برنامج التنمية الريفية
مصادر جديدة للدخل في المجتمعات الريفية
يعمل برنامج التنمية الريفية التابع لمؤسسة
روابط أخرى
لغات أخرى
المطبوعات
شبكة الآغا خان للتنمية
ورث برنامج المجتمع المدني اهتمام المؤسسة الطويل تجاه اقامة نظام منح جيد ومنظم، ولكن بقيت هناك اربعة مواضيع شاملة هامة. فيمايلي عدد من القضايا التي تعتبر على درجة كبيرة من الأهمية والتي تؤخذ بعين الاعتبار في كافة برامج المؤسسة، والتي لايمكن التطرق لاحداها بمعزل عن الاخرى.
تنمية الموارد البشرية
تدعم المؤسسة نشاطات متنوعة وضخمة في تعليم وتدريب شركائها. وتتراوح الانشطة من تطوير المهارات التقنية، الى تقديم برامج للمنح الدراسية، حتى توجيه المدراء في المنظمات النسائية لمنح الشباب فرصة لتطوير مهاراتهم في عدة دول. والواقع فإن قدرة الانسان للقيام بشيء مختلف يمكن ان تغذى وتعلم، وإن الإدراك بمعنى الجملة "أنا استطيع العمل" قد أصبح أمراً رئيساً للعمل في كل مكان.
مشاركة المجتمع
على مر الوقت، ظهر بشكل واضح الفائدة الأكيدة من اشراك المجتمع المحلي في برامج التنمية. فالناس المحليون يمكن ان يتطلبوا قدرات منظمة لتحديد والحصول على حاجياتهم العادية على اسس مستدامة.
في كل سنة تزداد نسبة المشاكل التي يتم تحديدها ومواجهتها في المجتمعات الفقيرة من قبل مؤسسة
وتأتي المشاركة الكاملة من المجتمع بشكل سريع عندما يكون هناك فوائد ملموسة وسريعة من العمل المجتمعي. فعلى سبيل المثال، تتقدم المشاريع التي تعود بفوائد اقتصادية واضحة بشكل اسرع من تلك التي تهدف ببطْ إلى مواجهة المشاكل الصحية. وبما ان المنظمات المجتمعية وجدت لتحقيق الفائدة الاقتصادية، فإنها تكتسب بذلك المزيد من الثقة والرؤية لمعالجة احتياجات المجتمع المحلي طويلة الامد بشكل ناجح . وبناء على ذلك، فقد أضحت قدرات هذه المجموعات ضخمة.
والواقع يجب على المنظمات التي تعمل على تقديم المساعدات الاستماع بحذر إلى المجتمع المحلي. فالمجموعات المجتمعية تطلب الاستماع إليها وان تعطى الخيارات وان تمتلك ادوارا مركزية في ادارة المشاريع ومصلحة حقيقية في النتائج . وبينما تشرف مؤسسة
كما تعلم المؤسسة الإمكانات الحقيقية من مشاركة المجتمع المحلي في تداخل ما. فقد اظهرت التجارب، على سبيل المثال، ان الشركات الصغيرة تدار من قبل الافراد او الشركاء بشكل افضل من المنظمات المجتمعية.
المرأة والتنمية
تلتزم المؤسسة بتسليط الضوء على دور المراة المفصلي في عملية التنمية وفي تسهيل مشاركتهن بالعملية التنموية. وقد اظهرت الابحاث والدراسات ان اخذ عامل الجنس بعين الاعتبار في التداخلات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي يزيد بشكل كبير احتمال نجاح هذه التداخلات. في معظم الدول والمجتمعات يحدد الجنس الادوار الداخلية والانتاجية ضمن المجتمع. وبشكل عام، تملك النساء عادة مسؤولية القيام بالدورين السابقين، إلا ان قدرتهن على المساهمة في المجتمع تحدها التقاليد الاجتماعية والثقافية والسياسية ضمن المجتمع. وبالمقارنة مع الرجال، تبدو النساء اقل تعليما، كما يملكن خيارات محدودة، وأجر مادي أقل.
الا ان المراة تدير المنزل وتربي الاطفال وتنقل المعرفة للاجيال التالية وتعتني بالثروة الحيوانية وتزرع وتتابع العمل في الحقل، وغالبا ما تدير اعمالا لتساعد في مصروف الاسرة.
وتستفيد الاسر والمجتمعات اضعافا عندما تحصد المراة الجوائز على مجهودها وعملها. فعندما تلبي المرأة احتياجاتها المستدامة، فإنها تتحول بشكل سريع لمعالجة الحاجات الصحية والتعليمية للاجيال الاخرى. وبناء على ذلك، تسعى مؤسسة
وتبحث المؤسسة عن طرق لاشراك الرجل، واحداث تغييرات سلوكية وجوهرية تاتي كنتيجة مباشرة عن البرامج التي تنفذها، وتعود بالفائدة على المراة.
البيئة
في المناطق فقيرة الموارد، ينحصر الناس والبيئة المحيطة بهم ضمن دوامة واحدة. فالفقر المدقع للمصادر الطبيعية يفرض على الناس فرصاً أقل للاستفادة من هذه المصادر المتوفرة والقليلة أصلاً.
والنتيجة مزيد من الفقر، ومزيد من التربة المستنفدة والهضاب الخالية من الغابات والمياه الملوثة والامراض واليأس. بينما تسعى برامج التنمية الريفية في مؤسسة
وتساعد برامج تنمية القدرات والتعليم والصحة ايضا في رفع درجة الوعي حول المواضيع البيئية وتشجع الناس على ادارة التغيير لصالح المجتمع.
تتضمن البيئة عوامل طبيعية وبنائية وثقافية تتقاطع بشكل افتراضي مع كل برامج التنمية. تؤثر كل واحدة بشكل عميق على حالة الانسان، وترتبط كلها مع بعضها البعض. وتساعد المؤسسة مع خدمات
المشاكل البيئية معقدة ويصعب بشكل كبير حلها. ولكن، حتى الخطوات الصغيرة في الاتجاه الصحيح تعود بآثار ايجابية على الفقراء والاغنياء على حد سواء.
© هذا هو الموقع الرسمي الوحيد لشبكة