أنت هنا

أنت هنا

  • يُلقي المهندس المعماري ديبيدو فرانسيس كيري كلمةً أمام الضيوف خلال مأدبة عشاء أُقيمت في 18 مايو.
    AKDN / Farhez Rayani
رابطة نيويورك لهندسة العمارة تمنح وسام الرئيس إلى سمو الآغا خان لعام 2017

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 19 مايو 2017 - منحت رابطة نيويورك لهندسة العمارة وسام الرئيس لسمو الآغا خان بمناسبة الذكرى الأربعين لجائزة الآغا خان للعمارة. يعتبر وسام الرئيس أعلى وسام تمنحه رابطة نيويورك لهندسة العمارة، حيث ووفقاً لتقدير رئيسة الرابطة ومجلس إدارتها، يتم منحه للأفراد تقديراً لقيامهم بمجموعة استثنائية من الأعمال في الهندسة المعمارية أو مجال التمدّن أو الفن أو التصميم.

يُذكر أنه تم "تكريم سمو الآغا خان بمنحه هذا الوسام لقاء الأعمال الاستثنائية التي قامت بها جائزة الآغا خان للعمارة، فضلاً عن الاعتراف والتقدير والمِنَح والاستثمارات التي حفّزتها ودعمتها، ما رفع من جودة الحياة في البيئات الحضرية والريفية حول العالم. لقد أظهر سموّه قدرة العمارة على التضمين والشمول، وذلك من خلال بحثه الاستكشافي لوضع تصور جديد لطبيعة الهوية الثقافية والاستمرارية، إضافةً إلى انفتاحه على الابتكارات والتجارب، والتزامه الراسخ بالتعددية كمبدأ أساسي للمجتمع البشري. قام سمو الآغا خان من خلال الاعتراف بالتعقيدات والنقص والخلل التي يشهدها العالم، فضلاً عمّا يتمتع به من الإمكانات، بوضع مثال رائع عن أهمية الإشراف وامتلاك الأمل بغد أفضل".

قامت رئيسة الرابطة بيلي تسين بتسليم الوسام إلى سمو الآغا خان في 18 مايو 2017 خلال مأدبة عشاء أُقيمت في نادي متروبوليتان. وخلال المأدبة، احتفل ورحّب كل من الباحث في العلوم الإنسانية هومي بهابها، ومخططة المدينة أماندا بوردن، والمهندس المعماري ديبيدو فرانسيس كيري بسمو الآغا خان من خلال الكلمات التي ألقوها.

من جانبه، أشار هومي بهابها أن: "الاستفسارات المتعلقة بالتعددية تشكّل الرابط الحي بين المجتمع الصالح والفضاء العام، وتعتبر العمارة بمثابة القوس الذي يشكل ارتباطاً مع الأشياء القديمة والحميمة. يتمثل طموح جائزة الآغا خان، وفقاً لما أفهمه، في بناء الهياكل والأنظمة التي تُمكّن من إجراء الحوار والتعاون، فضلاً عن تشجيع الانتماء بين المجتمعات على المستوى الوطني والإقليمي والشتات، والتي تعيش جنباً إلى جنب".

وفي معرض تقديمها للوسام، قالت بيلي تسين: "كانت جائزة الآغا خان بمثابة جسر يربط العالم من خلال جمال وقوة العمل المنجز خدمةً للسكان المسلمين. تساعد هذه الجائزة في رفع جودة الهندسة المعمارية والتخطيط وتصميم المناظر الطبيعية من خلال تسليط الضوء على العمل النموذجي. والأهم من ذلك أنها تؤكد على قوة العمارة في خلق والحفاظ على عالم إنساني وجميل لجميع الناس. ينظر كافة الناس وكل الثقافات وجميع الأديان إلى الجمال بوصفه مصدر عميق للحظات العزاء والفرح على السواء".

عند تسلمه الوسام، قال سمو الآغا خان: "عند التفكير بالطريقة التي تعيش فيها المجتمعات في العالم النامي وفي العالم الصناعي، توصلت إلى استنتاج بسيط للغاية: ما هو الشكل الفني الذي يمتلك أثراً كبيراً على كافة المجتمعات وعلى جميع أجزاء هذا العالم؟ والجواب بكل بساطة كان الهندسة المعمارية. تُعتبر هذه الأمسية مهمة كثيراً بالنسبة لي لأنها تشكّل اعترافاً وتقديراً للشكل الفني، والذي أعتقد أنه يستحق الاعتراف والاهتمام على المستوى العالمي، فضلاً عن الحاجة للاهتمام بالعقول المتميّزة، والتي يمكننا حشدها لتحسين أماكن السكن لعقود كثيرة قادمة. أشكركم كثيراً على هذه الجائزة الرائعة".

هذا وحضر مأدبة العشاء 330 ضيف، حيث حضر من أُسرة سمو الآغا خان الأميرة الزهراء آغا خان والأمير حسين آغا خان والأمير علي محمد آغا خان. ومن بين المهندسين المعماريين والمصممين الحاضرين هنري كوب وبيتر آيزنمان وروبرت ستيرن ورافائيل فينولي وأمل أندراوس، فضلاً عن أنابيل سيلدورف وكريج دايكرز ومحسن مصطفوي وتود ويليامز. بالإضافةً إلى حضور عالم الاجتماع ريتشارد سينيت، والمصور إيوان بان، والناقد والمؤرخ كينيث فرامبتون. وحضر أيضاً ريناتا هولود وحسن الدين خان، والمنسّقين السابقين، إضافةً إلى فاروخ دراخشاني، المدير الحالي لجائزة الآغا خان للعمارة.

