أنت هنا

أنت هنا

  • صورة رسمية للمشاركين في الجلسة الافتتاحية لمنتدى باريس للسلام.
    Stephane Sby Balmy
  • رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون يلقي ملاحظاته الاستهلالية عند افتتاح منتدى باريس للسلام بحضور سمو الآغا خان وأكثر من 60 من قادة العالم.
    AKDN / Cécile Genest
  • سمو الآغا خان وقادة العالم يصفقون عند اختتام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كلمتها أثناء افتتاح منتدى باريس للسلام.
    AKDN / Cécile Genest
  • قادة العالم خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى باريس للسلام، وجميعهم ينظرون إلى السماء أثناء التقاط صورة جوية احتفالاً بهذا الحدث التاريخي.
    AKDN / Cécile Genest
  • سمو الآغا خان يرحب بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى باريس للسلام.
    AKDN / Cécile Genest
شركاء شبكة الآغا خان للتنمية خلال افتتاح منتدى باريس للسلام

باريس، فرنسا، 11 نوفمبر 2018 - انضم سمو الآغا خان، مؤسس ورئيس شبكة الآغا خان للتنمية، اليوم وبحضور أكثر من 60 من قادة العالم لحضور الجلسة الافتتاحية لمنتدى باريس للسلام. يقوم المنتدى، الذي افتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، احتفالاً بذكرى مئوية هدنة الحرب العالمية الأولى، على مبدأ أن التعاون الدولي يشكل مفتاحاً للتصدي للتحديات العالمية، إضافة إلى ضمان السلام الدائم.

وفي معرض تعليقه على المنتدى، قال سمو الآغا خان: "إنني على قناعة بأن أحد الشروط الأساسية للسلام في عالمنا اليوم تتمثل في احترام أكبر للتعددية. وفي عالم تُشكّل فيه العولمة تحدياً، فإن الانقسام الاجتماعي والنزاع بين الشعوب والتعددية والمجتمع المدني الراسخ تُعتبر كلها عناصر أساسية لتحقيق السلام والتقدم البشري. وهذا هو السبب وراء سعادة شبكة الآغا خان للتنمية لأن تكون شريكة في منتدى باريس للسلام".

هذا وحلّ سمو الآغا خان في وقت سابق من اليوم ضيفاً على الرئيس الفرنسي خلال مأدبة غداء أُقيمت في قصر الإليزيه جمعت كافة رؤساء الدول والحكومات الزائرين.

كثيراً ما تحدث سمو الآغا خان عن الحاجة إلى الاعتراف بالتعددية كقيمة أساسية للمجتمع الإنساني، بوصفها عنصراً أساسياً في تنمية البلد وضرورةً لوجود مجتمع سلمي. لذلك يُعتبر الترويج للتعددية هدفاً للعديد من برامج شبكة الآغا خان للتنمية، بدءاً من خطط الري التي تجمع بين مختلف المجتمعات والثقافات في باكستان وصولاً إلى برامج القراءة الشاملة للأطفال في كينيا، ومن مشروع لدمج المهاجرين في لشبونة إلى إعادة إدخال مدارس القبالة في أفغانستان. يتمثل الهدف النهائي لشبكة الآغا خان للتنمية في تعزيز المجتمعات المدنية الناجحة التي يستطيع أي مواطن فيها، بغض النظر عن الاختلافات الثقافية والدينية والعرقية، أن يحقق إمكاناته / ـا الكاملة.

لمزيد من المعلومات حول عمل شبكة الآغا خان للتنمية، انقر  هنا، أو أرسل رسالة .

ملاحظات

تعتبر شبكة الآغا خان للتنمية، التي أسسها سمو الآغا خان، مجموعة من الوكالات الخاصة والدولية اللاطائفية والتي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية وخلق فرص جديدة للفقراء في مناطق محددة من العالم النامي. وتتمتع مؤسسات الشبكة بتفويضات فردية تتراوح من تقديم الرعاية الصحية (من خلال وجود أكثر من 200 مرفق صحي بما في ذلك 13 مشفى) والتعليم (مع وجود أكثر من 200 مدرسة) والهندسة المعمارية، والتنمية الريفية، والبيئة المعززة، إضافة إلى الترويج لمشاريع القطاع الخاص. وتعمل كلها معاً من أجل تحقيق هدف مشترك يتمثل في بناء المؤسسات والبرامج التي يمكنها الاستجابة لتحديات التغيير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي على أساس مستمر. تقوم شبكة الآغا خان للتنمية بعملها في 30 دولة حول العالم، ويعمل بها حوالي 80.000 شخص، وتتواجد معظم مقراتها في البلدان النامية. وتبلغ الميزانية السنوية لشبكة الآغا خان للتنمية غير الربحية حوالي 950 مليون دولار أمريكي. هذا وتقوم وكالات الآغا خان بتنظيم برامجها بغض النظر عن الجنس أو الأصل أو الدين.