شبكة الآغا خان للتنمية

 

روابط أخرى

الشركاء

أسئلة وأجوبة هامة

المطبوعات

مواقع أخرى هامة

اتصل بنا

الوظائف الشاغرة

 

لغات أخرى

الإنكليزية

Français

Русский

 

المطبوعات

شبكة الآغا خان للتنمية (AKDN)

برنامج التنمية الريفية

يهدف برنامج التنمية الريفية إلى مساعدة الناس على استخدام وإدارة الموارد بطريقة تساعدهم على زيادة دخلهم وتحسين مستوى حياتهم بشكل عام.يهدف برنامج التنمية الريفية إلى مساعدة الجهات المستفيدة على التكيف مع وضع يتصف بشح الموارد المائية، وذلك من خلال الاستثمار الأمثل للمياه المتاحة في القطاع الزراعي الذي يعتبر بشقيه النباتي والحيواني مصدر دخل أساسي يعتمد عليه نحو 60 - 70% من سكان المناطق التي يعمل فيها البرنامج.

يركز البرنامج على تحسين إدارة المياه وتخفيف الاستنزاف عبر نشر تقانات الري الحديث وجدولة الري، والتشجيع على الري التكميلي، والري الناقص، وتطبيق تقنية حصاد مياه الأمطار، واختيار الزراعات ذات الاحتياج المائي الأقل والدخل الأعلى، كما يقدم البرنامج المساعدات التقنية لسكان الريف لتحسين عائداتهم الاقتصادية وتنويع مصادر دخلهم، مع التأسيس لمشاريع صغيرة مولدة للدخل، وكل ما من شأنه تحسين نوعية الحياة.

أساليب الري الحديث والتأكيد على العمل الجماعي
 يعمل برنامج التنمية الريفية بالتعاون مع وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة AKAM على منح قروض صغيرة فردية وجماعية لدعم المزارعين الراغبين بتطبيق أساليب الري الحديث التي ساهمت في تقليص حاجة المزارعين إلى اليد العاملة بواقع 50% و توفير في المياه المستهلكة و تكاليف المحروقات بنسبة 40%. وصل عدد المستفيدين المباشرين الذين تحولوا إلى الري الحديث من خلال نشاطات البرنامج حتى نهاية 2008 إلى 1208 مستفيداً (نحو 1224.2 هكتار).

ويتم من خلال البرنامج تشكيل المجموعات التي تحصل على قروض جماعية تغطي كامل تكاليف شبكات الري، وتستفيد من الدعم الفني الذي يقدمه البرنامج في مجال التصميم وتأمين المواد ذات الجودة الأعلى والسعر الأنسب، وأيضاً في مجال التنفيذ والتشغيل والصيانة، حيث تم في عام /2005/ تشكيل مجموعة اختباريه تتألف من 17 مزارعاً من قرية فريتان التي تبعد 20 كيلومتراً عن سلمية، وقد حصلت المجموعة على قرض جماعي من أجل الري الحديث للخضار الصيفية لمساحة 4.8 هكتار، مما أثمر عن رفع كفاءة استخدام مياه الري وخفض استنزاف المياه الجوفية وتحقيق زيادة في الدخل، الأمر الذي حفز المزارعين في القرى الأخرى لتكرار التجربة كما عبر عنها أحد مزارعي قرية "ديل العجل" قائلاً: "المجموعة رائعة والتكافل مميز و النتائج عظيمة، حصلت في فترة السداد مواقف جميلة بين أفراد المجموعة، فعندما عجز أحد الأفراد عن التسديد بادر زملاؤه للدفع عنه كي لا يقع في الحرج، هذه الروح هي التي سادت في فترة القرض مما أدى بالنتيجة إلى تسديد القرض قبل موعده" وقد بلغ عدد مجموعات الري المشكلة لغاية عام 2008 / 85 / مجموعة.

