برنامج التنمية الريفية
مصادر جديدة للدخل في المجتمعات الريفية
يعمل برنامج التنمية الريفية التابع لمؤسسة
روابط أخرى
لغات أخرى
المطبوعات
شبكة الآغا خان للتنمية
أنشأ صاحب السّمو
وتحتل الموسيقى مقاماً مرموقاً بين الفنون التقليدية لآسيا الوسطى لأنها كانت تمثل في وقت واحد، وسيلة للتعبير عن الهوية الاجتماعية للمنطقة، والحفاظ على الممارسات والمعتقدات الروحية، وتحسين إلقاء الشعر ونقل التاريخ والفلسفة والأخلاق.
صورة من أخلاق الناصري الطوسي: المتعة الموسيقية في منزل العَالِم" لاهور، 1595 ميلادية، ألوان مائية وذهب وحبر على ورق. مجموعة متحف
أمّا اليوم، فتجري إعادة إحياء هذا الإرث واستعادته بشكل فعّال. ففي حقبة تشهد تغيّراً اجتماعياً سريعاً، ثمّة اعتراف ضمن المنطقة أن الموسيقى هي مورد لا يقدّر بثمن لتثقيف أهالي آسيا الوسطى حول تاريخهم وتقاليدهم إضافة إلى استكشاف أشكال جديدة من الإبداع الفني على الصعيد المحلي وكذلك بين الأمم. وتعتمد إستراتيجية العمل في هذه المبادرة على الإسهام في إعادة إحياء موسيقى آسيا الوسطى ومواصلة ارتقائها من خلال التعرّف على المواهب الموسيقية المميّزة ودعمها ووضع مقاربات جديدة للعروض الموسيقية والتربية الموسيقية فضلاً عن توثيق النماذج الموسيقية البارزة في آسيا الوسطى ونشرها، وتحفيز الاهتمام بموسيقى المنطقة في جميع أنحاء العالم.
وتهدف مبادرة الموسيقى عبر هذه المقاربة المتعدّدة الأوجه إلى مساعدة الموسيقيين في مواجهة التحدّي الفني الأبرز في هذه الأيام ألا وهو تعزيز الروابط العالمية مع الاحتفاظ برابط الفن المتجذّر في المكان والتقاليد.
إعادة إحياء التراث الثقافي (يمكن تحميل الحالة الدراسية (76 كيلو بايت - PDF)
أول النشاطات الرئيسة لمبادرة الموسيقى، كان التعاون الممتد لعدة سنوات مع مشروع طريق الحرير ، وهو مبادرة دولية للفنون أسسها ويوجهها عازف التشيلو يو يو ما. وقد قامت النشاطات التعاونية بتعريف جمهور المتابعين في الغرب على موسيقيين بارزين من آسيا الوسطى كما قامت بإحضار موسيقيين غربيين إلى آسيا الوسطى. ومن أبرز هذه النشاطات كانت الجولة الموسيقية في كازاخستان وجمهورية القرغير وطاجيكستان. وقدّم خلالها يو يو ما وفرقة طريق الحرير عدد من العروض، وكما قام بعرض عمل فني إعلامي (متعدّد الوسائط) في القاعة الرئيسة في المكتبة البريطانية والمهدى إلى الشاعر القرغيزي الملحمي ماناس.
والحدث التعاوني الأكبر ضمن هذه المبادرة كانت عملية الشراكة مع مؤسسة سميثونيان، حيث قامت مبادرة
وقد كان التعاون مع مشروع طريق الحرير بمثابة محفّز لتطوير النشاطات القائمة على المجتمع المحلي التي تقوم بها مبادرة
ومع مواصلة مبادرة الموسيقى الارتقاء نحو أشكال جديدة من التعاون مع مجموعة من المؤسسات التعليمية والثقافية في آسيا الوسطى وخارج المنطقة، فإن أهدافها وإستراتيجياتها تظل ضاربة الجذور في رسالتها الرئيسة المتمثلة في المساعدة على ضمان انتقال المهارات والمعارف والتجارب الموسيقية من جيل إلى الجيل الذي يليه، وتحسين صورة الموسيقى التقليدية والموسيقيين التقليديين في مجتمعاتهم المحلية، وتحفيز التعاون الخلاق بين الموسيقيين من آسيا الوسطى وخارج المنطقة.
© هذا هو الموقع الرسمي الوحيد لشبكة