أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • مزارعون يقومون بزراعة بذور البطاطا حتى تنمو إلى بصلاتٍ صغيرة يمكن توزيعها على المزارعين الآخرين لزراعتها وذلك في مركزٍ بحثي يتواجد خارج ناحية إيشكاشيم شمال أفغانستان. وتساعد شبكة الآغا خان للتنمية على إنشاء هذه المراكز لضمان توزيع بذور ذات جودة أفضل وتحقيق مزيد من المنتجات الزراعية المغذية. وتهدف مثل هذه المبادرات إلى تحسين الأمن الغذائي، خاصة خلال فترة الشتاء.
    AKF / Andrew Quilty
  • لا يعتبر التنوّع الزراعي مهماً لزيادة الأرباح فحسب، بل أيضاً لتحسين سبل العيش والتغذية. وتلعب البساتين، التي تنتج الإمدادات الحيوية من الفيتامينات وتوفر محاصيل نقدية جيدة، دوراً هاماً في تحقيق هذا الهدف. وقام ميرزوف موهابات، الذي استفاد من 500 شجرة فاكهة وفرتها له إحدى المبادرات التي أطلقتها شبكة الآغا خان للتنمية، بزراعة أشجار الكمثرى والخوخ والمشمش والكرز والجوز.
    AKDN / Jean-Luc Ray
  • مزارعي الأرز في ليندي، تنزانيا.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • برنامج دعم تنمية المجتمعات الجبلية التابع لمؤسسة الآغا خان، جمهورية قيرغيزستان.
    AKDN / Jean-Luc Ray
  • يعتبر برنامج دعم المناطق الريفية الساحلية في تنزانيا برنامجاً لتطوير المناطق متعددة المدخلات التابع لمؤسسة الآغا خان، ويجري تدريب المزارعين المحليين هنا على الاهتمام بزراعة الذرة والكسافا.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
الزراعة والأمن الغذائي - لمحة عامة

إن ضمان الأمن الغذائي الملموس وتحقيق التنمية الزراعية والإدارة المستدامة للموارد تمثل جوهر أنشطة مؤسسة الآغا خان منذ نشأتها، هذا ولا يزال القطاع الزراعي أكبر قطاع تشغيل حول العالم، حيث يوفر سبل العيش لـما يقارب الـ 40% من سكان العالم في الوقت الحالي، إضافةً إلى أن المزارع الصغيرة حول العالم، والتي يبلغ تعدادها نحو 500 مليون مزرعة، توفر ما يصل إلى 80% من المواد الغذائية للسكان.

ورغم ذلك، يفتقر 800 مليون شخص حول العالم إلى إمكانية الحصول على كميات كافية من الطعام بانتظام، إضافة إلى التحديات التقليدية المتمثلة في المناخ المتغيّر الذي يؤثر على العديد من المزارعين: حيث ازدادت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم بنسبة 50% تقريباً منذ عام 1990، ومن المتوقع أن تنخفض نسبة الثلج والجليد في الهيمالايا بنسبة 20% بحلول عام 2030.

تهدف مؤسسة الآغا خان من خلال تنظيم أنشطتها، في الفئات التي سيتم ذكرها، إلى تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وتحسين سبل العيش من الزراعة، وتحسين المرونة تجاه تغيّر المناخ، إضافةً إلى أن التقديرات تشير أن القضاء على الفجوة بين الجنسين من شأنها تخفيض أعداد الذين يعانون من نقص في الغذاء حول العالم بمقدار 150 مليون شخص.