أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • معهد جامعة الآغا خان لدراسات الحضارة الإسلامية.
    AKDN / Gary Otte
  • ينتمي طلاب معهد دراسات الحضارة الإسلامية في لندن إلى مجموعة متنوعة من القطاعات والمهن، بما في ذلك العلوم الاجتماعية والإنسانية، التعليم، الهندسة المعمارية، والفنون البصرية.
    AKDN / Gary Otte
  • يهدف معهد جامعة الآغا خان لدراسات الحضارة الإسلامية، في لندن، إلى تعزيز عمليتي البحث وتدريس تراث المجتمعات المسلمة، مع إيلاء اهتمام خاص للتحديات التي تواجهها هذه المجتمعات في البيئات المعاصرة.
    AKDN / Gary Otte
  • يتعاون معهد دراسات الحضارات الإسلامية بجامعة الآغا خان، في لندن، مع كليات الحقوق واللاهوت ومعهد الدراسات الشرقية للجامعة الكاثوليكية في البرتغال.
    AKDN / Gary Otte
  • معهد دراسات الحضارة الإسلامية في لندن.
    AKDN / Gary Otte
معهد دراسات الحضارة الإسلامية

يقدم معهد دراسات الحضارة الإسلامية مجموعة متنوعة من التخصصات في الحضارة الإسلامية، التي تجذب العلماء والطلاب من جميع أنحاء العالم إلى حرمها في لندن. وتستكشف تلك التخصصات التاريخ المتنوع للمجتمعات الإسلامية، بالإضافة لمسارات وإمكانيات جديدة في عالمٍ متغير تملؤه التحديات والفرص.

يتعامل معهد دراسات الحضارة الإسلامية مع التحديات الرئيسية التي تواجهها البشرية، والتي تم التعبير عنها في مختلف مجتمعات العالم الإسلامي والمجتمعات التي انتشروا فيها.

وقد أنشأت جامعة الآغا خان المعهد عام 2002 بهدف سد الفجوة الحاصلة في فهم العالم الإسلامي. وذلك من خلال تشجيع المنح الدراسية التي تفتح آفاقاً جديدة داخل المجتمعات المسلمة حول قضايا رئيسية، مثل: التقاليد والحداثة والدين والدولة، التعددية والوحدة وطبيعة المجتمع في عصر التواصل والتغير العالمي. مؤمنةً بأن لندن المكان الأمثل للمعهد كونها مدينةً دولية تشجع وتحمي حرية الفكر والتعبير.

يوفر برنامج درجة الماجستير، لمدة عامين، المقدم من معهد دراسات الحضارة الإسلامية تجربة تحول فكري لطلابه القادمين من مجموعة واسعة من البلدان، كأرمينيا، النمسا، كندا، مصر، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيران، نيجيريا، باكستان، جنوب إفريقيا، سوريا، طاجيكستان، تونس، والولايات المتحدة. ويتمثل هدف المعهد في تخريج طلاب مفكرين نقديين واثقين ومحاورين مؤهلين، قادرين على طرح أسئلة صعبة وتحدي المعايير والبحث عن حلول؛ فضلاً عن تمكينهم من العمل عبر الحدود في عالم متنوع، وأن يكونوا مستعدين لرسم مسارهم الخاص، سواءً أكانوا أكاديميين أو محترفين أو قادة في المجتمع المدني، إن كان تواجدهم في البلدان النامية أو المتقدمة. واليوم، يبرز خريجو معهد دراسات الحضارة الإسلامية في بلدانهم الأصلية وفي الخارج.

وبينما يكمل بعض الطلاب إجراء دراسات الدكتوراه أو إتمامها في مؤسسات مثل جامعة برينستون وجامعة أكسفورد، يعود آخرون إلى بلادهم للعمل في مجتمعاتهم المحلية، حاملين رؤى جديدة للتأثير في التحديات المعاصرة.

ويتبنى معهد دراسات الحضارة الإسلامية مقاربة متعددة الأوجه لدراسة الحضارة الإسلامية، تقدم منهجاً يتراوح بين الفنون والأدب والعمارة والدين والقانون والفلسفة والجنس والتنمية، بدءاً من العصور القديمة وحتى يومنا هذا. الأمر الذي يتيح فهماً واسعاً للثقافات الإسلامية في جميع تنوعاتها الجغرافية واللغوية والثقافية، ضمن سياق التاريخ العالمي المقارن؛ والتعلم في معهد دراسات الحضارة الإسلامية عبارة عن تعلم نظري دراسي وعملي ميداني. حيث ينغمس الطلاب في صيف عامهم الأول ضمن برنامج لغوي يتعلمون خلاله لغة البلد (انكلترا) المختلفة عن لغتهم الأم.

أما في صيفهم الثاني، فيقومون بإجراء أبحاث مرتبطة بمشروعات أطروحاتهم، وفي بعض الحالات يتم إجراء هذه الأبحاث في أحد البلدان المعنية.

يحافظ المعهد على برنامج بحث نشط وبرنامج منشورات، وتستحوذ ثلاثة مواضيع رئيسية على أغلب أبحاث الطلاب في المعهد: بناء المعرفة حول المجتمعات والثقافات الإسلامية، فهم عمليات التغيير في المجتمعات والثقافات الإسلامية، والحكم في السياق الإسلامي. وبالتعاون مع مطبعة جامعة أدنبرة، ينشر المعهد ثلاث سلاسل تقدم وجهات نظر جديدة حول المجتمعات الإسلامية، بالإضافة إلى مجلدات المنح الدراسية الفردية. وفي مجال الترجمة: يوسع المفكرون المسلمون المعاصرون النقاشات الحالية عبر نشر ترجمات لأعمال منجزة مثل كتاب علي عبد الرازق، الرائد عام 1925، "الإسلام وأصول الحكم".

ويلعب استكشاف السياقات الإسلامية دور الموحد بين نخبة المختصين من مختلف المجالات الأكاديمية، لمعالجة القضايا الملحة التي تواجهها المجتمعات المسلمة خلال تطورها في عالمٍ يتحول إلى العولمة. وتعتبر سلسلة الحضارة الإسلامية مرجعاً مبتكراً يضم خلاصة ما تم كتابته حول العالم الإسلامي بثمان لغات: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الماليزية/ الإندونيسية، الفارسية، الروسية، التركية والأردية. والنتيجة هي مصدر فريد لتأمل الثقافة الإسلامية في جميع أنحاء العالم.