جائزة الآغا خان للعمارة
شبكة الآغا خان للتنمية
 


أعضاء لجنة التحكيم العليا

سليمان بشير ديانه
أستاذ في قسم فقه اللغة والأدب الفرنسي المقارن، وقسم الفلسفة في جامعة كولومبيا في نيويورك. والبروفسور ديانه من خريجي مدرسة المعلمين العليا، وهو يحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون. وقبل تعيينه في جامعة كولومبيا، درّس البروفسور بشير ديانه الفلسفة في جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار في السنغال لمدة عشرين عاماً قبل أن ينضم إلى جامعة نورث وسترن في عام 2002 كأستاذ في أقسام الفلسفة والدين، مع عضويته في قسمي الفرنسية والإيطالية. تضمنت مجالات أبحاث ومنشورات البروفسور ديانه تاريخ الفلسفة، وتاريخ الرياضيات والمنطق، الأدب الفرنكوفوني والفلسفة الإفريقية. وتشمل مؤلفاته: دراسة الجبر والمنطق عند جورج بول (1989)، الإسلام والمجتمع المفتوح: الأمانة والحركة في فكر محمد إقبال (2001)، وهي دراسة حول الشاعر والفيلسوف الهندي محمد إقبال، تمت ترجمته للإنكليزية تحت العنوان السابق، وليوبولد سيدار سنغور: نظرية العبودية، الفن الإفريقي كفلسفة، ملاحظات فيلسوف على الإسلام (2008).

البروفسور ديانه هو أيضاً المدير المشارك لـ Ethiopiques ، وهي مجلة سنغالية في الأدب والفلسفة، وعضو هيئة تحرير "الأفريقيون في الحاضر" Présence Africaine (باريس)، إضافة إلى عضويته في بعض المؤسسات العلمية الأخرى. 
من بين الجوائز والتكريمات العديدة التي حصل عليها البروفسور ديانه، وسام الأسد برتبة فارس من حكومة السنغال، ووسام الاستحقاق الوطني برتبة فارس، والوسام الوطني للفنون والآداب من الحكومة الفرنسية.

عمر عبد العزيز حلاج
هو مهندس معماري سوري يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لـلأمانة السورية للتنمية، وهي منظمة غير حكومية ناشطة في مجالات التنمية الريفية والتعليم والثقافة والتراث. منذ عام  2004 وحتى 2009، عمل حلاج رئيساً لفريق مشروعات الوكالة الألمانية للتعاون التقني (GTZ)  في اليمن، أولاً لمشروع التنمية الحضرية في شيبام، ومن ثم لمشروع تنمية المدن التاريخية في اليمن، التي وفّرت الدعم التقني للسلطات اليمنية لإدارة وتطوير مدينة شيبام وزبيد والعديد من المدن التاريخية الأخرى في البلد.  درس السيد حلاج في جامعة تكساس في أوستن، حيث حصل على كل من البكالوريوس والماجستير في الهندسة المعمارية، ثم عاد إلى سورية وانضم إلى المهندس المعماري فتحي حسن الجابري، وبعد ذلك أصبح شريكاً في شركة سرادق (إعادة الإحياء المستدامة في المناطق الحضرية، التصميم المعماري، واتحاد الهندسة). كما شغل منصب رئيس اللجنة الفنية المسؤولة عن الحفاظ على مدينة حلب القديمة، والإشراف على تنفيذ تدابير إعادة التأهيل وتنسيق التدخلات المتكاملة للحفاظ على الأحياء السكنية في المدينة التاريخية.

تتضمن الاهتمامات البحثية للسيد حلاج نظرية تطوير الهندسة المعمارية والحضرية في سياق المجتمعات الإسلامية التاريخية والمعاصرة، وخاصة التخطيط المستند على المجتمع، إضافة إلى الإدارة الحضرية. وعمل السيد حلاج بوصفه مراقباً ميدانياً للمشروعات في دورات جائزة الآغا خان للعمارة لعام 1998 و2001 و 2004، وقد حصل على جائزة الآغا خان للعمارة في عام 2007 لإعادة تأهيل مدينة شيبام في اليمن.

