أنت هنا

أنت هنا

يحتفل متحف الآغا خان بالإبداع والمساهمات الفنية للقادمين الجدد مع تركيزه هذا الموسم على قصص الهجرة

سيضم "موسم الهجرة" 51 فناناً بصرياً، و15 عرضاً، و10 متحدثين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم.

تورنتو، كندا، 4 مارس 2020 – يعمل متحف الآغا خان على تناول موضوعات تتجاوز العناوين الرئيسية بهدف تسليط الضوء على الزيادة الحاصلة في نسبة الهجرة العالمية من خلال استضافة موسم جديد يحتفي بالمساهمات الفنية للمهاجرين واللاجئين.

يستضيف المتحف من خلال فعالية "موسم الهجرة" ثلاثة معارضٍ تعرض إبداع المهاجرين والمساهمات الفنية التي يقدمونها في جميع أنحاء العالم. إضافةً لهذه العروض المتطورة، ثمة عروض للعديد من الفنانين الاستعراضيين، إضافةً إلى حلقات مناقشة لقادة الفكر حول العالم، حيث سيتم تسليط الضوء من خلال تلك الأنشطة الرائعة على الأفراد غير العاديين الذين يستخدمون الفن والثقافة للتغلب على الشدائد، وبناء الحياة، وإثراء مجتمعاتهم في مواجهة النزوح الجماعي، وتغير المناخ، والاضطرابات الاقتصادية.

وفي معرض تعليقه على الفعالية، يقول هنري س. كيم، المدير والرئيس التنفيذي لمتحف الآغا خان: "في عصرنا الذي يشهد هجرة عالمية لم يسبق لها مثيل، نعتقد في متحف الآغا خان أنه يتوجب علينا تحدي الروايات التي تصوّر المهاجرين واللاجئين بوصفهم يشكلون تهديداً لسلامة مجتمعاتنا. باعتبارنا مقيمون في كندا، فإننا نرحب كثيراً بالوافدين الجدد ونطّلع على وجهات نظرهم. وهم من خلال اغتنامهم للفرص في تحدي الشدائد، يجسدون أفضل ما في الروح الإنسانية".

يضم موسم شتاء وربيع عام 2020 الذي تُقام فعالياته في المتحف 51 فناناً بصرياً و15 عرضاً و10 متحدثين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم. كثير منهم من المهاجرين أو اللاجئين أنفسهم، في حين أن الآخرين من نسل المهاجرين الجدد. يقول الدكتور أولريك الخميس، مدير المجموعات والبرامج العامة بالمتحف: "إننا فخورون بتسليط الضوء على أصوات الفنانين والمفكرين الذين خاضوا تجربة عميقة خلال هجرتهم، فقصصهم، والممارسات الفنية التي يلهمونها، تخبرنا بالكثير عن كيفية مساهمة الهجرة في تعزيز المجتمع وإثرائه".

يشكّل تقديم قصص إنسانية عن الهجرة والنزوح جزءاً من جهود المتحف المستمرة لتعزيز التفاهم بين المجتمعات والثقافات. يضيف هنري كيم: "ندعو الزوار إلى تبنّي الفن لما يمتلكه من قوة في بناء الجسور بين الناس من خلفيات متباينة وأنظمة عقائدية. يغرس الفن عبر أشكاله القوية فهماً عميقاً لإنسانيتنا المشتركة، فضلاً عن تعزيزه للروابط الشخصية، واختراقه للحواجز المبنية على أساس العرق والجنسية والأيديولوجية."

تشمل معالم برنامج المتحف لشتاء وربيع عام 2020 ما يلي:

akm-canada-02elseed_1582672036438-hr.jpg

(في المنزل، هناك) 2019 لـ إل سيد.
Copyright: 
Marco Pavan
معرض

"لا تسألني من أين أنا"

25 فبراير 2020 - 13 أبريل 2020

من خلال هذا التعاون الرائع بين متحف الآغا خان ومجلة إيماغو موندي التابعة لمؤسسة لوسيانو بينيتون، يطّلع 15 فناناً من جميع أنحاء العالم على هوياتهم المختلطة، ويعملون كمبعوثين بين الثقافات التي يعيشون فيها. يولي جميع الفنانين اهتماماً لما يختارونه من أنماط فنية، ومن ضمنها الرسم، والمنسوجات، والنحت، والفن التصوري، والوسائط المتعددة، والخط العربي، بهدف وضع تصوّرٍ للطرق المعقدة التي يتفاعلون من خلالها بين ماضي الأجداد وحقائق الحاضر والمستقبل المبشّر بالخير.

