أقيم حفل توزيع الجوائز لجائزة الآغا خان للعمارة في قصر طوبقابي، اسطنبول – تركيا
مسجد شريف الدين الأبيض
الموقع: فيزوكو، البوسنة والهرسك (أوربا)
هندسة معمارية: زلاتكو أوغلجين
اكتمل البناء: 1980
يمثل المسجد الأبيض مركزاً دينياً وفكرياً بالنسبة للمجتمع المحلي. يتميز مخططه الهندسي البسيط بسطوحه المنحدرة من الداخل والمزودة بنوافذ تسمح بمرور الضوء الطبيعي، وزخارفه المتباعدة والمجردة والمعبرة في الوقت نفسه ، وطلائه الأبيض. يضم المسجد البوسني النمطي ساحة بسيطة تتوجها قبة ويوصل إليها رواق صغير. لكن وعلى الرغم من التزام خطة المسجد الأبيض لطراز العمارة البوسني، إلا أن سقفه قد "شوّه" بشكل حر من خلال ربع قبة تتخللها خمسة مناور يتشكل كل منها من أجزاء من ربع قبب. وكان أن أدى ذلك إلى اصطدام بين الخطة الأولية والشكل الهرمي المعقد للأسقف المخروطية الشكل. إن العناصر الرمزية الأساسية المتمثلةً بالمحراب والمنبر والمئذنة والنوافر لها طابع الفن الشعبي الحي الذي تم تعزيزه بمهارة من خلال أسلوب هندسي ريادي (غير تقليدي) اتبع في محيطها. تمت تسمية المسجد نظراً لجرأة تصميمه وجاذبيته وإشراقه حيث وجدته لجنة التحكيم على حد تعبيرها "مفعماً بالأصالة والابتكار ومعبراً عن ذهنية المعماري وروحه كما يتشاركه المجتمع المحلي وتربطه علاقة كبيرة بالمستقبل كما بالماضي".
محطة الحج
الموقع: جدة، المملكة العربية السعودية (شبه الجزيرة العربية)
هندسة معمارية: سكيدمور، أوينغز وميريل /فازلور رحمن خان
اكتمل البناء: 1981
حجم الموقع: 450000 متر مربع
كل عام تقدم محطة الحج خدماتها، ولفترة قصيرة، لمليون أو أكثر من الحجاج وهم في طريقهم إلى مكة المكرمة. تقدر قدرة المحطة الاستيعابية خلال ثماني عشرة ساعة عند وصول الحجاج ب50000، أما عند المغادرة فتقدر بـ (80000) خلال الفترات التي تزيد على 36 ساعة. يتكون سقف المحطة من هياكل نسيجية معلقة تغطي مساحة 40.5 هكتاراً وهي أكبر مساحة يغطيها سقف على مستوى العالم. تشمل مرافق المحطة حمامات ومتاجر ومقاعد ومرافق مصرفية للحجاج، وتتألف من 10 وحدات منفردة كل منها يتألف من 21 مجموعة من الخيم تبلغ مساحة كل منها 45 متراً مربعاً. وهي تنقسم إلى قسمين متطابقين كل منهما يضم خمس وحدات، ويفصل بينهما منتزه للتسوق. وتتألف كل وحدة من المحطة من 105 خيم، والخيم بدورها مثبتة بحلقات فولاذية متدلية من كابلات خاصة للتعليق، وتتدلى من أبراج منفردة داخل الوحدة، ومن برج مزدوج له شكل السلم عند حواف الوحدة ومن أبراج رباعية عند الزوايا. تقع أبنية الوصول المغلقة والمكيفة تحت الخيام على نحو يوازي المحيط الخارجي لوحدات المحطة الموازية بدورها لموقع شحن وتفريغ حمولة الطائرات. وعلى حد تعبير هيئة التحكيم: "تمكن تصميم نظام السقف الذكي والخلاق من مواجهة التحدي الكبير المتمثل بتغطية هذه المساحة الواسعة بأناقة وجمال لا نظير لهما".