صلاح محمد حسان

أستاذ في جامعة جولدوين سميث ومدير مركز أفريكانا للدراسات والأبحاث، وأستاذ الفن الإفريقي وتاريخ فن شتات إفريقيا والثقافة البصرية في قسم تاريخ الفن والدراسات البصرية في جامعة كورنيل. كذلك هو مدير لمعهد الجامعة للحداثات المقارنة، وعمل رئيساً لقسم تاريخ الفن بين عامي 2000 و2005. وقبيل انضمامه لجامعة كورنيل، درّس الأستاذ حسان في جامعة بوفالو في ولاية نيويورك، وجامعة ولاية بنسلفانيا وكلية الفنون الجميلة والتطبيقية في الخرطوم.
الأستاذ حسان هو محرر في NKA : مجلة الفن الإفريقي المعاصر، ومحرر استشاري للفنون الإفريقية والأطلسية. وقد كتب وحرر وشارك في تحرير العديد من الكتب بما في ذلك: دارفور وأزمة الحكم في السودان (2009) ؛ الشتات، الذاكرة، المكان (2008)؛  فتح أوروبا (2001)؛ الأصيل / ماقبل المركزي (2001)؛ ومعرفة القراءة والكتابة والفن الإسلامي بين الهوسا في شمال نيجيريا (1992). ولقد ساهم من خلال مقالاته في المجلات والمختارات وفهارس ومعارض الفن المعاصر.

وقد رعى الأستاذ حسان العديد من المعارض الدولية مثل معرض البندقية الـ49 والذي يقام كل سنتين، ومتحف Boijmans Van Beuningen في روتردام، ومعرض داكار الذي يقام كل سنتين. كما حصل على العديد من الجوائز والمنح تشمل زمالة ما بعد الدكتوراه  في جون بول غيتي (1992-1993)، وجائزة مؤسسة تويوتا (1995)، وعدة منح من مؤسسة فورد، ومؤسسة روكفلر، ومؤسسة اندي وارهول، وصندوق الأمير كلاوس للثقافة والتنمية. ويؤلف الأستاذ حسان حالياً كتاباً بعنوان مدرسة الخرطوم: صناعة حركة الفن الحديث في السودان، كما أنه في خضم رعاية المعرض التذكاري للمحدث السوداني إبراهيم الصلاح في متحف الفن الإفريقي في نيويورك، والمقرر افتتاحه عام 2011.

فريار جواهريان
مهندسة وراعية للفنون من إيران، ولدت في مشهد في خراسان وترعرعت في فرنسا، وتعلّمت في الولايات المتحدة.  درست في جامعة تكساس في أوستن، والمعهد العالي في ماساشوستس وهارفارد، وهي التي أنشأت مؤسسة غاما الاستشارية. وقد عُرفت بكونها أحد أهم القياديين  في تصميم المتاحف والحدائق الفارسية في إيران.

نشرت تصاميم مبانيها على نطاق واسع في المجلات المعمارية الإيرانية، كما عرفت أعمالها بكونها تحتوي أسلوباً إيرانياً حديثاً واضحاً للعيان. تضمنت قائمة أعمالها الرئيسية في البناء مجمّع وحدائق الجمعية الإيرانية للخطاطين (1995 - 1997) مبنى مكاتب فينوس الزجاجي (2005 - 2006) ومجمع شقق أغداسي (2007) وذلك من بين العديد من الأعمال الأخرى.  وقد ربحت المهندسة جواهريان مسابقة لبناء المدرسة الفرنسية الجديدة في طهران، كما أنها تعمل على خمسة مشروعات للمتاحف.

إضافة إلى أعمالها في البناء، فقد رعت السيدة جواهريان عدداً كبيراً من المعارض التي تغطي مجالات العمارة وتصميم المناظر الطبيعية والتصوير الضوئي والسينما. وقد عملت كمدير للفن والديكور لمجموعة من عشرة أفلام بما في ذلك Hamoon وشجرة الكمثرى، والتي هي موضع إعجاب في أفلام السينما الإيرانية.