كذلك يعمل برنامج التنمية الريفية على قياس منسوب الحامل المائي في آبار قرى المنطقة بشكل دوري حيث أظهر المنسوب ميلاً للاستقرار في القرى التي تحولت إلى الري بالتنقيط و حافظت على المساحات المزروعة دون زيادة إذ أن التوسع في المساحات المزروعة بالخضار الصيفية، وزراعة عدة محاصيل متعاقبة في الموسم الواحد هي أبرز التحديات التي تؤدى إلى زيادة استهلاك المياه في بعض القرى. ويعمل البرنامج مع المزارعين عن كثب كي يلاحظوا العواقب المؤذية لهذه الممارسات، كما يشجع البرنامج على تنويع المحاصيل المزروعة حماية لأعضاء المجموعة من تقلبات الأسعار.

بالمحصلة، حقق النموذج المتبع مع مجموعات الري في منطقة سلمية نجاحا هاماً في زيادة عدد المستفيدين و تحسين استخدام المياه و ترسيخ قيم العمل الجماعي والتنمية المستدامة.

حصاد مياه الأمطار أحد حلول الأزمة المائية
تحصل معظم الزراعات الموجودة على المنحدرات التي يزيد ميلها عن 4 % على نسبة قليلة من مياه الأمطار، بسبب الجريان المائي السطحي. وتأتي تقنية حصاد المياه في هذه الحالة لتحقق أكبر فائدة ممكنة، من خلال جمع وتركيز مياه الجريان السطحي الناجم عن الهطل المطري حول الأشجار وفي منطقة الجذور الفعالة.

تصل كمية مياه الأمطار التي تحصل عليها الشجرة في هذه الحالة من 2 حتى 8 أضعاف الكمية الاعتيادية، مما يساهم في تأمين جزء كبير من الاحتياج المائي السنوي للشجرة، وتقل الحاجة للري وتنخفض الكلفة خاصة في الحالات التي تستدعي نقل المياه من أماكن بعيدة.

كما تزيد هذه التقنية من نمو الأشجار المثمرة البعلية والنصف بعلية والمراعي، وتحد من انجراف التربة الزراعية، وتؤدي إلى إحداث تربة غنية عند كل نقطة تجميع، فضلاً عن دورها في مقاومة التصحر.

نفذ برنامج التنمية الريفية تقنية حصاد مياه الأمطار على أشجار الزيتون ونسبة قليلة من اللوز، وذلك في 35 قرية على مساحة 163.3هكتار لدى 96 مزارعاً حتى عام 2007، وكانت النتائج ملفتة.

الزراعات ذات الاحتياج المائي القليل
يعتبر الفطر البستاني من الزراعات البديلة والواعدة، على اعتباره زراعة ذات استهلاك مائي أصغري وعائد اقتصادي جيد يدعم دخل الأسرة في الريف، و يحقق الاستفادة من الأماكن المتوفرة لدى المزارعين وخصوصا الكهوف المهجورة والأبنية الطينية القديمة، ويوفر فرص عمل للبعض، خاصة النساء وكبار السن، بالإضافة إلى توفير مادة غذائية طازجة وعضوية، لها رواج في السوق المحلية.

يحضر الكومبوست المزروع في مركز خاص، ويوزع على المزارعين في مرحلة الإنتاج والقطاف، حيث يشرف كادر فني مختص على اختيار المستفيدين، وتوزيع الكومبوست وفق خطة العمل السنوية لبرنامج التنمية الريفية، ويتراوح عدد المستفيدين سنويا من 30-90 شخصاً.

نشر الأصناف المحسنة من الشعير
تشكل المساحة التي تزرع بالشعير سنوياً أكثر من 80% من الأراضي الزراعية المحصولية، والصنف السائد زراعته هو الصنف المحلي(عربي أبيض)، وهو صنف جيد بشكل عام لكن هناك أنواع محسنة تتفوق عليه من حيث الغلة، وتتميز عنه بالإسبال المبكر الذي يناسب ظروف المنطقة المناخية، وهذه الأصناف مقاومة للرقاد، ويعتبر هذا من العوامل الهامة المساعدة على الحصاد الآلي، لذا قام برنامج التنمية الريفية بإكثار وتوزيع أصناف جديدة محسنة ومعتمدة، تصل زيادة إنتاجيتها مقارنة مع الصنف المحلي من 20-30%، وهذا ينعكس على زيادة دخل الأسرة الريفية من خلال زيادة إنتاجية المساحات المزروعة بالشعير، وزيادة المردود من الزراعة، ويأتي هذا النشاط كتطبيق عملي ونشر لنتائج الأبحاث العلمية التي تنفذها الجهات البحثية المتخصصة.

