وفقاً لمعايير عالية تشكل حافزاً للشركات الصغيرة. تم تصميم المساحات للتمتع بها على مدار العام، بما في ذلك خلال فصل الشتاء الداكن وتساقط الثلوج بكثافة، عبر توظيف الإضاءة الساحرة وفي بعض الأحيان مرافق الرياضات الشتوية. فيما يشكل تساقط الثلوج تحدياً إضافياً في تقييد عملية البناء في الفترة الممتدة من مايو إلى نوفمبر.

يقوم أفراد المجتمع بالبدء ببعض المشاريع، في حين تتولى الدولة مشاريع أخرى. في جميع الحالات، تكون عملية التصميم والتنفيذ قائمة على المشاركة إلى حد كبير، استناداً إلى المشاركة القوية مع المواطنين المحليين والتشاور واسع النطاق بين الاقتصاديين وعلماء الأنتروبولوجيا (المختصون بعلم الإنسان) وأخصائيو علم النباتات وغيرهم. أصبح المكتب المعماري الذي بدأه أمين البرنامج، نقطة جذب للمواهب المحلية والوطنية الشابة، حيث يواصل العديد من مجنديه إعداد ممارساتهم الخاصة للإشراف على أحد المشاريع الكبرى. وقد حدثت تغييرات إيجابية في المجالات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والبيئية وكذلك المادية. أدى نجاح هذه المبادرة إلى تقديم برنامج مماثل عام 2017 على المستوى الفيدرالي.