
خدمات الآغا خان التعليمية
تشغل خدمات الآغا خان التعليمية AKES ما يربو على ثلاثمائة مدرسة وبرنامج تعليمي متقدم، تقدم خدمات تعليمية ذات جودة عالية لمراحل التعليم ما قبل الابتدائي، والابتدائي والثانوي، والثانوي المتقدم إلى طلاب من باكستان، الهند، بنغلادش، كينيا، جمهورية القرغيز، أوغندا، تنزانيا و طاجيكستان.
مقدمة
تمتلك الإمامة الإسماعيلية تقليداً عريقاً في القيادة في مجال التنمية التعليمية. إن الأساس للنظام الحالي قد تم إرساؤه من قبل السير سلطان محمد شاه، الآغا خان الثالث، الذي أنشأ أكثر من 200 مدرسة خلال النصف الأول من القرن العشرين، حيث كانت الأولى في عام 1905 في موندرا وغوادور في الهند، وأخرى في زنجبار، ثم أتبعت بمدارس أكثر في كينيا وأوغندا والهند وباكستان وسورية (عدد من هذه المدارس قد جرى لاحقاً تأميمه بعد الاستقلال). كذلك فقد دعم السير سلطان محمد شاه تنمية مؤسسات للتعليم العالي في الهند وشمال وشرق أفريقيا.
حالياً، تعتبر خدمات الآغا خان التعليمية واحدة من ست وكالات في شبكة الآغا خان للتنمية تدعم الأنشطة في مجال التعليم. إن الوكالات الخمس الأخرى هي مؤسسة الآغا خان AKF ، جامعة الآغا خان AKU ، جامعة آسيا الوسطى UCA ، أكاديميات الآغا خان AKA ومؤسسة الآغا خان للثقافة AKTC.
تشغل خدمات الآغا خان التعليمية مدارس وخدمات تعليمية أخرى فيما يربو على ثلاثمائة مدرسة وبرنامج تعليمي متقدم، تتراوح بين مراكز الرعاية اليومية وحتى المدارس الثانوية التي تدرس أكثر 54000 طالب في باكستان والهند وبنغلادش وكينيا وأوغندا وتنزانيا وطاجيكستان. كما تطور خدمات الآغا خان التعليمية مدارس جديدة في جمهورية القرغيز ومدغشقر، وتدرس إقامة مرفق للخدمات التعليمية في موزامبيق.
منذ بداية الثمانينيات، تم ضمن نظام خدمات الآغا خان التعليمية بناء وتطوير برامج لتحسين الجودة التعليمية، حيث تم إطلاق برنامج ميداني لتدريب المعلمين في شمال باكستان في عام 1983. وقد بدأت تجارب لتحسين المدارس في ذات الوقت في إقليم السند في باكستان، حيث قدمت خدمات الآغا خان التعليمية مناهج تعليمية تعتمد على محورية الطفل. و في تنزانيا، فقد تم العمل على تقنيات جديدة للتعليم باللغة الإنكليزية للمرحلة الثانوية. أما كينيا فقد كانت الرائد في استخدام شبكات الحاسب في الصفوف، بينما بدء العمل على إنشاء مبادرات لشبكات مشابهة في الهند لصفوف المراحل التحضيرية.
وبدعم من مؤسسة الآغا خان، فإن العديد من هذه التجارب قد تم العمل عليها وتطبيقها في المدارس الحكومية، كما هي الحال في مؤسسات خدمات الآغا خان التعليمية. وذلك بهدف المساهمة في تحسين واقع التعليم في الدول التي تعمل فيها خدمات الآغا خان التعليمية.
لقد كان لهذه التجارب في تطوير التعليم وتحسين المدارس تأثيراً قوياً ضمن شبكة الدول التي تعمل فيها خدمات الآغا خان التعليمية، وذلك من خلال مؤازرة مؤسسة الآغا خان ومؤسسات الخدمات الوطنية. كما أن معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان قد أنشئ بهدف تقديم أساس مؤسساتي ثابت يستطيع متابعة دعم واستمرار هكذا مبادرات في المستقبل.