وقد حققت الأصناف المحسنة ربحاً أعلى من الصنف المحلي بمتوسط 4368 ل س/هكتار، وتقدر المساحة المزروعة بالشعير المحسن حتى 2007 من خلال التوزيع والانتشار المباشر والغير مباشر ب 5250 هكتاراً تشكل ما نسبته 7،2% من إجمالي مساحة الشعير السنوية.

مشروع الزيتون والأشجار المثمرة
- الزيتون: شهدت منطقة سلمية في الآونة الأخيرة اهتماماً ملحوظاً بشجرة الزيتون، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال تزايد المساحات المزروعة بأشجار الزيتون، حيث بلغت المساحة نحو 18000هكتار عام2007، بعد أن كانت 13000هكتار في عام 2005.

وفي الواقع، تلائم شجرة الزيتون طبيعة المنطقة، وتوفر عائداً اقتصادياً جيداً، الأمر الذي يضمن استخداماً مستداماً للأرض ويساهم إيجابياً في الحد من ظاهرة الهجرة.

تدعم مؤسسة الآغا خان مزارعي الزيتون من خلال دعم جمعية الزيتون في سلمية ومجموعات مزارعي الزيتون في القرى بالإضافة إلى تطوير قطاع الزيتون في سلمية، من خلال إنتاج زيت زيتون عالي الجودة ذو مواصفات غذائية عالية والمساعدة على تسويقه، وإنشاء قاعدة معلومات عن قطاع الزيتون، وتقديم الخدمات الإرشادية، والاعتماد على تقانات الري الحديث، وإحياء روح العمل الجماعي التعاوني من أجل تعميق هذا المفهوم في المجتمع المحلي، وزيادة المساحات المزروعة بأشجار الزيتون من خلال زرع المناطق الوعرة وغير الصالحة لزراعة الحبوب، وتشجيع الصناعات التكميلية للزيتون كالتكرير والتعبئة وصناعة الصابون والزيتون المخلل.

- الفستق الحلبي: انتشرت زراعة شجرة الفستق الحلبي في منطقة سلمية منذ عام 1980، ومن المفترض أن تكون دخلت في طور الإثمار، لكن الملاحظ أن حوالي 50% من حقول الفستق الحلبي غير مثمر، والمتبقي الذي اعتبر مثمرا لم يكن إثماره اقتصادياً، وذلك يعود إلى: إهمال الشجرة، وضعف الخبرة الفنية، إضافة إلى الظروف المناخية، الأمر الذي أدى إلى توقف زراعة شجرة الفستق الحلبي منذ حوالي 10 سنوات، وقُلعت بعض الحقول، وهُدد الباقي بالقلع أيضاً.

انطلاقاً من أهمية هذه الشجرة، وضرورة الحفاظ عليها، وتحسين إنتاجيتها وجعلها ذات جدوى اقتصادية، وإنقاذ الحقول المهددة بالقلع لتكون دعماً اقتصادياً لدخل الأسرة، بحث برنامج التنمية الريفية المشاكل التي تحول دون إنتاجها، وقام بجولات حقلية ودورات تدريبية للفنيين والمزارعين وأعدّ خطة تضمن تطبيق العمليات الفنية على عدد من الحقول الرائدة لتكون نموذجاً يتم تطبيقه على نطاق أوسع في المستقبل

إدارة القطيع تحسن إنتاجية الأغنام وتخفض تكاليف الإنتاج
إنّ قطاع تربية الأغنام من القطاعات الاقتصادية البارزة في المنطقة، و يوفر مصدر دخل لأكثر من 26% من الأسر الريفية بشكل عام، ولنحو 82%من الأسر الريفية في البادية.

