الخريجون:
تطوير متعلمين جريئين وقادة أخلاقيين
سيستفيد الطلاب من تجربة التعددية في المجتمع التعليمي، مما سيمكنهم من أن يصبحوا مواطنين حقيقيين في العالم.
مرة تلو أخرى، أكد سمو الآغا خان على أهمية ثلاثة مفاهيم يراها أساسية لخلق واستقرار وتعزيز الديمقراطيات حول العالم، وهي الجدارة والتعددية والمجتمع المدني. وهذه هي القيم التي تسعى شبكة أكاديميات الآغا خان لتعزيزها عند الطلاب، بحيث يحملونها معهم ويجسدونها طوال حياتهم. كل محتوى أو مظهر في شبكة أكاديميات الآغا خان، من البيئة التعليمية إلى المدرسين والمناهج والمرافق وبرامج خدمة المجتمع سيعزز هذه القيم.
كما سيستفيد الدارسون من خبرة المجتمع التعليمي التعددي، مما سيمكنهم من أن يصبحوا مواطنين حقيقيين في العالم مدركين لثقافات وتقاليد الآخرين ومنفتحين عليها. تسعى أكاديميات الآغا خان لخلق متعلمين جريئين وقياديين أخلاقيين قادرين على الاستمرار في أفضل الجامعات في أي مكان في العالم، وعلى تطوير مسيرتهم المهنية التي يرغبون، وعلى بناء وقيادة مؤسسات المجتمع المدني في بلدانهم وحول العالم.
ومن المتوقع من خرجي الأكاديميات أن يصبحوا:
- باحثين عن المعرفة ومتعلمين مستقلين؛
- مطلعين على مدى واسع من العلوم والثقافات؛
- مفكرين نقديين ومبدعين، يقاربون المشكلات المعقدة بلا تردد ويتخذون قرارات أخلاقية؛
- ذوي قدرة على التواصل بحيث يعبرون عن أفكارهم بثقة وإبداع، شفوياً أو كتابياً بلغتين على الأقل، ومن خلال الفن والموسيقى؛
- شباباً مبدئيين بإحساس عالٍ بالنزاهة والاستقامة والعدالة، يحترمون كرامة الآخرين من أفراد أو مجموعات أو مجتمعات، يتحملون مسؤولية تصرفاتهم ونتائج أعمالهم؛
- أناساً مهتمين ومتعاطفين يحترمون حاجات ومشاعر الآخرين، وملتزمون في الوقت نفسه بإحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين وفي بيئاتهم.
- أشخاصاً متحمسين ليجعلوا من العالم مكاناً أفضل
- متعلمين ذوي عقول منفتحة، يفهمون ويقدرون تاريخهم الذاتي وثقافات شعبهم، قادرين في نفس الوقت على إدراك وتثمين التعددية، ساعين بنشاط لفهم العديد من وجهات النظر
- شباناً وشابات متوازنين يدركون أهمية الحفاظ على حضور وحياة متوازنين من النواحي الجسدية والعقلية والعاطفية لهم ولغيرهم
- أفراداً مفكرين يهتمون بتعليمهم وتطورهم الذاتي وقادرين على تحليل نقاط قوتهم وضعفهم الذاتيين.
- شباناً وشابات قادرين على أن يصبحوا قادة عالميين، يلاحظون ويتوقعون المشكلات على المستويين المحلي والعالمي وقادرين على أن يحفزوا أنفسهم وغيرهم على التصدي لهذه المشكلات بثقة وبروح التعاون.