 

 

 

 

akm-canada-03sanctuary_1582672092670-hr.jpg

كاشاشي (2015)، لـ هايف كهرمان
Copyright: 
FOR-SITE Foundation with the support of ALRUG
معرض

"الملاذ الآمن"

21 مارس 2020 - 23 أغسطس 2020

يقوم ستة وثلاثون فناناً معاصراً، ومن ضمنهم منى حاطوم، بريندان فرنانديز، و آي ويوي، بتأمل موضوع الملاذ الآمن من خلال السجاد المنسوج تقليدياً كوسيلة غير متوقعة. تشكّل هذه الأعمال الفنية الملفتة للنظر تحدياً للحضور وتقودهم للتفكير في الملاذ الآمن في سياق الصراع، والهجرة الجماعية، والسعي الشخصي للوصول والانتماء. تُعد مجموعات السجاد الكبيرة بمثابة تصاميم لمعرض مفصّل من قبل الفنان المقيم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الدكتور أزرا أكشامييا. تقوم هذه التموّجات، التي تمت عبر استخدام أكثر من ألفي قميص مستعمل تم التبرع بها للمتحف، وباستخدام الأقمشة الممزقة باستحضار صورٍ للملاجئ المؤقتة، فضلاً عن الملاحظات المتعلقة بالتأثير العالمي لثقافة المستهلك بدءاً من شراء الأشياء ثم التخلص منها. وخلال قيام الزائرين بجولة في المكان، سيستمعون إلى موسيقى خاصة للعازف على آلة "الرباب" الأفغاني-الأمريكي قيس إيسار.

 

akm-canada-04chrysalis_1582672119100-hr.jpg

محبوبة (2018) لـ أولغا ستيفاتو.
معرض

"كريساليس"

21 مارس 2020 - 23 أغسطس 2020

تحتفي مجموعة من الصور بالشخصية العنيدة التي تتمتع بها النساء اللاجئات، اللواتي كنّ رفيقات في اللجوء، وعشن حياةً محفوفةً بالمخاطر في اليونان. بالنسبة لمعرض "كريساليس"، قامت الفنانة أولغا ستيفاتو بتصوير11 امرأة يرتدين ملابس مصنوعة من البطانيات الخفيفة المخصصة للحالات الطارئة تم تفصيلها بالتعاون مع المصمم غورام تشاشانيدز، والتي تكشف مدى الصعوبات التي عاشوها خلال رحلاتهن إلى أوروبا. تمنح الصورة والنصوص معاً النساء منصةً لتقديم أنفسهن للعالم كما يرغبن بالظهور: كأفراد، تمتلك كل منهن أسبابها الخاصة للفرار من المنزل، ولكل منهن توقعاتها وآمالها في المستقبل.

 

 

 

akm-canada-05dakhdaughters_1582672157341-hr.jpg

بنات داخ
Copyright: 
Igor Gaidai
فئة الفنون الاستعراضية

"الاستماع لبعضنا البعض"

يتميز موسم الفنون الاستعراضية لعام 2019/20 بعنوان "الاستماع لبعضنا البعض"، بوجود مبدعين ممن يتمتعون بتفكير عالمي، حيث يقومون بوضع تخيّل جديد للموسيقى الخاصة بهذا العقد الجديد، ومن ضمنهم جيريمي دوتشر الحائز على جائزة بولاريس، وبنات داخ اللواتي قدمن عروض في أماكن شعبية. سيكون لدى الفنانين والفرق الأخرى، ومن بينهم فرقة فريد عياض وأبو محمد، جماهير جديدة تعشق التقاليد التي تعود لقرون خلت. يفتخر هذا الموسم أيضاً بالاحتفال بشهر الشعر الوطني من خلال تقديم عرض صوفي تجريبي، و"سلسلة كوميدية ​​لعام 2020"، التي تحتفي جميعها بالتبادل الثقافي وقوة التنوع.

