أنت هنا

أنت هنا

  • يقوم أحد المتطوعين في طاجيكستان بتوزيع معلومات وإرشادات حول تدابير الوقاية من جائحة كوفيد-19 ويشرح للناس أهمية غسل اليدين وارتداء الكمامات في الأماكن العامة.
    AKDN
مؤسسة الآغا خان
متطوعو الصحة المجتمعية على الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كوفيد-19

في يوليو 2020، شاركت سافريغول، التي تعيش في إحدى المناطق الجبلية النائية من إقليم غورنو باداخشان ذاتي الحكم، والعاملة في مجال الصحة المجتمعية في طاجيكستان، في التدريبات على التدابير الوقائية لمواجهة فيروس كوفيد-19، واكتشاف حالات الإصابة وإحالتها للمرافق الصحية. إضافةً لذلك، تلقت معدات الحماية الشخصية لدعم أنشطتها المستمرة كجزء من نظام الرعاية الصحية الأولية في منطقة شوغنان.

وقد أثبتت هذه الإجراءات، التي تمت في أغسطس، بأنها أمر بالغ الأهمية وذلك خلال الزيارات المنزلية المنتظمة التي كانت تقوم بها سافريغول في مجتمعها، حيث واجهت رجلاً يعاني من اشتباه بالأعراض، ومنها ارتفاع في درجة الحرارة، لذلك ساعدت في تنسيق نقله إلى المستشفى مع عزل بقية أفراد أُسرته وتقديم الدعم لهم.

تُعد قصة سافريغول إحدى القصص العديدة التي شُوهدت خلال الاستجابات التي تقدمها شبكة الآغا خان للتنمية لمواجهة الجائحة خلال الأشهر السبعة الماضية. وكجزء من النهج الحالي لتقديم الرعاية الصحية الأولية، يلعب العاملون في مجال الصحة المجتمعية دوراً لا غنى عنه، يشبه ما تقوم به سافريغول، خلال استجابة شبكة الآغا خان للتنمية لجائحة كوفيد-19.

عادةً ما يكون العاملون في مجال الصحة المجتمعية متطوعون تختارهم مجتمعاتهم المحلية، ويقومون بزيارةٍ لكافة المنازل لتزويد العائلات بالمعلومات، فضلاً عن تقديم خدمات الرعاية الأولية الأساسية والإحالات. ونظراً لأنهم بالفعل أعضاء يتمتعون بالثقة ضمن مجتمعهم، فهم مؤهلون بشكل طبيعي لزيادة نسبة الوعي عند أبناء المجتمع حول جائحة كوفيد-19، والعمل على اكتشاف حالات الإصابة والقيام بإجراءات العزل والإحالة وتقديم العلاجات المنزلية.

وللاستجابة بشكل فعالٍ لمواجهة الفيروس، يجب أن يكون العاملون في مجال الصحة المجتمعية مجهزين بأحدث المعلومات، ومنها معدات الحماية الشخصية للحفاظ على سلامتهم، إضافةً لتجهيزهم بالمعدات اللازمة لفحص المرضى واختبارهم في وقت مبكر. على مدى الأشهر السبعة الماضية، قامت شبكة الآغا خان للتنمية بحشد وتدريب وتجهيز الآلاف من العاملين في مجال الصحة المجتمعية في جميع أنحاء آسيا وإفريقيا ممن قاموا بواجباتهم على أتم وجه. يشكل هؤلاء المتطوعون في مجال الصحة في الخطوط الأمامية، الذين قدّموا الدعم لمئات الآلاف من النساء والرجال والفتيات والفتيان في مجتمعاتهم، القوة العاملة الأكثر كفاءة في مواجهة الجائحة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

akf-tanzania-gaudencia-handwashing.jpg

تقوم غودينشا، إحدى العاملات في مجال الصحة المجتمعية في تنزانيا، والتي شاركت في تدريبات الاستجابة لمواجهة فيروس كوفيد-19 وبدعمٍ من شبكة الآغا خان للتنمية، بإجراء زيارات لكافة المنازل في مجتمعها لتوعية جيرانها بأهمية غسل اليدين وارتداء الكمامات.
Copyright: 
AKF Canada

اقتُبس هذا النص من مقال نُشر على موقع مؤسسة الآغا خان في كندا.