أنت هنا

أنت هنا

  • همايون ساخي وسالار نادر.
    AKMI / Sebastian Schutyser
فنانون أفغان بارزون في عروض جديدة برعاية مبادرة الآغا خان للموسيقى في واشنطن العاصمة

همايون ساخي وسالار نادر في مركز كينيدي ومهرجان سميثسونيان للحياة الشعبية 2016

واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية، 29 يونيو 2016 - سيقدّم عضوان مشهوران من قائمة الفنانين في مبادرة الآغا خان للموسيقى، وهما أستاذ آلة الرُباب الأفغاني همايون ساخي والفنان المبدع بالضرب على الطبلة سالار نادر، عرضاً في مهرجان سميثسونيان للحياة الشعبية لعام 2016 في واشنطن العاصمة وذلك كجزء من تعاونٍ طويل الأمد بين مبادرة الآغا خان للموسيقى ومؤسسة سميثسونيان.

بدأ التعاون في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما أصبحت مبادرة الموسيقى، التي أُنشئت في ذاك الوقت، وهي برنامج تابع لصندوق الآغا خان للثقافة، الداعم الرئيسي لمهرجان الحياة الشعبية لعام 2002 بعنوان "طريق الحرير: ربط الثقافات وخلق الثقة". كما دخلت مبادرة الآغا خان للموسيقى في شراكة مع مؤسسة سميثسونيان لإنتاج مجموعة مكونة من 10 أقراص مضغوطة ومدمجة بعنوان مختارات من "موسيقى آسيا الوسطى"، حيث تم إنتاجها بالتعاون مع تسجيلات "سميثسونيان فولكويز" بين عامي 2006 و2011.

سيظهر همايون ساخي وسالار نادر، وكليهما هاجرا إلى الولايات المتحدة ويقيمان حالياً في كاليفورنيا، في برنامج "أصوات كاليفورنيا" في مهرجان الحياة الشعبية، وهو يشكّل أحد العروض الرئيسية ضمن فعالية عام 2016، والتي تنطلق في 29 يونيو وتستمر حتى 10 يوليو. كما سيُحيي ساخي ونادر عرضاً ضمن حفلٍ موسيقيٍ خاصٍ بعنوان "روح الموسيقى الأفغانية"، والذي ينظمه مهرجان الحياة الشعبية في مركز جون كينيدي لفنون الأداء. سيتم تقديم الحفل الموسيقي على مسرح ميلينيوم بمركز كينيدي في 29 يونيو في تمام الساعة 6:00 مساءً، والعرض مُتاح أمام الجميع.

يكرّم مهرجان سميثسونيان للحياة الشعبية، الذي افتُتح في عام 1967، التقاليد الثقافية الحية المعاصرة ويحتفل بمن يمارسونها ويحافظون عليها. هذا ويقوم مركز سميثسونيان للحياة الشعبية والتراث الثقافي بالإشراف على المهرجان سنوياً في "ناشونال مول"، ويضم المهرجان مشاركين من جميع الولايات الأمريكية الخمسين وأكثر من 100 دولة أخرى.

شارك همايون ساخي، عازف الرُباب الأفغاني الرائد في جيله، في العديد من الأنشطة التي نظمتها مبادرة الآغا خان للموسيقى، ومن ضمنها الجولات لإحياء الحفلات الموسيقية والتسجيلات ومشاريع الموسيقى بين الثقافات. يُعد ساخي أيضاً مؤلفاً موهوباً يعتمد على معرفته بالموسيقى الأفغانية التقليدية بالإضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية الخاصة بشمالي الهند "راغا" لتأليف أعمال معاصرة مرتكزة على التقاليد. ألّف ساخي مقطوعة موسيقية بعنوان "رانجين كامان" (قوس قزح) على آلة الرُباب الأفغاني والطبلة وطبلة الإطار وبتعاونٍ مع فرقة "الرباعية الوترية" الموسيقية. وكانت هذه المقطوعة الموسيقية من ضمن المختارات من "موسيقى آسيا الوسطى" التي قامت بها مبادرة الآغا خان للموسيقى بالتعاون مع مؤسسة سميثسونيان، والتي قامت بتسجيلها فرقة "كرونوس الرباعية" ومقرها سان فرانسيسكو وبمشاركة ساخي ونادر، إضافةً إلى أبّوس كوسيموف، عازف طبلة الإطار. يُعتبر ساخي أيضاً جزءاً من العرض التقديمي في الحفلة الموسيقية التي أشرفت عليها مبادرة الآغا خان للموسيقى بعنوان "على خطى بابور: لقاءات موسيقية من أراضي المغول".

درس عازف الطبلة سالار نادر منذ سن السابعة على يد الأستاذ ذاكر حسين، أحد أشهر أساتذة الطبلة في العالم، وهو يؤدي الأنماط الكلاسيكية الصارمة لشمالي الهند ويشارك في العديد من الفرق الموسيقية المتنوعة، بما في ذلك فرقته الخاصة، "سالار سيستم". يعمل نادر أيضاً كمدرّس، وهو يسافر عدة مرات سنوياً إلى أفغانستان للمساهمة في برامج المدارس التي أسستها ودعمتها مبادرة الآغا خان للموسيقى، والتي تسعى جاهدة لتنشيط وإحياء نقل الموسيقى الأفغانية التقليدية.

من جانبه، سيعمل ثيودور ليفين، كبير مستشاري مبادرة الآغا خان للموسيقى، الذي تعود علاقته بمهرجان سميثسونيان للحياة الشعبية إلى عام 1987، كمقدّم لـ همايون ساخي وسالار نادر على خشبة مسرح "أصوات كاليفورنيا" في المهرجان. كان ليفين أميناً مشاركاً لمهرجان "طريق الحرير" لعام 2002،  وقام بتقديم همايون ساخي، الذي كان قد وصل حديثاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية. قال ليفين: "يجسد همايون ساخي وسالار نادر العالمية الموسيقية للقرن الحادي والعشرين. وهما يدمجان المعرفة العميقة بالتقاليد مع الإحساس المعاصر تماماً، ما يُحدث تأثيرات كبيرة لا تُعد ولا تحصى، والتي استوعباها خلال رحلاتهما حول العالم، إضافةً إلى ما أحدثه عيشهما في كاليفورنيا من تأثير، حيث ينعكس هذا الصوت البانورامي ببراعةٍ في موسيقاهما".

وفي معرض تعليقه، قال همايون ساخي: "يشرفني ويسعدني أن أعود إلى مهرجان الحياة الشعبية، وأنا ممتن لـمبادرة الآغا خان للموسيقى لدعم مشاركتنا. يخلق المهرجان جواً رائعاً من المشاركة الثقافية، وأنا أتطلع إلى مساعدة جمهور المهرجان للتعرف على تقاليد أفغانستان الموسيقية".

لمزيد من المعلومات حول مهرجان الحياة الشعبية، انقر هنا.