أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • بالاستفادة من نهج تنمية المناطق متعددة المدخلات، يقوم برنامج تنمية المناطق المنسقة في موبتي بالتدخل في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الريفية والخدمات المالية والمجتمع المدني.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • بالاستفادة من نهج تنمية المناطق متعددة المدخلات، يقوم برنامج تنمية المناطق المنسقة في موبتي بالتدخل في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الريفية والخدمات المالية والمجتمع المدني.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • بالاستفادة من نهج تنمية المناطق متعددة المدخلات، تقوم مؤسسة الآغا خان بتنفيذ برنامج التنمية المنسقة للمناطق في موبتي، بما في ذلك الإسهامات في مجالات الصحة والتعليم وتنمية المناطق الريفية ودعم المجتمع المدني، وذلك بهدف تحسين جودة حياة سكان موبتي التي تعتبر واحدة من أفقر المناطق في البلاد.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • بالاستفادة من نهج تنمية المناطق متعددة المدخلات، يقوم برنامج تنمية المناطق المنسقة بالتدخل في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الريفية والخدمات المالية وتعزيز المجتمع المدني لتحسين نوعية الحياة للمستفيدين في منطقة موبتي، أحد أفقر مناطق البلاد.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
تطوير المناطق متعددة المدخلات

يهدف برنامج التنمية المنسقة للمناطق في موبتي، الذي أُنشئ عام 2007، إلى مساعدة الأسر في البحث عن حلول طويلة الأجل لتحقيق أكبر قدر من الأمن الغذائي، وزيادة معدلات محو الأمية وتحسين مستوى الدخل. ينشط البرنامج في 200 قرية تتبع 20 بلدية في موبتي وجيني، ويقوم برنامج التنمية المنسقة للمناطق حالياً بتنفيذ تسعة مشاريع في المنطقة في مجالات الصحة والتغذية والمساواة بين الجنسين والتنمية الريفية والتعليم والمجتمع المدني.

يشكّل المزارعون في منطقة موبتي النائية التي تقع على حافة الصحراء الكبرى حوالي 90% من السكان، وهم يعيشون تحت خط الفقر، ويواجهون العديد من التحديات: معدل وفيات الأطفال أعلى بنسبة 30% من المتوسط ​​الوطني في مالي، وذلك وفقاً لصندوق النقد الدولي. ويعاني أكثر من ثلث الأطفال في منطقة موبتي من سوء التغذية المزمن، والعائلات هناك لا يكفيها الطعام أكثر من تسعة أشهر فقط من العام، ويرجع السبب الرئيسي للفقر إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية لعدم تساقط الأمطار، فضلاً عن محدودية وسائل إدارة المياه، وعدم كفاية خدمات الدعم الزراعي، إضافة إلى النزاعات المستمرة في البلاد.

الزراعة والأمن الغذائي

ترى مؤسسة الآغا خان أن تطوير أساليب مستدامة للإنتاج الغذائي يشكّل البديل الأكثر أماناً للتخلص من الجوع وتحسين سبل العيش، لذلك تسعى المؤسسة جاهدة للتخفيف من المخاطر التي تهدد الزراعة والأمن الغذائي، فضلاً عن التخفيف من آثار تغيّر المناخ. يتم توجيه التدخلات نحو تحسين إنتاجية المزارعين عبر التدريب وزيادة الوصول إلى المدخلات، إضافة إلى إدخال أنواع جديدة من البذور التي تناسب المناخ الصحراوي بشكل أفضل، وإدخال تقنيات زراعية مبتكرة.

كما تدعم مؤسسة الأغا خان المزارعين في نقل بضائعهم إلى السوق، وتعليمهم الزراعة كعمل تجاري، فضلاً عن تمكينهم من إضفاء قيمة إلى محاصيلهم حتى يتمكنوا من بيع المزيد وتسويق محاصيلهم لتجار الجملة والمفرّق، وبالتالي زيادة دخل الأسرة. كما يعمل الفريق مع الجمعيات التعاونية ورابطات المزارعين لوضع خطط لأعمالهم. تعمل مؤسسة الآغا خان أيضاً مع وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة في مساعدة المزارعين والمجتمعات المحلية على الحصول على القروض الصغيرة من أجل شراء البذور والأسمدة المعتمدة والمحسّنة، وتنمية أعمالهم الصغيرة وإضفاء قيمة إلى منتجاتهم.