 

 

 

 

عن فئة التعليم

"أفكار بلا حدود"

تقدم برامجنا التعليمية عدسةً متعددة الأوجه يمكنك من خلالها تجربة عالم بلا جدران، حيث سيقضي الزوار معظم وقتهم في إجراء جولات للاطلاع على المعارض، وورش العمل حول الشعر، والخط، ومنسوجات مالي التقليدية. وفي ختام فعاليات شهر فبراير، ستستكشف "قوافل سلسلة الحوارات الذهبية" التأثير الواسع للثقافات الإفريقية على الفنانين وأعمالهم. وفي مايو، سيتم إجراء ثلاثة حوارات مستوحاة من معرض "الملاذ الآمن"، فضلاً عن تعمّقها في موضوعات تم تسليط الضوء عليها في المعرض. وفي ختام سلسلة البرامج التي تُعرض في 31 مايو، ستقوم كل من ليزا هيجمان، فنانة من هيدا متخصصة في النسيج، و واندا نانيبوش، أمينة معرض الفنون في أونتاريو، بدعوة الجمهور لحضور مناقشة مشوّقة تتمحور حول تأثير الفنون في استعادة المبدعين الأصليين.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها مناقشة هذا الأمر في متحف الآغا خان في كندا ...

 

akm-canada-07paradisegarden_1582672200239-hr.jpg

"حديقة الجنة": تفاصيل سجادة حديقة فاغنر، إيران، القرن السابع عشر.
Copyright: 
Burrell Collection, CSG CIC Glasgow Museum Collections
معرض

"حديقة الجنة"

11 فبراير 2020 - 16 أغسطس 2020

تعتبر هذه التحفة الأثرية التي تعود للقرن السابع عشر من إيران إحدى أقدم التحف الفنية التي ما زالت موجودة، حيث تكشف سجادة حديقة فاغنر الرائعة، التي يبلغ عرضها أربعة أمتار وطولها خمسة أمتار، عن حديقة الجنة المسوّرة، التي تحتوي نافورة وقنوات مائية والعديد من الأشجار والأزهار والطيور وغيرها من الحيوانات البرية. لا تدع هذه الفرصة، التي قد لا تتكرر، تفوتك للاطلاع على إحدى أشهر الأعمال الفنية الإسلامية التي تم استعارتها مؤقتاً من مجموعة بوريل في غلاسكو، المملكة المتحدة.

 

 

 

للاستفسارات الصحفية، يرجى الاتصال بـ:

أولينا جيسيس، بورتر نوفيلي

البريد الإلكتروني: olena.gisys@porternovelli.com

هاتف: 416.422.7152

كيلي فرانسيس، متحف الآغا خان

البريد الإلكتروني: press@agakhanmuseum.org

هاتف: 416.858.8735

ملاحظة

قام صندوق الآغا خان للثقافة، وهو إحدى وكالات شبكة الآغا خان للتنمية، بإنشاء وتطوير متحف الآغا خان في تورنتو، كندا. تتمثل مهمة المتحف في تعزيز الفهم، ومنح تقدير أكبر للإسهامات التي قدمتها الحضارات الإسلامية في التراث العالمي بينما تعكس في كثير من الأحيان، من خلال معارضها الدائمة والمؤقتة، كيفية التواصل بين الثقافات. يشترك المتحف، الذي صممه المهندس المعماري فوميهيكو ماكي، في موقع مساحته 6.8 هكتارات مع المركز الإسماعيلي في تورنتو، والذي صممه المهندس المعماري تشارلز كوريا، في حين قام المهندس فلاديمير ديوروفيتش، المتخصص في عمارة المناظر، بتصميم الحديقة.