السيدة جواهريان هي صاحبة مؤلفات مثل حدائق إيران : الحكمة القديمة، ورؤى جديدة (2004)، ثلاثون عاماً من العزلة (2007)، والعديد من المقالات في مجلة Memar ، حيث كانت تساهم كمحررة.

حاضرت السيدة جواهريان على نطاق واسع في إيران وفي جامعات أكسفورد وكامبريدج، وكانت أحد المشاركين في الندوة الدولية لجائزة الآغا خان للعمارة حول الهندسة الصناعية التي عقدت في اسطنبول عام 2009. وقد عملت كعضو لجنة التحكيم لجائزة ميمار الكبرى والعديد من المسابقات الدولية الأخرى.

أنيش كابور
ولد في بومباي وعاش في لندن منذ أوائل السبعينيات عندما انتقل إلى هناك للدراسة في كلية هورنسي للفنون ومدرسة تشيلسي لفن التصميم. السيد كابور هو واحد من النحاتين الأكثر تأثيراً في جيله، وقد عرضت أعماله على نطاق واسع في لندن وجميع أنحاء العالم. وقد تضمنت عروضه المنفردة أماكن مثل بازل كونستال، ومعرض تيت غاليري وهايوارد في لندن، والملكة صوفيا في مدريد، في بوردو CAPC دير هاوس، كونست في ميونيخ و ICA Boston and MAK في فيينا، وقد استضافت الأكاديمية الملكية للفنون في لندن دراسة واسعة عن أعمال السيد كابور حتى عام 2009. وقد شارك السيد كابور في الكثير من المعارض الجماعية بما في ذلك معرض وايشابل للفنون، والمعرض الدوار للأكاديمية الملكية في لندن، Documenta IX في كاسل، Moderna Museet في ستوكهولم Jeu de Paume and Centre Georges Pompidou   في باريس. وقد تعاون مع الموسيقيين والمخرجين المسرحيين، وكذلك مع المهندسين المعماريين والمهندسين في عدد من الأعمال الفنية المهمة.
 
من بين قائمة أعماله المعروفة (مرآة السماء) Sky Mirror (2001) التي عرضت في موقع خارج مسرح نوتنغهام؛ وبوابة السحاب Cloud Gate (2004) في حديقة الألفية في شيكاغو، و"بلا عنوان"Untitled  (2007) في معرض الفنون في كوينزلاند في استراليا. وحالياً يتم إنشاء مدخلين لمحطة قطار الأنفاق في نابولي من تصميمه. والسيد كابور هو أكاديمي ملكي، وقد حصل على " Premio Duemila" " في المعرض الذي يقام مرة كل سنتين في البندقية عام 1990، وجائزة تيرنر عام 1991؛ وحصل على الزمالة الفخرية في معهد لندن عام 1997، وزمالة فخرية في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين عام 2001؛ والبنك المركزي عام 2003.

