أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

فيما يلي، نقدّم إجابات مختصرة على مجموعة صغيرة من أكثر الأسئلة شيوعاً حول سمو الآغا خان والوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية.

س: ما هي شبكة الآغا خان للتنمية؟

ج: تعتبر الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان من منظمات التنمية الدولية الخاصة واللاطائفية. وتعمل هذه الوكالات للارتقاء برفاهية الناس وقدراتهم في العالم النامي، لا سيما في آسيا وإفريقيا. وتقوم بعض البرامج، كالبرامج البحثية والتعليمية والثقافية المحدّدة، بتغطية العالمين المتقدّم والنامي على حدٍّ سواء. وفي الوقت الذي تسعى فيه كلّ وكالة إلى إنجاز ما يقع على عاتقها من التزامات، فإن هذه الوكالات تعمل بصورةٍ جماعية ضمن الإطار الشامل للشبكة وبما يكفل تفاعل أنشطتها المختلفة مع بعض البعض ودعمها لبعضها الآخر.

س: هل تعتبر شبكة الآغا خان للتنمية والوكالات التابعة لها منظمات دينية؟

ج: كلّا. وعلى الرغم من استناد فيما تقوم به شبكة الآغا خان للتنمية من أعمال إلى المبادئ الأخلاقية للإسلام – لا سيما المشورة، والتكافل مع الأشخاص الأقل حظاً، والاعتماد على الذات والكرامة الإنسانية – إلا أن الشبكة لا تقصر عملها على مجموعةٍ محدّدة من المجتمعات أو الدول أو الديانات. وينصب تركيز الشبكة على المناطق الفقيرة من العالم النامي، إلا أن ذلك لا يمنعها من تنفيذ البرامج في أمريكا الشمالية وأوروبا. وتعتبر التعددية من الركائز الأساسية في الإطار الأخلاقي لشبكة الآغا خان للتنمية: حيث تسعى الشبكة إلى تحسين ما يتمتع به الناس من ظروف معيشية وفرص بصرف النظر عن دينهم، أو سلالتهم، أو عرقهم أو جنسهم. كما تجدر الإشارة إلى انتماء موظفي شبكة الآغا خان للتنمية إلى عقائد وأصول وخلفياتٍ مختلفة.

س: ما هي بعض الأرقام الخاصة بشبكة الآغا خان للتنمية؟

ج: تعمل شبكة الآغا خان للتنمية في أكثر من 30 دولة تنتشر في جميع أنحاء العالم. وتقوم الشبكة حالياً بتشغيل حوالي 1000 من البرامج والمؤسسات – ويعود الكثير من هذه البرامج والمؤسسات بتاريخه إلى ما يزيد عن 60 عاماً، في الوقت الذي تم فيه تأسيس البعض الآخر قبل ما يزيد عن قرنٍ من الزمن. وتقوم الشبكة بتوظيف حوالي 80 ألف شخص، يقطن غالبيتهم في الدول النامية. وتصل الميزانية السنوية لما تقوم به شبكة الآغا خان للتنمية من نشاطات التنمية اللاربحية إلى حوالي 950 مليون دولار أمريكي. ويقوم صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية التابع للشبكة، بتوليد إيراداتٍ بقيمة 4.3 مليار دولار أمريكي، إلا أنه يتم إعادة استثمار جميع الفوائض التي تولدها شركات المشاريع التابعة للصندوق في مزيدٍ من نشاطات التنمية، وعادةً ما يكون ذلك في المناطق الضعيفة أو النائية أو التي عانت من النزاعات.

س: من هو سمو الآغا خان؟

ج: يعتبر سمو الآغا خان، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة شبكة الآغا خان للتنمية، الإمام الوريث التاسع والأربعين (الزعيم الروحي) للمسلمين الشيعة الإسماعيليين. وبحسب التقاليد الأخلاقية للإسلام، لا يقوم القادة الدينيون بتفسير الإيمان فحسب، بل أنهم يأخذون على عاتقهم أيضاً مسؤولية المساعدة على الارتقاء بجودة الحياة في مجتمعهم والمجتمعات الأوسع التي يعيشون فيها. ودفع ذلك سمو الآغا خان للانخراط بشكلٍ عميق في مجال التنمية على مدى الأعوام الستين الماضية عبر الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية. ويحتفظ سمو الآغا خان بلقب "الأمير" الوراثي باعتباره سليل الفاطميين، وهي السلالة التي استقرت في مصر وأنشأت القاهرة وحكمت قسماً كبيراً من شمال إفريقيا والشرق الأوسط من القرن العاشر وحتى القرن الثاني عشر الميلادي. ويعود تاريخ لقب "الآغا خان" إلى عام 1818 عندما قام شاه بلاد الفرس بمنح الإمام الإسماعيلي السادس والأربعين حسين علي شاه لقب "الآغا خان" الفخري والوراثي. وشهد عام 1957 منح صاحبة الجلالة ملكة بريطانيا العظمى لقب "صاحب السمو" لسمو الآغا خان. للمزيد من المعلومات، يرجى الإطلاع على السيرة الذاتية الرسمية.