ضريح شاه رُكنيعلام
الموقع: مولتان، باكستان (جنوب آسيا)
هندسة معمارية: قسم الأوقاف/ محمد والي أولاه خان
اكتمل البناء: 1977
حجم الموقع: 6303 متر مربع
يعتبر هذا الضريح العائد بتاريخه إلى القرن الرابع عشر إلى عهد توغلوغ، أحد أبرز كنوز باكستان المعمارية. انتهت عملية ترميم الضريح التي بدأت عام 1971 بعد ست سنوات. وكانت أعمال الإصلاح المطلوبة كثيفة جداً نظراً للوضع المتدهور الذي كان عليه الضريح. تمت إعادة بناء الأساسات والأجزاء السفلية من الجدران القرميدية، واستبدلت قطع الآجر المحطمة كما تم إصلاح الأعمال الخشبية التالفة وإعادة هندسة منظر الموقع. تطلب هذا المشروع تأسيس برنامج لتدريب أرباب الحرف الباكستانيين على العمل بالآجر المقزز والخاص بمولتان، والنحت على الخشب وأعمال السيراميك، حيث قام أرباب الحرف المحليون الذين ورثوا المعرفة بهذه الحرف بتدريب 33 متدرباً، الذين ينشطون اليوم في جهود الترميم من جهة وعمليات الإنشاء من جهة أخرى. أوصت لجنة المحكمين بهذا المشروع لمساهمته في إحياء عدد من الحرف العائدة التي مضى على وجودها نحو 600 عام، وتشجيع القيام بأعمال إنشائية أخرى في أنحاء البلاد.
مسكن نيل شاكرخان
الموقع: أكياكا، تركيا (آسيا)
هندسة معمارية: نيل شاكرخان
اكتمل البناء: 1971
لم يتلق نيل شاكرخان أي تدريب كمعماري، فمهنته أصلاً كانت مزيجاً من الصحافة والشعر. اكتشف شاكر خان اهتمامه بالبناء بينما كان يرافق زوجته عالمة الآثار هاليت في جولاتها الميدانية، وكان قد بلغ الأربعينيات من عمره آنذاك. وبعد أن عمل شاكر خان مشرفاً على مشاريع إنشائية لمدة تتجاوز العقد، قام بترميم منزل والدته القديم المبني على الطراز الشائع في المنطقة وذلك بمساعدة اثنين من النجارين المحليين المهرة في العمارة التقليدية، فاكتسب بذلك الحرف والفنون الضرورية ليبدأ ببناء منزله الخاص على الطراز المحلي. جرى وضع الأفكار والأشكال الأساسية لتصميم المنزل ثم تم تعيين مواقعها على الأرض مباشرةً، تماماً كما اعتاد كبار البنائين التقليديين مزاولة عملهم.
حي حفصية I
الموقع: تونس العاصمة، تونس (شمال إفريقيا)
هندسة معمارية: جمعية صيانة مدينة تونس
اكتمل البناء: 1977
حجم الموقع: 23199 متر مربع
تطلبت إعادة هيكلة هذا القطاع السكني والتجاري في حي اليهود السابق في تونس إدخال مساكن ومكاتب ومحال لأصحاب الدخل المنخفض، إضافة إلى سوق تجاري في المنطقة المحيطة. تحيط بهذه المنطقة من الشرق والشمال بيوت تقليدية ذات أفنية وتقع في شوارع متعرجة ضيقة، ومن الغرب والجنوب أبنية حديثة تشمل ثلاثة أبنية سكنية كل منها يتألف من أربعة طوابق، وسوقاً ومدرستين تضمّان ملاعب. لقد نجح واضعو المخططات في الحفاظ على الاتساق بين الحي القديم والمنشآت الحديثة المجاورة من حيث سعة النطاق والإنشاء.
فندق الأندلس
الموقع: سوسة، تونس (شمال إفريقيا)
هندسة معمارية: سيرجي سانتيلي، كابينيت غيرو
اكتمل البناء: 1981
حجم الموقع: 33000 متر مربع
تتكون العمارة التونسية التقليدية من منازل ذات دور واحد ودورين التي تلتف حول أفنية وصحون. ومن أجل الوصول بالفندق إلى تحقيق تعبير معاصر عن هذه البنى، أنشأ المعماري سلسلة منظمة ومتماثلة من الأفنية منشأة على محور طولاني رئيسي، تتفرع عنه عدة محاور ثانوية. إن أفنية الفندق جميعها معبدة، وبعضها مزود برواقين يتم دخولها عبرهما، وبعضها الآخر له أربع. وتزين هذه الأفنية بزخارف خزفية بسيطة على الأطر والنطاقات. أما الأفنية الداخلية المزروع بعضها بأشجار البرتقال والياسمين، فهي تجسّد الخصائص الحميمية للحدائق الخاصة. إن المياه هي العنصر الأهم حيث إنها وكما في جميع المشاهد الإسلامية العربية المعروفة، تملأ البرك، وتجري في قنوات صغيرة، وتحت العرائش لتتحول إلى نوافير جميلة، بينما توفر الممرات والصالات المغطاة الظلّ للعابرين.