المساواة بين الجنسين

تلعب المرأة دوراً رئيسياً في التنمية الاجتماعية المستدامة، وهنّ يشكلن الأساس في زراعة الخضراوات، عندما يكون بإمكانهن الحصول على المزيد من الخضار على مدار السنة، وقادرات على اتخاذ قرارات أفضل في مجال الغذاء، وحين يلعبون أدوراهنّ كاملةً تكون النتيجة أطفالاً أكثر صحة ومستعدين للتعلم. ولذلك يركّز برنامج التنمية المنسقة للمناطق ليس فقط على المحاصيل النقدية التي تلعب دوراً في تحسين دخل الأسرة، ولكن أيضاً على المحاصيل التي تسهم في النظام الغذائي المنزلي. ويساعد المشروع المزارعات على زيادة إنتاجية محاصيلهن عبر أصناف بذور أفضل، وزيادة دخلهن عن طريق تنظيم الجمعيات التعاونيات والحصول على معلومات عن الأسواق للبيع بأسعار أعلى.

الصحة

كما يركز البرنامج على الصحة، بهدف تحسين الصحة العامة والرفاهية مع التركيز على خفض معدل الوفيات لدى الأمهات والأطفال. يعمل برنامج الصحة مع ما يقرب من 450 ألف مستفيد في 27 بلدية في المنطقة، ما يحسّن الوصول، المادي والمالي، إلى الرعاية الصحية. ويشمل ذلك إنشاء أو إعادة تأهيل مراكز رعاية الأمومة في الريف بأحدث المعدات، إلى جانب تأمين كميات كبيرة من الأدوية والموارد البشرية الكافية، وتحسين مياه الشرب ومرافق الصرف الصحي والتشجيع على الممارسات الغذائية الأفضل.

التعليم

وفي مجال التعليم، تركز الأنشطة على تحسين الوصول إلى الخدمات التعليمية الجيدة، تحسين معدلات الالتحاق بالمدارس، تعزيز مهارات القراءة، التدريب في مجال الحوكمة وإدارة المدارس، إنتاج الكتب المدرسية وأدوات القراءة، تحسين البنية التحتية، ومشاركة المجتمع.

المجتمع المدني

يدعم برنامج التنمية المنسّقة للمناطق في موبتي إنشاء وتعزيز مجموعة متنوعة من المنظمات على مستوى القرية، بما في ذلك المنظمات القروية ولجان إدارة المدارس ومجموعات المزارعين ولجان الصحة المجتمعية وغيرها، وذلك بهدف المساهمة في ظهور مجتمع مدني قوي ونابض بالحياة، وإحداث تنمية على المستوى المحلي في منطقة موبتي. فضلاً عن ذلك يساهم تشجيع الحوكمة المجتمعية في تعزيز قدرات المنظمات، ويساعد على تطوير التعاون المحسّن بين السلطات البلدية ومنظمات المجتمع المدني.

التأثير

يهدف برنامج التنمية المنسقة للمناطق إلى تحقيق منفعة غير مباشرة لأكثر من 200 ألف شخص عبر زيادة المحاصيل المتنوعة، وتحسين الأمن الغذائي والغذاء والدخل الزراعي. يتم تدريب أكثر من أربعة آلاف إمرأة على تقنيات إنتاج الخضروات الجديدة. ويتلقى أكثر من ثلاثة آلاف مزارع التدريب على طرق تحسين إنتاج الأرز واستخدام البذور الجيدة، ويتلقى أكثر من 10500 مزارع التدريب على أصناف محسّنة لإنتاج الدخن والذرة الرفيعة.

ويُدعم برنامج التنمية المنسقة للمناطق في موبتي من قبل كل من وزارة الزراعة الأمريكية، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وزارة الشؤون الخارجية والشؤون العالمية في كندا، الاتحاد الأوروبي، الوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة أورانج.