أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • تلفزيون "إن تي في" أوغندا.
    AKDN / Zul Mukhida
  • نشرة أخبار جديدة من قناة "إن تي في" في كينيا، وهي جزء من مجموعة "ذا نيشن" الإعلامية الإقليمية.
    AKDN
  • راديو "كيه إف إم" في أوغندا.
    AKDN / Zul Mukhida
  • مكاتب تلفزيون "إن تي في" في أوغندا.
    AKDN / Zul Mukhida
  • مكاتب صحيفة "ذا دايلي مونيتور" في أوغندا.
    AKDN / Zul Mukhida
خدمات وسائل الإعلام
أسست مؤسسة الآغا خان مجموعة "ذا نيشن" الإعلامية في عام 1960، وأصولها تعود لصحيفتي "تايفا" و"ذا نيشين"، اللتين أنشئتا لتقديم أصوات مستقلة خلال السنوات التي سبقت استقلال البلاد. وسعت المجموعة في السنوات الأخيرة من عملياتها في أوغندا وتنزانيا ورواندا، ورسخت نفسها كمجموعة إعلامية رائدة في المنطقة مع استثمارات في وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية عبر شرق أفريقيا. وتحظى مجموعة "ذا نيشن" الإعلامية بأسهم في بورصة نيروبي.

أنشأت "مجموعة الأمة الإعلامية" العديد من الفرص الإعلامية للإعلام والتعليم والترفيه، وغالبيتها مملوكة ويتم إدارتها من قبل أبناء منطقة شرق إفريقيا، وتشمل عمليات المجموعة عدداً من الصحف القومية الإنجليزية والسواحيلية، وصحيفة أسبوعية إقليمية، وعدة محطات إذاعية وتلفازية، فضلاً عن وجود قوي في وسائل الإعلام الرقمية على الإنترنت، وهي تتنوع بين المجلات وكتيبات الدليل وخدمات النشر والبريد السريع. وترتكز هيمنة حصة "مجموعة الأمة الإعلامية" في السوق على تكنولوجيا الطباعة الحديثة والاستثمار في التطوير المهني، فضلاً عن وجود عدد كبير للمشتركين على شبكة الإنترنت.

وتقوم صحيفة "نيشن" في كينيا بنشر صحف "ذا دايلي" و"صنداي نيشن" و"تايفا"، بالإضافة إلى صحيفة "بزنس دايلي" وصحيفة "ذي إيست أفريكان" الأسبوعية الإقليمية. وتقوم "مونيتور ببليكاشينز ليمتد" في أوغندا بنشر "ذا ديلي" و "ساتردي أند صندي مونيتور".

وتقوم شركة "موانانشي كوميونيكيشنز ليمتد" في تنزانيا بنشر ثلاث صحف يومية، وهي صحيفتي موانانشي ومواناسبوتي باللغة السواحلية، وصحيفة "ذا سيتزن" باللغة الإنجليزية.

وعلى صعيد البث، تقوم مجموعة "ذا نيشن" الإعلامية بتشغيل قناتين تلفزيونيتين في كينيا هما "إن تي في" و"كيو تي في"، بالإضافة إلى قناتين تلفزيونيتين في أوغندا هما "إن تي في يو"، وقناة "سبارك" التي تم إطلاقها حديثاً خصيصاً للنساء. وتشمل محطات "إن إم جي" الإذاعية محطة "إيزي إف إم" و"كيو إف إم" في كينيا و"كيه إف إم" و"ديمبي" في أوغندا و"كيه إف إم" في رواندا. كما تم إنشاء مجموعة متنوعة من المواقع الإخبارية والتجارية على شبكة الإنترنت باللغتين الإنجليزية والسواحيلية.