أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • مدخل فندق بولانا سيرينا المجدد حديثًا.
    AKDN / Jon Ivins
  • كوخ سيرينا سيرينجيتي سفاري في تنزانيا.
    AKDN
  • فندق سيرينا دوشانبي في طاجيكستان.
    AKDN / Gary Otte
  • نزل سيرينا سفاري أمبوسيلي الذي فاز بجائزة "أفضل فندق صديق للبيئة" في عام 2013 خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية.
    AKDN
  • نزل يطل على بحيرة مانيارا في تنزانيا.
    AKDN
خدمات الترويج السياحية
تسعى شركة خدمات الترويج السياحي التابعة لـصندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية، والتي تعمل تحت اسم تجاري "فنادق سيرينا"، إلى تطوير الإمكانات السياحية في مناطق مختارة في العالم النامي، لا سيما في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات، حيث يمكن أن تساهم المنشآت السياحية في النمو الاقتصادي والمناخ الاستثماري العام. وتقوم الشركة ببناء وإدارة الفنادق والمنتجعات والقصور والحصون ونزل السفاري والمخيمات بأسلوب بيئي وثقافي في منطقة شرق أفريقيا (كينيا وموزامبيق ورواندا وتنزانيا وأوغندا وزنجبار) وفي ثلاثة دول في آسيا الوسطى وجنوب آسيا (أفغانستان وباكستان وطاجيكستان).

تم تصميم فنادق سيرينا لإحداث "تأثيرات مضاعفة" في الاقتصاد المحلي، وهو ما يتجلى على أفضل وجه من خلال دراسة حالة الاستثمار في مؤسسة التمويل الدولية في فندق سيرينا كيغالي في رواندا. وحقق فندق سيرينا كيغالي وفقاً لتحليل سلسلة القيمة، حوالي 64 مليون دولار أمريكي في النشاط الاقتصادي في الاقتصاد الرواندي بين عامي 2007 و2011.

وتساهم فنادق سيرينا في الاقتصادات المحلية بعددٍ من الطرق، ابتداءً من اختيار الموقع والتصميم ومرحلة البناء ووصولاً إلى العمليات اليومية المسؤولة. وتُظهر فنادق سيرينا وبوضوح العمارة المحلية المستدامة، وتسعى إلى تعزيز الوعي بالثقافات المحلية وتنشيط الحرفيين والصناعات الحرفية والتراث الوطني والمحافظة على البيئة الطبيعية، فضلاً عن تمكين المجتمع المحلي وتوفير المصادر المسؤولة وتوفير فرص محو الأمية والتعليم المبكر، وتعزيز الصحة والسلامة والرفاهية وتسهيل تقاسم إنجازاته ومعرفته بشأن المسؤولية البيئية لضيوفه والمدارس والمجتمعات المحلية وأصحاب المصالح المختلفة. ويشمل ذلك إعطاء الأولوية لتوظيف وتدريب السكان المحليين للعمل في جميع مستويات الكوادر.

وتقوم فنادق سيرينا بتوظيف حوالي 6.000 شخص بطريقةٍ مباشرة. وتكمن سياسة كل فندق في الحد من التأثير على البيئة المحلية، بالتزامن مع السعي إلى تعظيم المنافع الاجتماعية والاقتصادية للاقتصاد المحلي. وأُجريت في تنزانيا، على سبيل المثال، أربع دراسات حول التأثير البيئي قبل إنشاء مرافق جديدة في المنتزهات الوطنية للبلاد، في حين أعطيت الإدارة "الضوء الأخضر للبدء بعملية بناء" إحدى نتائج تقييم الأثر البيئي، والتي أدت إلى تغييرات في التصميم مثل "كوخ سيرينا سفاري نغورونغور"، والذي من الممكن أن يكون له تأثير سلبي على توفر المياه لسكان ماساي. وقامت الشركة على أية حال بالاستثمار في 5 كيلومترات من خطوط الأنابيب لجلب المياه من مصدر بديل.

ويحتفظ منتجع سيرينا في مومباسا بمحمية للفراشات الأصلية، كما يعمل بنشاط مع السكان المحليين من خلال برنامج لحماية مواقع تعشيش السلاحف البحرية.

وطلبت حكومة أفغانستان من شبكة الآغا خان للتنمية في عام 2002 المساعدة في ترميم فندق كابول والذي تم تدميره خلال الحرب الأهلية. ويعمل اليوم في فندق سيرينا كابول 300 موظف، وهو يعمل على تطوير ودعم الموردين المحليين للسلع والخدمات.

وظهرت قصص نجاحنا في إطار برنامج سيرينا لإعادة التشجير في "غابة هومبه" في منتزه جبل كينيا الوطني (والذي صنفته اليونسكو موقعاً للتراث العالمي) وفي متنزه أمبوسيلي الوطني، حيث بات يميل تدمير الغابات الذي تتسبب فيه الفيّلة إلى التراجع. وحصلت هذه التدابير على العديد من الجوائز والأوسمة البيئية في سيرينا.