أنت هنا

أنت هنا

  • تساهم مدارس الآغا خان دائماً في تعزيز فهم التعددية وممارستها على أرض الواقع، الأمر الذي يمنح التلاميذ الكثير من الراحة والمعرفة بالعالم من حولهم. (الصورة قبل جائحة كوفيد-19).
    AKDN / Jean-Luc Ray
مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية
التعددية على أرض الواقع: يحتفل الطلاب ببعضهم البعض في يوم الأمم المتحدة

"علمتنا التجربة أن الناس لا يولدون ولديهم القدرة الفطرية والرغبة في أن يروا الآخر كشريك مساوٍ لهم في المجتمع، ولهذا تُعتبر التعددية قيمةٌ من الضروري تدريسها".

سمو الآغا خان، أبريل 2008

صادف عام 2020 الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة وميثاقها التأسيسي. تعمل الأمم المتحدة كمنتدى عالمي يسعى لصون السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن تعزيز التنمية المستدامة ودعم القانون الدولي. وتقديراً لما تقوم به الأمم المتحدة، أقامت دار الحضانة وفصول المرحلة الابتدائية في مدرسة الآغا خان في دار السلام، تنزانيا، فعاليةً خاصةً في أكتوبر 2020 للاحتفال بأهمية التعددية الثقافية والقبول والصداقة.

akes-tanzania-primary_-_photo_4.jpg

عززت الاحتفالات بيوم الأمم المتحدة ما تعلمه التلاميذ خلال الفصل الدراسي عن التعددية الثقافية والقبول والصداقة.
Copyright: 
AKES

شكّل الاحتفال فرصةً للتلاميذ لتجربة الثقافات الغنية والمتنوعة والملونة داخل مدرستهم ومجتمعاتهم المحلية والعالم بأسره، إضافةً للوصول لفهم أفضل حول قوة مجتمعاتنا التي تتميّز بالتعددية. ارتدى التلاميذ والمعلمون الملابس التقليدية واحتفلوا ببعضهم البعض أثناء مشاركتهم ضمن موكب وهم يحملون أعلام بلادهم. أثار هذا اليوم الفضول أيضاً، فقد منح التلاميذ فرصةً لطرح الأسئلة والتعرف على الاختلافات التي يرونها ويختبرونها، فضلاً عن تحدّث العديد من التلاميذ عن بلدانهم الأصلية، بدءاً من المواقع الجغرافية وقادتهم وطعامهم، وصولاً لما تشير إليه ألوان أعلام بلادهم.

تساهم مدارس الآغا خان دائماً في تعزيز فهم التعددية وممارستها على أرض الواقع، الأمر الذي يمنح التلاميذ الكثير من الراحة والمعرفة بالعالم من حولهم. جاء توقيت الاحتفالات بيوم الأمم المتحدة مناسباً لإظهار ما تعلمه التلاميذ خلال الفصل الدراسي. أكمل تلاميذ المستوى الثاني للتو وحدتهم المتعلقة بالاحتفالات بينما أكمل تلاميذ المستوى الثالث وحدتهم المتعلقة بالعلاقات، حيث ركّزت كلا الوحدتين على تحديد الخصائص التي تجعل الأفراد متميّزين، مع الاعتراف بأنه رغم اختلافاتنا، إلا أن صلاتنا وعلاقاتنا ببعضنا البعض تضيف قيمةً كبيرةً لحياتنا.

قدمت لنا الجائحة مثالاً قوياً عن الرابطة التي تجمعنا جميعاً، وأنه من خلال العمل معاً يمكننا المساهمة في بناء وتعزيز المقاومة والمرونة لمواجهة التحديات. ونتيجةً للنجاح في خلق تفاهم مشترك، تمكّن التلاميذ من رؤية ما يكمن وراء خلافاتهم، إضافةً إلى أن الاحتفال بإخلاصهم وصدقتهم وعلاقتهم مع بعضهم البعض تدل على إمكانية تعليم التعددية وممارستها وتطبيقها على أرض الواقع حيث يوجد الانفتاح.