ومن بين الفائزين الجدد بوسام الرئيس من رابطة نيويورك لهندسة العمارة مايكل بلومبرغ وهنري كوب وريتشارد سيرا، ورينزو بيانو وأماندا بوردن وماسيمو وليلا فينيلي وهيو هاردي وريتشارد ماير، إضافةً إلى أدا لويز هوستابل وروبرت ستيرن وكينيث فرامبتون وتود ويليامز، إلى جانب بيلي تسين وروبرت فينتوري ودينيس سكوت براون.

ملاحظات

أصبح سمو الآغا خان، الإمام الوريث التاسع والأربعين (الزعيم الروحي) لمجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين في عام 1957 عن عمر يناهز العشرين عاماً. يقدم سمو الآغا خان الإرشادات الروحية لمجتمع يضم 15 مليون شخص يعيشون في حوالي 25 دولة، ويتواجدون بشكل رئيسي في جنوب ووسط آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وكذلك في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية. وباعتباره زعيم روحي لمجتمع المسلمين الشيعة الإسماعيليين، يشدد سمو الآغا خان على رؤية الإسلام كعقيدة روحية تفكيرية، تُعلّم الرحمة والتسامح وتؤيد وتناصر كرامة الإنسان.

تعتبر جائزة الآغا خان للعمارة جزءاً من صندوق الآغا خان للثقافة، والذي لديه مجموعة واسعة من الأنشطة التي تهدف إلى الحفاظ على التراث المادي والروحي للمجتمعات الإسلامية وتعزيزه. وبوصفه الوكالة الثقافية لشبكة الآغا خان للتنمية، فإن صندوق الآغا خان للثقافة يعزز التراث الثقافي كوسيلة لدعم وتحفيز عملية التنمية وتحسين نوعية الحياة في المجتمعات التي يتمتع فيها المسلمون بحضور كبير. تشمل برامجه برنامج الآغا خان للمدن التاريخية، الذي يعمل على تنشيط وإحياء المدن التاريخية في العالم الإسلامي من الناحية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. شارك الصندوق على مدى العقد الماضي في إعادة تأهيل المناطق التاريخية في القاهرة وكابول وهيرات وحلب ودلهي وزنجبار وموستار وشمالي باكستان وتمبكتو وموبتي.

تُعتبر مبادرة الآغا خان للموسيقى برنامجاً تعليمياً للموسيقى والفنون العابرة للدول على مستوى المنطقة، حيث تقوم المبادرة بتقديم الأنشطة المتخصصة في مجالات الأداء والتوعية والإرشاد والإنتاج الفني على المستوى العالمي.

يقدم متحف الآغا خان في تورنتو لمحة عامة عن المساهمات الفنية والفكرية والعلمية التي قدمتها الحضارات الإسلامية للتراث العالمي. يدعم الصندوق أيضاً برنامج الآغا خان للعمارة الإسلامية في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بالإضافة إلى أن موقع ArchNet يعتبر مصدراً رئيسياً على الإنترنت حول العمارة الإسلامية.

يُعد سمو الآغا خان مؤسس ورئيس شبكة الآغا خان للتنمية، وهي مجموعة من وكالات التنمية الخاصة التي تعمل على تمكين المجتمعات والأفراد، والذين غالباً ما يواجهون الحرمان والتهميش، وذلك بهدف تحسين الظروف المعيشية وتوفير الفرص، ولا سيّما في وسط وجنوب آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء.

تعمل وكالات شبكة الآغا خان للتنمية من أجل الصالح العام لجميع المواطنين، دون النظر إلى جنسهم أو أصلهم أو عقيدتهم. يتمثل دافعها الأساسي في أخلاقيات التعاطف مع الضعفاء في المجتمع.

لجميع الاستفسارات الصحفية المتعلقة بجائزة الآغا خان للعمارة أو شبكة الآغا خان للتنمية، يرجى الاتصال بـ سام بيكنز على:

+41 22 909 7200  أو  info@akdn.org

ترعى رابطة نيويورك لهندسة العمارة التميّز في الهندسة المعمارية والتصميم والعمران، وتحفّز التفكير والنقاش حول القضايا المتعلقة بالتصميم والبناء الحاسمة في عصرنا. تقدم الرابطة من خلال الفعاليات الحيّة والمباشرة والوسائط الرقمية والمنشورات والمنشآت والمعارض أعمالاً وأفكاراً مهمة للإلهام والمساعدة في تشكيل الطريق نحو مستقبل أفضل. تشجع الرابطة تطوير مهارات المهندسين المعماريين والمصممين الشباب الموهوبين من خلال المسابقات والتفويضات ومِنَح السفر. بالإضافة إلى ذلك، تخلق الرابطة فرصاً لاستكشاف حلول لمشاكل البيئة المبنية، من خلال دراسات التصميم والأعمال المفوضة، فضلاً عن قيامها بمتابعة مجالات مهمة من الأبحاث للمساعدة في دعم مساهمة الهندسة المعمارية في الصالح العام، وذلك من خلال إجراء الأبحاث والاهتمام المستمر بمواضيع مختارة. تشمل المشاريع الحالية منح المزيد من الاهتمام لمجال الهندسة المعمارية والتغيّرات المناخية ومستقبلنا الاقتصادي ومجموعة مترابطة من المبادرات التي تركّز على مجال الإسكان في مدينة نيويورك. تسلّط مجلة الرابطة الإلكترونية "أوربان أومنيبس" الضوء على طرق مبتكرة ونموذجية لتفسير البيئة الحضرية وإجراء التدخلات فيها.

لجميع الاستفسارات الصحفية، يرجى الاتصال بـ:

جوردان هروسكا

مدير قسم الاتصالات،

رابطة نيويورك لهندسة العمارة،

212.753.1722، تحويلة 16

hruska@archleague.org