جان نوفيل
مهندس معماري ومخطط فرنسي. تدرّب في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس ويرأس مكتب العمارة الخاص به منذ عام 1970. شركته الحالية، اتيليه جان نوفيل، هي واحدة من أكبر المكاتب المعمارية في فرنسا، وقد نشط في مجالات الهندسة المعمارية والتصميم الحضري، وتصميم المناظر الطبيعية وكذلك التصميم الصناعي والتصميم الداخلي. من بين المباني الرئيسية المستكملة والتي عمل عليها السيد نوفيل هي معهد العالم العربي في باريس، ودار أوبرا ليون، ومؤسسة كارتييه في باريس، وجاليري لافاييت في برلين، وبرج شركة دينتسو في طوكيو، ومتحف الآثار في بيريجو، متحف كاي برانلي في باريس، ومسرح غوثري في مينيابوليس، مقر شركة ريتشمونت في جنيف، ودار السمفونية في كوبنهاغن، والمبنى السكني 40 في ميرسر ستريت في نيويورك. أما المشاريع قيد الدراسة أو البناء حالياً في جدول أعمال جان نوفيل فتشمل قاعة المدينة في مونبلييه، ومبنى للمكاتب في مدينة لندن، وبرج للمكاتب في الدوحة، ومتحف اللوفر في أبو ظبي، قاعة أوركسترا باريس، وجولة دي فيري في نيويورك. وقد نشرت وعرضت أعمال السيد نوفيل على نطاق واسع، وتم تكريمه من خلال العديد من الجوائز التي تتضمن جائزة بريتزكر في عام 2008، والميدالية الذهبية من الأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية، والوسام الملكي الذهبي من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، والزمالات الفخرية في كل من، الجائزة الوطنية الفرنسية الكبرى للهندسة المعمارية، جائزة Borromini الإيطالية من مركز لوسيرن للثقافة والمؤتمرات، شهادة جائزة Praemium اليابانية الامبراطورية، جائزة وولف وجورج أرنولد برونر التذكارية في الهندسة المعمارية. وكان السيد نوفيل قد حاز على جائزة الآغا خان للعمارة في عام 1989 عن معهد العالم العربي في باريس.

أليس راوثورن
ناقدة التصاميم الفنية في مجلة هيرالد تريبيون وكاتبة عمود أسبوعي ينشر في كل يوم اثنين. كما تكتب عمود "Object Lesson"  لمجلة نيويورك تايمز.  وقد تم نشر الأعمدة التي تكتبها السيدة راوثورن في العديد من الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم. وكمتحدثة إذاعية بارزة، كثيراًً ما تتناول موضوعات عن التصميم والإبداع في المناسبات الدولية، بما في ذلك المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد سنوياً في دافوس. وهي عضو مجلس أمناء معرض وايتشابل في لندن، وكذلك عضو مجلس إدارة مجلس الفنون في انكلترا ومجلس جدول الأعمال العالمي للتصميم في المنتدى الاقتصادي العالمي. تخرجت السيدة راوثورن في الفن والهندسة المعمارية والتاريخ من جامعة كامبريدج عام 1980. والتحقت كمراسلة أجنبية للفاينانشال تايمز في باريس وكانت رائدة للصحيفة في مجال تغطية الصناعات الإبداعية. من عام 2001 إلى عام 2006 عملت السيدة راوثورن كمديرة متحف التصميم في لندن. وهي عضو فخري كبير في الكلية الملكية للفنون، وعملت في هيئات تحكيمية فنية عديدة من بينها جائزة تيرنر للفن المعاصر، وجائزة ستيرلنغ للهندسة المعمارية، والمجلس الثقافي البريطاني، ومعرض البندقية للعمارة الذي يقام كل عامين. وكانت السيدة راوثورن رئيسة المجموعة الاستشارية للتصميم في المجلس الثقافي البريطاني، وعضو مجلس التصميم، وعضو في الفريق الاستشاري الحكومي لمراجعة ميثاق بي بي سي، ورئيسة the Arts Council’s Turning Point review في الفنون البصرية المعاصرة. قدمت السيدة راوثورن مراجعات ومقالات لعدد من الكتب حول التصميم والثقافة المعاصرة، ونشرت سيرة حياة نقدية لمصمم الأزياء إيف سان لوران، ودراسة عن أعمال المصمم مارك نيوسون الصناعية.

