أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • تعمل مؤسسة الآغا خان في جمهورية قيرغيزستان على نحو وثيق مع أولياء الأمور ومقدمي الرعاية لتعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية والجسدية للأطفال، وذلك عبر برامج القراءة للأطفال وبرامج رعاية تنمية الطفل.
    AKDN / Jean-Luc Ray
  • بدأت مؤسسة الآغا خان عام 2008، وبالتعاون مع حكومتي أفغانستان وكندا، برنامج دعم تعليم الفتيات في عدة مقاطعات نائية في أفغانستان: باداخشان، باميان، بغلان وباروان.
    AKDN / Kapila Productions
  • مدرسة ابتدائية في موكورو، كينيا. تعمل شبكة الآغا خان للتنمية في أكثر من 25 دولة على ضمان حصول جميع الأطفال، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الظرف، على فرص النجاح في سنواتهم الأولى وما بعدها.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • مؤسسة الآغا خان، الهند.
    AKDN / Mansi Midha
  • برنامج القراءة للأطفال، طاجيكستان.
    AKDN / Jean-Luc Ray
التعليم

لا يزال ربع مليار طفل ومراهق وشاب خارج المدرسة في الوقت الراهن في جميع أنحاء العالم. ومن بين المسجلين، يواجه سنوياً حوالي 617 مليون شخص فشلاً في تحقيق كفاءات التعلم الأساسية، إضافةً إلى أن ما يقرب من 60% من شباب العالم الذين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة هم من الفتيات، وهو ما يكمن وراء التفاوت المستمر بين الجنسين وعدم تطبيق العدالة فيما يتعلق بتقديم تعليمٍ جيدٍ للجميع.

وباعتبارها واحدة من الوكالات الرائدة الخمس لشبكة الآغا خان للتنمية في مجال التعليم، تعمل مؤسسة الآغا خان بالتعاون مع شركاء الحكومة والمجتمع المدني على تعزيز أنظمة التعليم لتزويد الفتيات والفتيان بالمعرفة والمهارات والمواقف والقيم، وذلك لمساعدتهم على التعامل بفعالية مع العالم وأن يكونوا أعضاء مساهمين في مجتمع تعددي.

وهذا يشمل زيادة الوصول إلى فرص التعلم الجيدة والآمنة، وتسريع التقدم في مخرجات التعلم الشاملة وذات الصلة، وتعزيز تقديم أنظمة التعلم الشاملة والتعددية. وبوصفه عاملاً مهماً لهذا العمل، يعمل برنامج المدارس لعام 2030، الذي يمتد لـ 10 سنوات ويشمل 1000 مدرسة لتحسين التعلم على المدى الطويل في 10 دول، إلى المساهمة في تمكين الجيل القادم من الأطفال والشباب بالمعرفة والمهارات والمواقف والقيم للتفاعل بفعالية مع العالم وليصبحوا أعضاء مساهمين في المجتمع. سيقدم البرنامج الفائدة لحوالي 500 ألف متعلم سنوياً، فضلاً عن تقديم حلول جديدة قائمة على الأدلة لـ 10 حكومات وطنية حول استراتيجيات تحسين التعلم الفعال للأطفال والشباب، ما يقدم الفائدة بشكل غير مباشر لملايين من المتعلمين بحلول نهاية أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030.