أنت هنا

أنت هنا

  • أعلنت وكالة الآغا خان للسكن وحكومة غيلغيت - بالتستان عن مشروع بقيمة 4.2 مليون دولار لمواجهة التغيّرات المناخية والحماية من الكوارث الطبيعية عن طريق زراعة 50 مليون شجرة.
    AKDN / Christopher Wilton-Steer
شراكة بين وكالة الآغا خان للسكن وحكومة غيلغيت - بالتستان لمواجهة التغيّرات المناخية والكوارث الطبيعية

إسلام أباد، باكستان، 6 أكتوبر 2020 - أعلنت وكالة الآغا خان للسكن في باكستان وحكومة غيلغيت - بالتستان عن مشروع بقيمة 4.2 مليون دولار لزراعة 50 مليون شجرة في جميع أنحاء المنطقة للحد من التغيّرات المناخية وتأمين الحماية من الكوارث الطبيعية.

تُصنَّف باكستان من بين البلدان العشرة الأولى التي تضررت نتيجةً للكوارث الناجمة عن التغيّرات المناخية في العقدين الماضيين. داخل باكستان، تعتبر المناطق الجبلية مثل غيلغيت - بالتستان معرضةً بشدة للكوارث الطبيعية، ومن ضمنها الفيضانات المفاجئة، والتدفقات الطينية، والانهيارات الأرضية، والفيضانات الناجمة عن ذوبان البحيرات الجليدية. سيعتمد المشروع على زراعة الأشجار لامتصاص غاز ثاني أُكسيد الكربون، وتثبيت التربة وحماية المنحدرات في المناطق المعرضة للمخاطر، فضلاً عن التخفيف من التغيّرات المناخية ومخاطر الكوارث. ستساهم حكومة غيلغيت - بالتستان بمبلغ 4.2 مليون دولار في المشروع الذي يمتد لأربع سنوات، مدعوماً بمنحة قدرها 537 ألف دولار من صندوق الأمير صدر الدين آغا خان للبيئة.

ستقوم إدارة الغابات والحياة البرية والبيئة التابعة لحكومة غيلغيت - بالتستان بزراعة 50 مليون شجرة في 300 موقع، وذلك عبر دعم فني مُقدّم من وكالة الآغا خان للسكن، حيث ستستخدم الوكالة منهجيتها لتقييم الأخطار والمخاطر ونقاط الضعف لتحديد المنحدرات الشديدة والمواقع المعرضة للخطر، والتي يمكن أن تستفيد من عملية زراعة الأشجار لتحقيق الاستقرار، ولا سيّما على طول الطرق وقرب منشآت البنية التحتية الحيوية. واعتماداً على خبرتها في إنشاء أنظمة التزويد بالمياه لمئات المستوطنات في جميع أنحاء المنطقة، ستقدم وكالة الآغا خان للسكن الدعم الفني لبناء أو توسيع البنية التحتية لإنشاء شبكات المياه، فضلاً عن تركيب المضخات التي تعمل بالطاقة الشمسية لتوفير المياه لسقاية المزارع.

وفي معرض حديثه عن الشراكة، قال السيد شهيد زمان، أمين إدارة الغابات والحياة البرية: "نحن ممتنون لوكالة الآغا خان للسكن التي انضمت إلينا لتقديم الدعم الفني لتنفيذ هذا المشروع المهم للغاية والذي له أهمية على المستوى العالمي فيما يتعلق بالتخفيف من آثار التغيّرات المناخية. إن حكومة غيلغيت - بالتستان معجبة بالعمل الذي قامت به شبكة الآغا خان للتنمية في المنطقة. لقد أدت مبادرات وكالة الآغا خان للسكن في باكستان إلى إحداث الكثير من التغييرات بالفعل من خلال توفير المياه الصالحة للشرب، وإنشاء بنية تحتية تتسم بالمقاومة والمرونة، فضلاً عن زيادة استعداد المجتمعات لمخاطر الكوارث والاستجابة لها في مواجهة التغيّرات المناخية. وإننا من خلال هذه الشراكة نتوقع إحداث تأثير كبير في المستقبل".

إلى ذلك، قال نواب علي خان، الرئيس التنفيذي لوكالة الآغا خان للسكن في باكستان: "تُعد وكالة الآغا خان للسكن في باكستان متحمسةً للشراكة مع إدارة الغابات في هذا المشروع، ولا سيّما وأنه يسهم بشكل مباشر في دعم إستراتيجية شبكة الآغا خان للتنمية المتعلقة بمواجهة التغيّرات المناخية، وفي رؤية الحكومة المتمثلة في تحويل باكستان لدولة خضراء ونظيفة".

akah-pakistan-img_4336r.jpg

قام ممثلو وكالة الآغا خان للسكن في باكستان وإدارة الغابات والحياة البرية التابعة لحكومة غيلغيت - بالتستان بزراعة الأشجار بمناسبة إطلاق مشروع لزراعة 50 مليون شجرة للتخفيف من آثار التغيّرات المناخية ومخاطر الكوارث في غيلغيت - بالتستان.
Copyright: 
AKAH
 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

مهار افتاب سلمى

البريد الإلكتروني: mehar.aftab@akdn.org

ملاحظة

تعمل وكالة الآغا خان للسكن على ضمان أن يعيش الناس في بيئات مادية آمنة قدر الإمكان بعيداً عن الآثار الناجمة عن التغيّرات المناخية والكوارث الطبيعية، إضافةً إلى التأكد من قدرة السكان الذين يعيشون في المناطق ذات الخطورة الشديدة على مواجهة الكوارث من حيث الاستعداد والاستجابة لها، فضلاً عن مساهمة تلك الإعدادات في توفير الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تؤدي إلى زيادة الفرص وتحقيق نوعية حياة أفضل. تهدف وكالة الآغا خان للسكن إلى تقديم المساعدة للمجتمعات التي تعيش على الخطوط الأمامية والمتأثرة بالتغيّرات المناخية، ولا سيّما في الجبال العالية أو المراكز الحضرية، على التكيّف والازدهار من خلال بناء مساكن تتسم بالمقاومة والمرونة، والتقليل من الانبعاثات. تأسست وكالة الآغا خان للسكن في عام 2015 من خلال الجمع بين العديد من وكالات وبرامج شبكة الآغا خان للتنمية التي كانت تعمل منذ تسعينيات القرن الماضي في جنوب ووسط آسيا، بما في ذلك مؤسسة فوكاس للمساعدات الإنسانية، ومؤسسة الآغا خان لخدمات التخطيط والبناء، ومبادرة إدارة مخاطر الكوارث، وصندوق الأمير صدر الدين آغا خان للبيئة. تشمل الدول التي تعمل فيها وكالة الآغا خان للسكن أفغانستان، وطاجيكستان، وسورية، وباكستان، والهند.