باسم الشهابي
هو الشريك الإداري لمؤسسة "العمرانية وشركاه"، وأحد مؤسسيها. تلقى السيد الشهابي دراسته المعمارية في كلية الفنون الجميلة في القاهرة، وتخرج في عام 1967، وأكمل دراساته العليا في تخطيط المناظر الطبيعية في جامعة أدنبرة في عام 1970. بعد العودة إلى المملكة العربية السعودية، انضم السيد الشهابي إلى شركة Doxiadis Associates حيث كان يعمل على وضع خطط إقليمية لخمس مدن في المنطقة الوسطى في المملكة العربية السعودية، وبرنامج التعليم على مستوى المملكة لصالح وزارة التربية والتعليم. وانتقل بعد ذلك لإنشاء "العمرانية وشركاه" بعد فوزه في مسابقة دولية مشتركة لتصميم مقر الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في الرياض عام 1973. وعلى مر السنين، كان للسيد الشهابي دور فعال في احتلال "العمرانية وشركاه" موقع الريادة في المنطقة في مجالات العمارة والهندسة والتخطيط، مع وجود مكاتب لها في المملكة العربية السعودية والأردن والبحرين. وعلى مدى عدة سنوات تلقت الشركة العديد من الجوائز عن أعمالها، كما ازدادت قاعدة شراكاتها. تتنوع مجموعة مشاريعها بين المجمعات السكنية الخاصة إلى أبراج المكاتب العالية والمطارات والمرافق العامة الكبيرة ومنها مكتبة وقاعة الملك عبد العزيز، ومركز المملكة وبرج ومجمع الرشيد، ومستشفى المملكة، ومركز الأمير سلمان لغسيل وزرع الكلى، وحديقة السلام، وكلها في الرياض. وتشمل المشاريع الحالية لشركة "العمرانية وشركاه" حدائق الملك عبد الله الدولية في الرياض، وجامعة طيبة في المدينة المنورة. وكان السيد الشهابي أحد الفائزين بجائزة الآغا خان للعمارة في عام 1998 لمشروع قصر جبل طويق في الرياض.

كونغجيان يو
أستاذ التخطيط الحضري والإقليمي، ومؤسس وعميد كلية الدراسات العليا لهندسة المناظر الطبيعية، في جامعة بكين. حصل على درجة الدكتوراه في التصميم من كلية هارفارد للتصميم في عام 1995. الأستاذ كونغجيان يو هو مؤسس ورئيس Turenscape ، واحدة من أول وأكبر شركات هندسة المناظر الطبيعية في الصين. ويتضمن عمله تخطيط وتصميم المناظر الطبيعية والتنمية الحضرية، مثل البنى التحتية الوطنية في التخطيط البيئي والتنمية الحضرية الجديدة وتصميم المشاريع في المدن الكبرى بما فيها بكين وشانغهاى وتيانجين. وقد تلقت مشاريع الأستاذ كونغجيان يو العديد من الجوائز، بما في ذلك خمسة من جوائز الجمعية الأمريكية لمهندسي المناظر الطبيعية American Society of Landscape Architects (ASLA) Honor, Design and Planning ، فضلاً عن العديد من جوائز مسابقة التصميم الدولية. وقد نشرت مشاريعه في مجلات رائدة مثل Landscape Architecture, Architecture Review and Topos . وقد كان البروفسور يو المتحدث الرئيسي في ثلاثة مؤتمرات للاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين والمناظر الطبيعية في العالم، ومؤتمرين لـ American Society of Landscape Architects (ASLA) ، وتلقى دعوة لإلقاء محاضرة في نقد التصميم في أكثر من 30 جامعة في جميع أنحاء العالم، وهو أستاذ زائر في هندسة المناظر الطبيعية والتخطيط الحضري والتصميم في مدرسة هارفارد للدراسات العليا في التصميم. للسيد يو العديد من المنشورات، وتشمل قائمة عناوينه الأخيرة، "العودة إلى الأرض"، (2009)، و"فن النجاة" (2006)، و"التخطيط السلبي" (2005). وهو رئيس تحرير "هندسة المناظر الطبيعية في الصين" التي تصدر بالصينية والإنكليزية، وعضو في هيئة تحرير صحيفة هندسة المناظر الطبيعية. ويعمل السيد كونغجيان يو كعضو في لجان خبراء وزارات الإسكان والتعمير في المناطق الحضرية والريفية، والثقافة والموارد الطبيعية في الصين، ومدينة بكين.