أكاديمية الآغا خان، مومباسا
إن التعليم الذي يعمل على تحضير الطفل للحياة، يجب أن يذهب أبعد من المهارات الأساسية، إلى تحفيز الإبداع، والفضول الفكري والتحقق النزيه.
مقدمة
إن أكاديمية الآغا خان في مومباسا، هي الأولى ضمن شبكة من الأكاديميات المزمع إقامتها، والمكرسة لزيادة الوصول إلى التعليم ذو المستوى العالمي من التميز وذلك بالنسبة للمجتمعات في آسيا وأفريقيا.
ستتبنى شبكة الأكاديميات منهاجاً يستند إلى إطار البكالوريا الدولية. وفي خضم هذه المقاربة، نجد تنوعاً في مجالات التعليم الإنسانية تمتد على جميع المراحل ابتداءً بمرحلة ما قبل الابتدائي وحتى المراحل الثانوية.
ستطور الأكاديميات أيضاً نظاماً محكماً للتبادل العالمي للطلاب والمدرسين فيما بينها في مختلف البلدان إضافة إلى التبادل مع المؤسسات التعليمية الحليفة، مثل أكاديمية فيليب، أندوفر في الولايات المتحدة، ومدرسة شلوس سالم في ألمانيا.
إن الإتقان التام للغتين على الأقل، مع الإنكليزية كوسيط في التعليم، إضافة إلى إتقان متقدم لتكنولوجيا المعلومات، هو من السمات الأساسية للبرامج في الأكاديميات. وبهدف ضمان الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع بغض النظر عن المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فإن التقدم إلى أكاديمية الآغا خان يرتكز على مبدأ الجدارة والحيادية.
"يجب على التعليم أن يزود الطلاب بالوسائل التي تمكنهم من التأقلم والكفاح في عالمٍ يتسم بالتغير"، كما يقول سمو الآغا خان، "وفي بيئة كهذه، فإن الفعالية التقنية ليست كافية. إن التعليم الذي يعمل على تحضير الطفل للحياة، يجب أن يذهب أبعد من المهارات الأساسية، إلى تحفيز الإبداع، والفضول الفكري والتساؤل الأخلاقي. إن التقدم والتنمية على كلا المستويين الشخصي والاجتماعي، يعتمدان على هذه العناصر. إن الابتكار والتقدم ينبعان من القدرة على مقاربة التحدي بطريقة جديدة وتقديم الحلول."
جولة افتراضية:
صورة بانورامية للحرم في أكاديمية الآغا خان في مومباسا. (2 ميغابايت)
بتحريك الماوس على الصورة تستطيع أن تشاهد منظراً بـ 360 درجة لحرم أكاديمية الآغا خان في مومباسا.
إضافة إلى مومباسا، فإن مدارس قد تم التخطيط لها في نيروبي في كينيا ودار السلام في تنزانيا وكنشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأنتاناريفو في مدغشقر ومابوتو في موزامبيق، وداكا في بنغلادش، ومومباي وحيدر آباد في الهند. كذلك في كراتشي في باكستان، وكابول في أفغانستان، وأوش في جمهورية القرغيز، وخوروج في دوشانبي، طاجيكستان، ودمشق وسلمية في سورية، وباماكو في مالي.
ستقدم جميع أكاديميات الآغا خان مبانٍ للإقامة، يتم تصميم كل منها من قبل معماريين معروفين. حيث ستضم كل أكاديمية مرافق مجهزة على أعلى المستويات من مخابر للفيزياء والكيمياء وأجهزة الحاسوب، كما ستحتوي على قاعات للفنون والموسيقى ومكتبات ومراكز للموارد، إضافة إلى قاعات للثقافة والدين، وورشات عمل للتصميم والأعمال التكنولوجية، وحجرات للمطالعة ولجلوس الطلاب والمدرسين، جنباً إلى جنب مع قاعات المسرح والطعام والقاعات المتعددة الاستخدام.
وكما هو معتاد، ستضم المرافق الرياضية مسبحاً وملعباً للريشة الطائرة وكرة السلة والكرة الطائرة والجمباز. كما سيتم تجهيز مرافق أخرى إضافية مثل ملاعب للتنس والكريكيت وحلبة للتزلج على الجليد عندما يكون ذلك مناسباً.
ستضم كلّ أكاديميةٍ مركزاً للتطوير المهني، يركز على التطوير المهني للمعلمين وعلى إبداع المناهج في جميع المؤسسات ذات الصلة. ولن تقتصر وظيفة كل مركز على تقديم الفائدة للأكاديمية التي ينتمي إليها وحسب، وإنما نشر أساليب التعليم والتعلم العصرية إلى المدارس الحكومية والخاصة على المستويين المحلي والإقليمي.
جولة افتراضية:
صورة بانورامية للمسبح، القاعة متعددة الاستخدامات والمدرج (2 ميغابايت)
بتحريك الماوس على الصورة تستطيع أن تشاهد منظراً بـ 360 درجة لحرم أكاديمية الآغا خان في مومباسا.
يتم تعزيز ودعم هذه الجهود من قبل شراكة أكاديمية عالمية تجمع جنباً إلى جنب المصادر العالمية لكل من خدمات الآغا خان التعليمية، أكاديمية فيليب في إندوفر، ومعهد ماساشوستس في الولايات المتحدة، ومعهد جامعة الآغا خان لتطوير التعليم في باكستان، ومدرسة شلوس سالم في ألمانيا. ومنذ تأسيسها تقوم هذه الشراكة العالمية الأكاديمية بالربط بين أكثر من 400 مدرسة في بنغلادش والهند وكينيا وباكستان وطاجيكستان وتنزانيا وأوغندا والولايات المتحدة الأمريكية.
