أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

  • تساعد مؤسسة الآغا خان على زيادة دخل المناطق الريفية في مقاطعة "كابو دلغادو" الموزامبيقية، وذلك عبر دعم تنمية المشاريع.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • قام برنامج دعم المناطق الريفية الساحلية التابع لمؤسسة الآغا خان بتحويل المدرسة الزراعية في بيليبيزا إلى معهد تعليمي للتميز في مقاطعة "كابو دلغادو" الموزامبيقية.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • برنامج قرض الماعز الذي تدعمه مدرسة مزارعي حقول المواشي بمنطقة كابو دلغادو الموزامبيقية وذلك في إطار برنامج دعم المناطق الريفية الساحلية التابع لمؤسسة الآغا خان.
    AKDN / Lucas Cuervo Moura
  • يضع مصنع "موزتكس" للملابس في العاصمة الموزامبيقية، الذي استحوذت عليه شركة خدمات الترويج الصناعية، أهدافاً متعددة وهي توفير التوظيف، وبشكلٍ خاص للنساء، وتدريب وتنمية المهارات المحلية والمساهمة في التنمية الاقتصادية للدولة.
    AKDN / Zahur Ramji
  • فندق "سيرينا بولانا" في مدينة مابوتو الموزامبيقية.
    AKDN / Jon Ivins
العمل مع الدول الناطقة باللغة البرتغالية

تسعى شبكة الآغا خان للتنمية في البرتغال إلى تعزيز الحوار والتعاون مع الدول الناطقة باللغة البرتغالية.

شهد عام 1998 بدء نشاطات شبكة الآغا خان للتنمية في موزامبيق، وذلك في أعقاب توقيع اتفاقيةٍ للتعاون مع حكومة موزامبيق.

وتعمل مؤسسة الآغا خان في موزامبيق منذ عام 2001 في مجالات الزراعة والتربية والصحة وريادة الأعمال والمجتمع المدني والبيئة والمياه والصرف الصحي. وتتواجد المؤسسة حالياً في خمس مناطق في مقاطعة "كابو دلغادو"، وبما يصل إلى 190 قرية (من أصل 195) ويعود بالفائدة على 197 ألف مواطن من موزامبيق. ويجري تقديم هذا النشاط المبرمج بالتعاون مع معهد كاموس (مؤسسة التعاون البرتغالي التي كانت تعرف سابقاً بـIPAD). كما تقوم المؤسسة بتشغيل برنامج التنمية التابع للمعهد الزراعي في بيليبيزا.

 كما تتواجد في موزامبيق الوكالات التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية مثل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية، وفندق سيرينا بولانا، ومصنع نسيج "موزتكس"، فضلاً عن أكاديمية الآغا خان.

وشهد عام 2010 توقيع بروتوكول للتعاون مع مجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية بهدف تعزيز التعاون المشترك وتحسين جودة حياة السكان المحرومين في جميع دول المجموعة. كما تم توقيع بروتوكول للنوايا مع البرازيل في عام 2010 بهدف دعم نشاطات التعاون، وبما يكفل تحفيز التطور الاجتماعي والاقتصادي في الدول النامية.