تحتل تربية الأغنام مكانة هامة نظراً لتأقلم هذه الحيوانات مع مناطق المراعي الفقيرة والمناطق الجافة، ووفرة إنتاجها، وعدم منافستها للإنسان  في مصادر الغذاء، بالإضافة إلى أن دورة رأس المال فيها سريعة

ولكن لا يزال هذا القطاع يعاني من مشاكل عديدة تؤدي إلى انخفاض المردودية الاقتصادية لهذه المشاريع، كتدهور المراعي بفعل الرعي الجائر، وفلاحة الأراضي الرعوية واحتطاب الشجيرات الرعوية، كذلك نقص المساحات المزروعة بالأعلاف الخضراء والمركّزة وضعف إنتاجية وحدة المساحة فيها، أدى هذا إلى عدم توفر الأعلاف وغلائها في الأوقات الحرجة (فصل الشتاء) وازدياد الفجوة العلفية، بالإضافة إلى عدم الاستفادة من المخلفات ذات القيمة الغذائية الجيدة كموارد علفية، ووجود هدر كبير في المخلفات الزراعية، وتدني الكفاءة التغذوية للأغنام.

يهدف برنامج التنمية الريفية من مشروع إدارة القطيع تعميم المعرفة الصحيحة، والمهارة التطبيقية، في عملية التربية، والتغذية، والتحكم بمراحل التكاثر والصحة للحصول على أفضل مردود.

إن التوقيت الصحيح للقيام بهذه العمليات، وحفظ السجلات يعتبر من أهم الخطوات للوصول إلى إدارة سليمة تحدُّ من المشاكل التي يعاني منها قطاع تربية الأغنام في المنطقة.

زيادة المتاح من المحاصيل العلفية
إن المحاصيل البقولية العلفية من المحاصيل الهامة التي تنجح زراعتها بعلا في مناطق الاستقرار الزراعية الثانية والثالثة، ويتم إدخالها في الدورة الزراعية مع الشعير في الشتاء، ويمكن استخدامها للرعي أو الحش لعمل الدريس في مطلع الربيع ويتم حصادها للحصول على الحب والتبن في الصيف، وتعتبر من الأعلاف عالية القيمة الغذائية و الغنية بالبروتين حيث يستخدم العلف الأخضر والحب والتبن كمواد بروتينية داعمة لتبن الحبوب النجيلية كالشعير.

ويسهم بيع حبوب وتبن البيقية في زيادة دخل المزارعين، وتتدنى مخاطر تسويقه وإنتاجه مقارنة مع بعض المحاصيل الأخرى كالكمون مثلا.

يعمل برنامج التنمية الريفية على نشر الأصناف المحسنة والمناسبة للمنطقة وإدخالها ضمن الدورة الزراعية بهدف زيادة المتاح من الأعلاف، ويشجع على زراعة الأصناف البقولية، وقد بلغ عدد المستفيدين ضمن هذا المجال نحو 114 شخصاً.

الوحدات النسوية لتصنيع الألبان والأجبان من أهم خيارات المرأة في الريف
تمتلك منطقة سلمية مقومات نجاح مثل هذا المشروع، فالمادة الأولية للتصنيع وهي الحليب الخام متوفرة، وذلك لاعتماد قسم كبير من سكان المنطقة على تربية الحيوانات (أغنام وأبقار) كمصدر أساسي من مصادر الدخل، بالإضافة إلى توفر الأيدي العاملة.

يسهم هذا المشروع في تأمين عمل مستدام ومصدر دخل لعدد من النساء الريفيات العاطلات عن العمل، كما يدعم برنامج التنمية الريفية هذا المشروع ويقدم كل ما يضمن النجاح له من النواحي الفنية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية، ويعمل على تأمين منتج ذو نوعية جيدة، والمساعدة على تسويقه في السوق المحلية داخل منطقة سلمية أو خارجها.

يشرف فريق البرنامج على التأسيس من ناحية المكان والمعدات، وتدريب النساء على الطرق الحديثة في التصنيع، ويسهم في رفع وعيهن من الناحية الاجتماعية والاقتصادية مع المتابعة المستمرة، وتوفير الأسواق وقنوات التوزيع ومنافذ البيع المناسبة لضمان عمل الوحدات على مدار العام، بالإضافة إلى تأمين مصادر الحليب القريبة والمضمونة.

Return to top

 

 

سورية

حول عملنا

التنمية الاقتصادية

التنمية الاجتماعية

برنامج التنمية الريفية

الصحة

التعليم

الثقافة