قصر العظم
الموقع: دمشق، سورية (الشرق الأوسط)
هندسة معمارية: ميشيل إيشوشاغد وشفيق الإمام
اكتمل البناء: 1965
حجم الموقع: 6400 متر مربع
يمثّل هذا القصر أحد روائع العمارة الإسلامية في القرن الثامن عشر، بيد أنه دمّر على نطاق واسع عام 1925 عندما قصفت القوات الفرنسية الحي القديم في المدينة خلال الثورة السورية. بدأ ترميم المبنى (الذي أصبح في سنة 1954 متحفاً شعبياً) قبل 34 عاماً من منح الجائزة. وتطلّب العمل بحثاً مكثفاً ومستوىً عال من الذكاء واتساع المخيلة، حيث اعتمد القائمون على عمليات الترميم على خطط وضعها الفرنسيون في عام 1920 ومعلومات قدمها أفراد عائلة العظم. وكان في شراء الحجارة والزخارف من مبان أخرى، جرى هدمها لإفساح المجال أمام الشوارع المبنية حديثاً في دمشق، وإعادة استخدامها في عمليات إعادة البناء، ذكاءً كبيراً لاسيما أن هذه الحجارة قد تم جمعها من مبان تعود للفترة التاريخية ذاتها. أثنت لجنة التحكيم على المشروع لأهميته في إعادة ترسيخ الهوية والاستمرارية الثقافية، وتطوير الخبرات والمهارات الحرفية. وقد كان لعملية إعادة هيكلة قصر العظم صدىً كبيراً في العالم الإسلامي، إذ أنها لم تكن دون أي شك مجرد عملية ترميم عمراني.
مسجد نيونو العظيم
الموقع: نيونو، مالي (غرب إفريقيا)
هندسة معمارية: لاسينا مينتا
اكتمل البناء: 1973
حجم الموقع: 1980 متر مربع
قام بتصميم هذا المسجد المبني من الطوب والذي يمثّل أحد مكونات التقاليد الشعبية المحلية بنّاء بارع من أبناء المدينة، واقتصر في بنائه على المواد المتوفرة محلياً بشكل كلي تقريباً، وفي تنفيذه على استخدام اليد العاملة من منطقة نيونو فقط. إن تقنيات ومواد البناء المستخدمة والجدران والأقواس المبنية من الطوب والمتميزة بقدرتها على حمل الأوزان وبالتالي تدعيمها الأرضيات والأسقف الخشبية والأطر الزخرفية والطين هي معروفة في المنطقة منذ قرون. كذلك فإن طول الأخشاب المتوفرة هو ما يحدد النموذج البنيوي. تدعّم كل ركيزة مبنية من الطوب الأقواس في الاتجاهات الأربع، والأقواس تدعم بدورها الامتداد المستوي للسقف. فيما يلي تعليق لجنة التحكيم على المشروع: إن تواصل وجود البنى التقليدية— التي تتمتع بالتعقيد والبدائية في الوقت نفسه— هو أحد أقوى حلفائنا في الحفاظ على الطراز العمراني الخاص والهوية الثقافية، على اعتبار أن الصناعة الحديثة واسعة النطاق ونماذج البناء على مستوى العالم تدافع عن وجودهما الخاص وتؤكده. وعليه، لا بد من التوصية بالإرادة والنية الواعية للمحافظة على التقاليد وتشجيعهما.
