ألمانيا

أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا

أنت هنا

الشبكة في

ألمانيا

أقامت شبكة الآغا خان للتنمية وألمانيا شراكة طويلة الأجل تعود إلى عام 1988، وقد عملت الشبكة طيلة ذاك الوقت مع عدد من الشركاء الألمان، لا سيّما في مجال البنية التحتية، الحوكمة، التعليم، والترميم الثقافي.

hide

عام 2004، وُقعت مذكرة تفاهم مع الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية، بهدف تعميق التعاون.

الشراكة بين شبكة الآغا خان للتنمية وألمانيا

تحتفظ شبكة الآغا خان للتنمية بعدد من الشراكات المهمة في ألمانيا، بما في ذلك شراكتها مع: الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية؛ وزارة الخارجية الألمانية؛ الوكالة الألمانية للتعاون الدولي؛ بنك التنمية الألماني الذي كان شريكاً في عدد من المشاريع؛ الشركة الألمانية للاستثمار والتطوير وهي شركة تابعة لبنك التنمية الألماني؛ خدمة التبادل الأكاديمي الألماني؛ ومحطة دويتشه فيله (الناطق الدولي في ألمانيا).

نظرة عامة على الشراكة بين شبكة الآغا خان للتنمية وألمانيا

أنشأت هذه الشراكات المستشفيات في أفغانستان عبر تعاون القطاعين العام والخاص، كما بنت الطرق وقنوات الري، وفّرت القروض الصغيرة، واستعادت التراث الثقافي الغني لأفغانستان في كابول وهيرات وبلخ وغيرها من المواقع. إضافة إلى تشجيع السكان المحليين على تحمل المسؤولية تجاه تنمية أنفسهم عبر برنامج تثبيت الاستقرار شمالي أفغانستان، وهو برنامج مبتكر لمشاريع البنية التحتية الصغيرة التي يقودها المجتمع المحلي. وبعد إجراء مشاورات مجتمعية، تم تنفيذ ما يقرب من 430 مشروعاً، استجابةً للحاجات التي حددها السكان المحليون باعتبارها تشكل أهمية كبيرة بالنسبة لهم. وهذا لا يعزز فقط البنية التحتية، بل ويساهم أيضاً في بناء الثقة ويمنح الشرعية للحكومة، إضافةً إلى المشاركة المدنية.

كما ساعدت هذه الشراكات على بناء الجسور ومحطات الطاقة الكهرومائية في طاجيكستان، إلى جانب خطوط النقل التي تعمل على تزويد القرى الأفغانية النائية بالكهرباء في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وطاجيكستان، وذلك عن طريق نقل فائض الكهرباء من إقليم باداخشان المستقل في طاجيكستان عبر إقليم بانج رايفر إلى منطقة باداخشان الأفغانية، إضافةً إلى المساهمة في تعزيز السياحة، إنشاء الأسواق، والتخفيف من مخاطر الكوارث.

كذلك أنشأت هذه الشركات الطرق في باكستان، ومصادر الطاقة المتجددة، كما مولت التأمين الصحي، والعمل الصحي على نطاق أوسع، إضافة إلى دعمها مشاريع جديدة في المياه والصرف الصحي، إلى جانب تشجيعها للسياحة.

في حين ساعدت هذه الشراكات بفاعلية كليات التمريض والقبالة، التابعة لجامعة الآغا خان، في إفريقيا على التوسع، ودعمت إنشاء كلية جديدة للدراسات العليا في الإعلام والاتصالات، إضافةً إلى المساعدة في وضع برامج صحية لمزارعي القطن في بوركينا فاسو، فضلاً عن إنشاء بنية تحتية للطاقة في أوغندا، ودعم التمويل الصغير في ساحل العاج، وتشجيع السياحة في شرق إفريقيا.

شبكة الآغا خان للتنمية في ألمانيا

أقامت شبكة الآغا خان للتنمية شراكة مع "جامعة فراي" في برلين، من خلال أعمال الدمج الإجتماعي التي تستهدف المجتمعات الأفغانية المقيمة في ألمانيا (برلين وهامبورغ)، وركزت على معالجة ثغرات المحتوى في مناهج تعليم الطفولة المبكرة والتي تحول دون حصول الآباء الأفغان على خدمات تنمية الطفولة المبكرة لأطفالهم.

تحدث سمو الآغا خان في ألمانيا خلال العديد من المناسبات، ومن ضمنها مؤتمر السفراء الألماني الخامس الذي أُقيم عام 2004، بدعوة من وزير الخارجية الألماني.

حصل سمو الآغا خان على جائزة "دي كفادريجا" لعام 2005 تقديراً لعمل شبكة الآغا خان للتنمية، إضافة إلى تلقيه جائزة "التسامح" من أكاديمية "توتزينغ البروتستانتية" تقديراً لجهوده في تعزيز التفاهم والاحترام بين الشعوب والثقافات، فضلاً عن تفانيه في مجال التنمية الإجتماعية والثقافية والإقتصادية في بعض أفقر بلدان العالم.

كما قدمت شبكة الآغا خان للتنمية العديد من المعارض الفنية والمواضيع من متحف الآغا خان، إضافةً إلى إقامة الندوات في هندسة العمارة، والحفلات الموسيقية لموسيقى آسيا الوسطى في عدد من مناطق البلاد.

hide

hide

انظر أيضاً
مايو 2006 – سمو الآغا خان يتلقى جائزة التسامح من الأكاديمية الإنجيلية.

hide