أيضاً متوفر باللغة

أنت هنا
أنت هنا

أنت هنا

AKDN in Afghanistan

أفغانستان
شهد عام 1996 بداية ما تقوم به شبكة الآغا خان للتنمية من أعمال في أفغانستان، حيث بدأت الشبكة حينذاك بتوزيع المساعدات الغذائية أثناء الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد. ومنذ عام 2002، تعهدت شبكة الآغا خان للتنمية مع شركائها بتقديم ما يزيد عن مليار دولار أمريكي في مجال المساعدات التنموية في هذه الدولة. وتجمع المنهجية المتكاملة الخاصة بالشبكة بين المساهمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتغطي المشاريع الاقتصادية الخاصة بالشبكة ما يزيد عن 240 مدينة وبلدة في مقاطعات الدولة التي يصل عددها إلى 34 مقاطعة. وتركز الشبكة فيما تقوم به من تنميةٍ اجتماعية وعملٍ إنساني على 61 منطقة تنتشر في سبع مقاطعات، وبما يكفل التأثير على حياة ما يزيد عن 3 ملايين شخص. وقامت البرامج الثقافية الخاصة بالشبكة، والتي يجري تنفيذها في كابول وهيرات وبلخ وبادخشان، بترميم أكثر من 90 مبنىً تاريخياً.

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية على دعم أنظمة ذات نطاقٍ أوسع من المؤسسات الأفغانية خارج نطاق وكالاتها الخاصة. وعلى سبيل المثال، يجري تنسيق أعمال الحوكمة الخاصة بمؤسسة الآغا خان بشكلٍ وثيق مع وزارة إعادة إعمار وتنمية المناطق الريفية في أفغانستان ومع دائرة الحوكمة المحلية المستقلة لضمان إتباع منهجية تتوافق مع أولويات الحكومة. وتنسّق مؤسسة الآغا خان في مجال التعليم مع وزارة التعليم الأفغانية، بالتزامن مع العمل على تعزيز مستويات المهارات الخاصة بكوادر الوزارة على مستوى المقاطعات والمناطق.

كما تعمل الشبكة بشكلٍ وثيق مع القطاع الخاص، بما في ذلك غرفة التجارة الوطنية والشركات الإقليمية التابعة لها، ومع روابط وروّاد الأعمال الذين يعملون على تزويد العائلات المقيمة في المناطق الريفية بفرص العمل وتحصيل الدخل. كما يجري دعم منظمات المجتمع المدني المحلية باعتبارها من الشركاء المهمين للشبكة. وعلى سبيل المثال، فقد بدأت مجموعات المجتمع المدني الأفغانية المدعومة من قبل مؤسسة الآغا خان في باميان بتنفيذ برامج الادخار المجتمعية في المناطق والأحياء التي تقع خارج مناطق عمل المؤسسة.

وتعتمد منهجية شبكة الآغا خان للتنمية على القناعة بأن التنمية الشاملة للمنطقة، التي تقودها المؤسسات الأفغانية وتم بناؤها على أساس الشراكات القائمة بين الحكومة والشركات والمجتمع المدني، تشكل الطريقة الأكثر ضماناً لتأمين انتقال أفغانستان نحو الاستقرار والازدهار. ومن أجل تحقيق التنمية في المنطقة، لا بد وأن يقوم جميع الشركاء بتقديم التزاماتٍ طويلة المدى، في الوقت الذي يتوجب فيه تأمين التناغم بين الاستثمارات المنسقة والأولويات التي حددتها المجتمعات المحلية وممثليها المنتخبين.