س: من أين تحصل الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية على تمويلها الخاص؟

ج: يعود جزءٌ كبير من تمويل نشاطات التنمية إلى ما تم عقده من شراكات مع الحكومات الوطنية، والمؤسسات المتعددة الأطراف وشركاء القطاع الخاص (يرجى الإطلاع على قائمة الشركاء). ويقوم سمو الآغا خان بتقديم تمويلٍ منتظم للإدارة، وللبرامج والمبادرات الجديدة الخاصة بالدول، ولبعض الأنشطة الأساسية. ويساهم المجتمع الإسماعيلي بوقتٍ تطوعي لا يقدّر بثمن، بالتزامن مع تقديم الخدمات المهنية والموارد المالية الكبيرة. وتشمل مصادر التمويل الأخرى الدخل الناتج عن رسوم الاستخدام وصناديق الهبات. ويتمثل أحد أهم مصادر التمويل الأخرى في الهبات الواردة من الشركات والأفرد من جميع أنحاء العالم، لا سيما عبر ما يتم تنفيذه من أنشطة جمع التبرعات في مسابقات "الشراكة العالمية للمسير" و"الشراكة العالمية للغولف"، علماً بأنه تنظيم هذه الفعاليات سنوياً في كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. وتم تسجيل جميع المؤسسات التابعة لمؤسسة الآغا خان في كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة والبرتغال كمنظماتٍ غير ربحية في الدول التي تتواجد فيها. وتعمل شركات المشاريع التابعة لصندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية – وكالة التنمية الوحيدة التي تعمل على أساسٍ تجاري في شبكة الآغا خا للتنمية – كشركات، إلا أنه يجري إعادة استثمار جميع الفوائض في المزيد من مبادرات التنمية، بما في ذلك المساهمات في المشاريع الاجتماعية والثقافية. كما يعمل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية عن كثب مع الحكومات، وشركاء القطاع الخاص والمؤسسات متعددة الأطراف، للمشاركة في تمويل مشاريع البنى التحتية الرئيسية مثل شبكة الهواتف النقالة "روشان" في أفغانستان ومشروع "بوجاغالي" لتوليد الطاقة الكهرمائية في أوغندا.

س: هل تعمل شبكة الآغا خان للتنمية فقط لصالح المجتمع الإسماعيلي؟

ج: لا. فعلى الرغم من تأسيس العديد من الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية في بداية المطاف لتلبية احتياجات المجتمع الإسماعيلي في جنوب آسيا وشرق إفريقيا، إلا أن المؤسسات التابعة للشبكة نمت اليوم تحت قيادة سمو الآغا خان إلى أبعد من تلك المهمة لتشمل مشاريع يجري تنفيذها ضمن مناطق تتواجد فيها العديد من الأديان والأعراق ولا يعيش فيها الإسماعيليون. وتستفيد المجتمعات الإسماعيلية التي تعيش في المناطق الفقيرة والنائية من مشاريع شبكة الآغا خان للتنمية، إلا أن البرامج تعود بالفائدة بصورةٍ نمطية على شريحةٍ واسعة من السكان عندما يجري تنفيذها على نطاقٍ واسع. وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من المناطق التي تقوم فيها البرامج الرئيسية بخدمة شرائح سكانية لا يعتبر المجتمع الإسماعيلي أحد مكوناتها – كما عليه الحال مثلاً في مصر، والهند، وجمهورية قيرغيزستان، ومالي.

س: ما هو دور المجتمع الإسماعيلي في شبكة الآغا خان للتنمية؟

ج: في الوقت الذي تم فيه إنشاء الشركات السابقة لما يتبع شبكة الآغا خان للتنمية من وكالات بصفةٍ أساسية لخدمة المجتمع الإسماعيلي، فإن الإسماعيليين يقومون في يومنا هذا بخدمة شبكة الآغا خان للتنمية والمجتمعات التي يعيشون فيها في العديد من الحالات. وتعتمد الشبكة على التقليد الإسماعيلي للخدمة التطوعية بما يكفل المساعدة في تطبيق وصيانة المشاريع، لا سيما على مستوى المرافق الصحية والتعليمية.

س: ما هو التركيز الجغرافي لعمل الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية؟

ج: يتركز عمل جميع الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية في ما يزيد عن 30 دولة، وبشكلٍ خاص في المناطق الفقيرة من جنوب آسيا وآسيا الوسطى، وشرق وغرب إفريقيا، والشرق الأوسط. وتنشط المشاريع الأخرى، لا سيما على مستوى التعليم والثقافة، في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا.

س: ما هو الوضع القانوني للوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية؟

ج: تم تسجيل جميع الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية في سويسرا كمؤسسات غير ربحيةٍ باستثناء ثلاث مؤسسات. وقامت حكومة باكستان بترخيص جامعة الآغا خان كجامعةٍ دولية تحظى بسلطة تشغيل البرامج والفروع ومقرّات الجامعة في أي مكانٍ من العالم. وتعتبر جامعة آسيا الوسطى جامعة إقليمية ذاتية الإدارة حيث تأسس ميثاقها بموجب اتفاقية دولية تم توقيعها بين طاجيكستان، وكازاخستان، وجمهورية قيرغيزستان والإمامة الإسماعيلية. وجرى تأسيس صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية كوكالة تنمية ربحية بموجب القانون السويسري، إلا أن شركات المشاريع التابعة للصندوق تعمل ككياناتٍ تجارية تخضع لقوانين الدول التي تتواجد فيها.

40
اعتباراً من عام 2017، سيكون قد مضى على إطلاق جائزة الآغا خان للعمارة 40 عاماً، ما يجعلها أقدم جائزة كبرى في هذا المجال.
80,000
توظف شبكة الآغا خان للتنمية 80 ألف شخص في أكثر من 30 دولة حول العالم. تعتمد شبكة الآغا خان للتنمية أيضاً على آلاف المتطوعين للمساعدة في تنفيذ مشاريعها والمحافظة عليها، ولا سيّما في المرافق الصحية والتعليمية.
5 مليون
في كل عام ومن خلال التعاون مع شركائها، توفر شبكة الآغا خان للتنمية الرعاية الصحية الجيدة لـ 5 ملايين شخص عبر الزيارات التي يقومون بها للعيادات الخارجية ولبرامج الصحة المجتمعية.