أنت هنا

أنت هنا

  • دخل "بنك حبيب المحدود" في شراكة مع حكومة باكستان للمساعدة في تمكين تقديم "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية"، وهو أكبر مبادرة شبكة أمان اجتماعي في تاريخ باكستان.
    AKDN
  • أطلقت حكومة باكستان "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية" لدعم العاملين الخاضعين لنظام الأجور بالقطعة والأشخاص الآخرين الذين يتقاضون أجراً يومياً خلال تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
    AKDN
شراكة بين "بنك حبيب المحدود" و"برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية" لتقديم الفائدة لـ 7.5 مليون شخص في باكستان

كراتشي، باكستان، 9 أبريل 2020 - دخل "بنك حبيب المحدود" في شراكة مع حكومة باكستان للمساعدة في تمكين تقديم "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية"، وهو يُعدّ أكبر مبادرة شبكة أمان اجتماعي في تاريخ باكستان. قامت حكومة باكستان بإطلاق هذا البرنامج لدعم من يعتمدون على الأجور اليومية، والعاملين بنظام الأجور بالقطعة الناتجة عن الإغلاقات الحاصلة في لبلاد بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) المستمرة. يقود "بنك حبيب المحدود" هذا الجهد عبر السند، وبلوشستان، والبنجاب، من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر صرف ما يقرب من 90 مليار روبية باكستانية إلى حوالي 7.5 مليون مستفيد.

تعتمد المبادرة الجديدة على برنامج قائم بين "بنك حبيب المحدود" و"برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية"، المعروف باسم كفالات (الاكتفاء) الذي يوفر الدعم لـ 3 ملايين مستفيد، ولا سيّما النساء اللواتي يستفدن على نحو كبير في جميع أنحاء البلاد. سيقوم "بنك حبيب المحدود" في الوقت الراهن بتوسيع مساهمته في تقديم المساعدات النقدية الطارئة بقيمة 12 ألف روبية باكستانية لكل أسرة.

يُعد "بنك حبيب المحدود" واحداً من بين اثنين من شركاء "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية" الحصريين لصرف الأموال الذين تم اختيارهم لتمكين دفع مبالغ نقدية طارئة.

من جانبه، قال محمد أورنغزب، الرئيس والمدير التنفيذي لبنك حبيب المحدود: "نتشرف بتوسيع شراكتنا مع "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية"، وهذا يُمكّننا من لعب دور في تقديم المساعدة لحكومة باكستان خلال هذا الوقت العصيب. إننا ندعم بشكل كامل رئيس وزراء باكستان في هذه المبادرة، ونثني على الدعم الذي قدمته حكومات المقاطعات للبرنامج".

وأضاف: "بينما تستمر أزمة تفشي الفيروس التاجي، ما يسبب عدم اليقين لنا جميعاً، فإن "بنك حبيب المحدود" يدرك جيداً واجبه في تقديم الدعم لباكستان في هذا الوقت العصيب. يجمع "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية" بين العديد من البرامج المختلفة التي تهدف للتخفيف من حدة الفقر من خلال منصة واحدة مع الاستفادة من دور القطاع الخاص والتقنيات الرقمية. إن تواجد "بنك حبيب المحدود" على المستوى الوطني، وشبكة التوزيع الكبيرة، ومنصة بنك حبيب المحدود المصرفية "كونيكت"، التي ليس لها فروع، فضلاً عن الاستثمار في التكنولوجيا والمواهب، تُمكّن البنك من القيام بهذه المهمات الضخمة".

بدورها صرحت الدكتورة سانيا نيشتار، المساعدة الخاصة لرئيس الوزراء لشؤون التخفيف من وطأة الفقر والسلامة الاجتماعية ورئيسة "برنامج بينظير لدعم الدخل"، أنه من خلال "برنامج إحساس للمساعدات الطارئة النقدية"، ستوفر الحكومة الحماية الاجتماعية لأكثر من 12 مليون أسرة مستحقة تأثرت بالتباطؤ الاقتصادي نتيجةً لتفشي فيروس كورونا. وضعت الحكومة منهجاً تفصيلياً لتحديد المستفيدين، إضافةً إلى القيام بحملة عبر الرسائل القصيرة، وإجراءات التحقق على مستوى المنطقة، فضلاً عن معايير تحديد الثروة، وآلية التسديد، وبالتالي ضمان التنفيذ على أساس القاعدة لصالح الفئات الأكثر استحقاقاً.

لمزيد من المعلومات:

سيمين عبد الله

البريد الإلكتروني: info@akdn.org