أنت هنا

أنت هنا

  • سمو الآغا خان: "لقد أحدثت الجامعة فرقاً جوهرياً فيما يتعلق بتقديم النصائح والمشورات للحكومات الوطنية، وتدريب الكوادر الطبية في القطاع العام، إضافةً للتعاون والعمل مع المعلمين والمدارس، ورفع مستوى الوعي من خلال وسائل الإعلام والصحافة، وبذل كافة الجهود لعلاج المرضى وإنقاذ حياة الناس".
    AKDN / Cécile Genest
حفل توزيع الشهادات الافتراضي العالمي لجامعة الآغا خان

22 مايو 2021 – تم بث أول حفل عالمي على الإطلاق لتوزيع الشهادات بجامعة الآغا خان على الهواء مباشرةً أمام الجمهور في جميع أنحاء العالم اليوم، حيث تلقّى 667 طالب من ثلاث قارات شهاداتهم واستمعوا إلى كلمات ألقاها كل من سمو الآغا خان، وضيفة الشرف ميليندا فرينش غيتس، ورئيس جامعة الآغا خان فيروز رسول.

هذا وأعرب سمو الآغا خان، مؤسس ومستشار جامعة الآغا خان، عن فخره بالمساهمات التي نفّذتها الجامعة لمواجهة جائحة كورونا، مُثنياً على الشجاعة والمرونة التي يتحلّى بها أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، ومشيداً بالخريجين في باكستان وكينيا وتنزانيا وأوغندا والمملكة المتحدة لاختيارهم "طريق تقديم الخدمات للإنسانية".

وفي معرض إشارته إلى دور الباحثين بجامعة الآغا خان في تتبع الطفرات الجديدة لفيروس كورونا وتقييم سلامة وفعالية اللقاحات، فضلاً عن تقييم العلاجات المُقدّمة لفيروس كوفيد-19، قال سمو الآغا خان: "لقد أحدثت الجامعة فرقاً جوهرياً فيما يتعلق بتقديم النصائح والمشورات للحكومات الوطنية، وتدريب الكوادر الطبية في القطاع العام، إضافةً للتعاون والعمل مع المعلمين والمدارس، ورفع مستوى الوعي من خلال وسائل الإعلام والصحافة، وبذل كافة الجهود لعلاج المرضى وإنقاذ حياة الناس".

من جانبها، أشادت ميليندا فرينش غيتس، الرئيسة المشاركة وعضو مجلس أمناء "مؤسسة بيل وميليندا غيتس"، بالجامعة لريادتها في مجال تحسين الواقع الصحي وتمكين المرأة، مُعربةً عن ثقتها فيما سيقوم به الخريجون من أدوارٍ مهمةٍ، قائلة: "جامعة الآغا خان ليست مورداً عالمياً فحسب، بل هي قوة تحويلية في مجال الاهتمام بالصحة العامة وصحة المرأة. وإننا فخورون بشراكتنا مع جامعة الآغا خان على مر السنين".

وقالت للخريجين: "بصفتكم خريجو ​​جامعة الآغا خان، فإنكم تنضمون لمجموعة رائعة من النساء والرجال الذين يعملون على تغيير نوعية الحياة نحو الأفضل في جميع أنحاء العالم. واسمحوا لي أن أخبركم بأن العالم بأمسّ الحاجة إلى طاقتكم وقيادتكم".

تتعاون مؤسسة غيتس وشبكة الآغا خان للتنمية، إضافةً إلى جامعة الآغا خان، معاً في أفغانستان وباكستان والهند وشرق إفريقيا لتحسين الواقع الصحي وتعزيز التنمية الاقتصادية وخلق الفرص أمام النساء والفتيات. قدّمت المؤسسة حتى الآن حوالي 90 مليون دولار لتمويل الأبحاث والمشاريع الأخرى بجامعة الآغا خان في مجالات تشمل الاهتمام بصحة الأمهات والأطفال ومواجهة الأمراض المعدية وسوء التغذية وجائحة كوفيد-19.

كما وجّه سمو الآغا خان الشكر للسيدة فرينش غيتس ومؤسسة غيتس على دعمهما لجامعة الآغا خان، مشيراً إلى "دورهما الحاسم والمحفّز" في مكافحة الجائحة وتحسين الواقع الصحي على مستوى العالم، فضلاً عن تعزيز المساواة بين الجنسين.

بدوره، أخبر رئيس الجامعة فيروز رسول الخريجين بأن تعليمهم في جامعة الآغا خان قد أعدّهم لإحداث تغيير عميق في حياة الناس، قائلاً: "يمكنكم أن تكونوا في الطليعة لبناء وتعزيز القدرات الفكرية والعلمية المستقلة التي ستمكّن آسيا وإفريقيا من مواجهة أكبر التحديات التي تواجههما والعالم بأسره".

هذا وقدّمت خريجة جامعة الآغا خان الدكتورة أنيتا زيدي الأدلة عمّا تقوم به جامعة الآغا خان من جهود لإعداد خريجيها لتولي مسؤولية القيادة على مستوى العالم. يُذكر أن زيدي تتولى حالياً مسؤولية الإشراف على قسم المساواة بين الجنسين في مؤسسة غيتس، بالإضافة إلى برامج تطوير اللقاحات والمراقبة وأمراض الأمعاء والإسهال. كما أشارت الدكتورة زيدي إلى السيدة فرينش غيتس خلال فعاليات الحفل باعتبارها قائدةً تتمتع بفهم رائع "للجوانب التقنية والإنسانية، والتي من شأنها تحقيق التقدم"، واصفةً جامعة الآغا خان بأنها "منارة للمعرفة والدعم والعمل على الاهتمام بصحة الأمهات والأطفال"، الأمر الذي أسهم بتشكيل حياتها المهنية.

كما قال سمو الآغا خان: "تتمتع جامعة الآغا خان حالياً بالثقة الكبيرة، ما يوسّع من آفاقنا وتطلعاتنا نحو التميّز"، مشيراً أن الجامعة ستستمر في زيادة قدراتها لتحسين نوعية الحياة في آسيا وإفريقيا، سواء من خلال الأبحاث المتطورة في مجالات مثل علوم الخلايا الجذعية والذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى الاستمرار بالتطور لتصبح جامعة شاملة نشطة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وأضاف سموّه: "نجدد خلال هذه المناسبة التزامنا بمستقبل أكثر تفاؤلاً".

يُذكر أن الطلاب حصلوا على درجات الدبلوم وشهادات من كليات الطب وكليات التمريض والقبالة بجامعة الآغا خان، فضلاً عن معاهد التطوير التربوي وكلية الدراسات العليا للإعلام والاتصالات، ومعهد دراسات الحضارات الإسلامية.