فندق شاطئ تانجونغ جارا
الموقع: تيرينغانو، ماليزيا (جنوب شرق آسيا)
هندسة معمارية: ويمبرلي، أليزون، تونغ آند غو و أركيتيك بيرسيكوتو
اكتمل البناء: 1980
يتألف هذا المشروع، الذي ابتكر وأسس على يد الحكومة الماليزية، من فندق ومركز للزيارة يقعان في إحدى مناطق تفريخ السلاحف العملاقة الخضراء الجلدية الظهر، والتي لم يتبق منها إلا القليل. إن الفندق الممتد على مساحة 31 هكتاراً على شاطئ هلالي الشكل مبني على شاكلة القصور المعروفة باسم الإيستاناز، وهي قصور خشبية على درجة عالية من الجمال والعظمة، بناها الأوائل من سلاطين ماليزيا في الشاطئ الشرقي. ويناسب نموذج البناء المحلي هذا بناء فندق منخفض الارتفاع، ويتكيف بشكل جيد مع المناخ السائد. ترتفع أرضية الوحدتين المبنيتين من الخشب الصلب والمؤلفتين من طابقين بين 60-150 سم عن مستوى الأرض للحماية من الفيضانات وتسهيل حركة الهواء. تشمل طرق التبريد والتهوية الطبيعية الأخرى الغرف المفتوحة من الجوانب، والجوانب السفلية الشبكية، والأسقف شديدة الانحدار ذات نوافذ الجملون، والقرميد الفخاري للأسقف التي أبقيت منفتحة على الداخل، مما يمنح متسعاً للتنفس في الداخل ويمكّن من خروج الهواء الساخن عبر السقف، أما مركز الزوار فيتألف من أبنية منشأة من الخشب الصلب ومستندة إلى دعامات. إن هذا المركز أنشئ ليكون محمية ومتحفاً للحياة البحرية، وهو يضم حديقة نباتية وسوقاً للحرف الشعبية و إحدى عشر جناحاً خاصاً (أكواخ) منظمة وفقاً لنموذج القرية الماليزية التقليدية. وجدت لجنة التحكيم أنه وعلى الرغم من أن تكييف النماذج التقليدية عمرانياً بما ينسجم مع الاستخدامات الحديثة يؤدي إلى العديد من المشاكل التقنية والإيديولوجية، إلا أن ما تميز به استخدام هذا الأسلوب من اتساق وجدية، سواءً من ناحية التصميم أو التنفيذ، قد أفضى في نهاية المطاف إلى أسلوب عمراني ملتزم بالقيم التقليدية والجمالية، ويضاهي أفضل الأمثلة التقليدية الموجودة من حيث تفوقه.
مركز رمسيس ويصا واصف للفنون
الموقع: الجيزة، مصر (شمال إفريقيا)
هندسة معمارية: رمسيس ويصا واصف
اكتمل البناء: 1974
تم إنشاء هذا المركز بالقرب من أهرامات الجيزة في أوائل الخمسينيات على يد المعماري المتوفى رمسيس ويصا واصف ليكون مدرسة للنسيج، تطورت مع مرور الوقت لتضم في أرجائها ورشات عمل وصالات للعرض ومتحفاً للمنحوتات والأعمال الفخارية، إضافة إلى منازل وأبنية خاصة بالمزارع بنيت كلها من الطوب بالكامل. وعلى اعتبار أن الحضارات الفرعونية والقبطية والإسلامية قد استخدمت نماذج الهياكل ذات الأقواس والقبب، رأى ويصا واصف هذه النماذج مصرية في جوهرها، ناهيك عن أن اختيار هذه التقنية التقليدية عكس رغبته في نقل قيم الحرفة اليدوية إلى الأجيال اللاحقة في بلد يصبح صناعياً بشكل متسارع.
حي درب قرمز
الموقع: القاهرة، مصر (شمال إفريقيا)
هندسة معمارية: منظمة الآثار المصرية ومعهد الآثار الألماني/مايكل مينيك، فيليب سبيسر ومحمد فهمي عواد
اكتمل البناء: 1980
حجم الموقع: 26600 متر مربع
يقع حي درب قرمز السكني في الحي الفاطمي الواقع في القاهرة، والذي يعود تاريخه إلى القرن العاشر الميلادي. يفضي شارع ضيق ومتعرج ينصّف الحي إلى أهم الموجودات الأثرية في المنطقة، وهي تشمل ثلاثة مساجد (يمكن اعتبارها في الوقت نفسه مدارس دينية)، وقصراً وضريحاً إضافة إلى النافورة والسوق القديم (البازار)، ويعود أقدم هذه الصروح إلى القرن الرابع عشر. والواقع، لم يكن التخطيط لترميم هذه الصروح السبعة سوى خطوة أولى على طريق إصلاح المنطقة بشكل أوسع. أما الجائزة فقد جاءت تكريماً على إنجاز المرحلة الأولى والتي شملت ترميم مدرسة الأنوقي، البناء المملوكي العائد بتاريخه إلى عام 1369م؛ وضريح الشيخ سنان العائد بتاريخه إلى عام 1585م. شملت أعمال الصيانة استبدال الحجر المتآكل والأسطح اللاصقة وغير المحكمة، وإصلاح أو استبدال الزخارف والنجارة والأسطح المطلية المتضررة اعتماداً على التقنيات والمواد الأصلية. عمل في هذا المشروع أفضل عمال البناء والجص والنجارين في القاهرة.
الصفحة الرئيسية لجائزة الآغا خان للعمارة
الدورات السابقة
المشاريع المرشحة لجائزة الآغا خان للعمارة دورة 2010
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 2007
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 2004
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 2001
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1998
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1995
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1992
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1989
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1986
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1983
جائزة الآغا خان للعمارة دورة 1980
لغات أخرى
© هذا هو الموقع الرسمي الوحيد لشبكة